"رمضان فى مصر حاجة تانية".. اقترب هلال الشهر المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية والعربية بكل خير، بدأت المشاهد
التى لا تراها إلا فى مصر فى الظهور؛ هؤلاء سائحون يزورون الأهرامات و"أبو الهول"، وأثناء عودتهم شاهدوا محلات لبيع الفوانيس، أحدهم طلب من المرشد السياحى أن يوقف الحافلة أمام متجر الفوانيس، ثم نزلوا جميعا من الحافلة لشراء الهدايا منها لأصدقائهم، ومنهم من اشتراها لنفسه، ومنهم من فضل أن يظل على مقعده ليشاهد الأهرامات من زاوية أخرى.
فوانيس رمضان المعروضة هذا العام فى الأسواق معظمها صنعت بأيدٍ مصرية، ومنها أشكال محببة لشخصيات رمضانية ارتبطنا بها منذ الطفولة، مثل "عمو فؤاد" و"عم شكشك" و"بكار"..
هؤلاء السائحون الأجانب أرادوا أن يزوروا عالمنا الطفولى من باب "فوانيس رمضان"
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تلتفت الطفلة ضاحكةً لدعابة زميلها، الطفل الذي من سنها، تقهقه، من أعماق قلبها تقهقه، بينما يداها على "النول"، تعرفان طريقهما...
استعانت بالنفرى فى عنوان ديوانها الجديد يمكن قراءة القصائد عبر منهج يدرس «طقوس التعرف» الشعرى
أصدرت «سيرة المرأة العجوز» بعد 15 سنة من روايتها الأولى أهتم فى كتاباتى أن تكون اللغة بسيطة وتخاطب كل الناس...
تشير الدلائل الأثرية على بعض جداريات كهوف الهند إلى حوالى 5000 سنة ق.م وتظهر الحفريات أشخاصا فى وضعيات تأملية بعيون...