شجرة الدر.. ملكة المسلمين التى جلسـت على العرش 80 يوماً وهزمت الصليبيين

شخصيات لها تاريخ «4»/ جارية أرمنية جميلة أحبها «الملك الصالح» وأنهت سيطرة الأيوبيين على مصر

فى لحظة تاريخية عنيفة قاسية على العرب والمسلمين، كان فيها «لويس التاسع» يهاجم الأراضى المصرية بقوات رهيبة، كانت «شجر الدر» هى الملكة التى تصدت لهذه الحملة، ولم تكن تسعى لحمل المسئولية، بل إن القدر هو الذى اختارها لهذه المهمة الصعبة، فالملك الصالح «نجم الدين أيوب» مات، و«دمياط» واقعة تحت الاحتلال الصليبى، وكان الوضع يفرض كتمان خبر موت السلطان الأيوبى، حتى لا تضعف عزائم «العسكر» فى المعركة، ويصاب «الشعب» باليأس، ونسقت «الجارية الذكية» مع قائد الجيش ومسئول القصر السلطانى، وحفظ الثلاثة السر، وكانت فى حوزتها أوراق موقعة بخاتم السلطان، استخدمتها فى تكليف القادة ونقل المؤن والأسلحة إلى ميدان المعركة، ونقلت جثة السلطان المتوفى إلى «جزيرة الروضة» وتحقق النصر على الحملة الصليبية ووقع «لويس التاسع» فى قبضة الجيش المصرى.

التاريخ المصرى فى العصور الوسطى الإسلامية، تاريخ عجيب ومدهش، أبطاله «مماليك» و«جوارى» وعبيد، وملوك أقوياء، وملوك ضعفاء، وهذه الحقبة شهدت أخطر تحول فى طبيعة السلطة الحاكمة فى مصر والشام، بموت «الملك الصالح نجم الدين أيوب» واستيلاء «المماليك» على الحكم، وكانت «شجر الدر» هى التى قادت التحول السياسى الذى انتهت فيه سلطة الأيوبيين، وبدأت فيه سلطة «المماليك» الذين اشتراهم الأيوبيون ليكونوا جنوداً فى جيوشهم، وتضخمت قوة «المماليك» وهيأت الظروف للجارية الجميلة، لتتزوج «السلطان» ويعتقها وتنجب له ولده «خليل» ويموت الولد، ويموت السلطان وتنفرد الجارية بالسلطة وتجلس على العرش لمدة ثمانين يوماً..

 جارية فوق العرش

روى المؤرخون قصة ميلاد دولة «المماليك» فقالوا إن «شجر الدر» تآمرت مع «عز الدين أيبك» كبير مماليك «الملك الصالح» الذى مات أثناء «معركة المنصورة»، وقالوا إن المؤامرة التى اشترك فيها المملوك الكبير والجارية الحسناء «أرملة السلطان» جعلت من «توران شاه» ولد السلطان الأيوبى جثة ملقاة على شاطئ النيل، تأكل الطيور الجارحة منها، والكلاب الجائعة، ويلخص الكاتب الراحل «صلاح عيسى» اللحظة التى جرى فيها تنفيذ المؤامرة «المملوكية» ضد الدولة الأيوبية فى مصر:

(.. وهكذا لحق «توران شاه» بعد أقل من ثلاثة شهور بوالده، يشكو ما لقيه من غدر زوجة الأب، وخيانة التابع، بينما صعدت الجهة الصالحية، ملكة المسلمين، عصمة الدنيا والدين، ذات الحجاب الجميل والستر الجليل، الملكة «شجرة الدر» إلى عرش السلطنة العربية، لكن خليفة المسلمين فى بغداد حرمها أن تتمتع بثمار خيانتها، حين أبى أن تتولى امرأة حكم مصر، فتنازلت عن العرش لشريكها فى الخيانة «عز الدين أيبك» وتزوجته».

ومن المهم العودة إلى تاريخ حياة «شجر الدر» أو «شجرة الدر» وهما اسمان يدلان على هذه الفتاة الجميلة الذكية التى قيل إنها خوارزمية، وقيل إنها تركية، وأخيراً أقروا أنها أرمنية، واشتراها «السلطان الصالح أيوب» وحظيت عنده بمكانة رفيعة لجمالها وذكائها، فأعتقها وتزوجها وأنجبت له ولده «خليل» الذى توفى فى العام «648 هجرى الموافق 1250 ميلادى» وهى التى رافقته فى فترة اعتقاله فى «الكرك» بالشام، وبعد خروجه من السجن سافر إلى «مصر» وتزوجها فى «القاهرة»، ووثق فيها فجعلها تنوب عنه فى تسيير أمور السلطنة إذا كان فى رحلة خارج البلاد، وفى أبريل 1249، كان «الصالح أيوب» فى الشام، يخوض حرباً ضد أبناء عمومته الأيوبيين المنافسين له على العرش، وهناك تلقى أخباراً تفيد بوصول «لويس التاسع» ملك فرنسا، على رأس حملة «صليبية» تستهدف احتلال مصر، وفى يونيو 1249، نزل فرسان وعساكر الحملة «الصليبية» السابعة، من المراكب على «بر دمياط» ونصبوا خيمة حمراء للملك «لويس»، وانسحبت القوات «المملوكية» المكلفة بحماية المدينة، فاحتلها الصليبيون بسهولة، وهى خالية من سكانها الذين غادروها عقب هروب القوات المملوكية، وأعدم «الملك الصالح» جنود الجيش الذين هربوا وتركوا المدينة لتسقط فى قبضة الصليبيين، وانتقل السلطان إلى «المنصورة» ليكون قريباً من ميدان القتال، وفى 23 نوفمبر 1249، توفى السلطان بعد أن قضى عشر سنوات سلطاناً على مصر، وكان موته فى لحظة دقيقة، فالصليبيون يحتلون «دمياط» والجالس على العرش انتقل إلى جوار ربه والجيش فى جبهة القتال والشعب يعيش حالة ترقب وحذر..

 خاتم الملك الصالح

كانت سنوات اعتقال «الملك الصالح» فى «الكرك» ببلاد الشام، وبقاء «شجر الدر» معه فى تلك الفترة العصيبة، فرصة لاختبار قدراتها، والتمهيد لتصعيدها، من مجرد «جارية» فى حريم السلطان، إلى معتوقة، ثم «زوجة» للسلطان، ولما دخلت السلطنة الاختبار العسكرى والسياسى، وهوجمت من «حملة لويس التاسع» فى الوقت الذى اشتد فيه المرض بالسلطان، أعطاها أوراقاً عليها خاتمه، حتى تستطيع تسيير الأمور فى دولاب السلطنة، وهذه الأوراق المختومة، هى التى سهلت مهمة «شجر الدر» ومكنتها من كتمان خبر موت السلطان، وإصدار الأوامر للعسكر والأمراء، لكنها لم تخف خبر موته عن اثنين، هما، قائد الجيش، والمسئول عن القصر السلطانى، وكان أول استخدام لهذه الأوراق التى تحمل خاتم السلطان، إصدار أمر مكتوب على ورقة مختومة بتجديد العهد للسلطان «الصالح أيوب» وتنصيب ولده «توران شاه» ولياً للعهد فى السلطنة، وكان السلطان ميتاً، وجثته نقلت إلى جزيرة الروضة بالقاهرة، وفى الوقت نفسه، أصدرت أرملة السلطان أمراً لخدم القصر، بحمل الطعام إلى جناح السلطان بانتظام، كأنه حى، وأخبرت الأمراء ورجال الدولة بأن السلطان لن يستطيع لقاءهم لأنه مريض، ومرضه يمنعه من الجلوس والكلام، ورغم كل هذه الترتيبات والاحتياطات، عرف «الصليبيون» خبر موت السلطان.

 الصليبيون يهاجمون القاهرة

لما عرف «الصليبيون» خبر موت «السلطان» فى الوقت الذى وصلتهم فيه إمدادات عسكرية بقيادة «ألفونس دو بويتى» شقيق الملك لويس التاسع، تشجعوا وتحمسوا، وقرروا مهاجمة «القاهرة» للسيطرة عليها، واستطاع الفرسان الصليبيون، بقيادة «روبرت دارتوا» شقيق الملك لويس اجتياز قناة «أشموم» عن طريق مخاضة، عرفوها من «عسكرى مصرى» من الذين هربوا وتركوا «دمياط» تقع فى قبضة الصليبيين، فهجموا على المعسكر المصرى الموجود فى منطقة «جديلة» بالقرب من «المنصورة»، وقتلوا الأمير «فخر الدين يوسف» قائد الجيش المصرى، وهرب الجنود المصريون عائدين إلى «المنصورة»..

واجتمع قادة «العسكر المماليك» بقيادة «فارس الدين أقطاى» الذى تولى منصب القائد العام بعد مقتل «فخر الدين يوسف» وقرروا وضع خطة التصدى للحملة الصليبية، واقترح «بيبرس» خطة عسكرية، الهدف منها نصب «مصيدة» للفرسان الصليبيين، وتم إقرار الخطة، وتم تنفيذ صفوف «العسكر» المنسحبين من «جديلة»، وطلب من السكان التزام السكون، ليظن الصليبيون أن المدينة خالية، مثل ما حدث فى «دمياط» التى هجرها سكانها بعد هروب رجال الحامية المملوكية المكلفة بالدفاع عنها، فدخلها الصليبيون بغير قتال، وبلع الفرسان الصليبيون الطعم، واندفعوا داخل «المنصورة» واتجهوا نحو «قصر السلطان» لاحتلاله، فتصدت لهم «المماليك البحرية» و«المماليك الجمدارية» وهاجموهم بالسيوف والسهام من كل الجهات، ودعم رجال «المقاومة الشعبية» جهد المماليك، وأغلقوا الشوارع والحارات، ولم يبق أمام الصليبيين من سبيل غير الموت فى المعركة أو الغرق فى نهر النيل.

واختبأ القائد «روبرت دا رتوا» شقيق لويس التاسع داخل بيت من بيوت المدينة، وقبض عليه الأهالى وقتلوه، وقتل جميع «فرسان المعبد» الصليبيون، وقيل إن واحداً منهم نجا أو اثنين، وكانت هزيمة الصليبيين منكرة، بفضل التضامن بين «عسكر المماليك» و«المقاومة الشعبية»، وسطع نجم «بيبرس» و«عز الدين أيبك» و«قلاوون الألفى» أمراء المماليك الذين صنعوا النصر فى معركة المنصورة.

 نهاية حكم الأيوبيين

كانت «شجر الدر» فى فترة سابقة على معركة المنصورة، استدعت «توران شاه» ولد «الملك الصالح نجم الدين أيوب»، ليكون «السلطان» بعد والده الذى كان يصارع الموت، وأصدرت «باسم السلطان» قراراً بتجديد العهد له، ولولى عهده، ومات السلطان، وتولى ولده شئون السلطنة، لكنه تعجل الصدام مع «أرملة أبيه» وكبار «أمراء المماليك»، ولما تحقق النصر فى المنصورة، شعر المماليك بالقوة، وقتل «فارس الدين أقطاى» «توران شاه»، وانتهى حكم الأيوبيين، وبدأ حكم المماليك، بتنصيب «شجر الدر» سلطانة على البلاد، وأخذت السلطانة البيعة ونقشت اسمها على العملة «السكة» بنص العبارة:

«المستعصمية الصالحية ملكة المسلمين والدة خليل أمير المؤمنين»

ورغم أن حكم «النساء» عرفته مصر فى عصر الأسرات المصرية «الفرعونية» القديمة، وعرفته «اليمن» التى خضعت للملكة «أروى بنت أحمد الصليحى» وهى من «بنى صليح» وكانت مدة حكمها أربعين عاماً امتدت بين العامين «292 - 532 هجرى»، وعرفته «الهند»، فخضعت سلطنة «دلهى» للسلطانة «رضية الدين» لمدة أربع سنوات، امتدت من العام «434 هجرى و438 هجرى»، ورغم أن شجر الدرـ كانت خاضعة للخليفة «المستعصم» فى بغداد، مقر خلافة المسلمين، إلا أنه اعترض ورفض جلوس امرأة على العرش، وقال قولة مشهورة «إذا كنتم عدمتم الرجال فأخبرونا، نسير لكم رجلا»، ومعنى هذا القول واضح، فهو يقول إن كانت مصر خلت من الرجال فبإمكانه إرسال رجل من عنده ليجلس على العرش، وتزعم الشيخ «المعز بن عبدالسلام» جماعات رفض «شجر الدر» واعتبر جلوسها على العرش مخالفة لصحيح الدين وقواعد الشريعة الإسلامية، ورغم كل هذه المعارضة استطاعت «شجر الدر» أن تصفى الوجود الصليبى، وتدير مفاوضات مع «لويس التاسع» أو القديس لوى كما يطلقون عليه فى فرنسا وكان أسيراً فى دار القاضى «ابن لقمان» بالمنصورة، وتسلمت «دمياط» محررة من الصليبيين، وافتدى «لويس التاسع» نفسه بفدية مالية بلغت «ثمانمائة ألف دينار»، يدفع نصفها قبل رحيله من المنصورة، ويدفع نصفها عند وصوله إلى «عكا» مع التعهد بعدم مهاجمة سواحل البلاد الإسلامية مرة أخرى.

 النزول عن العرش

لم تكن الظروف السياسية والثقافية فى زمن المماليك، تسمح بقبول «امرأة» تحكم المجتمع الذكورى الهوى، فتحالفت القوى المعادية لوجود «شجر الدر» على العرش، وأجبرتها على النزول عن العرش، وكانت الحيلة البديلة هى الزواج من «عز الدين أيبك» قائد «المماليك»، وطلبت منه أن يطلق زوجته الأولى أم ولده واستجاب لرغبتها، ولكنه اكتشف أنها هى التى تحكم وأنه مجرد غطاء لحكمها، ووقع الخصام بينهما، وكانت فى زمن سلطنتها المستقلة الذى دام «ثمانين يوماً»، منحت كبار أمراء المماليك الإقطاعيات، وأغدقت المال على رجال الدولة الأقوياء، وتقربت إلى «الشعب» ولكن مع اشتداد هجوم المعارضين لحكمها، تزوجت «أيبك» وتنازلت عن السلطة، ولم يدم الود بينها وبينه، بل ترك «القلعة» ونزل إلى مناظر «اللوق» ليخفف عن نفسه وطأة الغضب، وعرفت «شجر الدر» أنه يفكر فى الزواج من ابنة «بدر الدين لؤلؤ» صاحب «الموصل»، ويخبرنا صلاح عيسى فى كتابه «رجال مرج دابق» بتفاصيل نهاية «أيبك» التى استطاع جمعها من بطون كتب التاريخ التى رصدت ذلك الزمن العجيب، زمن «المماليك» فيقول:

(وتحايلت «شجر الدر» عليه، فبعثت تسترضيه، وتطلب عفوه، وصعد أيبك إلى القلعة، فاحتفت به حفاوة بالغة، ولم يكد يدخل «الحمام» فى الليل، حتى انقض عليه خمسة رجال أشداء من أتباعها فقتلوه، وزعمت أنه مات فجأة، فلم يصدقها أحد، وانهالت «قباقيب» ضرتها «مطلقة أيبك وأم ولده» على رأسها، وماتت، فأمرت ضرتها بإلقاء جثتها من «القلعة»، فسقطت فى خندق، تحت سورها مهشمة الرأس، شبه عارية، وانتهى أمر ذات الحجاب الجميل والستر الجليل، وأصبحت جثة تطير فوقها الجوارح، ويعبث اللصوص بحرمتها، فيسرقون بعض ما زينت به ملابسها الداخلية من حلى، ولم يبق منها سوى أشلاء ممزقة حملت فى «قفة» ودفنت فى القبة التى كانت أقامتها لتكون مقبرتها).

وقال المؤرخ «ابن تغرى بردى» عن شجر الدر:

«كانت رئيسة عظيمة فى النفوس، ولها مآثر وأوقاف على وجوه البر معروفة بها»

 حبيبة الشعب المصرى

رغم أن «شجر الدر» لم تجلس على العرش غير ثمانين يوماً، لكن الشعب أدرك حجم الدور الذى قامت به فى سبيل تحرير البلاد من الصليبيين، فأبدع «السيرة الظاهرية» التى خلد فيها بطولات «الظاهر بيبرس» ووضع معه «شجر الدر» فى مكانة رفيعة، فهى قتلت فى «3 مايو 1257 الموافق 23 ربيع الأول 655 هجرى»، لكنها انتقلت إلى «الوجدان الشعبى» فى صورة طيبة، من خلال السيرة التى كان الشعراء الشعبيون يروون تفاصيلها كل ليلة فى مقاهى «الظاهرية» بالقاهرة، وهم شعراء تخصصوا فى سرد هذه السيرة، وتقدمها السيرة باسم «فاطمة شجر الدر» وتخلق لها تاريخاً، فتنص على أنها ابنة «خليفة» يسمى «المقتدر» كان يحكم «بغداد»، حتى هجم «المغول» على مملكته، وتقدم السيرة تفسيراً لاسمها «شجر الدر» فتنص على أن والدها الخليفة المقتدر، كان يحبها، فأهداها ثوباً مصنوعاً من «اللؤلؤ» الدرـ فلما لبسته أصبحت كأنها «شجرة در»، ولما طلبت منه أن يجعلها «ملكة مصر» أعطاها ما أرادت، فلما ذهبت إلى مصر، وجدت أن «الصالح أيوب» يحكمها، فتزوجها حتى تكون شريكته فى الحكم، ولما وصل «الظاهر بيبرس» إلى القاهرة، أحبته كما تحب الأم ولدها، وفى السيرة يظهر «عز الدين أيبك» فى صورة شخص شرير، جاء من «الموصل» لينزع الحكم عن «شجر الدر» وزوجها «الملك الصالح»، وبعد وفاة «الملك الصالح» تزوجت «أيبك»، وفى المنام رأت «الملك الصالح» يطلب منها قتل «أيبك»، فقتلته بالسيف تنفيذاً لأمر الملك الصالح، ودخل ولده الغرفة ورأى أباه مقتولاً، فطاردها، حتى سقطت من أعلى القلعة..

هذا هو التفسير الشعبى لما جرى فى الواقع، وهو تفسير فنى يقوم على «الخيال» البعيد عن مطابقة الواقع، فالخيال الشعبى يعبر عن انحيازه لها، ويعتبرها ذات أصل عريق وأن حكم مصر كان هدية لها من والدها وأنها قتلت «أيبك» تنفيذاً لإرادة الملك الصالح، زوجها الأول الذى نقلها من حالة «الجارية» إلى حالة «زوجة السلطان»، ثم «السلطانة» التى أدارت شئون السلطنة وانتصرت على العدو، بفضل ما أوتيت من حكمة.

وفى القرن العشرين، ظل رواة «سيرة الظاهر بيبرس» يرددون قصتها، ولما ظهرت السينما الناطقة، قدمت «آسيا» المنتجة السينمائية والممثلة شخصيتها فى فيلم «شجرة الدر إنتاج 1935» وقامت الفنانة «تحية كاريوكا» بتجسيد شخصيتها فى فيلم «وا إسلاماه» فى العام 1962، فى النسخة العربية من الفيلم، وجسدت «سيلفانا بامبانينى» دورها فى النسخة الإيطالية، والفيلم إنتاج مصرى إيطالى، وفى المسلسلات التليفزيونية العربية، ظهرت «شجرة الدر» فى مسلسلين مصريين «الفرسان 1994» و«على باب مصرـ 2006» وجسدت شخصيتها فى الأول «نوال أبوالفتوح» وفى الثانى «نهال عنبر»، وفى المسلسل السورى «الظاهر بيبرس» جسدت شخصيتها الفنانة السورية «سوزان نجم الدين».

 	خالد إسماعيل

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

طريقة لفتح المجاري المسدودة في المنزل بخطوات سهلة وآمنة

انسداد المجاري من أكثر المشكلات المنزلية إزعاجا، لأنه يسبب بطء تصريف المياه، وروائح كريهة، وقد يتطور إلى تسربات وتلف في...

قصة مصورة - لابس فانوس

ستندهش في البداية، وربما تفرك عينيك أكثر من مرة كي تتأكد أن ما تراه حقيقى عندما ترى ما يشبه فانوسا...

الإرادة.. معجزة الإنسان

يختبرها المسلم فى صوم شهر رمضان من رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة فهناك أصحاب...

حكايات الشيخ محمد عمران مع عبد الوهاب والنقشبندى والحاجة أم على

ابنه محمود يتحدث عن سيرته ومواقفه وأبرز محطات حياته ترك مكتبة موسيقية تضم أكثر من 15 ألف شريط.. وكان يسمع...


مقالات

دار كسوة الكعبة
  • السبت، 28 فبراير 2026 09:00 ص
إدارة المفاجأة… حين يصبح الزمن سلاحا
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 02:21 م
منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
رمضانيات مصرِية .. السر في التفاصيل ..!
  • الخميس، 26 فبراير 2026 03:12 م