كان أبوه الوليد بن المغيرة سيد قبيلة بنى مخزوم وكان لقبه ريحانة قريش هو الذى قاد جيش قريش فى غزوة أحد وجعل هزيمة قريش فى الجولة الأولى نصرًا على المسلمين حارب ضد المرتدين عن الإسلام ومانعى الزكاة فى عهد أبى بكر الصديق.. وعمر بن الخطاب عزله عن قيادة الجيش
المسلمون يعرفونه وهو الصحابي الأشهر، والمؤرخون يعرفونه وهو المحارب العظيم الذي حارب في مائة معركة ولم يهزم في واحدة منها، والمؤرخون يعرفون قدره فهو من الذين عاشوا في سبيل العزة والكرامة وصنعوا حوادث التاريخ - في الجاهلية والإسلام . فهو في الجاهلية عاش في عزة أبيه - الوليد بن المغيرة - شيخ بني مخزوم، الذي كان من أغنياء القبيلة. وكان ينفق على الحجيح الكثير، وكان يكسو الكعبة من ماله وحده، وكل قريش تكسوها مجتمعة، وخالد ورث النبوغ العسكري من بني مخزوم" الذين كانوا بمثابة رجال الحرب في قريش، يحمونها ويدافعون عنها ضد القبائل الأخرى، وعاش "خالد بن الوليد المخزومي" وأسلم قبل فتحمكة وجلس بين يدى النبى مبايعا على مبادئ الإسلام، فكان حربا على أعداء الدين ومنحه النبي لقب سيف الله المسلول" على الكفار.
هو أبو سليمان خالد بن الوليد المخزومي، اشتهر بعبقريته في التخطيط العسكري والبراعة في قيادة الجيوش، وهو الذي ظهرت أياديه البيضاء على قريش في الجاهلية، فصنع من "يوم أحد" يوما لقريش على المسلمين، استغل غياب الرماة المسلمين الذين تركوا الجبل وخالفوا أمر رسول الله، والتف حول قوات المسلمين وصنع النصر للكفار، فكان يوم أحد يوم انتقام قريش وتارها للذين قتلوا في يوم بدر.
ومن أجمل ما قيل في قصة "سيف الله المسلول" هو ما ورد في الفصل الذي خصصه له الكاتب الراحل خالد محمد خالد فى كتابه المشهور "رجال حول الرسول". ونقتطع منه هذا المقطع الذي يصف خالد بن الوليد بمحبة ووعى وإيمان إن أمره عجب، هذا الفاتك بالمسلمين يوم أحد، والفاتك بأعداء الإسلام بقية الأيام، الآن فلنأت على قصته من البداية، ولكن أية بداية، إنه هو نفسه لا يكاد يعرف لحياته بدءا إلا ذلك اليوم الذي صافح فيه الرسول مبايعا، ولو استطاع لنحى من عمره وحياته كل ما سبق ذلك اليوم من سنين وأيام، فلنبدأ معه من حيث يحب من تلك اللحظة الباهرة التي خشع فيها قلبه لله، وتلقت روحه فيها لمسة من يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين فتفجرت شوقا إلى دينه وإلى رسوله، وإلى استشهاد عظيم في سبيل الحق، ينضو عن كاهله أوزار مناصرته الباطل في أيامه الخاليات، لقد خلا يوما لنفسه، وأدار خواطره الرشيدة على الدين الجديد الذي تزداد راياته كل يوم تألقا وارتفاعا، وتمنى على الله علام الغيوب أن يمد إليه من الهدى بسبب، والتمعت في فؤاده الذكي بشائر اليقين فقال:
والله لقد استقام المتهم وإن الرجل الرسول فحتى متى؟.. اذهب والله فأسلم....
ويقول "خالد محمد خالد في وصف لحظة دخول خالد في دائرة الهداية والرغبة في السفر إلى المدينة لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم
والصغ إليه - رضى الله عنه - يحدثنا عن مسيره المبارك إلى رسول الله من مكة إلى المدينة، ليأخذ مكانه في قافلة المؤمنين:
وددت لو أجد من أصاحب، فلقيت عثمان بن طلحة فذكرت له الذي أريد، فأسرع الإجابة، ولما كنا بالسهل إذا
عمرو بن العاص، فقال:
مرحبا بالقوم...
فقلنا:
وبك...
... وأخبرناه، وأخبرنا أيضا أنه يريد النبي ليسلم فاصطحبنا حتى قدمنا المدينة . أول يوم من صفر سنة ثمان، فلما اطلعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمت عليه بالنبوة، فرد السلام بوجه طلق، فأسلمت وشهدت شهادة الحق، فقال الرسول
لقد كنت أرى لك عقلا رجوت ألا يسلمك إلا إلى خير...
وبا يعث رسول الله وقلت:
استغفر لى كل ما أوضعت فيه من صد عن سبيل الله
فقال:
إن الإسلام يجب ما قبله.
قلت
يارسول الله على ذلك.
اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من ضد عن سبيلك.
وتقدم عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة فأسلما وبايعا رسول الله
خالد في الإسلام
قبل مواصلة رحلة قراءة ما كتبه خالد محمد خالد عن خالد بن الوليد، من المهم أن نعرف أن الكاتب الروائي الراحل عبد الوهاب الأسواني" كتب عن الصحابي سيف الله المسلول كتابا لا يقل أهمية عن غيره من الكتب التي أرخت لجهاد الصحابة والمسلمين الأوائل، ومن كتاب "الأسوانى عرفت الدور الذي لعبه "خالد" بعد أن أصبحمجاهدا في سبيل رفعة راية الإسلام ودوره في حروب الردة وفتح العراق وفارس والشام، وسوف تكون لنا عودة إلى هذا الكتاب، لكن بعد أن نقرأ هذا المقطع من کتاب خالد محمد خالد، وفيه يصور لحظة دخول خالد بن الوليد دين الإسلام وتحوله من عدو للدين الجديد إلى مجاهد في سبيل الدعوة إليه:
.... أما الآن فمع "خالد" الذي أسلم لتؤه، لنرى فارس قريش وصاحب أعلة الخيل فيها، لنرى داهية العرب كافة في دنيا الكر والفرز، يعطى لآلهة آبائه وأمجاد قومه ظهره ويستقبل مع الرسول والمسلمين عالما جديدا، كتب الله له أن ينهض تحت راية "محمد" وكلمة التوحيد.
اتذكرون نبأ الثلاثة الشهداء أبطال معركة مؤتة ... لقد كانوا زيد بن حارثة، جعفر بن أبي طالب، عبد الله بن رواحة، لقد كانوا أبطال غزوة مؤتة بأرض الشام، تلك الغزوة التي حشد لها الروم مائتي ألف مقاتل، والتي أبلى فيها المسلمون بلاء منقطع النظير وتذكرون العبارة الجليلة التي نعى بها الرسول قادة المعركة حين قال:
أخذ الراية زيد بن حارثة"، فقاتل بها حتى قتل شهيدا ثم أخذها "جعفر"، فقاتل بها حتى قتل شهيدا، ثم أخذها عبد الله بن رواحة"، فقاتل بها حتى قتل شهيدا...
وكان لحديث رسول الله هذا بقية...
هذه البقية هي:
ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله، ففتح الله على يديه
قتال فارس
كان خالد بن الوليد من الذين شاركوا في قتال جيش هرمز الفارسي، وهذه المشاركة رواها المؤرخون، ورأى الكاتب الروائي عبد الوهاب الأسواني" أن يصورها في مشاهد روائية وقصصية تسجل الحدث وتمتع القارئ ومن هذه المشاهد التي أوردها في كتابه عن خالد الوليد هذا المشهد:
على رقعة فسيحة من الأرض تناثرت خيام الجيش العربي على مسافة قريبة من نهر الفرات بمنطقة "كاظمة"، وكان خالد بن الوليد يجلس في خيمته البيضاء التي تتوسط المعسكر، ولا تتميز عن بقية الخيام في شيء سوى أن رايته تخفق بجوارها، كان يجلس بجوار "خالد" ثلاثة من أعظم قواد جيشه الفثنى بن حارثة وعدي بن حاتم، والقعقاع بن عمرو، يتشاورون في أمر الجيش الفارسي الذي يزحف عليهم بقيادة هرمز.
قال خالد:
ما رأيكم لو قاتلنا جيش هرمز بنفس الخطة التي قاتلنا بها مسيلمة الكذاب في أرض اليمامة ؟
قال عدي بن حاتم
لا، رأيي أن نقاتله بنفس الخطة التي قاتلنا بها طليحة بن خويلد زعيم بني أسد
قال المثلى بن حارثة
بلغني أن الجيش الفارسي تتقدمه الأفيال، وأنا أخشى منها لأن الخيل العربية لم تر الأفيال في حياتها، وأنا أخاف أن تفزع الخيل وتهرب فرسانها إذا رأت هذه الكائنات الضخمة.
نسمة هواء خفيفة دخلت الخيمة، فتلاعيت بالشموع وبرقت عمامة "خالد" الزرقاء ووضح وجهه البرونزي الوسيم وقال مبتسما :
ما رأيكم لو قضينا الليلة في وضع خطة لصد هذه الأفيال؟
قال القعقاع:
أنا عندى خظة للأفيال
وقف "خالد" فوضح جسده الرشيق المفتول وقامته الطويلة، ثم جلس بعد أن عدل وضع البساط المصنوع من وبر الجمال وقال:
قل عن خطتك يا قعقاع
وفي هذه اللحظة دخل شاب يحمل في يده رمحا وقال مخاطبا خالدا:
يا أبا سليمان عشرة من سكان هذه البلاد يريدون الدخول عليك الآن...
قال خالد على الفور
مرحبا بهم، قل لهم أنا في انتظارهم.
ودخل عشرة رجال من الفلاحين شعر الوجوه، بارزو العظام، عليهم ثياب رثة، وقف لهم "خالد" صافحهم وطلب منهم أن يجلسوا، فجلسوا على الأبسطة المصنوعة من وبر الجمال، بعد أن صافحهم القواد الثلاثة، وقال أحدهم مخاطبا خالد بصوت مرتعش
يا سيدنا العظيم، نحن من مزارعي هذه القرى التي التحيط بكاظمة كل اثنين منا من قرية، وقد جثنا إليك
لكي تنصفنا ...
فسأله خالد:
أنصفكم من ماذا؟
قال الرجل وعيناه تنظران حوله في خوف
الأرض التي تزرعها يملكها أمراء الفرس الكبار، وفي آخر کل محصول يأتون إلينا فيحصلون على ثلثيه ويبقون لنا على الثلث، التأكل منه نحن وأولادنا، والآن بلغنا يا سيدنا العظيم أنكم ستأخذون منا الأرض كلها، وتطردوننا منها. ونحن نرجوك يا سيدنا العظيم أن تبقونا على الأرض انزرعها، وسنعطيكم ثلاثة أرباع المحصول.
ابتسم خالد وقال:
لن تأخذ منكم شبرا واحدا من أرضكم، ولاشيء من محصولكم الأرض أرضكم تزرعونها كما تحبون والمحصول محصولكم لا أحد يأخذ منه شيئا، لا نحن ولا غيرنا.
تلقت الرجل حوله كأنه لم يصدق ما سمعه وقال:
نحن مستعدون يا سيدنا العظيم أن تعطيكم أكثر من ثلاثة أرباع المحصول فقط اتركونا على الأرض نزرعها لأننا لا تجيد مهنة أخرى غير الزراعة.
قال له خالد
اسمع أيها الرجل، نحن لم نجئ إلى هنا لكي يظل الظلم يعم البلاد والعباد، نحن جننا لكي ننشر العدل بين البشر كل الناس إخوة، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، أرضكم ستزرعولها أنتم وتأخذون خيراتها. انتم لأن الأرض أمن يزرعها، أن يظلمكم أحد بعد الآن أبدا، سنحارب جميع الأمراء والقواد وسادة الفرس الكبار الذين يأخذون محاصيلكم التي تعبتم من أجلها في حر الصيف وبرد الشتاء، ثم لماذا تقول لي سيدنا العظيم عندما تخاطبني؟
قال الرجل بدهشة:
لكن بماذا أخاطيك .
ضحك خالد وقال:
قل یا خالد أو نادني باسم ولدي الأكبر سليمان، وقل لي يا أبا سليمان كما يفعل أصحابي
بطل قريش
قبل أن يسلم "خالد بن الوليد" ويصبح من قادة الإسلام ومجاهديه الكبار كان يعيش في ظل والده الفني الثرى فهو حسب ما دوله المؤرخون خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ويكنى بأبي سليمان، ويلتقى في النسب مع الرسول في مرة بن كعب" الجد السادس الرسول أبوه الوليد بن المغيرة" سيد بني مخزوم، أحد بطون قريش، رفيع النسب والمكالة، كان يرفض أن يشعل غيره نارا لإطعام الناس في مواسم الحج وسوق عكاظ، وأحد أغنى اغتياء مكة في عصره، حتى أنه شفي ريحانة قريش لأن قريشا كانت تكسو الكلية عاما. ويكسوها الوليد وحده عاما، وأم "خالد بن الوليد هي لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية، من بني هلال بن عامر بن صعصعة من "هوازن وتلتقي في النسب مع الرسول في مضر بن نزار الجد السابع عشر للرسول وجده لأبيه الفقيرة بن عبد الله "سيد مخزوم" الذي كان الرجل من بني مخزوم يؤثر الانتساب إليه تشرفاء وكان له من الولد الوليد "أبو خالد" والفاكه، وأبو حنيفة أحد الأربعة الذين أخذوا بأطراف رداء الرسول يوم أن اختلفت قريش عند بناء الكعبة - وأبو أمية - القلقب بزاد الركب . لأنه كان يكفى أصحابه متونتهم في السفر، وهو أبو أم المؤمنين - أم ضلعة - والصحابي المهاجر أبي أمية. وهشام . قائد بني مخزوم في حرب الفجار الذي ارخت قريش بوفاته، ولم تقم سوقا بمكة ثلاثا لحزنها عليه. وهو أي هشام أبو أبو جهل وجد الصحابي عمر بن الخطاب الأمه
وقبيلة بني مخزوم كان لها أمر القبة التي كانت تضرب التجمع فيها ما يجهز به الجيش وأعلة الخيل، وهي مقر قيادة الفرسان في حروب قريش، وأرسل "خالد بن الوليد في طفولته إلى الصحراء ليرني على أيدي مرضعة ويشب صحيح البدن، وقد رجع لوالديه في سن الخامسة أو السادسة، وقد مرض "خالد" في طفولته بمرض الجدري، وترك ندبات في خده الأيسن وكان طويل القامة، عظيم الجسم والهامة، يميل إلى البياض. كث اللحية، يشبه عمر بن الخطاب" حتى أن ضعاف النظر كانوا يخلطون بينهما.
وكانت "غزوة أحد" أولى المعارك التي تولى فيها "خالد بن الوليد قيادة ميمنة مقاتلي قريش، ولعب دورا مهما في هذه المعركة، واستطاع تحويل دقة الحرب. فانتهز خطأ الرماة المسلمين، وهاجم جيش المسلمين. وكان المسلمون الشغلوا بجمع القائم، معتقدين أن القتال انتهى بانتصارهم على كفار قريش، وشارك في غزوة الخندق، وبعد أن أسلم حارب في سبيل نصرة الإسلام، وكانت مشاركته في غزوة مؤتة" هي الأكبر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد مقتل القادة الثلاثة تولى قيادة الجيش وقام بنقل ميمنة الجيش إلى الميسرة، والميسرة إلى الميمنة، وجعل مقدمته موضع الساقة، والساقة موضع المقدمة، ثم أمر طائفة من الجنود أن تثير الخيار، ويكبرون الجلبة خلف الجيش، وفي الصباح، فوجئ جيش الروم والغساسنة بتغير الوجوه والأعلام عن تلك التي واجهوها بالأمس إضافة إلى الجلية، فظنوا أن مددا جاء لجيش المسلمين. عندئذ أمر بالانسحاب، وحتى الروم" أن يلاحقوا جيش المسلمين المنسحب، خوفا من أن يكون هذا الانسحاب خدمة، وبذلك نجح "خالد" في إنقاذ جيش الإسلام من إبادة محققة.
وشارك خالد بن الوليد في حروب الردة في عهد الخليفة ابي بكر الصديق، وكان له دور في كل الفتوحات في عهدي أبي بكر وعمر وافتتن به الناس، فخاف عمر بن الخطاب وخلع خالد بن الوليد من قيادة الجيش، وخوف عمر كان على العقيدة، ظن أن فتنة خالد تصرف الناس عن الإيمان بالله عز وجل، وهناك إجماع على أن خالد بن الوليد توفي في العام ٢١ الهجري، لكن الخلاف كان على مكان وفاته، وقد ذكر ابن حجر العسقلاني في الإصابة قولين قال إنه توفى في حمص، وقال إن وفاته كانت. في المدينة وأن عمر بن الخطاب حضر جنازته وكان ذلك في العام ٦٤٥ الميلادي، والقول المأثور عن خالد قاله وهو. على فراش الموت:
لقد شهدت مالة زحف أو زهاءها، وما في بدلي موضع شير إلا وفيه ضربة سيف أو رمية بسهم أو طعنة برمج. وهأنذا أموت على فراشي حتف ألقى كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يبدو اللقب غريبا، وربما هذه هي المرة الأولى التي تسمعه فيها رغم أنه معروف تماماً في منطقة الدرب الأحمر..
المشهد الثقافى يشبه بوفيه مفتوح فى عرس صاخب.. والرواية وجبة جاهزة الأكاديميات تُخرّج موظفى نقد أوشارحى مناهج وليس نقادًا
تعلّق القراء بالجوائز شىء طبيعى لأنها تمثل «فلترة رسمية» الكتابة علّمتنى الإصغاء ومنحتنى مساحة نفسية للتعامل مع الإرهاق
يذكر ستيفن أن الحظ والقدر كليهما بات عنصرا واحدا وقد تشخصن مثلا عند الإغريق فأعطوه اسما مؤنثا «توشيه» نسبة إلى...