ينتمى إلى بنى عُدىّ وأخواله من بنى مخزوم فهو قرشىّ أصيل كان يقوم بدور سفير قريش لدى قبائل العرب الأخرى حارب فى كل الغزوات مع النبى والقرآن الكريم أيد رأيه بشأن الأسرىَ الكفار فى غزوة بدر الكبرى كان يرعى الإبل فى شبابه واحترف التجارة فأصبح من كبار التجار وبذل حياته فى سبيل نُصرة الإسلام وأقام العدل فى الرعيّة
عمر بن الخطاب في الوجدان العربي المسلم، هو الخليفة العادل الذي يرعى الرعية ويأكل الخبز والزيت ويحمل الشحم والدقيق لعائلة فقيرة على كتفه في ليلة باردة هذه الصورة التي تشكلت في أذهان المسلمين، لها جانب آخر هو جانب الهيبة والقوة، والإيمان المطلق بالقوم والقومية، والاستعداد للتضحية في سبيل عزّة قريش ورغم كل ما كتب عنه ـ رضى الله عنه . هناك في حياته جوانب خصبة وملهمة، منها أنه جمع القرآن الكريم في مصحف واحد، وهو الذي وضع التقويم الهجري الذي تعمل به حتى يومنا هذا في كل بلاد الإسلام وهو الذي فتح بلاد فارس ومصر وبيت المقدس، وأول من نظم دواوين البريد والجند، وهذا يجعلنا نقول مطمئنين إن - عمر بن الخطاب . هو الفيلسوف والقائد الميداني الذي أرسى دعائم دولة الإسلام.
قديرى البعض أن عمر بن الخطاب - أحد الخلفاء الراشدين - وهو من السابقين في الإسلام، ومات شهيداً على أيدى أبي لؤلؤة المجوسى وهو قائم يصلى صلاته لكن في حياة - الفاروق عمر - مشاهد ومواقف كثيرة تجعله مختلفاً عن غيره من الصحابة رضى الله عنهم الموقف الأول كان في مكة، عندما خرج على مقدمة صف من المؤمنين برسالة الإسلام، ومعه حمزة بن عبد المطلب على مقدمة صف ثان، وكانت هي . المجاهرة - التي أعمت عيون قريش وجعلتها تشعر بالقهر بعد أن كان النبي الأعظم وأصحابه يستخفون من الناس، ويجتمعون بعيداً عن عيون قريش، وهذا الموقف - موقف الخروج من السر إلى الجهر كان من اقتراح عمر بن الخطاب وهو العدوى - من بنى عدى وهم قوم من قريش - وأيده النبي الأعظم، كان بداية سطوع شمس الدين الجديد على ربوع مكة وما حولها والموقف الثاني كان في سقيفة بني ساعدة، فهو الذي قضى على حالة الشقاق بين المهاجرين والأنصار لما قال للصديق أبى بكر ابسط يدك لأبايعك، وجعل قراره هذا المهاجرين يتوافدون على السقيفة ليبايعوا.
الصديق - ولم يمر هذا الموقف ببساطة، لأنه غرس في نفوس الأنصار كراهية، فهم كانوا يقولون: منا أمير ومنكم أمير، أي أن من المهاجرين أميراً ومن الأنصار أميراً، لكنه حسم هذا الأمر ودعم أبا بكر ليكون خليفة رسول الله، معتمداً على المهاجرين الذين جاهدوا وضحوا في سبيل الله، والموقف الثالث كان في فتح بلاد فارس، فهى الإمبراطورية التي كانت تهدد الوجود العربي، والعرب هم مادة الإسلام، والموقف الرابع للفاروق عمر، كان يوم تشكيل لجنة جمع القرآن الكريم من سعف النخيل والرقاع والعظام، ليكون كتاباً مجتمعة آياته، ورغم أن القرآن محمى بوعد إلهى، وعد الله عباده بحفظ القرآن باية كريمة، لكن قرار عمر بن الخطاب بجمع القرآن في كتاب واحد كان جزءاً من الوعد الإلهى، فالله يلهم عباده بأفكار وقرارات وخطوات لتكون إنفاذاً لإرادته عز وجل.
العادل بالوراثة
الكاتب والشاعر الرائد - عباس محمود العقاد - له کتاب مشهور اسمه "عبقرية عمر"، فيه قراءة وتحليل الشخصية الصحابي الجليل، وكان اهتمامه بصفة العدل التي ميزت ابن الخطاب ومنه نقرأ هذه السطور التي تثبت أن العدل في قلب عمر كان موروثاً من آبائه وأجداده: إذا قلت إن عمر بن الخطاب رجل قوى، فما زدت على أن نقول إنه رجل عبقرى أو رجل عظيم، وكل رجل من هذا القبيل فمعرفته ليست بالأمر اليسير، لأنه نمط لا يتكرر فيسهل فهمه بالقياس إلى أمثاله الكثيرين، وقد يكون الرجل العظيم نمطاً وحيداً في التاريخ كله لا نظير له في تفصيل أخلاقه وصفاته وإن ساواه في القذر أنداد وقرناء، وعمر بن الخطاب فذ من أمثلة هذا الطراز الفريد، تفهم سره فإذا هو على وفاق مع جهره وتنفذ إلى باطنه فإذا هو مصدق للظاهر من سيماه، ولا تناقض في خلائق عمر بن الخطاب، ولكن ليس معنى ذلك أنه أيسر فهما، خذ لذلك مثلاً، عدله المشهور الذي اتسم به، فهو لم يكن عادلاً لسبب واحد، بل الجملة أسباب.. كان عادلاً لأنه ورث القضاء من قبيلته وأبائه فهو من أنبه بيوت - بنى عدى - الذين تولوا السفارة والتحكيم فى الجاهلية، وراضوا أنفسهم من أجل ذلك جيلاً بعد جيل، على الإنصاف وفصل الخطاب، وجده . نفيل بن عبد الغزى - هو الذي قضى لعبد المطلب على حرب بني أمية، حين تنافرا إليه وتنافسا على الزعامة فهو عادل من عادلين وناشىء فى مهد الحكم والموازنة بين الأقوياء.
ويضيف العقاد قوله:
كان - عمر بن الخطاب - عادلاً لأنه قوى مستقيم بتكوين طبعه، وإن شئت فقل أيضاً بتكوينه الموروث إذ كان أبوه - الخطاب - وجده - نفيل من أهل الشدة والبأس وكانت أمه - حنتمة بنت هشام بن المغيرة قائد قريش في كل نضال، فهو على خليقة الذي لا يحابي لأنه لا يخاف، والذي يخجل من الميل إلى القوى لأنه جبن، ومن الجور على الضعيف لأنه عوج يزرى بنخوته وشممه، وكان عادلاً لأن آله من بنى عدى قد ذاقوا الظلم من أقربائهم بنى عبد شمس، وكانوا أشداء في الحرب يسمونهم - لغقة الدم - ولكنهم غلبوا على أمرهم لقلة عدد أقربائهم فاستقر فيهم بعض القوى المظلوم وحبه للعدل الذي مارسوه وذربوا عليه، وكان عادلاً بتعليم الدين الذي استمسك به وهو من أهله بمقدار ما حاربه وهو عدوه، فكان أقوى العادلين كما كان أقوى المتقين والمؤمنين.
سفير قريش
السفير هو الرسول الأمين المعبر عن مصالح قومه بصورة ترفع شأن القوم، وكذلك في الدول الحديثة وعمر بن الخطاب امتلك أدوات السفارة في زمن سطوة قريش وهيمنتها على جزيرة العرب، فهو قرشي من فرع له مكانته - بنى عدى - وهو من بيت كبير من بيوت بني عدى، ونسبه في قريش واضح وقوى وحربي، فأخواله من بني مخزوم - جيش قريش - وهذا جعله قوى الروحيستمد قوته من أب له حضوره وخال له شأنه الحربي فهو ابن عمة القائد الصحابي خالد بن الوليد، وقال كتب التاريخ والسيرة عن عمر بن الخطاب أقوالاً كثيرة منها ما يختص بوصف هيئته ووصف شخصيته و تركيبته النفسية...
كان عمر رجلاً طويلاً ضخم الجسم، أصلع الرأس جميل الوجه في عينيه خور، يميل إلى السمرة، أعسر إذا مشى بدا وكأنه راكب جهوري الصوت، إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وإذا أطعم أشيع، غرف بزهده في الدنيا وما فيها، وهيبته وشدته في الدين وغيرته على محارم الله، وأدائه الفرائض والحرص على تطبيق حدود الله، وكان شديد التحرز في الدين وتزك الشبهات، وكان حريصاً على الحق وعدم الإصرار على الخطأ والتعصب للرأى رقيق القلب كثير الدمع يحب الذكر وسماع الموعظة سريع البكاء من خشية الله، يكره المدح والثناء، وكان سخياً متواضعاً شجاعاً لا يعرف الخوف، وغرف بمكانته في قريش - مثل أبيه وجده . وكان سفير قريش إلى القبائل الأخرى الرجاحة عقله.
ورجاحة العقل التي أهلته للسفارة، هي التي منحته القلب الواعي النقى الذى يستوعب المعانى ويتأثر بها، فعلى قدر ما كان قوى الجسد، كان قوى الشعور يستملح الشعر ويفهم فيه ويحب سماعه، ولما سمع رسول الله صل الله عليه وسلم يتلو من سورة الحاقة لأن قلبه واستعذب الآيات، ولما قرأ من سورة طه - في ساعة إسلامه - أحس معاني كلام الله وسكن الإسلام قلبه.
وقصة إسلام عمر بن الخطاب رواها أنس بن مالك فقال:
خرج عمر متقلداً السيف، فلقيه رجل من بنى زهرة قال:
اين تعمد يا عمر ؟
- أريد أن أقتل محمداً
وكيف تأمن بني هاشم وبنى زهرة وقد قتلت محمداً؟
فقال عمر:
ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك...
فقال الرجل:
أفلا أدلك على العجب يا عمر ؟.. إن ختنك - صهرك . وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه
فمشى عمر حتى أتاهما وعندهما رجل يقال له - خباب فلما سمع خباب جس عمر توارئ في البيت، فدخل
عمر عليهما وقال:
ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟
والهينمة هي اختلاط الأصوات، وكان المسلمون يقرأون سورة طه، فقال لهم عمر أعطوني هذا الكتاب - الذي فيه سورة طه - فقالت اخته
إنك رجس، ولا يمسه إلا المطهرون، قم واغتسل أو توضاً..
فقام عمر، وتوضأ وأخذ الكتاب وقرأ، وذهب يبحث عن النبي وشهد بأنه رسول الله...
المجاهد الكبير
كانت شخصية عمر بن الخطاب القوية تجعله صادقاً في كل أحواله، فهو صادق في وثنيته وصادق في إسلامه، وكانت لحظة التحول في مسار حياته هي اللحظة التي وقف فيها في داخل بيت الله الحرام وأعلن أنه قد دخل الإسلام وأنه سوف يهاجر إلى يثرب واشتهرت عنه مقولة:
من أراد أن تشكله أمه وترمل زوجه فليتبعنى وراء هذا التل أو هذا الوادي...
والمقولة واضحة، تعنى أن عمر بن الخطاب بما له من قوة ورصيد اجتماعی جاهز للجهاد في سبيل ما امن به كما كان جاهزا في مرحلة الوثنية - للموت في سبيل قريش والهتها ومكانتها المعنوية وقوتها الاقتصادية، فهو من قرر أن يذهب إلى النبي الأعظم فيقتله، ثم يسلم نفسه إلى بنى هاشم ليقتلوه، والهدف الذي كان يسعى إليه هو منع انقسام قريش، لأنها كانت تعنى عنده الأمان والقوة، وقد رعي الغنم في مكة و تبدل حاله فأصبح من كبار تجار قريش، ولكنه لم يتوقف - جهاده - عند حد المجاهرة بالإسلام والإيمان بل خاض الغزوات وقاتل دفاعاً عن الإسلام، وهو من قتل خاله - شقيق والدته - العاص بن هشام بن المغيرة. في غزوة بدر وكان يدرك قوة قريش ويريد أن ينتصر الإسلام، فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى قتل السبعين أسيرا القرشيين الذين أسرهم المسامون في بدر الكبرى، ولكن الرسول رفض مقترحه، ونزل القرآن
مؤيداً رأى عمر بن الخطاب:
قال تعالى: ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يتخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم "سورة الأنفال".
وكان - المجاهد الكبير - عمر بن الخطاب يرى أن صلحالحديبية الذي عقده النبي الأعظم مع قريش ينال من حقوق المسلمين، لكن النبي أفهمه أن - رسول الله - يتبع أوامر الله ويطيعه، لا يستطيع الإقدام على خطوة تبعد به عن مسار التكليف الإلهى، ومما روي عن الصحابي الجليل المجاهد الكبير عمر بن الخطاب أنه ظل يؤنب نفسه وتستغفر الله ويصلي ويطلب العفو من الله لأنه عارض النبي في أمر من أمور العقيدة ونزل القرآن مطمئناً قلبه فوعد بفتح مكة ونصر قريب، وكان ، رضى الله عنه - من الذين تبنوا في الميدان في غزوة حنين وشهد كل المشاهد مع النبي الأعظم وشارك في كل السرايا والغزوات وحج مع النبي حجة الوداع، ولقب الفاروق أطلقه عليه النبي ليكون علامة على حياته كلها. فهو في كل المواقف كان ينحاز إلى الحق ويقاوم الباطل بكل ما أوتي من قوق، وكان رضى اللعنه مستشار الرسول الكريم، يطرح عليه - صل الله عليه وسلم - المسألة ويستمع مقترحاته، وهذا تابع من كون الرسول الكريم كان يثق في عمر، وهو أحد العمرين الذين بعد التبي الأعظم - ربه أن يعز بهما الإسلام، فكان من نصيب عمر بن الخطاب أن يكون المسلم المجاهد المخلص، ويكون خاله - عمرو بن هشام خارج دائرة الإيمان والرحمة.
حياته وموته
حياة الصحابي الجليل - عمر بن الخطاب - كانت حياة صاحبة مليئة بالكفاح والعمل والجهاد في سبيل الله وهي مقسمة إلى مراحل مرحلة الشباب وفيها كان شاباً فرضيا، يعمل بالتجارة ويحقق ثروة من أسفاره إلى الشام واليمن، وكان قبلها يرعى الإبل ويحصل دراهم قليلة، ولم يبخل بتروته على الإسلام والعقيدة. ولم يتخلف عن معركة أو غزوة، ولم استخلفه - أبو بكر الصديق - أصبح أمير المؤمنين الذي يستعين بالعمال أو الولاة الصالحين القادرين على إقامة شرع الله والسهر على مصالح المسلمين، وكان يجعل من الحج مقياساً لأداء هؤلاء الولاة، فيسأل الناس عن أحوالهم وأحوال الوالي أو العامل وسيرته فيهم، وكان لا يخشى في الحق لومة لائم، والحكايات والشواهد دالة على استقامة أخلاقه وقوة إيمانه، فهو الذي جعل المصري - يضرب ابن عمرو بن العاص، ربا لكرامته التي أهدرها ولد عمروبن العاص، بل إنه طلب من المصري أن يضرب عمرو بن العاص نفسه، لأن ولده استقوى بنفوذه، وهو - أمير المؤمنين - الذي نفخ في نار الكانون ليطهو طعاماً لأطفال كانوا مع أمهم يبكون من قسوة الجوع، بعد أن حمل لهم الدقيق والشحم من بيت المال على كتفه، لأنه يؤمن بأن الراعي مسئول يوم القيامة عن ما فعله بالرعية، ويقول عباس العقاد عن عمر
ونحن إذ ننظر إلى أعمال عمر بن الخطاب نقيسها إلى نظام الحكم في زماننا، واجدون فيها كثيراً من المستغربات التي تحول بيننا وبين تقديرها الصحيحللوهلة الأولى، ولكننا لا تلبث أن نرفع القشرة وتنفذ إلى اللباب حتى تزول الغرابة ونرى فى مكانها الحق الخالد الذي تتغير العصور ولا يتغير، بل نرى في مكانها أحياناً ما يصلح كل الصلاحية للتفسير حتى بمبادئ هذا العصر الأخير، خذ مثلاً أنه - وهو أقدر المالكين في عصره كان يقنع بالكفاف ويلبس الكساء الغليظ ويهنا إبل الصدقة . أي يعالجها بالقطران - ويراه رسل الملوك وهو نائم على الأرض نومة الفقير المدقع، وتعرض له المخاضة وهو داخل إلى الشام فينزل عن بعيره ويخلع خفيه ويخوض الماء ومعه بعيره، ويسافر مع خادمه فيساوي بينهما في المأكل والمركب والكساء.
ويضيف العقاد قوله عن الفاروق عمر رضى الله عنه:
وكان عمل الرجل تثبيت سلطان وتثبيت عقيدة هي أساس الحكم قبل كل أساس، فكانت عيشته الفقيرة أعون له على تثبيت العقيدة، ثم لا غضاضة فيها على السلطان، وكان يدين نفسه بهذه العيشة ولا يأبى على غيره أن يخالفها، ويقنع باليسير و يعطى الحق الكثير لمن يستحقه على تفاوت في المآثر والأعمال، فلما ندب - أبا عبيدة بن الجراح - لتوزيع الطعام في عام المجاعة أعطاه ألف دينار وألح عليه في قبولها، ولما قسم الولايات جعل كل والي كفاء عمله من أجر وطعام مكفولا له مع عطائه الذي يعطاه كسائر المسلمين.
وقد كانت - الدولة الإسلامية - هي أثمن ما قدمه عمر بن الخطاب لدين الإسلام، هو الذي أنشأ الدواوين أو الوزارات المختصة بالشئون المختلفة - مثل ديوان الجند وديوان البريد - وهو الذي توسعت فيه دولة المسلمين لتشمل أملاك الفرس والروم، وقضى في الحكم والخلافة عشرة أعوام، عاش الناس خلالها عيشة العزة والشبع والكرامة والإيمان، وكان موته على أيدي أبي لؤلؤة المجوسي وهو قائم يصلى الله عز وجل بعد أن أدى دوره وخدم دين الله ورسالته رضى الله عنه وأرضاه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لقد ظهرت العديد من الأدوات والمنصات التي تساعد المستخدمين في إنجاز الأعمال بسرعة، ومن بين هذه التقنيات الحديثة التي لفتت...
أيهما يحمل الآخر، الفتاة النحيفة التي تقبض بكفها الهشة على خصر الفانوس العملاق، وقد اختفى أغلب جسدها الهش خلف جرمه...
ينتمى إلى بنى عُدىّ وأخواله من بنى مخزوم فهو قرشىّ أصيل كان يقوم بدور سفير قريش لدى قبائل العرب الأخرى...
حمد سالم: السادات داس على وشه بالجزمة بسبب «قوقة» كره المشايخ وخلع الجبة والقفطان بعد ما حدث معه فى الجمعية...