الإخوان فكرة بريطانية صميمة نشأت لمساندة المشروع الصهيونى الإخوان كانوا يملكون 78 دار نشر بينما تملك وزارة الثقافة دار نشر واحدة مشروع الإخوان يبتعد عن الإسلام السنى ويعتمد على ما يسمى الخلايا النائمة والمظلومية
يمثل نموذج لرجل الدولة، فهو لا يتحدث إلا متسلحًا بالتاريخ والوثائق والدلائل والأرقام، لذلك تأتى شهادته على 30 يونيو من منطلق بحثه وكشفه الدائم لتاريخ جماعة الإخوان وزيفها ...
هو حلمى النمنم وزير الثقافة الأسبق ورئيس مجلس إدارة دار الهلال الأسبق، وقد كان من أوائل من حذر من خطورة تلك الجماعة وكشف أنهم بسلوكهم وتعاونهم مع الأمريكان - وبما تركه لهم نظام الرئيس مبارك من حرية الحركة ذاهبون لا محالة إلى حكم مصر، وقد صدق توقعه، لكن أيضا صدق ما كان يؤمن به ويقوله علنا وعبر كل الوسائل بأن هذه الجماعة فاشلة وستظل فاشلة، وأنهم جماعة لا يفقهون في الدين ولا في السياسة.
بداية يقول الكاتب الكبير حلمى النمنم شغلت منصب وزير الثقافة من عام ۲۰۱٥ إلى عام ۲۰۱۸ بعد وصول الرئيس السيسى للحكم، لكن قبل الوزارة كنت مسئول اللجنة التي ترصد دور النشر الإخوانية وقد وجدنا بين عامى ۲۰۱٤ و ۲۰۱۵ ورصدنا وقتها نحو ۷۸ دار نشر إخوانية موجودة في مصر، بينما وزارة الثقافة بأكملها والدولة المصرية لديها دار نشر واحدة هي الهيئة المصرية العامة للكتاب، وجزء من عمل دار الكتب هي النشر، وجزء من عمل الثقافة الجماهيرية أنها تنشر، وهذا يقول كيف كان الإخوان متغلغلين فى سوق النشر إلى أى مدى، وهذه اللجنة كانت تابعة لوزارة العدل، وكنت على رأس هذه اللجنة، وتركت هذه اللجنة بعد تولى الوزارة، وقد اكتشفت اللجنة نحو ۷۸ دار نشر إخوانية، وهذا يكشف أسرار تركيز الجماعة مبكرًا على الثقافة وسوق النشر، ويكفى لأول مرة في زمن الإخوان تولى ناشر إخوانى رئيس اتحاد الناشرين وتبين أنه على صلة قرابة بخيرت الشاطر، وكان يعمل بأموال خيرت الشاطر.
لماذا تقوم معظم كتب الجماعة والإخوان على فكرة المظلومية ومعاداة الدولة الوطنية في رأيك؟
الفكرة الإخوانية والسلوك الإخواني بدأها حسن البنا من فكرة المظلومية، التى بدأت عبر ترديد أن البنا شخص أفندى، وليس بيه أو باشا، وأنه غير متعلم وليس لديه دكتوراه أو شهادة عليا، واعتبر هذا مظلومية قياسًا على قادة الأحزاب، وبدأ مشروعه من فكرة المظلومية، وبدأوا يرسخون هذه المسألة مثلا أنا رأيى أن الإخوان ارتكبوا في الأربعينيات وبقرار من حسن البنا عملين يدخلان في صميم الخيانة الوطنية فى تقديرى العمل الأول هو اغتيال رئيس الوزراء أحمد ماهر باشا سنة ١٩٤٥ ، لأنه قرر أن تنضم مصر إلى الحلفاء مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وكان قراره بهدف أن يكون لمصر مقعد مع الدول المنتصرة، وتدخل عضوية الأمم المتحدة.
ويكون لها الحق في المطالبة بالاستقلال التام، وإنه لو حدث هذا سيعيق توغل المشروع الصهيوني، لأن الفيلق اليهودي انضم الحلفاء، وكان الفيلق اليهودي والحركة الصهيونية تراهن على أن العرب من أنصار النازي، ومن أعداء الحلفاء، فأحمد ماهر باشا كان يراهن على إثبات العكس، وكلف البنا محمود العيسوى باغتيال احمد ماهر باشا، وهذا عمل يدخل في صميم الخيانة الوطنية.
العمل الثاني كان اغتيال النقراشي الذي كان الحاكم العسكري لمصر وقتها، وكان الجيش المصرى لا يزال يخوض حربه في فلسطين، فأن تقتل الحاكم العسكري في ذلك التوقيت هذا في نظري عمل من أعمال الخيانة، ومع ذلك للتغطية على هذه الأعمال ظل الإخوان يكذبون ويدعون المظلومية، وفكرة المظلومية موجودة مع الإخوان إلى يومنا هذا، وفكرة المظلومية عند الإخوان مأخوذة من الفقه الشيعي، وهي الفكرة الكربلائية، وهذا ما يضع علامات استفهام أمام إسلام حسن البنا، وهذا يعيدنا الفكرة مقولة العقاد إن حسن البنا من أصول يهودية وتم دسه على مصر والمصريين.
كيف ترصد العلاقة بين الإخوان والدول
الاستعمارية والمشروع الصهيوني؟
الإخوان في الأساس صناعة بريطانية، وهناك كتاب تم ترجمته في المجلس القومى للترجمة، وهو يرصد أصول العلاقة بين المخابرات البريطانية والإخوان، فالإخوان فكرة بريطانية صميمة ظهرت مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وقد كانت بريطانيا تعيد رسم خرائط المنطقة، وكانت في خطتهم نشأة دولة يهودية في فلسطين، ومحاولة محاربة الروحالوطنية والقومية لكي لا تواجه هذه الدولة، ومن ثم برزت فكرة إنشاء مشروع إسلامي يتحدث عن الأممية الإسلامية، ولا يتحدث عن وطنية مصر، أو وطنية فلسطين، أما عن علاقة الإخوان والأمريكان فثابت في مذكرات محمود عساف سكرتير حسن البنا التي نشرتها أسرته بعد وفاته، ومن الوثائق الأمريكية أن حسن البنا ذهب بنفسه السفارة الأمريكية، وعرض عليهم أن يعمل لهم، وأن يمدهم بالعناصر والمصادر
ما سر دعم الأمريكان للإخوان؟
سنختصر المشهد ونعود تاريخيا: الرئيس محمد الجيب لم ينل دعوة لزيارة البيت الأبيض، رغم تعاطف الأمريكان معه، لكن زوج ابنة حسن البنا وهو سعيد رمضان حظى باستقبال الرئيس الأمريكي وهو كان مسئول الإخوان في الخارج.
تنبأت بوصول الإخوان لحكم مصر قبلها بسنوات عديدة، كيف ؟
سنة ٢٠٠٠ كانت هناك انتخابات برلمانية، وأنا تنبأت بوصول الإخوان الحكم، وبني هذا التوقع لأن انتخابات عام ۲۰۰۰ کشفت تراجع فرص الحزب الوطني وتنسيق عدد من نوايه المشاهير مع مرشحى الإخوان في الدوائر، ورؤوس الدولة كانت مرحبة بذلك، وأنا قلت وقتها إن الإخوان سيصلون للحكم بالنقاط على طريقة مباريات الكرة، وكانت هناك شواهد أخرى غير هذه الانتخابات، أن الدولة بدأت تستقيل من أدوراها، وتسلمها لجماعات الإسلام السياسي، مثلا المناطق العشوائية لم تبذل الدولة الجهد المستحق لها، وسلمتها برضا تام للإخوان، وجماعات الإسلام السياسي، النقابات المهنية أيضا كانت في يد هذه الجماعات، وسلمتها لهم الدولة برضا تام مثالا معرض للسلع المعمرة في إحدى النقابات وكان الخيرت الشاطر التتحته سوزان مبارك وكل هذه مؤشرات الوصول الإخوان للحكم، صحيح أن هذا التوجه من الدولة كان يسير وفق النظرية الأمريكية التي سادت بعد اغتيال الرئيس السادات، وهي أن واجب الدولة ادماج الإخوان فى الحكم، لكن الإخوان كانوا يلعبونها ليس بمنطق الادماج، ولكن بمنطق الإزاحة والسيطرة في نهاية الأمن وكانوا يسيرون في طريقهم للوصول للحكم
في بعض تصريحاتك ذكرت أن الإخوان وصلوا الحكم بالتزوير كيف ؟
على الأقل انتخابات ۲۰۱۲ التي فاز بها "د. محمد مرسى" فلا أستطيع أن أقول إنها انتخابات نزيهة. ولا إنها انتخابات شفافة، وهذه الانتخابات عليها العديد من علامات الاستفهام، وعلامات الاستفهام تتمثل في تزوير بطاقات المطابع الأميرية، وهذا ملف لا تعلم وصل إلى فين حتى الآن، كما أن عددًا كبيرا من الأقباط فتع من التصويت، وهذا كله يجعلنا لطعن في جدية هذه الانتخابات، ولا تعترف بها.
بالنسبة لانتخابات البرلمان تم الاستحواذ بالكامل عليها، في نهاية الأمر الإخوان ليس لديهم فكرة
الدولة، وغير مؤمنين بالعمل السياسي الحقيقي مثلا يطلقون على الانتخابات مصطلح "غزوة الصناديق"، وبالتالي هم لا يتعاملون مع الانتخابات بمعنى أن فيها فائز وخاسر، مثلا في انتخابات البرلمان ۲۰۰۵ ظهر عصام العريان، وقال نحن سحقنا النظام، فأنا رديت عليه وقتها وقلت في مقال إن أصوات الإخوان تمت بسماح من النظام نفسه.
الحرب بين الإخوان والثقافة والمثقفين لماذا ؟
العلاقة بين الإخوان منذ أيام حسن البنا والثقافة والمثقفين علاقة عدائية؛ لأن حسن البنا كان يعرف أن المثقفين والمشروع الثقافي هم القادرون على التصدى له، ولذلك مبكرًا اختلقوا، فقاعة في معركة مع د. طه حسين مبكرا؛ حيث عرض حسن البنا على العديد من الشخصيات الثقافية لتجنيدهم والسيطرة عليهم، لأن المشروع الثقافي يقوم على العقل والبناء والتنوير وبناء الدولة المدنية الوطنية، والدفاع عن الهوية الوطنية، فمنذ حسن العطار وحتى يومنا هذا ومرورًا بهذا الطريق مستجد رفاعة الطهطاوى وعلى مبارك ثم جيل الذي حاصر الخديو إسماعيل، ثم الأجيال المتعاقبة من المثقفين والتنويريين من جيل ثورة ١٩، وما بعدها وحسن البنا جاء ليفرمل هذا المشروع، المشروع حسن البنا كان يقوم على دولة أممية إسلامية ترفض تماما الدولة الوطنية، وتحمل عداء حقيقيا لمصر، باعتبارها دولة الفراعنة، وهذا العداء وهذه الكراهية ورثها الإخوان حتى يومنا هذا.
لم تقتصر دور النشر الإخوانية على إصدار كتب لنشر أفكارهم، بل تعمدوا نشر كتب تطعن في الثقافة المصرية والمثقفين المصريين مثل طه حسين والعقاد إلخ، وهم لم يكونوا فقط يسعون النشر أفكارهم بل لدحض الثقافة المصرية والمثقفين المصريين .
لك تصريح سابق يقول إن لولا الجيش الأصبحت 30 يونيو مظاهرات فقط؟
نعم ما قصدته أنه لولا انحياز القوات المسلحة ل ٣٠ يونيو، كانت ستكون مجرد مظاهرات في التاريخ مثل المظاهرات التي اندلعت في سنة ٧٢ وسنة ، والإخوان كان يقولون على مظاهرات ٣٠ يونيو فنكوش، وكانوا يراهنون على قصر نفس المتظاهرين، وكان الإخوان يرون آن ۳۰ يونيو سيحدث لها مثل المظاهرات التي حدثت في میدان تقسيم ضد أردوغان، ثم ما لبثت أن خمدت. وكانوا يرون أن ۱۰۰ ألف فقط هم عدد المتظاهرين يرون أن ١٠٠ المتوقع نزولهم، وهو رقم هامشی، فلولا دور القوات المسلحة، والفريق أول عبد الفتاح السيسي لكانت ٢٠ يونيو مجرد مظاهرات تمنح الإخوان مشروعية جديدة.
كيف تنظر لحجم المشاركة الشعبية ضد الإخوان وهو رقم يصل لنحو 35 مليون فرد؟
الذين نزلوا للمظاهرات نزلوا بعد عدة انذرات منحت المحمد مرسى و حكومته طالبت القوات المسلحة بتغيير الحكومة فقط، والإتيان بحكومة جديدة تكون وطنية وائتلافية تستطيع حل مشكلات البلد. خاصة أن انهيارات عديدة طالت كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن السياسية. والشعب المصري أعطى العديد من الانذارات للجماعة في ديسمبر ۲۰۱۲ وقد حاول المتظاهرون اقتحام القصر الجمهوري، واضطر الحرس الجمهورى لتهريب محمد مرسى، لكنهم تعاملوا بغلظة ووحشية، والرقم الذي نزل في مظاهرات ٣٠ يونيو والذي يصل لنحو ٣٥ مليون وهو ضعف العدد الذي انتخب محمد مرسى
لماذا لجأ الإخوان للعنف مع المتظاهرين ؟
فكرة الإخوان وجوهر أفكارها ومشروعها يبتعد عن الإسلام السنى الذي عرفته مصر الإسلام السنى يحرص على تجنب الدم، أما الإخوان فيعتمدون على ما يسمى الخلايا النائمة، وفكرة المظلومية. وعند سيد قطب سباب الصحابة والدولة الأموية بالكامل، وكل هذه المفاهيم تؤكد أن فكرة الإخوان هي فكرة بعيدة عن مصر وغريبة سياسيا ووطنيا لذلك تحركت الجماعة الإشعال المزيد من الفوضى والنيران، وعملوا على التحريض ضد مصر وعمدوا على زرع الفتن وهم مشروع غير وطني وفكرة غير وطنية.
تولیت وزارة الثقافة في فترة مهمة. فماذا عن أهداف الوزارة وقتها ؟
كان من أهداف الوزارة كما كان المعلن هو التصدى للأفكار الإخوانية وبناء الهوية الوطنية، وإقامة معرض كتاب في كل محافظة من أجل نشر الأفكار التنويرية، وكذلك أعلنت الوزارة القضاء على مركزية الثقافة، وقضيتها هي العدالة الثقافية فالإخوان يركزون على اختراق المؤسسات والهيئات، واختراق النخب المختلفة، سواء الفنانين النخبة من الصحفيين، وأساتذة الجامعات، لكي يضمنوا التواجد والانتشار، فالموقف العدائي من محمد صلاح لاعب الكرة الشهير للفشل في تجنيده وهم يركزون على النخب ورجال الأعمال والإعلام لتجنيدهم و ٣٠ يونيو هي في نظری میلاد جدید لمصر.
ولماذا تعتبر 30 يونيو ميلادا جديدا لمصر؟
المعرفة أهمية ثورة ٣٠ يونيو وقرارات 3 يوليو لا بد من رؤية الأحداث التي نشهدها في السودان، وصولا الحرب عزة، والحرب الأمريكية الإيرانية، هذا يؤكد لنا أن ٣٠ يونيو انقاذ لمصر، فهى ثورة ضد وجود الميليشيات المسلحة، وأن يكون السلاح في يد الدولة فقط، وقد ثبت أن سبب الحروب ضد الدول الأذرع الموجود بها، كذلك ٣٠ يونيو نادت بوجود جيش قوى، ومؤسسة أمنية قوية، وما تكشف في الحرب الإيرانية الأمريكية من وجود قواعد عسكرية إسرائيلية في العراق، ولا يعلم عنها العراقيون شيئا واكتشفت بالصدفة وهم موقعين فقط، وبالتالي من ينادي باسم الديمقراطية بعدم وجود جيش قوى الصالح الميليشيات التي تأخذ أوامرها من الخارج وكل هذا يتكشف ويكشف عن أهمية ٣٠ يونيو.
التشكيك فى التاريخ الرسمى كيف يمكن العودة لتاريخ 30 يونيو؟
التاريخ موجود ومدون عبر الصحف والبيانات الرسمية والوقائع موجودة الرسمية والبرامج وكل شيء موجود ومسجل، وتزوير التاريخ مهمة الإخوان؛ لأنهم ليسوا الفيصل الوطني، ومساندة عواصم خارجية لهم أكبر دليل على ذلك، فالإخوان مشروع غربي ويؤدون أدوارًا، ومهمتهم ضرب علاقات مصر بالدول، ونتذكر أيام حرب الإبادة على غزة، ويظهر الإخوان فى إسرائيل، وهم يقولون دائما الإخوان موجودون فی ۸۰ دولة، ولا يذكرون أنهم موجودون في إسرائيل، وإخوان إسرائيل يتظاهرون أمام السفارة المصرية في تل أبيب المشكلة ليست نتنياهو وإسرائيل، ولكن المشكلة هي مصر، وبالتالى هم جماعة تعمل مع الصهيونية العالمية ضد مصر.
يقول البعض الإخوان تم القضاء عليهم. كيف تنظر لذلك ؟
من يردد ذلك هم الإخوان أنفسهم الإخوان لم ينتهوا بعد العمليات الارهابية ومحاولة اغتيال الرئيس السيسى، وهذا الكلام معناه نسيان الإخوان ومواجهة الحكومة، لكى يتسلل الإخوان مرة أخرى.
كيف يتم مواجهة أفكار الإخوان المسمومة؟
عبر تجديد الخطاب الدينى كما قال الرئيس السيسى، وأنا غير قلق من رجل الشارع من أفكار الإخوان، أنا قلق من نخب سياسية مستعدة للتحالف مع الشيطان، لتحقيق مكاسب سياسية أقولها بوضوح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحت عنوان تنافس الوجهات السياحية في عصر التسويق الذكي"، تناول تقرير أخير صادر عن مركز دعم واتخاذ القرار، ما حققته...
نجحت ثورة 30 يونيو في استعادة مصر من براثن الجماعة الأرهابية، وبفضل انتفاضة الملايين التى زلزت الميادين تم الحفاظ على...
\يروى لنا الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار الأسبق في حكومة إبراهيم محلب أهم القرارات التي اتخذها خلال فترة توليه الوزارة...
في ظل ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد تولى الدكتور محمد إبراهيم وزارة الآثار لأربع مرات في حكومات مختلفة ، كان شاهدا...