للوهلة الأولى، ربما لن تلحظ ما يختبئ في الحقيبة التي يحملها هذا السائح الشاب على ظهره، بينما يتجول بهمة في عز الظهيرة. مستمتعا بين جدران أحد المعابد الفرعونية
تبدو حقيبة أغراض، لزوم زجاجات المياه أو بعض الأطعمة، لكن، بقليل من التدقيق، ستكتشف أن ثمة شخصاً يطل من شبكتها بفضول طفلة صغيرة، ربما تجاوزت بالكاد سن الرضاعة، أو ما تزال تعيشه، تتطلع مع أبيها، الذي يظنها نائمة من خلف الستائر، وتندهش مثله، بينما تستعرض عيناها الطازجتان عظمة الآثار الخالدة تمد يديها الصغيرتين كأنها تريد أن تقفز لتزيح الستار، أن تنبهه ليخرجها كي ترى الصورة بشكل أوضح، وتدلى ساقيها المغطاتين بـ " الكولون" لتضبط وضعها في جلستها، فهي في النهاية جالسة في سريرها وربما أيضاً تحاول أن تلكزه التنبهه : نحن هنا!
كان هذا السائح توصل لهذه الفكرة بإلهام حيوان "الكنجارو" الذي تضع أنثاه أطفالها في جرابها وتتحرك بهم... أما المفاجأة، فهو أنه بالفعل من بلاد الكنجارو.. والفكرة ليست وليدة الصدفة.. بل الخبرة سائح وابنته جسدان في جسد على شرف أعظم حضارة عرفتها الدنيا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد