فى وداع شاعر الألوان.. مجدى نجيب.. 5 حكايات عـن ساكن بيوت الفرح

أسباب غضبه من «ابنه» محمد منير.. واعتزاله للوسط الثقافى والفنى/ لماذا اعتبر كتابة الأغانى «عاراً» يرتكبه الشاعر فى حق موهبته؟/ سر كراهيته لأغنية «قولوا لعين الشمس» التى صنعت شهرته

«أسكن بيوت الفرح.. آه ممكن أسكن بيوت الحزن.. لا يمكن

ومستحيل يا حزن.. راح تسكن قدر الزمان يفهمنا.. آه يمكن»..

هذه ليست مجرد أبيات من آلاف كتبها، بل يمكن أن تعتبرها «مانيفستو» لحياته، وتلخيصاً لشخصيته، وشعاراً لتجربته..

جاء مجدى نجيب إلى الحياة ليبنى بيوتاً من الفرح، حيطانها من أغانيه، وأبوابها من قصائده، وشرفاتها من لوحاته ورسوماته، وزخارفها من وداعة قلبه المفتوح للجميع كبيوت فرحه..

وخلال عمره المديد (29 مايو 1936/ 7 فبراير 2024) راح مجدى نجيب ينثر الفرح، يبنى له بيوتاً، ويغزل منه أغنياته ولوحاته ومقالاته، فلما خذله الفرح وأدار له ظهره، ولما فجعه القدر فى ولده وسنده، ولما وجد نفسه مجبراً على السكنى فى بيوت الحزن.. قرر الرحيل، فهو لم يُخلق للأحزان ولا للوجع..

غاب القمر.. لكن حكاياته لا تغيب:

(1)

فى مطلع يناير من العام الماضى (2023) احتشد أصدقاء مجدى نجيب فى جاليرى قرطبة بالمهندسين ليحتفلوا به وبمعرضه الجديد «شبابيك» الذى جمع فيه أربعين لوحة رسمها فى سنواته الأخيرة.. حوّل فيها أشهر أغانيه إلى لوحات تشكيلية استخدم فيها كما قال العارفون «باليتة لونية تتميز بالجرأة والعنفوان، وبشدة الخصوصية والتميز والمزج بين الخطوط والكتابات»..

ورغم جسده الواهن، إلا أنه وقف يستقبل ضيوفه بابتسامته الودود، وببريق عينيه الوديع، وبألوان لوحاته المبهجة: بتكويناتها المبدعة وأفكارها اللماحة وخطوطها الفريدة، والتى يتحدى بها الزمن والوهن ويبنى بها بيتا جديدا للفرح..

وفى تلك الليلة الشتوية الباردة تصادف وجود صديقه الملحن الكبير هانى شنودة، وحضرت جانباً من مداعباتهما الطفولية وذكرياتهما الشيقة وضحكاتهما المنطلقة من قلوب صافية لا يعرف الحزن مطرحها ولا عنوانها..

وتحولت أيام «شبابيك» إلى مظاهرة للحب والفرح، كل القلوب أحاطت بمجدى نجيب، تغدق عليه المحبة والإعجاب والتحايا..

وكأن الدنيا استكثرت عليه كل هذا الحب، وكل هذا العمر الذى قضاه ساكناً فى بيوت الفرح، فقررت أن تغدر به وتدير له وجهها وتطعنه فى أعز الحبايب.. ففى منتصف مايو من العام الماضى (2023) رحل سنده وحامل اسمه ونجله الوحيد «ياسر» على أثر أزمة قلبية مفاجئة..

يومها لم يتوقف قلب ياسر وحده، بل توقف معه قلب أبيه، ودخل فى حالة احتضار طويلة على امتداد الشهور التسعة الماضية، عاشها فى صمت وذهول وأزمات مرضية متلاحقة، إلى أن لحق به، وودع معه الحياة.. بعدما رفض أن يسكن بيوت الحزن، وهو المنذور للفرح..

(2)

دخل مجدى نجيب دنيا الإبداع رساماً وشاعراً، فى تكوين إنسانى مبهر يمتزج فيه اللون والكلمة.. الرسم أدخله إلى عالم الإخراج الفنى للصحف، هوايته المحببة التى مارسها وتألق فيها وترك بصمته على مجلات فى قيمة «صباح الخير» و«الكواكب» و«الإذاعة والتليفزيون»، وفى تجارب خاصة مميزة مثل «كل الناس» و«سيداتى سادتى».. أبدع فى كل تجربة، وقدم شكلاً جديداً ومتطوراً للإخراج الصحفى، كان فيه صاحب مدرسة وبصمة وتلاميذ..

لكن موهبته كفنان تشكيلى كانت أوسع وأشمل، فحقق نفسه من خلال مئات اللوحات وعشرات المعارض..

أما الشعر، فكان يعنى له القصائد الرصينة التى تصدر فى ديوان منشور، مثلما فعل مع ديوانه الأول «صهد الشتا» الصادر عام 1964.. أما كتابة الأغنية فلم تكن من مشروعاته ولا على خريطة طموحاته، رغم ما كانت توفره لكاتبها من شهرة وصيت وفلوس..

الملاحظة الجديرة بالتأمل أن هذا الموقف من كتابة الأغنية كان يخص هذا الجيل العظيم من شعراء العامية، فكلهم - وكانوا من أبناء الفكر اليسارى التقدمى - حملوا تلك النظرة الدونية لكتابة الأغنية..

حكى لى أستاذنا صلاح عيسى أن صديقه الشاعر الشاب عبدالرحمن الأبنودى كان يتصل به أحياناً ليعزمه على سهرة عشاء، ولما يسأله عن السبب كانت تسبق الأبنودى ضحكة ساخرة وهو يجيب: أصلى أخدت عربون «القبقاب» الجديد، و«القبقاب» هو المصطلح الساخر الذى كان يطلقه على الأغنية، علما بأنها التى صنعت شهرته وكانت سبب سعده.. لكن دواوينه المنشورة كانت هى الأحب لقلبه، بها يفتخر ويجعلها فى صدارة شعره..

وقبل أن يحترف كتابة الأغانى، كان سيد حجاب يقدم نفسه بفخر على أنه صاحب ديوان «صياد وجنيه».. وقبلهم جميعاً والد الشعراء «فؤاد حداد»، الذى عاش عمره لا يتصور أن يضيع شاعر حقيقى وقته وموهبته فى كتابة أغنية، وكان على الملحنين والمطربين أن يبذلوا جهداً مضاعفاً لإقناعه بأن كلماته تصلح للغناء..

أما مجدى نجيب، الشاعر الشاب، فكان أكثر تطرفاً، واعتبر أن كتابة الأغانى بمثابة «عار» يلطخ اسم الشاعر الحقيقى.. وظل على هذه القناعة حتى وضعت الأقدار فى طريقه الملحن الشاب بليغ حمدى..

وفى تلك الليلة الفارقة فى مسيرة مجدى نجيب دار حوار طويل بينه وبين هذا الملحن غريب الأطوار، المحتضن لعوده طوال الوقت، الهائم فى ملكوت الموسيقى، الحالم بـ«تفجير الأرض بالديناميت» ليصنع موسيقى مصرية معبرة عن تراثنا وأصالتنا وهويتنا..

وفى مذكراته يحكى مجدى نجيب بقية الحكاية:

«فى نهاية اللقاء (بمعهد الموسيقى) طلب منى أن أكتب أغنية ليقوم بوضع لحن لها.. صُدمت لأننى لم أكن أتصور أن أترك الشعر والرسم والصحافة والإخراج الفنى وأنضم إلى قافلة كتاب الأغانى، لأننى كنت مقتنعاً أن تأليف الأغانى نوع من «العار» بالنسبة للشاعر، لأنه بالضرورة سيتنازل عن بعض الأشياء التى قد تضره كمبدع عندما يبتعد عن اللعب على الورق بمفرده، لذلك هززت رأسى فى غير حماسة»..

لكن سحر بليغ كان أقوى، وهكذا وجد مجدى نجيب متورطاً فى كتابة الأغانى ومنضماً إلى مؤلفيها وحاملاً لـ«عارهم» أو ما كان يعتبره كذلك!

ولابد أنه ذهل من النجاح المدوى الذى حقتته تجربته الأولى مع لحن بليغ وصوت شادية فى «قولوا لعين الشمس ما تحماشى» عام 1966، وكانت الأغنية بكلماتها ولحنها وأدائها ميلاداً جديداً للأغنية الشعبية الفلكلورية.. وميلاداً جديداً للشاعر الغنائى الموهوب مجدى نجيب..

(3)

المدهش أنه برغم نجاح «قولوا لعين الشمس» المدوى وتدشينها لاسمه كشاعر غنائى إلا أن مجدى نجيب لم يحبها!

كانت لديه أسبابه الموضوعية والخاصة:

أولها أنه لم يكتبها بنفس الحرية التى اعتادها كشاعر، حيث هو الوحيد صاحب التجربة والكلمة والفكرة والحالة، هو صاحب بدايتها ونهايتها، لكنه هنا وضع الكلمات على موسيقى وضعها بليغ أولاً، صياغة لحنية جديدة وعصرية لأغنية فلكلورية قديمة رددها الناس فى زمن مضى احتفاء ببطولة إبراهيم الوردانى، الشاب الوطنى الذى اغتال رئيس الحكومة الذى باع ضميره للمحتل الإنجليزى، وفى صبيحة يوم إعدامه خرج الناس يودعونه ويغنون له: قولوا لعين الشمس ما تحماشى / أحسن غزال البر صابح ماشى..

كتب مجدى نجيب إذن كلاماً على لحن جاهز، ولم يكن له من إبداع سوى تلك الصياغة الجديدة والعصرية للأغنية الفلكلورية..

وثانيها: أن أغنيته جرى استخدامها بوضاعة للطعن فى الجيش المصرى بعد نكسة 67، وبنوع من المكايدة الرخيصة قامت إذاعة إسرائيل الموجهة بالعربية بتزوير فى كلمات الأغنية وأسندت غنائها لمطربة إسرائيلية قريبة الصوت من شادية، وراحت تذيع الأغنية بكثافة للنيل من معنويات الشعب المصرى..

وحدث مرة أن كان مجدى نجيب يستقل «تاكسي» مع صديقه الشاعر عبدالرحيم منصور، وتصادف أن كان راديو التاكسى يذيع «قولوا لعين الشمس»، وأراد عبدالرحيم أن يفتخر بصديقه فنبه سائق التاكسى أن هذا الراكب الجالس بجانبه هو مؤلف تلك الأغنية ذائعة الصيت، وفوجئ الشاعران بالسائق يوقف السيارة ويطردهما بحدة، وينزلهما قسراً فى منتصف الطريق، مشيعاً راكبيه بوابل من الشتيمة..

وأدرك مجدى نجيب السر بعدها، فقد كان فريق من هؤلاء البسطاء يظن أن مجدى نجيب هو نفسه كاتب الأغنية المحرفة التى تذيعها الإذاعة الإسرائيلية، وهو ما يفسر العبارة الأخيرة للسائق البسيط التى وجهها له وهو يكاد يتميز من الغيظ:

- أنت السبب فى فضيحتنا وفضيحة عساكرنا والمسخرة اللى بيذيعوها عن جيشنا!

هذه التهمة كانت أقسى على نفس مجدى نجيب كثيراً من الهجوم الذى طال الأغنية على لسان الداعية الشهير الشيخ عبدالحميد كشك، فقد اتخذها هدفاً له، وسلخ مؤلفها بالذات على منابر المساجد، وطعنه فى دينه بطريقته الساخرة، إذ لا يمكن أن يكون مؤمناً حقاً من يتجرأ على سنن الكون الثابتة ويطلب من الشمس «ما تحماشى»!

ويحكى مجدى نجيب:

«وكانت خطبته التى تكررت لأسابيع خطبة ساخنة أكثر من الشمس التى كنت أخاف منها على حبيبى، وقد عبأ الشيخ كشك خطبته الملتهبة فى شريط (كاسيت) كان يباع فى المناطق الشعبية وأمام الجوامع وبعد صلاة الجمعة، وكانت نسخة الشريط الواحد بصوت الشيخ كشك تباع وقتها بما يساوى ما حصلت عليه من أجر من الأغنية بمراحل مالية (كان أجره فى الأغنية أقل من 5 جنيهات بعد خصم الضرائب)».

كل تلك التوابع الثقيلة جعلت التجربة الأولى فى كتابة الأغانى ثقيلة على قلب مجدى نجيب، صحيح أنه كان يعتز بها ويعترف بفضلها، إلا أنه امتلك الجرأة لأن يعلن أن تجربته الثانية كانت هى الأقرب لقلبه..

والتجربة الثانية كانت بصوت شادية كذلك، ولكن بألحان محمد الموجى، وهى أغنية «غاب القمر يا ابن عمى».. أما لماذا اعتبرها مؤلفها كذلك، فلنسمع منه الإجابة: «فى التجربة الثانية تحررت كشاعر فكانت أقوى، صحيح «قولوا لعين الشمس» ناجحة وقوية، لكن الثانية كانت أقوى.. «غاب القمر» أعتبرها أحلى ما كتبت من أغانى، وأقرب ما كتبت من أغنيات للشعر ولنفسى كشاعر، لأن فيها صوراً شعرية مفقودة فى أغانينا، للأسف أغلبها كلامه مسطح، وفى رأيى أن كلام الأغنية ينبغى أن يعطى للمستمع فرصة للخيال، ولا يكون مجرد كلام والسلام، الصورة الشعرية ضرورية ولازمة، لأنها تعطى خيال المستمع فرصة للانطلاق، وأتصور أن هذا حصل فى «غاب القمر»..».

الغريب والمدهش أن تجربة مجدى نجيب الثانية لم تسلم هى الأخرى من هجوم ولسان وطعن الشيخ كشك، فاعتبرها أغنية «متبجحة» وتحرض على الانحلال الأخلاقى، إذ تصور فتاة تجلس فى حالة غرام مع ابن عمها بعيداً عن العيون إلى ساعة متأخرة من الليل.. «طيب يا مقصوفة الرقبة أنتى قاعدة مع ابن عمك ليه وبتعملى إيه لغاية القمر ما يغيب؟!»..

والمدهش من جديد أن تكون «غاب القمر» هى العنوان الذى اختاره الناقد الموسيقى الراحل محمد سعيد - أقرب أصدقاء الفنانة الكبيرة شادية من النقاد والصحفيين - ليعلن اعتزالها الغناء وانسحابها من الوسط الفنى عام 1985..

(4)

ورغم الشهرة التى حازها مجدى نجيب، خاصة بعد أن غنى له فتى الغناء الأول عبدالحليم حافظ واحدة من أرق أغانيه «كامل الأوصاف»، وبعد أن تسابق ألمع مطربى ومطربات زمانه إلى كلماته، إلا أن مجدى نجيب ظل زاهداً فى الأضواء.. كانت تطارده وتسعى إليه ويهرب هو منها ويتحاشاها..

كانت متعته الأكبر أن يجلس فى صومعته يمارس الفن، أو هذا المزيج المدهش من الفنون: الرسم.. الشعر.. الإخراج الفنى.. ولذلك كنت تجد صداقاته محدودة، وأصدقاؤه ينتقيهم على عينه، وفى فترة كان أقرب أصدقائه الكاتب المبدع صبرى موسى، ويأتنس برأيه فى أعماله التشكيلية بالذات، بحكم خبرة صبرى الطويلة، إذ إنه تخرج فى كلية الفنون الجميلة ومارس الرسم واشتغل مدرساً له فى مقتبل حياته، ولذلك كان هو أول من يرى لوحاته الجديدة والضيف الأول فى افتتاح معارضه التشكيلية.. وكان مثله يعتبر «غاب القمر» أجمل ما كتب من أغانٍ، والصور البديعة فيها لا يكتبها إلا فنان تشكيلى..

فتح بيته لأصدقائه المقربين، وكان يتفنن فى تجهيز أكلات لهم يصنعها بنفسه، إلى أن حدث حريق شقته، ولم يجد بجانبه من كان يعتبرهم سنده وأعز أصدقائه وتحويشة عمره، فأغلق على نفسه بابه وعاش فترة من العزلة، أصبح فيها ظهوره نادراً..

محمد منير كان من أكثر الذين شعر تجاههم بعتاب فى تلك المرحلة، فمنير بالنسبة له بمثابة ابن، تبناه من بداياته، وفتح له بيته، وأعطاه أجمل أغنياته، وشارك فى صنع تجربته، ولذلك بذل منير جهداً خاصاً حتى عادت المياه إلى مجاريها، وعاد مجدى نجيب للتعاون معه.. وفتح له قلبه وبيته من جديد.

(5)

مجدى نجيب شاعر «الكيف»..

والتعبير للشاعر مصطفى الجارحى، والمقصود بالكيف هنا نوعية أغانيه، فعلى مستوى الكم لا يستطيع مجدى نجيب أن ينافس عتاولة مؤلفى الأغنية ومحترفى كتابتها (عدداً).. لكنه على مستوى الكيف تجد أنه صاحب بصمة وتأثير ومدرسة، فكل أغنية حالة، وكل أغنية كفيلة أن تكتب الخلود لصاحبها..

وهو المعنى الذى قصده الجارحى حينما كتب:

«بعد عشقى لأشعار فؤاد حداد، أحببت تجربة مجدى نجيب خاصة فى أغانيه.. وها هو الشاعر يترجل عن جواده، مخلفاً وراءه إرثاً شعرياً وغنائياً ضخماً ومهماً جداً.

شعرياً.. ترك مجدى نجيب أربعة دواوين فقط: صهد الشتا، ليالى الزمن المنسى، مقاطع من أغنية الرّصاص، ممكن، الوصايا، وصدرت هذه الدواوين بدءاً من 1964 حتى 1997م.

غنائياً.. هو شاعر الكيف وليس الكم: كامل الأوصاف (عبدالحليم حافظ)، العيون الكواحل، آخد حبيبى يا انا يا امّه، تعالى وشوف (فايزة أحمد)، قولوا لعين الشمس، غاب القمر يا ابن عمى (شادية)، حبيتك (نجاة الصغيرة)، الحب ليه صاحب (أحمد منيب)، سيبونى أحب، ياريتك معايا (هانى شاكر)، جانى وطلب السماح (صباح)، مركب حبيبى (محمد قنديل)، سندباد (ماهر العطار)، أفراح (محمد رشدى).. وأكثر من 20 أغنية لمحمد منير منها: شبابيك، ممكن، ليلى، حواديت، من أول لمسة، باعتب عليكى، فضلاً عن أغنية حبيتك فى فيلم (مولد يا دنيا) غناء عفاف راضى.. إضافة إلى أغانى الأطفال.

رحمة الله ومغفرته على شاعر الألوان صاحب المقام الرفيع: مجدى نجيب.

 	أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - صلاة الطفولة

  ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...

سهيلة الرملى: «اتكلمى» ركزت على المسكـوت عنه فى كتب التاريخ

الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى

«السيد فى حقل الأدب».. شهادات وقـراءات كاشفة لعالم صبرى موسى

ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية

خالد أمين: وقعت فى غرام الـرعب والغموض

أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد