شروق أول أيام العيد، تخرج المرأة المكافحة.. لم تتناول حتى إفطارها فى البيت، فاصطحبت معها لقمة سريعة للإفطار،
أمسكتها بيدٍ واحدة، فاليد الثانية مشغولة، مرفوعة بالبالونات، لتجذب عيون الأطفال العائدين مع آبائهم من صلاة العيد، كى يقتربوا وينفقوا أول جنيهات العيدية على شراء "بالونة العيد"!
لا يختلف الأمر كثيراً مع العجوز الذى ارتدى جلبابه بسرعة ليلحق الشارع الواسع، حاملاً بالوناته، باليدين، كأنه يهم بأداء فقرة أكروباتية فى عرض الطريق!
ينتظر السيارات التى ستتوقف أمام الحديقة القريبة، لينزل منها الأطفال، ويخلصوه سريعاً من بضاعته!
واحدة من هذه البالونات ستتوسط أسرة افترشت عشب حديقة، ينقل الطفل نظره بينها وبين كاميرا أبيه التى تتهيأ لتخليد اللحظة.. منتظراً أن يؤذن له بالقبض على البالونة، يقف على قدميه رافعاً إياها للسماء، ويطير!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالم الاشتراكات الرقمية، لا يبحث العميل عن المنتج فقط. هو يبحث عن تجربة كاملة تبدأ من لحظة دخوله إلى...
فى ذكرى ميلاده الخامس والتسعين أحدث نقلة فى المسرح الشعرى العربى.. وحرر المسرحية الشعرية من القصيدة الغنائية كان سابقا فى...
الرواية التاريخية مغرية لأى كاتب لا يوجد قالب جاهز أو كتالوج يلتزم به الكاتب اعتبر نفسى كاتبة نسوية
بدأت فلسفة الاختيار بمناقشة مسألة القدر المحدد بعلم الله مسبقاً ومن هنا ظهرت مذاهب فلسفية كالجبرية والمعتزلة والأشعرية