دولت فهمى.. مناضلة صعيدية ضحت بروحها من أجل حرية الوطن فى ثورة 1919

انضمت للثورة والتنظيم السرى بقيادة «عبدالرحمن فهمى» / قامت بدور مهم فى مظاهرات النساء ضد الاحتلال / عملت ناظرة لمدرسة «الهلال الأحمر» للبنات بالقاهرة

أنقذت حياة الفدائى "عبدالقادر شحاتة" باعترافها أمام وكيل النائب العام بأنه كان على فراشها ليلة قيامه بمحاولة اغتيال "شفيق باشا" التى كلفه بها تنظيم الثورة السرى اعترافها نقله "كاتب النيابة" إلى أهلها فى قرية "أبو عزيز" بالمنيا فقتلها أخوها لينقذ شرف العائلة.. وبعد أربع سنوات ظهرت براءتها، بطولات الرجال مذكورة بقوة فى كتب التاريخ، فالطبيعى قيام الرجل بالعمل المسلح من أجل حماية الوطن، فهو المؤهل بالقوة والقدرة الجسمانية، لكن النساء لهن بطولات لاتقل أهمية عن بطولات الرجال، ومن هؤلاء "دولت فهمى" ناظرة مدرسة "الهلال الأحمر" للبنات التى كلفها عشقها للوطن حياتها، وذهبت راضية إلى مقر النيابة العامة لتقول فى المحضر الرسمى إنها "عشيقة" الفدائى "عبد القادر محمد شحاته" الذى ألقى قنبلة على موكب "شفيق باشا" بهدف منعه من كسر إجماع الأمة، ومنعه من قبول منصب الوزير فى الحكومة التى كان الملك فؤاد يرغب فى تشكيلها بالمخالفة لإرادة الأمة وإرضاء للاحتلال البريطانى الذى جاء به ووضعه على عرش مصر، سلطانا، ثم ملكا، وكان اعتراف "دولت" ـ المزيف بالطبع ـ السبب فى إنقاذ رقبة "عبد القادر" من حبل المشنقة، وإنقاذ التنظيم السرى للثورة وقادته.

قبل دخول عالم الشهيدة المناضلة "دولت فهمى"، نريد تعريف القارئ بمعنى تضحيتها وحجمها.. هى فتاة صعيدية استطاعت فى وقت مبكر من القرن العشرين، أن تكسر قيود الجهل والتخلف وتطمح للعمل فى مجال التربية والتعليم، واستطاعت أن تصل إلى "القاهرة" وتتولى منصب "ناظرة مدرسة الهلال الأحمر"، وتنخرط فى صفوف الحركة الثورية التى شهدتها مصر فى "1919"، ولم تكتف بذلك، بل انضمت إلى "التنظيم السرى المسلح" الذى كان يقوده الضابط السابق بالجيش المصرى "عبد الرحمن فهمى" ومعه مجموعة من الشبان من أشهرهم "أحمد ماهر"، وكانت مهمة التنظيم، قتل جنود الجيش البريطانى وترهيب الخونة الذين يقبلون التعاون مع المحتل، وكانت "دولت" تنفذ المهام التى يكلفها بها قادة التنظيم، وكان لديها حس ثورى عال، جعلها من أهم القيادات النسائية الثورية، ولما تفجرت الثورة فى "مارس 1919"، نفى الإنجليز  سعد زغلول، ومع تزايد الغضب الشعبى اضطروا إلى إعادته للبلاد، والتفاوض مع "الوفد المصرى"، ولما حاول "السلطان فؤاد" أن يكسر إرادة الأمة، ويكلف فرقة من "الباشوات" الخونة بتشكيل حكومة، تصدى "التنظيم السرى" للثورة لهذه الرغبة السلطانية، بترهيب كل "باشا" يقبل تولى منصب "وزير" فى حكومة السلطان، ووقع اختيار التنظيم السرى على الفدائى الشاب "عبد القادر محمد شحاته" ليقوم بمهمة إرهاب "محمد شفيق باشا" ومنعه من قبول المنصب الوزارى، بإلقاء قنبلة على السيارة التى يركبها، وهنا نعود إلى "مذكرات عبد القادر محمد شحاته" التى تضمنها كتاب "أسرار ثورة 1919" للكاتب "مصطفى أمين" وهو الكاتب الذى تربى فى بيت "سعد زغلول" ـ خال والدته ـ واقترب من رموز تلك الثورة وجمع الكثير من حكاياتها وأسرارها فى كتابه.

يروى الفدائى "عبد القادر شحاته" قصة نضاله فى صفوف ثوار "ثورة 1919" ودور "دولت فهمى" الثورى بقوله:

"كنت جالسا فى قهوة "نادى محمد على" بميدان باب الخلق، ألعب "طاولة" مع الشيخ "محمد يوسف" الطالب بالأزهر، وأقبل شاب متوسط الطول، قمحى اللون، وقدمه لى باسم "الأخ فهمى"، وجلس "فهمى"، وتحدث حديثا ثم انصرف، وبعذ ذلك فوجئت بفهمى هذا عدة مرات، مرة ببذلة عادية، ومرة ببذلة فلاح، وعندما وثق بى قال لى:

إننى أعرف أن الشيخ "محمود أبو العيون" كلفك بمهمة خطيرة فى الصعيد فى أول الثورة، وهى توزيع منشورات، والقيام بحركة فى المنيا، وأعرف أيضا أنك الذى أشعلت الثورة فى المنيا، وأنه حكم عليك من المجلس العسكرى البريطانى فى "الواسطى" بضرب النار، وأعرف أيضا أن الذى هربك هو "خليل حافظ" حكمدار المنيا، متحديا قرار السلطة البريطانية، فهل تقبل أن تكون عضوا معنا فى الجهاز السرى للثورة؟

وقلت له:

نعم.

وأقسمت اليمين بحفظ السر، ثم عاد وقال لى:

"هل أنت مستعد للموت فى سبيل مصر فى أى وقت؟"

قلت:

 نعم.

ثم تكررت المقابلات، وذات يوم قال لى:

انتظر تعليمات هامة غدا.

وفى اليوم التالى جاء "فهمى" وقال:

إننا ألقينا قنبلة على "إسماعيل سرى" وزير الأشغال والحربية فاستقال فزعا، وكان رئيس الوزراء "يوسف وهبة باشا" سيستقيل لأن أحدا لم يجرؤ على قبول منصب وزير الأشغال لتنفيذ مشروعات الإنجليز فى السودان، وفوجئت الثورة بأن "محمد شفيق باشا" قبل أن يكون وزيرا للأشغال والحربية والزراعة، فقررت قيادة الثورة قتله، وقد أجريت "القرعة" فى الجهاز فكان وزير الأشغال والحربية من نصيبك، فما رأيك؟

مستعد.

قال "فهمى":

إن القنابل الجاهزة الآن، التى قرر الجهاز السرى استعمالها فى هذه الحادثة، هى قنابل "نتروجلسرين" تنفجر فى الهواء، وتصيب من يلقيها، وحدث ـ منذ أسبوعين ـ أن كلفنا أحد الأشخاص بإلقاء قنبلة على "إسماعيل سرى" من هذه القنابل، فأصيب زميلنا، فهل أنت مستعد للموت فى هذه المهمة؟

قلت له:

نعم.. أنا على أتم استعداد.

 عمل فدائى وطنى

ويضيف الفدائى "عبد القادر شحاته" ـ فى مذكراته تفاصيل العملية الفدائية الوطنية التى وافق على تنفيذها بعد انخراطه فى صفوف "التنظيم السرى" للثورة:

"وفى اليوم التالى حضر "فهمى"، وذهبت معه لمعاينة المكان الذى اختاره الجهاز السرى للثورة  لتلقى فيه القنبلة على موكب وزير "الأشغال"، وهو عبارة عن ميدان بسيط، به مراحيض عامة، فى العباسية، فى طريق مصر الجديدة، وأبلغنى أن المكان درسه التنظيم دراسة جيدة، وحدد الشوارع التى من الممكن أهرب منها إذا نجوت من القنبلة ومن حرس الوزير، ثم صحبنى إلى "خرابة" فى حارة مؤدية إلى شارع النزهة وقال إننى سألقى ملابس التنكر والمسدسات فى هذه الخرابة وإن عضوا فى الجهاز سيأخذها من هناك ويخفيها على الفور، وقال إن الخطة وضعت على أساس أنه قبل أن تصل سيارة الوزير، سيسبقها مباشرة متوسيكل، يركبه أحد رجال الجهاز السرى، ثم يلقى هذا الشخص جريدة على الأرض، كأنها وقعت مصادفة لأعرف أن السيارة التى خلفه مباشرة هى سيارة الوزير، وذكر لى أننى سأتنكر فى زى طباخ، أرتدى ملابسه فوق ملابسى العادية، وبعد تنفيذ المهمة أخلع ملابس "الطباخ" فى الخرابة التى حددها لى، ثم أمشى مثل أى شخص عادى وأعود إلى بيتى.

وابتسم "فهمى" وقال:

هذا إذا نجوت من القنبلة ومن الحرس.

وسألنى عمن يقيم معى فى بيتى، فقلت:

"إنه شاب من طنطا ألف كتابا فى الوطنية ووزعته له على المدارس، وهو ضيف فى بيتى.

فقال:

يجب أن تبيت بمنزل الأستاذ "حسن الشنتناوى" عضو الجهاز السرى، الذى رشحك لتكون عضوا فى الجهاز معنا.

وبالفعل قضيت ليلة "19 فبراير 1920" فى منزل "حسنى الشنتناوى" بباب الخلق، ثم عاد "فهمى" وقال:

"إن الجهاز السرى عرف أن محمد شفيق باشا وزير الأشغال سيمر فى المكان الذى حددناه فى الساعة التاسعة إلا ثلث ويجب أن تكون موجودا فى هذا المكان قبل هذه الساعة، وستأتيك القنبلة هناك..

وسألته:

"من الذى سيجىء بها؟

لا أعرف.

وارتديت ملابس "الطباخ"، مريلة وطاقية، ووجدت رغيفين "فينو" فى جيب المريلة، كل هذا أحضره "فهمى"، فقد أعد الجهاز السرى أدق الترتيبات لتنفيذ المهمة، وفى الموعد والمكان المحددين، جلست على دكة خشبية فى الشارع، وفى الساعة الثامنة والنصف جاءت سيارة فخمة، وتوقفت أمامى، ونزل السائق يحمل "سبت مزركش" ومشى إلىّ بثبات ووضعه على الدكة بجوارى وقال:

خذ هذا السبت.

وكانت "القنبلة" بداخله، وبقيت أنتظر الموعد المضروب، وحلت الساعة التاسعة إلا ثلثا، فلم يصل "الموتوسيكل" الذى سيعطينى الإشارة، ولا الوزير، وبعد الساعة التاسعة والنصف بدأت أشعر بالمخبرين الذين يركبون "الدراجات" لحراسة طريق الوزير يحومون حولى وفى العاشرة تقريبا جاء متوسيكل يركبه "فيليب" مفتش البوليس المتخصص لحراسة الوزراء، ووقف أمامى وقال:

قاعد هنا ليه يا ابن الكلب!

قالها بشدة وعنف وبكل هدوء قلت:

وإنت مالك ومالى ياخواجة يا ابن الكلب؟

قال:

أنا البوليس.. إنت بتعمل إيه؟

أنا منتظر معالى محمد شفيق باشا وزير الأشغال لإعطائه هذا "السبت" ليعطيه للبيه الصغير فى مدرسة عبد العزيز.

وفى الساعة الحادية عشرة وجدت أن لا مفر من طريقة لأهرب بالقنبلة، ووجدت عربة حنطور تمر أمامى، فاتفقت مع "العربجى" على أن يوصلنى إلى مدرسة عبدالعزيز بعابدين.

ويذكر ـ عبد القادر شحاته ـ فى مذكراته تفاصيل كثيرة توضح دقة "الجهاز السرى" وقدرته على مقاومة البوليس المصرى الخاضع لقائد بريطانى، ويحكى تفاصيل العملية الفدائية التى قام بها:

"وأقبلت سيارة الوزير، فألقيت القنبلة فأحدثت دويا هائلا وملأت الميدان بالدخان، ولم أتبين شيئا وسمعت صوتا يقول "قتلنى ابن الكلب"، واعتقدت أن الوزير أصيب، وذهبت إلى طريق النجاة المرسوم فى الخطة، وتبعنى "عسكرى"، من حرس الوزراء على "موتوسيكل" فأطلقت عيارا ناريا فى الهواء، فرجع، ومضيت فى طريقى حتى وجدت "الخرابة" فخلعت ملابس العمال وألقيت بها فى الخرابة هى والمسدس الذى أطلقت منه الرصاص، وأبقيت معى المسدس الثانى.

  بطولة دولت فهمى

ويستطيع "البوليس" القبض على "عبد القادر شحاته" ويستطيع ترهيب ضيفه الذى كان يقيم معه فى الشقة واسمه "توفيق عبد المقصود" وهو من مدينة "طنطا" كان ضمن شباب ثورة 1919، فيقر بأن "عبد القادر" لم يكن يبيت فى الشقة طوال الشهور الماضية، مما جعل "وكيل النيابة" يصر على معرفة الأماكن التى كان يبيت فيها "الفدائى البطل" وكان المقصود، القبض على أعضاء التنظيم السرى للثورة، ويروى "عبد القادر شحاته" بقية الحكاية فى مذكراته:

"فوجئت بتوفيق عبد المقصود الذى كنت أستضيفه بمنزلى، يشهد بأننى كنت أبيت خارج المنزل من عدة شهور، وشهد عبد العزيز سرى وكيل المحامى الذى كان يقطن فى حجرة بأسفل العمارة بهذه الشهادة نفسها، وإذا بالمحققين يحاصروننى، ليعرفوا أين كنت أبيت، ولو ذكرت المكان لعرف الإنجليز "حسنى الشنتناوى" وربما عرفوا "فهمى"، وربما وصلوا إلى بقية الجهاز السرى.. وإذا بى أتلقى داخل السجن رسالة من الجهاز السرى، بأن سيدة اسمها "دولت فهمى" ناظرة مدرسة الهلال الأحمرـ سابقا ـ ستتقدم للشهادة وتقول إنى كنت فى تلك الأيام أبيت عندها، وإنه يجب أن أعترف بهذا، رغم أن هذا يسىء إلى سمعتى، وإلى سمعتها، ولكنها قبلت أن تقوم بهذه التضحية.. واستدعانى النائب العام "توفيق رفعت باشا" للتحقيق من جديد ليسألنى أين كنت أبيت، وكانوا يتصورون أن هذا السؤال هو الخيط الذى سيوصلهم إلى الجهاز كله، فقلت وأنا أتظاهر بالخجل:

كنت أبيت عند السيدة "دولت فهمى" ناظرة مدرسة الهلال الأحمر سابقا..

وأصدر النائب العام على الفور أمرا بالقبض على "دولت فهمى" فذهب إليها اللواء "رسل" باشا ـ الحكمدار، و"إنجرام بك" وكيل الحكمدار وقبضا عليها، وجاءت إلى "النيابة" مكبلة بالحديد..   

ويصف "عبد القادر شحاته" لقاءه و"دولت فهمى" فى حضور "النائب العام" فيقول:

"..ودخلت سيدة حسناء إلى غرفة النائب العام، وقبلتنى وهى تنادينى "يا حبيبى، يا حبيبى"، واعترفت بأننى أبيت فى بيتها وأننى عشيقها!

وذهل النائب العام والحكمدار ووكيل الحكمدار، وحاول الإنجليز أن يغروا "دولت" لتمتنع عن الشهادة، ورفضت، رغم التهديد، وفشلت السلطات العسكرية البريطانية مرة أخرى فى معرفة الجهاز السرى..

وبعد أربع سنوات قضاها "عبد القادر شحاته" فى السجن، صدر عفو عنه بوساطة من "سعد زغلول" ـ رئيس الحكومة ـ لدى "الملك فؤاد" الذى حاز لقب "ملك" بموجب "دستور 1923"، وخرج عبد القادر من السجن إلى الحرية وتم تعيينه فى "بنك التسليف" ولم ينس "دولت فهمى" التى افتدته بحياتها، فقال عنها فى مذكراته:

".. ولم أر "دولت فهمى" منذ أن قبلتنى فى غرفة النائب العام، فى شهر فبراير 1920، وبحثت عنها فى كل مكان، وسألت عنها زعماء الجهاز السرى، فطلبوا منى أن لا أسأل عنها، وأصررت على السؤال عنها، لقد كانت تعيش معى كل هذه السنوات فى زنزانتى، أحسست أننى أحبها، وأننى لابد أن أتزوجها، وأخيرا علمت أن أهلها قتلوها عندما عرفوا ـ من التحقيق ـ أننى بت معها فى بيتها قبل الحادث، أنا الذى لم أرها إلا فى غرفة النائب العام.

وفى الختام نقول إن هذه المذكرات التى كتبها الفدائى "عبد القادر شحاته" جعلت المخرجة "إنعام محمد على" تطلب من السيناريست "عصام الجمبلاطى" كتابة سيناريو "سهرة درامية" تليفزيونية عن حياة الشهيدة البطلة "دولت فهمى"، وأنتجها التليفزيون المصرى، وقامت بالبطولة "سوسن بدر" وقام بدور "عبد القادر" الفنان "ممدوح عبد العليم"، وشارك فيها الفنانون: أحمد عقل ورشوان توفيق وعلى الشريف، وفازت السهرة بجائزة من جوائز مهرجان للدراما التليفزيونية أقامته "الصين"، وهذه السهرة هى العمل الدرامى الوحيد الذى تناول حياة "دولت فهمى" التى قدمت روحها فداء للوطن، وقبلت التضحية بسمعتها واحتملت صنوف الأذى النفسى، وقتلها أهلها ليغسلوا "شرف العائلة" وظهرت براءتها بعد أربع سنوات، وكتب لها الخلود فى قلوب الشعب.

 	خالد إسماعيل

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

محسن

المزيد من ثقافة

الإفرازات: متى تكون طبيعية ومتى تستدعي القلق؟

"هل هذا طبيعي؟" – هذا السؤال الذي تهمسه كل امرأة لنفسها مرة واحدة على الأقل في حياتها، غالبًا بعد ملاحظة...

لعشاق الطبيعة والهدوء: أماكن في كندا ستجعلك تشعر أنك في كوكب آخر

السفر في جوهره هو الفرصة الأثمن لاستعادة ذاتك التي استنزفها ضجيج الحياة اليومية، ومنصة فلاي إن صُممت لتكون رفيقك الموثوق...

أفضل برنامج محاسبي سعودي للشركات المتوسطة معتمد من الزكاة والدخل

مع تعاظم الحاجة للتحول الرقمي في إدارة الأعمال بالسعودية، أصبح اختيار نظام محاسبي سحابي متكامل (ERP) مسألة حيوية للشركات المتوسطة....

قصة مصورة - اللهم إنى نائم

لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...


مقالات

المسحراتي.. شخصية تراثية صنعها رمضان
  • الإثنين، 09 مارس 2026 06:00 م
وماذا بعد؟!
  • الإثنين، 09 مارس 2026 01:00 م
بيت السناري
  • الإثنين، 09 مارس 2026 09:00 ص
رمضـان زمـان
  • الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م
سواقي مجرى العيون
  • الأحد، 08 مارس 2026 09:00 ص