ملك البورتريه يتنازل عن لقبـه ويمنحه لنجيب محفوظ

«المرايا»حلم جمال كامل الضائع «2» سحرته «المرايا» واعتبر مؤلفها أعظم من يرسم شخصياته بالكلمات الأسرار الثلاثة وراء تفرد بورتريهات جمال كامل وسحرها أصيب بشلل نصفى فى ذراعه اليمنى فقرر أن يرسم باليسرى

فى السنة الأولى من دراسته بكلية الفنون الجميلة حصل الطالب جمال كامل على الدرجات النهائية فى مادة النحت، وهو أمر كان نادر الحدوث لدرجة أن عميد الكلية استدعى الطالب المتفوق ليهنئه على روعة منحوتاته ويقنعه بالالتحاق بقسم النحت، متوقعا له النبوغ بل ربما يكون خليفة للنحات الأسطورة محمود مختار، ولذلك بدا له إصرار الطالب - الموهوب فى النحت - على دخول قسم التصوير (الرسم) لغزا محيرا..

هذا اللغز كان هو نفسه أول أسرار عبقريته فى رسم البورتريه، فجمال كامل ينحت البورتريه لا يرسمه، فتتجسد أمامك الملامح والأعماق والتفاصيل، إنه بالضبط ما قصده زميله وصديق عمره صلاح حافظ عندما كتب.. وما أبلغه عندما يكتب:

"ومن خصائص لوحات جمال كامل أنها تبهر للوهلة الأولى، ثم تبهر للوهلة الثانية، ثم تبدأ العين تتأملها فتنبهر للمرة الثالثة والرابعة، ولا يتوقف الانبهار بها مهما طالت معاشرتها.. وقد يرد البعض هذا إلى براعته فى الأداء، أو إلى ذوقه الحارق فى اختيار الألوان، أو إلى سلاسة أسلوبه السهل الممتنع، لكن السر الحقيقى ليس فى شيء من المقدرات التى يتمتع بها، إنما يكمن سر جمال كامل فى أنه –أصلا- نحات.. يبدأ النحات تمثاله بصياغة كتلة من الطين تصور الشكل العام لتمثاله، ثم يبدأ يضيف قطعة من الطين هناك وقطعة من الطين هنا، لكى يتجسد التمثال الذى يريد.. وهذا بالضبط هو ما يفعل جمال كامل عندما يرسم.. إنه يصور بخط واحد شكل اللوحة، ثم يبدأ من نقطة منها ويبنى حولها، يضع بقعة من اللون على يمينها وبقعة على يسارها وبقعة فوقها وبقعة تحتها، ويظل يبنى حولها ويبنى ويبنى.. تماما كما يفعل نحات التمثال، فإذا باللوحة فى النهاية جسم حقيقى ملموس.. جسم يبهر العين بألوانه ونسبه، لكن له فى نفس الوقت ثقلا ماديا يفرض الإحساس به ويُقنع من يراه بأنه ليس صورة.. إنما حقيقة.. هذه الخاصية العجيبة التى ينفرد بها جمال كامل لم يلاحظها النقاد فى مصر، مع أنهم جميعا يعرفونه، ومع أنها خاصية جديرة بأن تلفت نظر النقاد فى العالم كله، فجمال يستخدم لغة المدرسة التأثيرية للتعبير عن الكتلة المادية وتجسيدها.. وقد ظهر اتجاهه هذا واضحا منذ أيام الدراسة.. ثم تأكد هذا الاتجاه عندما بدأت ريشته تعمل فى خدمة الصحافة".

موهبته المتفردة فى الرسم تبدأ وتنطلق إذن من موهبته الخاصة فى النحت، إنه ينحت الملامح ويجسدها، فكأنك ترى صورة متعددة الأبعاد، تبهرك بعمقها ودقة تفاصيلها، ولذلك كانت بورتريهات جمال كامل لها مذاق وذوق وروعة وتميز وتفرد، وهو ما يفسر حرص مشاهير المبدعين والمثقفين أن يجلسوا أمامه ليحظوا ببورتريه بريشة ملك البورتريه.. ويفسر أن يختاره يوسف شاهين بالذات ليرسم له أفيشات وشخصيات فيلم "الأرض"..

الغريب والمدهش والمحير أن ملك البورتريه نفسه لم يكن يعترف كثيرا بتلك الرسومات العبقرية التى ينحت فيها الوجوه، يراها مجرد رسومات صحفية لا تستحق أن يخصص لها معرضا، فلوحات المعرض عنده لها شكل مختلف ورؤية مختلفة وألوان مختلفة وقيمة متحفية، ثم ما حاجته إلى إقامه معرض يأتى إليه الناس فى حين أن رسوماته تصل إلى الناس فى بيوتهم على صفحات المجلات، ولذلك فإن أول معرض أقامه جمال كامل للوحاته كان فى العام 1981 أى وهو فى الخامسة والخمسين من عمره، وأقامه بعد إلحاح طويل وضغط متصل من رفاق رحلته وأصدقاء عمره الذين جمعوا لوحاته ورسوماته من مخازن المطابع وأرشيفات الصحف وجدران البيوت ليضعها فى المعرض .

ولم يتصور جمال كامل أن يحظى معرضه الأول والأخير بكل هذا الإقبال والاهتمام الجماهيرى والنقدى، زاره كل مبدعى مصر وكتبوا عنه، بل لا يوجد معرض لفنان ترك له الحاضرون فى دفتر الزوار كل هذا الكم من كلمات المحبة والإعجاب، ومن بينها تلك السطور التى كتبها د. مصطفى محمود: "إلى سفيرنا فى عالم الجمال والكمال الأنثوى الفنان الحبيب جمال كامل مع تحيات الحب والاعجاب وفى انتظار معارض أخرى"، أدارت الكلمات رأس جمال فهمس إلى صديقه صلاح حافظ: واد يا صلاح.. ده يظهر إن أنا فنان كويس!

(2)

السر الثانى لعبقرية بورتريهات جمال كامل يكمن فى الأساتذة الذين تلقى على أيديهم هذا الفن وهذا السحر، فقد كان محظوظا أن يكون تلميذا لاثنين من أساتذة فن البورتريه ورواده قى الحركة التشكيلية المصرية الحديثة وهما أحمد صبرى ويوسف كامل..

تعلم جمال من أستاذه أحمد صبرى التقاليد البنائية لفن البورتريه وأسس التعبير بالبقعة اللونية أو اللمسة الواحدة، مما أضفى على أعماله عفوية وتلقائية وجعل أسلوبه هو السهل الممتنع.. ومن يوسف كامل استفاد من براعته فى المدرسة التأثيرية، ولكنه – مع اعترافه بتلك الاستفادة وتلك التلمذة- إلا أنه لم يكن مقلدا، بل راح يغرد منفردا، وبتعبير الناقد التشكيلى الكبير مختار العطار: "استفاد من كليهما وأضاف موسيقية ألوان بأن وضع درجاتها المشتقة فى مستويات تعبيرية بالغة الدقة والحساسية، فبينما كان صبرى "بنّاء" ويوسف "ملوّنا" كان جمال بنّاء ملونّا مُعبّرا معا، يمضى قدما إلى عمق الإنسان حيث المشاعر البللورية الصافية وكل ما هو جميل ورائع".

فبجوار موهبته الاستثنائية الفطرية درس جمال كامل فن البورتريه على أصوله وتعلم على يد رواده واستلهم أساطيره، ليس فى مصر فقط بل كان مولعا كذلك بثلاثة من كبار الرسامين العالميين على رأسهم الفرنسى "سيزان" الذى كان يعتبره مثله الأعلى، ثم "رامبرانت" أعظم مصورى البورتريه، وثالثهم "فلاسكيز" بتصويره الواقعى البديع، فكانوا هم الأكثر تأثيرا فى رؤيته لفن البورتريه، ويشير صديقه عبد المنعم سليم إلى تأثير فنان عالمى رابع هو الإنجليزى "برانجوين"..

وكنحلة دؤوبة هضم جمال كامل إبداعات الرواد واشتم زهورها وأفرزها عسلا خالصا على طريقته.. فنا خاصا يحمل بصمته وتفرده وروحه..

ويبقى – فى تصورى- السر الأهم والأعمق لتفرد بورتريهات جمال كامل، بل كان هو السبب فى عشقه لفن البورتريه أصلا، ونقصد به محبته للإنسان، أعظم وأجمل مخلوقات الله كما رآه.. وبنص كلماته هو: "اخترت فن البورتريه لأنى أحب الإنسان جدا، ومن بين الموجودات ومخلوقات الله هو أقربها إلى نفسى، وفى زياراتى المتعددة للبلاد الأجنبية كثيرا ما فاتنى مشاهدة المناظر الطبيعية لاستغراقى فى تآمل الإنسان من حولي..الإنسان عالم صعب، بل أسهل عليه الوصول إلى الكواكب من أن يصل إلى حقيقته".

لم يرسم جمال إلا الوجوه التى أحبها، إنه ليس مجرد رسام صنايعى يُطلب منه أن يرسم فتجرى فرشاته، أبدا لن يفعل، بل لن تستجيب له فرشاته ولن تطاوعه ريشته مادام حبرهما غير موجود، والحبر فى حالته هو المحبة، لذلك لم يكن الأمر مجرد كلام شعراء عندما وصف محمد حمزة فرشاة جمال كامل بأنها فرشاة الحب..

إن روحه المحبة النقية كانت تبحث عن الجمال فى الوجوه والملامح.. "وكان البعض يفسرون هذا بقدرة جمال على تجميل أى شيء يرسمه، وبأن ريشته قادرة على تحويل وجه أى رجل إلى "أدونيس" (إله الخصب) وتحويل وجه أى امرأة إلى "أفروديت" (إلهة الجمال)..

لكن الأمر لم يكن بتلك السطحية، فريشة جمال لا تُجمل القبح ولا تفتعل الجمال، بل تبحث عن ذلك الجمال الكامن فى أعماق الشخصية، والذى ربما لا يبين للعين المجردة، ولا تلمسه إلا عيون القلوب المحبة المشعة بالإنسانية والسمو.. كعين جمال وفرشاته.

ولهذا السبب ولهذا الشرط (الرسم لا يكون إلا بحبر الحب) فإن شخصيات روايات نجيب محفوظ كانت هى الأقرب إلى روحه وريشته، وفى القلب منها شخصيات مجموعة "المرايا"، ولذلك كان جمال كامل يعتبر نجيب محفوظ زميلا له يرسم شخصيات رواياته بالكلمات.. ومن فرط محبته لشخصيات "المرايا" قرر ملك البورتريه أن تكون هى موضوع معرضه القادم، يرسمها بريشته كما رسمها نجيب بقلمه.. وأن يمنح كل لوحة تعليقا وصفيا من وحى محفوظ وأسلوبه..

ومن المرات القليلة التى كتب فيها جمال كامل قال معترفا:

"أعرف شخصيا معظم أساتذة الريشة والألوان فى مصر، وأعتز بصداقتهم وتبهرنى أعمالهم الفنية، لكننى فى فن "البورتريه – فن الصورة الشخصية -  اختار من بينهم جميعا نجيب محفوظ.. فأنا لم أعرف فى حياتى مصورا للشخصيات المصرية أقدر منه وأبرع فى تجسيد ظلالها وألوانها، وصياغة الخلفية التى تتكامل معها وتجعل الحياة تدب فى أدق تفاصيلها.. ومنذ فجر التاريخ وفنان البورتريه يستنفد طاقته فى تسجيل الملامح الشخصية وتجسيد إيماءاتها وتعبيراتها، ويعزف عن تسجيل الأماكن والمناظر والأجواء إلا نجيب محفوظ.. الصورة والشخصية عنده هى الإنسان والبيئة معا، وموضوع البورتريه الذى يرسمه وجه ومكان وزمان ورائحة أيضا.. ولأن رائعته التى أطلق عليها اسم "المرايا" تكاد تكون معرضا متكاملا لأرفع ما وصل إليه فنه فى عالم البورتريه الشخصى فإننى أستأذنه فى استعارة القلم الذى يكتب به، فى محاولة لصياغة خلفية بالكلمات لكل لوحة"..

وبدأ جمال فى رسم بورتريهات المرايا استعدادا لإقامه معرض خاص لشخصيات نجيب محفوظ ليكون هو معرضه الثانى.. لكن داهمته أزمة مرضه الأخير لتحرمنا من هذه التجربة الفذة لصاحب الريشة الخارقة..

(3)

المرض الطويل القاسى هو أحد أصعب محنتين فى حياة جمال كامل.. أما أولاهما فهى محنة السجن عندما وجد نفسه معتقلا لسنوات بلا جريمة ولا تهمة..

محنتان عاشهما وتركتا آلاما فى جسده ولكنهما – لحسن الحظ- لم تتسربا إلى روحه النقية ولم تمسا قلبه الأخضر العاشق للحياة والناس..

وكان صديقه الساخر الكبير محمود السعدنى أقدر وأصدق من عبر عن المحنتين، لأنه كان قريبا منهما، شاهدا وفاعلا وطرفا وشريكا.. كتب السعدنى بطريقته الساخرة الساحرة:

"عرف الفنان جمال كامل المرض حتى وهو فى شرخ الشباب، أصابه مرض غامض لعين اكتشفوه فى النهاية ووصفوه بأنه حمى البحر الأبيض المتوسط.. كانت كل نوبة من نوبات المرض تصرعه وتطرحه فى الفراش لمدة أسبوع كامل، وكان أخطر ما فى المرض أنه يفرض عليه القلق بين النوبة والأخرى فى انتظار الهجمة القادمة.. لكنه رغم القلق والمرض كان متفائلا على الدوام، وذات نوبة داهمته وهو فى الإسكندرية كنت فى زيارته عندما تخلص منها فأصر على أن يرسمنى صورة بريشته، وعندما انتهى منها وحملتها إلى بيتى فى الجيزة طرق بابى واحد اسمه طوسون، وطلب منى أن أرتدى ملابسى لأنهم يريدوننى فى المباحث العامة لأمر هام لن يستغرق أكثر من دقيقتين، ولكنهم حجزونى فى مباحث الجيزة حتى الصباح ثم حشرونى فى زنزانة فى سجن القلعة، وفوجئت هناك بأن جمال كامل فى الزنزانة المجاورة، وعندما خرجت من السجن بعد حوالى عامين فوجئت بجمال -الذى كان قد سبقنى فى الخروج مساء من المعتقل- وقد تحول إلى جمال كامل آخر كأنما تحطم فى داخله شىء.. ربما لم يتصور الفنان الرقيق أن فى العالم مكانا مثل سجن القلعة.. ربما لم يتصور أنه سينزل فى أماكن مثل هذه.. ومهما كانت الأسباب فقد تغير جمال واختلفت حياته.. الشىء الوحيد الذى استمر فيه هو رقته المتناهية وأدبه الشديد.. ثم اختلف شكله بعد ذلك عندما تحالفت عليه الأمراض: أزمات قلبية متكررة وأزمات فى الكلى وفى المخ.. لكنه ظل يصارع المرض بشجاعة ويقاوم بالرسم.. وأحيانا كان يداعبنى فيطلب منى الجلوس أمامه ليرسمنى، ولكنى كنت أفر هاربا قائلا لجمال: كفاية مرة دخلنا السجن بعدها!".

لم يتنازل جمال كامل رغم كل المحن عن عشقه للحياة وعشقه للرسم، بل كان يجد فى الرسم علاجا يتغلب به على آلام المرض، وحدث فى إحدى نوبات المرض أن أصيب بشلل نصفى أوقف عمل يده اليمنى التى يرسم بها، لكنه لم يستسلم وببساطة شديدة راح يرسم بيده اليسرى، وعلى سرير المرض كان يرسم الأطباء والممرضات والزوار، ورغم أن اللوحات والرسومات كانت ضعيفة ومشوشة ولكنه كان سعيدا بها، وعندما مرت الأزمة بسلام واستعاد يده اليمنى قرر الاحتفاظ بتلك الرسومات المشوشة بل وكان يعتز بها لأنها ببساطة كانت بمثابة دليل انتصاره على المرض وقهره للشلل!

وكثيرا ما كان طبيبه المعالج يطلب منه بإلحاح أن يتوقف عن الحركة والانفعال بل والرسم فى نظير صحته، فكان يواجه الطلب بعناد وسخرية: أنت تطالبنى بالتوقف عن الحياة.. لا.. سوف أضحك وأرسم وأعمل وأمارس الحياة وليخطفنى الموت كما يشاء.. لكن لا أستطيع أن أتحمل السكون والجفاف.. إنها حياة واحدة نعيشها ولابد أن نحياها ونتمتع بها كما نشاء..

وظل الرسم هو متعته الكبرى فى الحياة يتنفسه مع الشهيق والزفير.. لم يهتم بصحة ولا ثروة، كانت موهبته الاستثنائية وشهرته العريضة كفيلتين أن تمنحانه حياة رغدة ناعمة، لكنه أبدا لم يبع موهبته ولم يستثمرها، يرسم من يحب ويحيا كما يحب، هكذا ببساطة وحرية وانطلاق وحب.. ولذلك لم يكن مدهشا لأصدقائه وعارفيه أن يرحل ملك البورتريه وهو لا يملك سيارة، بل لم يستطع أن يشترى جهاز "فيديو" إلا فى شهور حياته الأخيرة وبالتقسيط.. حتى جهاز الاستريو الذى كان يسمع منه المزيكا فى مرسمه أهداه له صديق بعدما رفض جمال أن يتقاضى منه ثمن لوحة رسمها له.. وظل يمارس الحياة على طريقته حتى غادرها (فى 26 نوفمبر 1986).

لكنه فى المقابل، وعلى مستوى الثروة الفنية يكون مليارديرا بما تركه ورسمه وحققه وأنجزه، وهى ثروة تضمن له الخلود..

تظل ريشة جمال كامل وعبقريته فى فن البورتريه الصحفى هى الأروع حتى الآن ورغم مرور كل هذه السنوات على رحيله.. ويبدو أن محمود السعدنى كسب الرهان عندما قال إن علينا أن ننتظر قرنا من الزمان حتى يجود علينا بريشة عبقرية تناظر – بتعبير أحمد بهاء الدين - أجمل ريشة جرت بالرسم التصويرى على ورق الصحافة المصرية.

 	ايمن الحكيم

ايمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

السابعة والخمسين
ابراهيم
د. نسمة يوسف إدريس تتحدث عن أمير القصة القصيرة
إبراهيم عبد العزيز يقرأ علي مسامع نجيب محفوظ ملخصا للصحف
محمد محمد مستجاب يتحدث عن والده المبدع الاستثنائى الكبير
سيف
صلاح

المزيد من ثقافة

طريقة لفتح المجاري المسدودة في المنزل بخطوات سهلة وآمنة

انسداد المجاري من أكثر المشكلات المنزلية إزعاجا، لأنه يسبب بطء تصريف المياه، وروائح كريهة، وقد يتطور إلى تسربات وتلف في...

قصة مصورة - لابس فانوس

ستندهش في البداية، وربما تفرك عينيك أكثر من مرة كي تتأكد أن ما تراه حقيقى عندما ترى ما يشبه فانوسا...

الإرادة.. معجزة الإنسان

يختبرها المسلم فى صوم شهر رمضان من رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة فهناك أصحاب...

حكايات الشيخ محمد عمران مع عبد الوهاب والنقشبندى والحاجة أم على

ابنه محمود يتحدث عن سيرته ومواقفه وأبرز محطات حياته ترك مكتبة موسيقية تضم أكثر من 15 ألف شريط.. وكان يسمع...