فى لحظة يصفو الحوش، يهدأ التراب ويخلو، وتنفرش الظلال لتهدئ ممن قوة الشمس، وقد تفرّق طلابُ المدرسة المشتركة في كل اتجاه، بعد أن كان البنين والبنات قبل لحظات متكدسين كالنمل!
أخلى التلاميذ الحوش في لحظات، يريد كل واحد وواحدة اللحاق بما يريدون قبل انتهاء الفسحة، بين من يريد طعاماً أو شراباً من الكانتين، أو قليلاً من اللعب في المناطق الظليلة.
وحدهما، ظلت هذه الصبية وهذا الصبى على هدوئهما وثباتهما، يمشيان ببطء وأناة. الفتاة تتأبط زميلها، تخطو إلى جواره بتمهل، تضع يداً حانية على حقيبته المدرسية، لتواسيه بعد إخفاق عابر فى اختبار.. الطفل يحب أن يكون بطلاً يشبه ذلك المرسوم على ظهر حقيبته، يحب أن يكون سبايدر مان يهزم كل الصعاب ويتسلق مرتفعات الحياة ويتصدر قوائم النبوغ.. والفتاة، تشبه الأميرة الحالمة المبتسمة على ظهر حقيبتها، بشعرها البنى الذى أبرزت شمسُ الظهيرة لمعته!
طفلة وطفل، يتعاونان على المواساة، على التعاطف، على تربيتة الحنان الأولى وعلى عبارات الدعم البكر.. كأنهما يُحصِّلان أول وأهم درس.. درس الإنسانية!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شروق أول أيام العيد، تخرج المرأة المكافحة.. لم تتناول حتى إفطارها فى البيت، فاصطحبت معها لقمة سريعة للإفطار،
"الطريق إلى الله" ليس مجرد سطور بل هو رحلة روحية تهدف إلى استكشاف معنى القرب من الله، وفهم غاية وجودنا،...
رجال حول الرسول«6» كان أول من أسلم من الرجال الأحرار وأسلمت أمه ثم أسلم أبوه وأنفق فى سبيل الله وجاهد...
تحدى العجز وصنع لنفسه قيمة ومكانة و دور «2-2» الخلاف مع السادات بدأ فى 76 بسبب استثمار الحرب والتحالف مع...