قصة مصورة - بطل من جير!

أراهنك أنك للوهلة الأولى، ستظنها لوحة مرسومة، بل ربما يبدو لك الرسم رومانسياً، بهذا الوجه الملثم لشاب ثاقب النظرة فى مقتبل الحياة، يغلّفه الضباب الرقيق كأنه يغطيه بغلالة شفافة وساطعة من النور، وكأن الفتى يحلّق فى السماء سابحاً بين السحابات! ويتناثر على جسده رذاذٌ كالثلج، فيمنحه أطيافاً بيضاء  من عالم الأحلام!

الحقيقة أنها صورة حقيقية،  من قلب الواقع، لأحد العاملين فى محاجر المنيا.

هذه المحاجر، لمن لا يعرف، هى أكبر منبع طبيعى  فى العالم لإنتاج الجير الحى عالى الجودة، والذى يدخل فى صناعات لا حصر لها، منها الورق والزجاج والإسمنت، والطوب الأبيض والأسمدة والسيراميك. يعمل بهذه المحاجر نحو 45 ألف عامل، رجال أشداء، يخوضون بصلابة الصخر، لكى يستخلصوا هذه الثروة الطبيعية.

هذا وجه من بين آلاف الوجوه، يعمل بكد، وفى صمت،  يشبه لوحة حالمة، رغم أنه ينتمى لواقعٍ لا يعرف سوى اليقظة!

 	طارق إمام

طارق إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ليبببببببببب
قصة مصورة يا بلالين العيد.. آنستينا
قصة مصورة ساعة مغرب
ننن
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعي
ثقافة

قصة مصورة - لابس فانوس

قصة مصورة لابس فانوس
ثقافة

قصة مصورة - الفانوسجي

قصة مصورة الفانوسجي
قصة مصورة أبطال خارقون

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - صلاة الطفولة

  ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...

سهيلة الرملى: «اتكلمى» ركزت على المسكـوت عنه فى كتب التاريخ

الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى

«السيد فى حقل الأدب».. شهادات وقـراءات كاشفة لعالم صبرى موسى

ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية

خالد أمين: وقعت فى غرام الـرعب والغموض

أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد