"قصاصات مسافر" يشارك في معرض الشارقة للكتاب

احتضن معرض الشارقة للكتاب في دورته الـ42، حفل توقيع كتاب "قصاصات مسافر" للكاتب الإماراتي علي يوسف السعد.

 
 
 
 
"قصاصات مسافر" ينتمي إلى أدب الرحلات حيث يبحر علي يوسف السعد، بالقارئ بين دفتي كتابه، ليروي عن رحلاته وأسفاره، ويجيب عن سؤال يطرحه عليه الكثيرون: لماذا هذا التعلق بالسفر؟ لماذا تنفق هذه المبالغ الطائلة؟.
 
ويقول المؤلف: يسألني الكثيرون، لماذا هذا التعلق بالسفر؟ لماذا تنفق هذه المبالغ الطائلة - فقط - لزيارة مدن وقرى والتعرف إلى عادات وتقاليد؟ لماذا تعانى وتركب الطائرات والقطارات والسفن وتقطع القفار؟ ما الذي يضيفه لك السفر؟.
 
فقلت لهم متعجبا: الإجابة على هذا السؤال موجودة في متن السؤال. فهل ترون ما أرى ،،، هل ترون كم المتعة المستخدمة في كلمات السؤال؟ مدن، عادات، تقاليد، قرى، طائرات، قطارات، سفن؟.
وفي قصاصة أخرى كتب علي يوسف السعد: طوكيو، قلب اليابان النابض بالحياة، تجذب المسافرين بمزيجها الآسر من التقاليد والحداثة، هذه المدينة الصاخبة لديها شيء لكل نوع من المسافرين، من عشاق التاريخ إلى محبي التكنولوجيا؛ لذا إذا كنت تخطط لرحلة إلى هذه المدينة الرائعة، فاربط حزام الأمان لمغامرة شائقة عبر أحيائها المتنوعة ونسيجها الثقافي الغني.
 
من أول الأشياء التي تدهشك في طوكيو، الانصهار السلس بين الحاضر والماضي، ابدأ رحلتك في أساكوسا، حيث يقف معبد "سينسو-جي" الشاهق كشهادة على تاريخ المدينة الغني، وأثناء تجولك في شارع ناكاميس، ستعود للماضي وستجد نفسك محاطاً بالمتاجر التقليدية وأكشاك الطعام في الشوارع.
 
المقتطفات المكثفة السابقة، تلخص فلسفة ورؤية الكاتب، التي دفعته لطرح كتابه، الذي يحوي الكثير من توثيق الرحلات، ويصف ما رآه وعايشه المؤلف في سفرياته، التي وثقها في مؤلفه الصادر عن دار إبهار الإمارات للنشر والتوزيع والترجمة.
 
 
 

 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - ماشية السنيورة

الحر اشتد، والشمس القوية في سماء الصيف صبت لهيبها بلا رحمة على رأس المرأة التي تمشي وحيدة في هذا الخلاء..

وليد مكى: الكتابة محاولة لفهم النفس وتهذيبها

الجوائز مهمة للفت الأنتباه للتجارب الأدبية القاضى والأديب يشتركان فى محاولة فهم «لماذا يفعل الإنسان ما يفعله؟»

نادر ناشد: قصيدة النثر الأقرب لنفسى.. وهى مستقبل الشعر العربى

الشعر الحديث فى تألق مستمر ويستحق اهتمامًا أكبر من النقاد لم أهجر القصيدة.. لكنى توقفت سنوات لأعيد النظر فيما أكتب

مياه زمزم.. عبادة وطهارة وشفاء من الأمراض

(رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ من ذريتي بواد غير ذي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ربَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي...