رفضت أمه التحاقه بكلية الفنون وضربته.. فهرب من المدرسة ليعمل رسامًا باع فدان أرض ليصدر مجلة.. فأفلست بعد 3 أعداد أول لقاء له مع مصطفى أمين فــى ســوق الخضار بباب اللوق
فى سنة 1941 جلس "إميل زيدان" صاحب دار الهلال ليتفاوض مع مصطفى أمين لرئاسة تحرير مجلة "الاثنين" التى تصدرها الدار، وكانت واحدة من أهم وأشهر المجلات المصرية وقتها، وفوجئ إميل بك بالصحفى الشهير يشترط شرطا للموافقة رفض بإصرار أن يتنازل عنه، وهو أن يستعين بالرسام "رخا"، وكان بينه وبين صاحب الدار ما صنع الحداد، بل واشترط أن يحصل على أجر قدره 20 جنيها، وهو مبلغ فلكى وقتها، وكاد مصطفى أمين يعتذر عن قبول المنصب لولا رضوخ إميل زيدان.
حدث أن تلقى مصطفى أمين اتصالا من رئيس الوزراء إسماعيل باشا صدقى المعروف بسطوته واستبداده وقسوته، وفوجئ برئيس الحكومة يصرخ فيه غاضبا من رسومات رخا الساخرة ضده، ويقول متوعدا : يعنى ده أعمل فيه إيه؟..لو كاتب مقال كنت عرفت أرد عليه.. إنما بتاع الكاريكاتير ده أرد عليه إزاى؟!
وفوجئ رخا يوما أنه متهم بالعيب فى الذات الملكية بسبب رسمة كاريكاتير، وقضى فى السجن 4 سنوات ظلما، ولما خرج عرف أن القضية كانت مدبرة والتهمة ملفقة والأمر لا يزيد عن انتقام من رئيس الحكومة إسماعيل باشا صدقى!
ولم يكن عمر رخا يزيد على 19 سنة عندما أصبح أشهر رسام كاريكاتير فى مصر، ينشر رسومه فى 20 مجلة وجريدة أسبوعيا، ويصل الليل بالنهار لينتهى من التزاماته التى لا تنتهى، حتى أنه اضطر إلى تناول أدوية تمنعه من النوم!
وعندما قرر مصطفى أمين أن يحتكر موهبته ورسوماته فى "أخبار اليوم" عندما أصدرها عام 1944 أصيب إحسان عبد القدوس بصدمة شديدة كاد يعتزل بسببها الصحافة، لولا أن ساعدته والدته السيدة روزاليوسف على تجاوزها!
فمن يكون هذا الرسام الذى وصفه عادل حمودة بأنه مؤسس مدرسة المشاغبين أو مدرسة الكاريكاتير المصرية، فقد كان أول من أممها ومصّرها وأصبح ناظرها وعمدتها ومدرسها وفراشها والبواب الذى يقف على بابها أيضا..
أما هو، فبعد 60 سنة متصلة من تجربته مع الرسم، وبعد هذا المجد والرصيد والتاريخ قال ببساطة وتواضع: أنا فنان غلبان حاولت أن أسعد الناس وأن أزرع أوراق الصحف ابتسامات وضحكات..
إنه "رخا".. أمير الكاريكاتير المصرى ومؤسسه وناظر مدرسته والأب الروحى والشرعى لكل من جاء بعده وحمل الريشة واختار الرسم مهنة وحياة..
إنه قصة تستحق أن تروى..
(1)
وحتى ندرك أهمية وروعة وقيمة وخطورة إنجاز رخا، فعلينا أن نعود إلى نشأة فن الكاريكاتير فى الصحافة المصرية، فالثابت أنه بدأ على يد الخواجات بعد ثورة 1919 بكل ما أحدثته من تغيرات دراماتيكية فى مناحى الحياة المصرية: السياسة والاقتصاد والإبداع والحياة الاجتماعية، والثابت أن هذا الفن يدين بالفضل لثلاثة من الرسامين غير المصريين هم الذين كان لهم السبق فى دخوله وانتشاره على صفحات الصحف المصرية، وهم بالترتيب الزمنى:
- خوان سانتيز، الرسام الإسبانى الذى استقدمه الأمير يوسف كمال للتدريس فى مدرسة الفنون الجميلة التى كان الأمير قد أسسها فى العام 1906، والتقط سليمان فوزى صاحب مجلة "الكشكول" موهبة سانتيز ففتح له صفحات المجلة ليقدم رسوماته الكاريكاتيرية منذ العام 1921، وتميزت رسوماته بالطابع الأكاديمى العلمى وفق قواعد صارمة فى الخطوط والمساحات والتعبير..
وفى العام 1924 ظهرت رسومات "رفقى" على صفحات مجلتى "المصور" و"الفكاهة"، وهو ضابط تركى هرب من بلاده بعد انقلاب كمال أتاتورك وجاء مصر ليعمل رساما فى هيئة المساحة العسكرية، وتنبه أصحاب دار الهلال لموهبته ففتحوا له صفحات مجلاتهم، وكانت رسوماته أكثر حيوية وانطلاقا من سانتيز وتتميز بقدرتها على إبراز الانفعالات داخل اللوحة..
وكان ثالثهم هو الأرمنى "الكسندر صاروخان" الذى جاء إلى مصر هربا من مذابح الأتراك، وتميزت رسوماته بقربها من الشارع المصرى وخصوصيته وتفاصيله، ولكنها بقيت ناقصة الروح، فقد رسمها صاروخان بعيون خواجة أو سائح وليس بإحساس ابن البلد..
وهكذا جاء "رخا" ليكون أول رسام كاريكاتير مصرى فى الصحافة المصرية، لينهى مرحلة سيطرة الخواجات على هذا الفن الشعبى بالغ التأثير..
وقصة "رخا" مع الكاريكاتير والرسم أشبه بميلودراما أفلام حسن الإمام، فقد كانت شديدة الغرابة والإثارة وفيها ما يستدر الدموع ويفجر الضحكات.. لنبدأ القصة من أولها..
ولد محمد عبد المنعم رخا فى 7 نوفمبر 1911 بقرية سنديون التابعة لمحافظة القليوبية، لأب من رجال القضاء الشرعى، لكن لم يره ولا يعرفه ولا تحفظ ذاكرته بأى ذكرى للأب، لأنه رحل فجأة وطفله الصغير فى اللفة لم يصل لسن الفطام (18 شهرا بالتحديد)، لتستقبله الحياة بمأساة!
عاش الطفل اليتيم سنواته الأولى فى سنديون، وجاءت إليه أمه بشيخ يحفظه القرآن فى البيت، وهى تجربة ظلت عالقة طويلا بذاكرته، لأنه حفظ وهو فى سن الرابعة ثلاثة أجزاء من القرآن، ليس نباهة منه، ولكن خوفا من عقاب الشيخ أحمد نصر وعصاته الغليظة!
فى السادسة من عمره حملته أمه مع أخوته وجاءوا إلى القاهرة ليسكنوا فى حجرة متواضعة بدرب عجور فى حى باب الشعرية ويلتحق بمدرستها الابتدائية، مجرد تلميذ عادى إلى أن كانت تلك المصادفة التى قلبت حياته وحددت مصيره..
كان فى الثامنة من عمره حين ذهبت أمه مرة لتقبض "معاش" والده المتوفى ومعها أخته الصغيرة، وعادت الأم وهى تحمل أكياس الفاكهة والطعام، فى حين كانت أخته تحمل مجلة ملونة خطفت نظره وأخذته من الطعام الشهى الذى ينتظره يوم صرف المعاش، كانت مجلة "اللطائف المصورة"، خطفها الصبى وراح يتصفحها بلهفة، ثم تسمرت عيناه على صفحة تحمل رسما كاريكاتيريا مثيرا رغم أنه مترجم عن جريدة إنجليزية..
وقتها كانت الحرب العالمية الأولى قد طالت والمعارك الطاحنة بين بريطانيا وألمانيا مستعرة والدعاية الألمانية تحقق نجاحا فى إقناع العالم بأنها أقوى قوة عسكرية، لكن الرسم الكاريكاتيرى كان يعصف بكل تلك الدعاية ويصور "غليوم" الامبرطور الألمانى وقد اختل توازنه وسقطت الخوذة العسكرية المهيبة من فوق رأسه.. الرسم يقول ببساطة معانى شديدة الجرأة والبلاغة دون أن يحمل كلمة واحدة، وكما كتب "رخا" فيما بعد مصورا شعوره فى تلك اللحظة الفارقة من حياته:
"لقد بهرنى الرسم إلى حد جعلنى أتصور أن الكاريكاتير لابد أن يكون أقوى من الجيوش والأساطيل الحربية مادام قادرا على التأثير فى الناس بتلك البساطة والقوة".
من يومها راح الصبى يتابع بشغف تلك المجلات المصورة وتلتهم عيونه رسوماتها ويحاول تقليدها.. ويحكى رخا:
فى هذه السن المبكرة كانت هواية الرسم قد تمكنت منى وسيطرت على تفكيرى، وكان يزكى هذه الهواية فى نفسى صديقى وزميلى فى الدراسة فريدون (رسام الإعلانات الشهير فيما بعد وهو من أصل إيرانى وزامل رخا بمدرسة باب الشعرية الابتدائية)، ولذلك قررت أن ألتحق بمدرسة الفنون الجميلة التى كان على رأس أساتذتها الفنان سانتيز رسام مجلة الكشكول.. لكن رغبتى فى دراسة الفنون الجميلة عارضتها أمى، ووصل الرفض إلى حد الضرب، فالعائلات فى ذلك الوقت كانت تعتبر الرسام مجرد "صايع" لا مستقبل له.. ونزولا على رغبة الأسرة التحقت بالمدرسة الخديوية الثانوية، لكن هواية الرسم التى كانت قد شغفتنى تماما جعلتنى أنصرف عن التركيز فى الدروس ورسبت ثلاث سنوات فى السنة الأولى.. ثم وقع الحادث الذى غيّر مجرى حياتى.. كان أحد زملائى فى الفصل قد جلس مكانى وجلست أنا مكانه، وفتح درجى أثناء الدرس ففوجئ بمجموعة من الرسوم فأخذ يشاهدها منصرفا عن الدرس، ولمحه مدرس الرياضيات وكان اسمه الأستاذ حامد عقيل، فاقترب منه وأخذ الصور وهنا صاح زميلى فى خوف: والله يا افندى دى بتاعة محمد عبد المنعم رخا، وكان أستاذى هذا- بعد أن أعجبته رسوماتي- هو من أشار عليّ بالالتحاق بالقسم الحر لمدرسة الرسم الإيطالية بالقاهرة (التى كانت تحمل اسم الرسام الإيطالى الشهير ليوناردو دافنشى)".
وهو اقتراح أكده وشجعه عليه أستاذه نجيب مقار، مدرسه القديم بمدرسة باب الشعرية الذى انتقل وقتها للعمل فى المدرسة الخديوية، واستغرب من تعثر تلميذه الشاطر فى دراسته، ولما عرف بحكاية الرسم ورفض أهله التحاقه بكلية الفنون أشار عليه بنفس النصيحة التى أنقذته من هذا الضياع: تستطيع أن ترضى أهلك وترضى هوايتك.. تستطيع أن تلتحق بالقسم الحر بالمدرسة الإيطالية ورسم الالتحاق فى حدود 50 قرشا فقط والدراسة مسائية، وإذا لم تكن قادرا على دفع رسوم القيد فإننى أدفعها لك"..
وبالفعل جمع رخا بين الدراسة الصباحية فى الخديوية والمسائية فى معهد الرسم، ولكنه بعد عامين لم يستطع أن يتحمل هذا الجهد وهذا الالتزام فاتخذ قراره بأن يتفرغ للرسم وهو تلميذ لم يحصل بعد على شهادة الثانوية..
(2)
وقد حدث وقتها أن قرأ رخا إعلانا فى الصحف نشره الشيخ يونس القاضى (الشاعر الغنائى المعروف وقتها ومؤلف النشيد الوطنى المصرى بلادى بلادي) عن حاجته إلى كتاب ورسامين شباب ليعملوا معه فى مجلة "الفنان" التى ينوى إصدارها، وأرسل إليه رخا رسالة يبدى فيها حماسه للعمل معه ومشاركته فى تجربته، وجاءه الرد سريعا: تعالَ فورا، ويحكى رخا :
"رسمت لأول مرة فى مجلة الفنان.. مجلة الشيخ يونس القاضى، وكانت مجلة فنية، لكنها لم تستمر سوى ثلاثة أسابيع فقط ثم توقفت، وكان أجرى عن الأعداد الثلاثة التى صدرت من المجلة "ريال" أى 20 قرشا..".
ورغم الصدمة الأولى فى بداية مشواره إلا أن رخا لم يتراجع عن قراره باحتراف الرسم بل ازداد تصميما، خاصة بعد أن تعاطف الشيخ يونس القاضى مع هذا التلميذ الموهوب وراح يقدمه لأصدقائه من أصحاب الصحف والمجلات، ويصفه بأنه رسام نابغة.. ولأن الرسامين كانوا ندرة وقتها، فإنه وجد فرصا للعمل فى مجلة "الستار" التى كان يصدرها جمال حافظ عوض، وفى "الصباح" و"أبو الهول" التى كان يصدرها مصطفى القشاشى، و"المستقبل" وصاحبها إسماعيل وهبى المحامى شقيق الفنان يوسف وهبى.. كما فتح له التابعى صفحات روزاليوسف، وهكذا وجد الرسام الذى لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره نفسه رساما فى أكثر من عشر مجلات أسبوعية، مما شجعه على أن يستأجر مكتبا صغيرا فى سوق الخضار بباب اللوق ليكون عنوانه ومرسمه كان يكلفه 150 قرشا فى الشهر..
وفى مكتب سوق الخضار حدث أول لقاء بين رخا والصحفى الكبير الذى قدر له أن يلعب دورا فارقا ومؤثرا فى مسيرة أول رسام كاريكاتير مصرى، وربطتهما صداقة عمر وعمل استمرت لنحو نصف قرن.. إنه مصطفى أمين الذى تعرف به رخا وهو ما زال تلميذا بالشورت، وهى قصة لا نجد أفضل من مصطفى أمين ليحكيها لنا بنفسه :
"عندما قررت أنا وعلى أمين (ونحن أطفال) أن نُصدر مجلة باسم "التلميذ" توزع على طلبة وطالبات مصر، فكرت فى إدخال الرسم الكاريكاتيرى، وكان يستوقفنى فى ذلك الوقت بعض رسوم ونكات لرسام اسمه رخا، ولم أكن أعرف هل هو مصرى أم أجنبى، فقد كان أغلب رسامى الكاريكاتير فى مصر من الأجانب.. وعلمت أن الرسام رخا له مكتب فوق سوق باب اللوق.. وذهبت إلى هناك وتصورت أننى سأرى رجلا كبير السن، وإذا بى أفاجأ بولد فى مثل سنى أو يكبر عنى بخمس سنوات.. وأعطيته أفكارا لعدة صور كاريكاتيرية ليرسمها وطلب تسعين قرشا ثمنا لها وطلب منى أن أعود فى اليوم التالى لأتسلم الصور.."
ويكمل رخا الحكاية التى انتهت بمشهد كوميدى عبثى:
"وجاءنى الطالب الطويل صاحب البنطلون القصير فى اليوم التالى، وكنت قد جهزت له الصور فأخذها وانصرف.. وعاد بعد قليل يطلب الصور فاستغربت وقلت له: يا أخى أنت مش كنت هنا عندى من شويه وأخذت الصور!، فقال: أنا!، قلت له: أيوه أنت، فقال مستدركا: يبقى لازم أخويا هو الذى جاء واستلمها.. وأفهمنى يومها أن هناك مصطفى أمين وعلى أمين.. توأم شديد الشبه.. وجاءنى الاثنان بعد ذلك معا.. ومنذ ذلك اليوم بدأت صداقة العمر الجميلة".
النجاح الكبير والسريع الذى حققه رخا كرسام جعله يدخل فى مغامرة كان ثمنها فادحا وتسببت فى خسارته لكل ما يملك.. لنسمع منه تفاصيلها:
" كان الغرور قد تملكنى عندما وجدت أننى أعمل فى هذا العدد الكبير من المجلات فى وقت واحد، وتصورت فى تلك السن المبكرة (18 سنة) أن صورى وحدها هى المطلوبة وأن أصحاب المجلات يستغفلوننى وأن باستطاعتى أن أصدر مجلة أحررها وأرسمها.. وفعلا ذهبت إلى بلدنا وبعت فدانا وعدت بثمنه، وتقدمت لحكومة محمد محمود طالبا رخصة لمجلتى التى أسميتها "اشمعنى" ولكنهم رفضوا طلبى.. ودفعنى غرور الشباب لأن أصدر المجلة بدون رخصة، وتصورت أننى سوف أستغفل القانون إذا أنا أصدرت المجلة ولم أضع على غلافها أى تاريخ لإصدارها.. وهذا ما حدث، أصدرت عددا من المجلة ولكن الحكومة صادرته، وزاد بى الغرور إلى الدرجة التى جعلتنى اتصور أن الحكومة تخاف منى وأنها لذلك صادرت مجلتى.. ولم تستمر حكومة محمد محمود وبعد أن سقطت وتولى النحاس الحكم تقدمت إلى الحكومة طالبا الرخصة فوافقت على طلبى وبدأت أصدر مجلتى.. لكن للأسف فشلت وتوقفت بعد ثلاثة أعداد.. وواجهت نفسى بالحقيقة وحملتها مسئولية الفشل، فقد كانت المجلة دون المستوى، الكلام تافه والرسم زى الزفت.. وكانت تجربة أفادتنى بقية حياتى وهى أن الغرور هو قاتل النجاح وصانع الفشل"..
(3)
قرر رخا بعدها أن يضع كل جهده فى الرسم، واستطاع أن يصنع لنفسه شخصية مختلفة ومميزة بعد رسوم البدايات التى كان متأثرا فيها بخطوط وأسلوب سانتيز ورفقى وصاروخان، الثلاثة الكبار على عرش الكاريكاتير المصرى وقتها، وتدريجيا بانت روحه المصرية وموهبته الاستثنائية وهو ما تجلى فى الشخصيات التى ابتكرها ليعبر بها عن مصر التى لا يعرفها الرسامون الخواجات..
وفى رحلة الصعود يجد نفسه فى أصعب وأقسى تجارب حياته، متهما بالعيب فى الذات الملكية ومحكوما عليه بالسجن 4 سنوات طويلة مريرة عاشها وراء القضبان وتركت فى نفسه أثرا غائرا خاصة وأنه دخل السجن وهو ابن 22 عاما..
وقتها كان الأمير عباس حليم أحد أبرز أمراء الأسرة المالكة قد دخل فى أزمة مع القصر بسبب ارتباطه بالحركة العمالية والأفكار اليسارية، وقرر الأمير أن يصدر جريدة تعبر عن توجهاته الداعمة لحقوق العمال، وجاء بصديقه عمر عزمى ليرأس تحرير "المشهور"، واستعان عمر عزمى بصديقه رخا ليكون هو رسام الجريدة، وصدر عددها الأول وعلى صفحته الأولى رسمتان بريشة رخا تحملان نقدا حادا وساخنا وساخرا من رئيس الحكومة إسماعيل صدقى..
وقرر صدقى الانتقام من الأمير والرسام.. ووجد رخا نفسه فى السجن من خلال خطة جهنمية دبرها رئيس الحكومة بنفسه.. فماذا حدث؟.. نعرف الإجابة فى الحلقة القادمة!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...
الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين
فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...
القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة