"رمضان فى مصر حاجة تانية".. اقترب هلال الشهر المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية والعربية بكل خير، بدأت المشاهد
التى لا تراها إلا فى مصر فى الظهور؛ هؤلاء سائحون يزورون الأهرامات و"أبو الهول"، وأثناء عودتهم شاهدوا محلات لبيع الفوانيس، أحدهم طلب من المرشد السياحى أن يوقف الحافلة أمام متجر الفوانيس، ثم نزلوا جميعا من الحافلة لشراء الهدايا منها لأصدقائهم، ومنهم من اشتراها لنفسه، ومنهم من فضل أن يظل على مقعده ليشاهد الأهرامات من زاوية أخرى.
فوانيس رمضان المعروضة هذا العام فى الأسواق معظمها صنعت بأيدٍ مصرية، ومنها أشكال محببة لشخصيات رمضانية ارتبطنا بها منذ الطفولة، مثل "عمو فؤاد" و"عم شكشك" و"بكار"..
هؤلاء السائحون الأجانب أرادوا أن يزوروا عالمنا الطفولى من باب "فوانيس رمضان"
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المنطقة بعيدة عن الأحياءالسكنية المتكدسة، "هِو" كما يقولون.. والرصيف الذى يقف عليه الشاب، يطل على شارع واسع سريع، تملؤه السيارات...
نحت لنفسه مسارًا متفردًا داخل قصيدة النثر المصرية فى المقدمة يناقش د. محمد فكرى الجزار الفروق الجوهرية بين النقد الأكاديمى...
أضع دائمًا جزءًا من نفسى فى كل بطل وبطلة لرواياتى كلنا يسعى للجوائز.. لكنها ليست الغاية الوحيدة
«الأعمال الكاملة» سلسة كتب تصدرها هيئة الكتاب لاستعادة الذاكرة الثقافية «لوتريامون» أول شاعر سوداوى ترك بصماته على قصيدة النثر