قصة مصورة - تروسيكل النوم

غلبه النوم، فجعل من التروسيكل سريراً!

يستيقظ هذا الطفل من صباحية ربنا، يصحب صاحب التروسيكل ليلف على الدكاكين والمحلات، يوزع البضائع، على كل شكل ولون، وفى كل الجهات، "من شرقها لغربها"!

اعتاد هذه "اللفة" اليومية، ينهى مدرسته، يبدل ملابسه ثم يهرول إلى أكل العيش، ليساعد نفسه فى مصاريف دراسته، وليدعم أسرته الفقيرة التى يمثل أكبر أبنائها، وبالتالى فهو رجل البيت.. رجل قبل الأوان، رجل فى س ? ن الطفولة، لم يخُط شاربٌ وجهه!

مابين المدرسة والشغل، لا يجد الوقت الكافى للنوم.. هكذا تعوّد فى لحظات الانتظار أن يخطف "تعسيلة" بين مشوار ومشوار.. قبل أن يستيقظ بسرعة، ليُكمل الرحلة!

 	طارق إمام

طارق إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ليبببببببببب
قصة مصورة يا بلالين العيد.. آنستينا
قصة مصورة ساعة مغرب
ننن
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعي
ثقافة

قصة مصورة - لابس فانوس

قصة مصورة لابس فانوس
ثقافة

قصة مصورة - الفانوسجي

قصة مصورة الفانوسجي
قصة مصورة أبطال خارقون

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - صلاة الطفولة

  ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...

سهيلة الرملى: «اتكلمى» ركزت على المسكـوت عنه فى كتب التاريخ

الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى

«السيد فى حقل الأدب».. شهادات وقـراءات كاشفة لعالم صبرى موسى

ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية

خالد أمين: وقعت فى غرام الـرعب والغموض

أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد