إبراهيم عبد العزيز يروي ذكرياته مع نجيب محفوظ .. تحيةً لذكراه

             (1) في آخر احتفال له بعيد ميلاده بفندق «شبرد»، وقبل أن يزدحم المكان على غير العادة فى مثل هذه المناسبة التى يأتي فيها من لم يأت من قبل من المثقفين ليتقافزوا على كتفي نجيب محفوظ طلبًا للتصوير- وهو ما يضايقه - تحصن ضد هذا الهجوم بأن طلب منى والمهندس محمد الكفراوي أن يجلس كل منا عن يمينه وشماله، ولا نتحرك من مكاننا، مهما كانت الظروف، وأن نتولى نقل الأسئلة إليه، إذا سأله سائل. هكذا كانت تعليماته المشددة، فنفذناها رغم محاولات بعض كبار الحاضرين من المثقفين الاستئذان منا للجلوس بجوار الأستاذ، وقد صارحني د. أدهم رجب، أقدم أصدقاء محفوظ، بقوله - عندما سألته لماذا لا يحضر ندواته؟ - فقال :«إن حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل جعل المتطفلين من المثقفين والدخلاء ممن لا علاقة لهم بالأدب يقتحمون جلسات الرجل للتصوير والادعاء بأنهم أصدقاؤه، لذلك قررت الابتعاد»، فقد كان محفوظ لا يمنع أحدًا، فالبساط عنده أحمدي ، ويشعر الجميع بأنه على مسافة واحدة منه.

                           

                                  (2)
أتذكر حينما كنت صحفيًا تحت التمرين بمجلة «المصور»، فى مطالع ثمانينيات القرن الماضي ، اتصلت تليفونيًا بنجيب محفوظ لأول مرة، فأعطاني موعدًا فى التاسعة من صباح يوم الخميس، وجلس معي وأجاب عن أسئلتي كأنه يجيب على صحفي محترف، فلم يشعرني أبدا بأنني صحفي صغير من واجبه أن يشجعه.                         
ولفرحتي بحديث نجيب محفوظ معي لأول مرة اتجهت إلى مقهى خلف جريدة الأهرام لأستعيد حواره من جهاز التسجيل، وأتذكر أن القهوجي الذى يقدم الطلبات للزبائن سألني عن صاحب هذا الصوت، الذى يسمعه قائلا: أليس هذا هو صوت نجيب محفوظ ؟.. فقلت له: إنه نجيب محفوظ.
وما أشد دهشتي أنه رفض أن يتقاضى منى ثمن المشروب الذى طلبته، إكرامًا لنجيب محفوظ ، مما يؤكد أن الأستاذ قد وصل إلى قلوب البسطاء من المصريين حتى قبل أن يحصل على جائزة نوبل.
وهكذا كان سلوك محفوظ مع كل من يطرق بابه، وكان ينتفض واقفًا لكل من يصافحه كبيرًا كان أم صغيرًا حتى بعد أن تعدى التسعين من عمره، وعندما شعر ذات مرة بأنه أغضبني حينما طلبت منه حديثا أثناء هوجة «نوبل» فلم يوافق إلا أن يكون الحديث بمكتبه بالأهرام، والذى لظروف الضغط الصحفي أصبح الوقت المسموح به للمقابلة محدودا لإتاحة الفرصة للآخرين، فقلت له إنه وقت لا يكفيني، فإذا به يصالحني عمليًا بتحديد موعد خاص لي فى قهوته المفضلة «على بابا» بميدان التحرير، وأعطاني من وقته ساعتين فى ظروف «نوبل»، التى لم يكن أحد يستطيع أن يجلس معه أكثر من ربع ساعة كالتي جلستها معه أولًا فى «الأهرام».
وقد لفت نظري أمران، الأول أنه كان لا يزال يستعمل كلمة «الأوتومبيل» القديمة بدلا من كلمة السيارة أو التاكسي المتداولة ، فعندما انتهى لقائي معه كان متوافقًا مع موعد انصرافه ، فالتفت إلى سكرتيره فتحي العشري ، الناقد الأدبي - الذى عينته له الصحيفة لتنظيم مواعيده - وقال له : الأوتومبيل جاهز يا أستاذ فتحي؟
أما الأمر الثاني  الذى لفت نظري فى ذلك اللقاء أنه انتقل من مكتبه إلى مكتب جاره الصديق الراحل توفيق الحكيم ، وكان أوسع، ليتمكن من مقابلة الصحفيين وأجهزة التصوير التليفزيونية، وكان كل ذلك أمرًا عاديًا، أما الأمر غير العادي فهو أن نجيب محفوظ لم يجلس على مكتب توفيق الحكيم، احترامًا لأستاذه، واستشهد فى ذلك بحكاية حكاها له توفيق الحكيم نفسه عندما دخل عليه ذات يوم فى مكتبة الأخوان الشيخان على عبدالرازق ومصطفى عبدالرازق يتقدمهما أخوهما المزارع تقديرا لفضله. وكان تعليق محفوظ: «فما بالك بزارعنا توفيق الحكيم».

                                   (3)
وأتذكر حينما نشرت ذكريات الموسيقار مدحت عاصم عن نجيب محفوظ جارهم فى العباسية، أن ذكر لي أن محفوظ فى شبابه كان يلعب الكرة حافيًا، ولا أعرف لماذا أزعجه ذلك، فظل يسأل عنى منذ أن بدأ ندوته التى كنت أحضرها بفندق «شبرد»، حتى إن كثرة السؤال لفتت نظر الحاضرين، وما إن رآني نجيب محفوظ حتى عاتبني قائلا: أنا لم أكن ألعب الكرة حافيًا بل كنت ألبس حذاء، قلت له: ألم يكن مدحت عاصم من جيرانك وأصدقائك؟ فقال محفوظ: هو من جيل آخر أكبر سنا ولم يكن من أصدقائي.
وبعد حصوله على نوبل أبديت رغبتي فى وضع كتاب عنه، فقال لي ضاحكًا: رجاء النقاش جاب ضلفها - وكان يشير بذلك إلى الكتاب الذى كتبه عنه النقاش من خلال حواراته معه - وقد صال وجال فى ذكرياته التى طافت بمختلف فترات حياته، وقد اقترحت على نجيب محفوظ أن يحدثني عن أساتذته الذين تأثر بهم فكريًا وأدبيًا وثقافيًا، فراقت له الفكرة، وأجريت معه سبعة حوارات عن أساتذته السبعة: طه حسين، والعقاد، وتوفيق الحكيم، وسلامة موسى، والشيخ مصطفى عبدالرازق، ود. حسين فوزى، ويحيى حقي .
وحينما أهديته كتاب «أساتذتي »، قال لي مداعبًا: أساتذتك مين؟.. قلت له: أساتذة حضرتك الذين حدثتني عنهم . وطلب منى تذكيره بهم، فقال لي: نسيت ثلاثة أساتذة آخرين، وذكرهم لي وهم: د. محمد حسين هيكل، والمازني ، والمنفلوطي . وأكرمني بالحديث عنهم، وكم كان كريمًا معي حينما كان يسألني أحيانًا وهو يصافحني : لماذا لم نسمع صوتك اليوم؟ أو يقول: لماذا لم تسألني اليوم؟ وهو ما يعكس تقديره لمهمتي الصحفية.
وكثيرا ما أشركته فى همومي ومشاكلي الصحفية ، إلى درجة أنه انزعج انزعاجًا شديدًا عندما أخبرته برغبة وزير الإعلام أنس الفقي آنذاك فى تغيير اسم مجلة الإذاعة والتليفزيون التى كنت أعمل بها إلى «ماسبيرو»، وقال محفوظ : إن الناس تشترى الاسم القديم الذى يغلو ثمنه كلما مر عليه الزمن.
وصمت محفوظ واستمرت المناقشات، وقد ظننت أنه عبر عن رأيه وانتهى الأمر، ولكنني فوجئت به يقول دون مناسبة : هو فيه حد يغير اسم مجلة عريقة مثل مجلة الإذاعة والتليفزيون؟ دي حاجة (.....) وأطلق تعبيرًا قاسيًا دهشت له كما دهش الحاضرون بقسوة التعبير، الذى لا أظن أن الأستاذ سبق إلى النطق به فى موقف من المواقف، وهو ما يعنى أن الأمر كان يشغله ويستفزه إلى هذه الدرجة، ولكنني طمأنته بأن الزملاء فى المجلة متضامنون بالتمسك باسم مجلتهم العريقة، وهو ما جعل الوزير ينزل على رغبتنا رغم أنه رأى أن المسألة كانت عاطفية بالنسبة لنا، وإن اعتبرناها نحن مسألة هوية وشخصية وتاريخًا وذاكرة لا نلقى بها باسم الرغبة فى التطوير، وعندما أخبرت الأستاذ ببقاء اسم المجلة انفرجت أساريره ، وظننت أن الأمر قد انتهى عند هذا الحد، فإذا به يقول : مبروك يا إبراهيم بقاء اسم مجلتكم. ولم يكتف بذلك فقط بل كان يطلب من كل من يحضر بعد ذلك أن يهنئني باستقرار اسم المجلة.
وحينما نشرت حديثًا مع نجيب محفوظ صرح فيه لأول مرة بأنه لن ينشر رواية «أولاد حارتنا» فى مصر إلا إذا كتب لها المقدمة واحد من ثلاثة هم: الشيخ الغزالي ، وخالد محمد خالد، ود. أحمد كمال أبو المجد، رحب المفكر الإسلامي خالد محمد خالد باقتراح محفوظ ، ولكنه طلب فقط معرفة الظروف والملابسات التى أحاطت بكتابته لـ «أولاد حارتنا»، والهدف منها حين فكر فيها ، ونقلت استفسار خالد إلى محفوظ الذى رحب بالرد على استفساره شفويًا من خلال شريط تسجيل، ونقلت كلام محفوظ إلى خالد الذى سمعه عبر جهاز التسجيل ، ويبدو أنه لم يكن مقتنعًا تمامًا بما قاله محفوظ، فقال لي إنه فى حاجة إلى مزيد من الإيضاح ، وذلك لن يتيسر له إلا بالجلوس مع محفوظ ، وطلب منى أن أخبره بأن يختار الزمان والمكان الذى يريده ، وسيذهب هو بنفسه فى الموعد والمكان اللذين سيحدده لينفرد بالجلوس إليه ليستمع منه إلى حكاية «أولاد حارتنا» بشكل أكثر تفصيلًا، لأن لديه عدة أسئلة يريد أن يعرف إجابتها منه على وجه اليقين، ولكن محفوظ لم يحدد موعدًا ، وبالتالي لم يتم اللقاء المنتظر.

                                    (4)
وفى معرض القاهرة الدولي للكتاب الواحد والعشرين، وقبل حضور الرئيس مبارك للقاء المفكرين والكتاب، حضر نجيب محفوظ فصفق له الحاضرون، وقام بعضهم بعناقه، وأثناء ذلك تحرك د. يوسف إدريس نحوه مصافحًا ومعانقًا، مما جعل الأيادي  تلتهب بالتصفيق، خاصة أن يوسف إدريس كان غاضبا بعد حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل، وقال إن الجائزة كانت مستحقة له، لذلك كانت لقطة العناق والمصافحة بينهما لقطة نادرة لم تسجلها الكاميرات لانشغالها بتغطية جولة الرئيس.
ثم دار حديث ضاحك بين نجيب محفوظ وثروت أباظة ، الذى سألته عما قاله لي المستشار محمد سعيد العشماوي عن صديقهما توفيق الحكيم ، الذى كان يضطر فى بعض الأحيان لبيع بعض حاجياته إلى ثروت أباظة، الذى أبدى دهشته وانفعاله متسائلا مستنكرا : توفيق الحكيم يبيع لي أنا، ويبيع لي  إيه، بيريه واللا عصا واللا بالطو ؟! ، ثم التفت إلى نجيب محفوظ قائلًا متهكما : سامع يا نجيب بك، قال توفيق الحكيم يبيع لي أنا- فضحك نجيب ، وأضاف ثروت أباظة : أنا كنت آخذ من الحكيم فلوس وأصرف فوقها لما كنا نتغدى مع بعض، وأحيانًا كنت أستلف منك يا نجيب ، إنما الحكيم يبيع وأنا أشترى، محصلش.
ثم توجهت بالحديث إلى نجيب محفوظ، وقلت له: لم نسمع رأيك فى الضجة التى قامت حول توفيق الحكيم بسبب أحاديثه مع الله على صفحات «اﻷهرام»؟ فقال: مسألة أحاديث الحكيم مع الله مسألة لم يفهموها، لأنه هل يتصور أن الحكيم فعلًا يتكلم مع ربنا ويرد عليه ؟.. الذين هاجموه نظروا فقط إلى الشكل، رغم أنه فى عصور سابقة فعل «النفري» وغيره مثلما فعل الحكيم وأكثر، ومع ذلك لم يهاجمه أحد، لأنهم فهموا فى عصرهم أنهم لا يدعون على الله حديثًا لم يقله ولكنها أشبه بالمناجاة، وتوفيق الحكيم أراد أن يفعل مثلما فعل السابقون، ففوجئ بالهجوم عليه من ناس لم تستطع فهم مقصده، وركزوا فقط على الشكل دون المضمون، فعلق ثروت: تمام يا نجيب بك مثلما فعلوا مع «أولاد حارتنا».
قلت: إذا كان الناس فى العصور الماضية أكثر وعيًا منا، فهل يعنى هذا أن ما زرعتموه أنتم معشر الكتاب والأدباء لم يثمر بعد فى تنوير عقلية الأمة؟
قال ثروت أباظة : لقد وضعنا البذرة وعليكم كشباب أن تكملوا إنباتها وإنضاجها، أما بخصوص الوحى من الله بكلام إلى البشر، فإن الفكرة التى تأتى لي مثلًا ولنجيب محفوظ هي نوع من الوحى أو الإلهام الإلهي فى شكل فكرة تأتى للكاتب وتلح عليه فيكتبها، وهى موهبة يؤهل الله لها بعض الناس، لأنه لا يمكن لأى إنسان أن يأتي ويقول: أنا أريد أن أكون كاتبًا (قالها فى سخرية) وضحك لها نجيب محفوظ.
وأضاف أباظة، فى اتجاه آخر: وأنا أقولها  ليس أمام نجيب محفوظ فقط، ولكن من ورائه أيضًا : إنه لو حصل ثروت أباظة على جائزة نوبل لاعتذرت عنها، وقلت إن الذى يستحقها هو نجيب محفوظ بلا جدال، وكان يجب أن يحصل عليها منذ 15 سنة، لأن نجيب يتابع الحياة المصرية وتحولاتها الاجتماعية من مرحلة إلى مرحلة، وكان النظام الصارم الذى يلزم به نجيب نفسه ما بين الوظيفة والأدب هو الذى حقق له النجاح فى الأدب.
وسألت نجيب محفوظ: ألم تشغلك وظيفتك عن الإنتاج الأدبي الذى كنت تريده؟
فقال: الفترة التى كنت فيها نائبا لوزير الثقافة ورئيسا لهيئة السينما لمدة سنة ونصف لم أنتج فيها شيئًا، وهى من أصعب الفترات فى حياتي .
قلت له: هذا بعكس عملك فى وزارة اﻷوقاف حيث كانت هناك فرصة للقراءة والإنتاج.
فقال نجيب: كان مقر عملي بالدور الثالث ولم يكن هناك أسانسير، كان شىء يطلع الروح.
وكشف ثروت أباظة عن سر فى حياته، وهو أنه قد بدأ ناقدا فى الصحف، حتى إن نجيب محفوظ قد أهداه إحدى رواياته باسم الناقد ثروت أباظة، وذلك قبل أن يكتب الرواية ويشق لنفسه طريقًا فيها.
وانتقل حديثي مع نجيب محفوظ حول سماعة أذنه، فقال لي إنه لم يعد يحضر اجتماعات المجلس الأعلى للثقافة، لأنه كان يسمع أصوات الطلبة فى المدرسة المجاورة ولا يستطيع أن يسمع حديث اﻷعضاء ! وضحك نجيب ضحكة مجلجلة كانت فصل الختام لهذه الدردشة، فقد اقترب موعد وصول الرئيس الذى اتجهت الأنظار إلى باب القاعة ترقبًا لوصوله .

                                 (5)              

وكانت أسعد اللحظات مع نجيب محفوظ حينما يكون باله رايق، فتظهر روحه الساخرة وقدرته على التنكيت والتبكيت إلى درجة أن صديقه د. أدهم رجب يقول عنه إنه كان رجلا جبارا فى النكتة، إلى حد أنه كان يضحك خصومه على أنفسهم، ولم تختلف روحه المرحة فى شيخوخته عما كانت عليه فى صباه وشبابه، فعندما ركبت الغيرة مجتمع المثقفين لإنابة نجيب محفوظ لمحمد سلماوي ليلقى كلمته عند تسلم جائزة نوبل، سألوه: ولماذا سلماوي بالذات؟ فقال لهم: انتم زعلانين لأنه سيسلم على ملك السويد، فقد كان عندكم ملك خلعتموه.
وعندما وقعت هزيمة 1967 حاول البعض استدراجه بعد خروج الشباب فى مظاهرات احتجاجا على الأحكام المخففة لمن تسببوا فى الهزيمة، فسأله أحدهم : ما رأيك يا أستاذ فيما حدث ؟، ولما لم يكن محفوظ راغبًا فى الإجابة فقد تظاهر بأنه لم يسمع السؤال ، فأعاده عليه السائل، فقال له محفوظ إنه لم يسمع السؤال وعليه أن يعلو بصوته ، فلما فعل السائل قال له نجيب محفوظ متظاهرًا بالغضب : يا أخي بطل نفخ فى ودانى.
وعندما احتار صديقه توفيق صالح فى تسمية مولودته الجديدة، وكان قد رزق بها بعد النكسة، ذهب إلى محفوظ يطلب منه اسمًا لمولودته، فقال له: سمها «رادار»!، وكان هذا الاسم شائعًا فى ذلك الوقت بعد أن فشلنا فى اكتشاف هجوم الطيران الإسرائيلي فى الخامس من يونيو، فأصبح لازمًا تزويد الجيش بأجهزة الرادار الحديثة.
ومن هنا كانت الهموم العامة شاغلة لنجيب محفوظ فى حياته وسلوكه، ورغم انحيازه للرئيس السادات كبطل للحرب والسلام، لكنه كان منصفًا أيضا للرئيس عبدالناصر لانحيازه للفقراء، ولكن حبه الكبير كان للزعيم سعد زغلول، الذى لم يستطع رؤيته فى الحقيقة، فكان يراه فى أحلامه، وكنت أراه يغضب بشدة إذا تجاسر أحد ومس سيرته بسوء، هو وأم كلثوم، لم يكن يقبل فيهما قدحًا أو ذمًا، ولو كان لديه ولد لسماه «سعد»، كما سمى ابنتيه على اسم أم كلثوم وأحد أفلامها «فاطمة»، وكان أكثر ما يؤلمه حتى رحيله أن كريمتيه أضربتا عن الزواج.

 	إبراهيم عبد العزيز

إبراهيم عبد العزيز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

السابعة والخمسين
أحمد شوقي ومحمود أوب الوفا
ابراهيم
الدكتور طه حسين
د. نسمة يوسف إدريس تتحدث عن أمير القصة القصيرة
فكري أباظة جيش عربي موحد
محمد محمد مستجاب يتحدث عن والده المبدع الاستثنائى الكبير
سيف

المزيد من ثقافة

لعشاق الطبيعة والهدوء: أماكن في كندا ستجعلك تشعر أنك في كوكب آخر

السفر في جوهره هو الفرصة الأثمن لاستعادة ذاتك التي استنزفها ضجيج الحياة اليومية، ومنصة فلاي إن صُممت لتكون رفيقك الموثوق...

أفضل برنامج محاسبي سعودي للشركات المتوسطة معتمد من الزكاة والدخل

مع تعاظم الحاجة للتحول الرقمي في إدارة الأعمال بالسعودية، أصبح اختيار نظام محاسبي سحابي متكامل (ERP) مسألة حيوية للشركات المتوسطة....

قصة مصورة - اللهم إنى نائم

لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...

دعاء إبراهيم: أكتب لأفهم نفسى والآخرين

اختلاف الثقافة يعمّق الإحساس بالاغتراب.. والألم لا جنسية له


مقالات

سواقي مجرى العيون
  • الأحد، 08 مارس 2026 09:00 ص
كيف تستثمر رمضان من أجل صحة أفضل؟
  • السبت، 07 مارس 2026 01:00 م
أثر النبي
  • السبت، 07 مارس 2026 09:00 ص
فتح القدس وبناء المسجد الأقصى
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:02 م
الصيام وتأثيره العميق على الدماغ
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:00 م