قصة مصورة - ده إنس ولا كنجارو؟!

للوهلة الأولى، ربما لن تلحظ ما يختبئ في الحقيبة التي يحملها هذا السائح الشاب على ظهره، بينما يتجول بهمة في عز الظهيرة. مستمتعا بين جدران أحد المعابد الفرعونية

تبدو حقيبة أغراض، لزوم زجاجات المياه أو بعض الأطعمة، لكن، بقليل من التدقيق، ستكتشف أن ثمة شخصاً يطل من شبكتها بفضول طفلة صغيرة، ربما تجاوزت بالكاد سن الرضاعة، أو ما تزال تعيشه، تتطلع مع أبيها، الذي يظنها نائمة من خلف الستائر، وتندهش مثله، بينما تستعرض عيناها الطازجتان عظمة الآثار الخالدة تمد يديها الصغيرتين كأنها تريد أن تقفز لتزيح الستار، أن تنبهه ليخرجها كي ترى الصورة بشكل أوضح، وتدلى ساقيها المغطاتين بـ " الكولون" لتضبط وضعها في جلستها، فهي في النهاية جالسة في سريرها وربما أيضاً تحاول أن تلكزه التنبهه : نحن هنا!

كان هذا السائح توصل لهذه الفكرة بإلهام حيوان "الكنجارو" الذي تضع أنثاه أطفالها في جرابها وتتحرك بهم... أما المفاجأة، فهو أنه بالفعل من بلاد الكنجارو.. والفكرة ليست وليدة الصدفة.. بل الخبرة سائح وابنته جسدان في جسد على شرف أعظم حضارة عرفتها الدنيا.

 	طارق إمام

طارق إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ليبببببببببب
قصة مصورة يا بلالين العيد.. آنستينا
قصة مصورة ساعة مغرب
ننن
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعي
ثقافة

قصة مصورة - لابس فانوس

قصة مصورة لابس فانوس
ثقافة

قصة مصورة - الفانوسجي

قصة مصورة الفانوسجي
قصة مصورة أبطال خارقون

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - صلاة الطفولة

  ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...

سهيلة الرملى: «اتكلمى» ركزت على المسكـوت عنه فى كتب التاريخ

الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى

«السيد فى حقل الأدب».. شهادات وقـراءات كاشفة لعالم صبرى موسى

ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية

خالد أمين: وقعت فى غرام الـرعب والغموض

أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد