أراهنك أنك للوهلة الأولى، ستظنها لوحة مرسومة، بل ربما يبدو لك الرسم رومانسياً، بهذا الوجه الملثم لشاب ثاقب النظرة فى مقتبل الحياة، يغلّفه الضباب الرقيق كأنه يغطيه بغلالة شفافة وساطعة من النور، وكأن الفتى يحلّق فى السماء سابحاً بين السحابات! ويتناثر على جسده رذاذٌ كالثلج، فيمنحه أطيافاً بيضاء من عالم الأحلام!
الحقيقة أنها صورة حقيقية، من قلب الواقع، لأحد العاملين فى محاجر المنيا.
هذه المحاجر، لمن لا يعرف، هى أكبر منبع طبيعى فى العالم لإنتاج الجير الحى عالى الجودة، والذى يدخل فى صناعات لا حصر لها، منها الورق والزجاج والإسمنت، والطوب الأبيض والأسمدة والسيراميك. يعمل بهذه المحاجر نحو 45 ألف عامل، رجال أشداء، يخوضون بصلابة الصخر، لكى يستخلصوا هذه الثروة الطبيعية.
هذا وجه من بين آلاف الوجوه، يعمل بكد، وفى صمت، يشبه لوحة حالمة، رغم أنه ينتمى لواقعٍ لا يعرف سوى اليقظة!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد