غلبه النوم، فجعل من التروسيكل سريراً!
يستيقظ هذا الطفل من صباحية ربنا، يصحب صاحب التروسيكل ليلف على الدكاكين والمحلات، يوزع البضائع، على كل شكل ولون، وفى كل الجهات، "من شرقها لغربها"!
اعتاد هذه "اللفة" اليومية، ينهى مدرسته، يبدل ملابسه ثم يهرول إلى أكل العيش، ليساعد نفسه فى مصاريف دراسته، وليدعم أسرته الفقيرة التى يمثل أكبر أبنائها، وبالتالى فهو رجل البيت.. رجل قبل الأوان، رجل فى س ? ن الطفولة، لم يخُط شاربٌ وجهه!
مابين المدرسة والشغل، لا يجد الوقت الكافى للنوم.. هكذا تعوّد فى لحظات الانتظار أن يخطف "تعسيلة" بين مشوار ومشوار.. قبل أن يستيقظ بسرعة، ليُكمل الرحلة!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد