شروق أول أيام العيد، تخرج المرأة المكافحة.. لم تتناول حتى إفطارها فى البيت، فاصطحبت معها لقمة سريعة للإفطار،
أمسكتها بيدٍ واحدة، فاليد الثانية مشغولة، مرفوعة بالبالونات، لتجذب عيون الأطفال العائدين مع آبائهم من صلاة العيد، كى يقتربوا وينفقوا أول جنيهات العيدية على شراء "بالونة العيد"!
لا يختلف الأمر كثيراً مع العجوز الذى ارتدى جلبابه بسرعة ليلحق الشارع الواسع، حاملاً بالوناته، باليدين، كأنه يهم بأداء فقرة أكروباتية فى عرض الطريق!
ينتظر السيارات التى ستتوقف أمام الحديقة القريبة، لينزل منها الأطفال، ويخلصوه سريعاً من بضاعته!
واحدة من هذه البالونات ستتوسط أسرة افترشت عشب حديقة، ينقل الطفل نظره بينها وبين كاميرا أبيه التى تتهيأ لتخليد اللحظة.. منتظراً أن يؤذن له بالقبض على البالونة، يقف على قدميه رافعاً إياها للسماء، ويطير!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"الطريق إلى الله" ليس مجرد سطور بل هو رحلة روحية تهدف إلى استكشاف معنى القرب من الله، وفهم غاية وجودنا،...
رجال حول الرسول«6» كان أول من أسلم من الرجال الأحرار وأسلمت أمه ثم أسلم أبوه وأنفق فى سبيل الله وجاهد...
تحدى العجز وصنع لنفسه قيمة ومكانة و دور «2-2» الخلاف مع السادات بدأ فى 76 بسبب استثمار الحرب والتحالف مع...