موسم عودة الكبار إلى «السينما»

أفلام جديدة لفنانين غابوا عن الفن السابع سنوات طويلة «إلهام شاهين» تجمع بين الشعوذة والرومانسية.. و «هانى سلامة» يعود ب «الحارس» «فرصة سعيدة» لأحمد مكى بعد غياب 13 عاماً

نجوم غابوا لسنوات طويلة عن السينما، وصلت إلى 15 و16 عاماً، ولكنهم يعودون في هذا الموسم من خلال مجموعة من الأفلام التي تتنوع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية والرومانسية والأعمال الوطنية، في محاولة لاستعادة الحضور السينمائي، وتقديم تجارب جديدة للجمهور، تضم قائمة العائدين إلى السينما خلال الفترة المقبلة أسماء بارزة، في مقدمتهم أحمد مكي، وأحمد حلمي ومصطفى شعبان، وهاني سلامة، وإلهام شاهين، حيث اختار كل نجم مشروعاً مختلفاً للعودة، سواء من خلال أعمال تستكمل نفس مشروعه الذي اعتاد الجمهور عليه، أو أفلام تحمل طابعاً مغايراً لما قدمه سابقاً.

بعد غياب استمر 13 عاماً عن السينما يستعد الفنان «أحمد مكي» للعودة إلى الشاشة الكبيرة من خلال فيلم «فرصة سعيدة» الذي يمثل أول ظهور سينمائي له منذ فيلم «سمير أبو النيل» عام 2013، وتزداد خصوصية التجربة مع مشاركة الفنان «ماجد الكدواني» في بطولة الفيلم، لتتجدد الشراكة بين النجمين بعد 16 عاماً من تعاونهما في فيلم «لا تراجع ولا استسلام» عام 2010 الذي حققا فيه نجاحاً جماهيرياً كبيراً، ويقدم الفيلم مزيجاً من الكوميديا والدراما الاجتماعية والجانب الإنساني، حيث يجسد «ماجد الكدواني» شخصية رجل قعيد يعاني من إعاقة حركية، لكنه في الوقت نفسه يمتلك شركة كبيرة، بينما يظهر «أحمد مكي» في شخصية رجل متزوج يعيش مجموعة من المواقف والمفارقات مع زوجته التي تقوم بدورها «فدوى عابد»، ويضم العمل في بطولته كلاً من: «دنيا سامي، لبنى ونس وأحمد صيام» إلى جانب مجموعة من ضيوف الشرف منهم: «محمد عبد الرحمن، يارا السكري ورحمة أحمد»، والفيلم من تأليف «أحمد الجندي ومحمد عز وسامح جمال» وإخراج «أحمد الجندي» وقد انطلق تصوير مشاهده الأولى خلال الشهر الماضي أغسطس 2026.

وفي اتجاه مختلف يختار الفنان «مصطفى شعبان» العودة إلى السينما من بوابة العمل الوطني، من خلال فيلم «الشبَح» الذي كان يحمل في وقت سابق اسم «39 قتال»، ويأتي الفيلم بعد غياب طويل لمصطفى شعبان عن الشاشة الكبيرة، منذ مشاركته في فيلم «الوتر» الذي

قدمه عام 2010، ليعود هذه المرة إلى تجربة تستند إلى إحدى الصفحات المهمة في تاريخ حرب أكتوبر، ويتناول الفيلم أحداث ثغرة «الدفرسوار» خلال حرب أكتوبر في إطار درامي وطني، ويستعرض جانباً من البطولات العسكرية، مع ارتباط القصة بالسيرة البطولية للشهيد «اللواء إبراهيم الرفاعي» أحد أبرز أبطال قوات الصاعقة الذي اشتهر بلقب «أسد الصاعقة»، ويشارك في البطولة كلا من «محمد رياض، محمد ممدوح، أحمد التهامي، محمود عبد المغني، شادي مقار، وكمال أبورية»، والفيلم من إخراج «حسنى صالح» ومن تأليف «محمد سليمان عبد الملك».

لم يتوقف النشاط السينمائي لمصطفى شعبان عند هذا العمل، إذ يواصل تحضيراته لفيلم «مملكة» الذي ينتمي إلى الأكشن الكوميدي، من تأليف «إيهاب بليبل» وإخراج «أحمد عبد الوهاب» وإنتاج «محمد عبد الحميد».

وبعد نحو 14 عاماً من الغياب يستعد الفنان «هاني سلامة» للعودة إلى السينما بفيلم «الحارس» ليكون بذلك أول عمل سينمائي له منذ فيلم «واحد صحيح» الذي عرض عام 2011، ويحمل الفيلم طابعاً اجتماعياً مشوقاً يركز على التأثير السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي على حياة الأفراد وطبيعة العلاقات الإنسانية، ويشارك سلامة البطولة كل من ميريهان حسين ومرام علي وأحمد الرافعي ومحمد مهران ومحمود ياسين جونيور، والفيلم من سيناريو وحوار «عمر عبد الحليم» وإخراج «ياسر سامي» ويضم مشاهد خارجية جرى تصويرها خارج مصر، بما يضيف إلى العمل أبعاداً مختلفة على مستوى الصورة والأماكن.

الفنانة «إلهام شاهين» اختارت العودة إلى السينما أيضاً

من خلال مشروعين مختلفين تماماً، بعد غياب دام نحو ست سنوات منذ فيلم «حظر تجول» الذي قدمته عام 2020، وتأتي البداية مع فيلم «الحافي» الذي انتهت الفنانة من تصويره ويناقش قضية الدجل والشعوذة في شكلها الحديث، وتجسد «إلهام شاهين» شخصية «عزيزة»، وهي سيدة شعبيةثرية تمتلك بنفوذ كبير وتعيش وسط مجموعة من التناقضات التي تكشفها الأحداث تدريجياً، ويشارك في الفيلم كل من: «أحمد بدير وعمرو عبد الجليل وخالد الصاوي ورانيا فريد شوقي وأميرة فتحي وبدرية طلبة وإيمان السيد وإلهام صفي الدين» والعمل من تأليف «محمد الغيطي» وإخراج «مازن الجبلي».

وفي المقابل انتهت «إلهام شاهين» من تصوير فيلم آخر جديد بعنوان «حين يكتب الحب» وهو عمل ينتمي إلى الدراما الرومانسية الاجتماعية، ويشارك في البطولة كل من: «أحمد الفيشاوي، معتصم النهار، درة، شيري عادل، جميلة عوض، محسن محيي الدين، سارة بركة، إلهام صفي الدين، نانسي صلاح، وشريف حافظ» وهو من تأليف «سجى محمد الخليفات» وإخراج «محمد هاني».

ومن بين النجوم الذين يستعدون لحضور سينمائي جديد أيضاً في الفترة المقبلة يأتي الفنان «أحمد حلمي» الذي يراهن على مشروعين مختلفين في محاولة لتقديم أكثر من وجه فني خلال الفترة المقبلة، الفيلم الأول هو «حدوتة» الذي يجمعه بالفنانة «أمينة خليل» وينتمي إلى الطابع الإنساني والدرامي، مع مساحة للكوميديا الهادئة والمواقف العاطفية، أما الفيلم الثاني فهو «أضعف خلقه» الذي ينتمي إلى الكوميديا الاجتماعية الساخرة ويناول مجموعة من القضايا المعاصرة في إطار خفيف يحمل أبعاداً ورسائل إنسانية وتشاركه البطولة الفنانة «هند صبري» في دور زوجته التي تواجه معه تحديات البقاء في ظل الظروف الصعبة.

 	أسماء يوسف

أسماء يوسف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

فن

خالد سليم: بحب لمة العيلة

حالد
أحمد حلمى يستعد ل «حدوتة»
هند
حلمي
الهام 7

المزيد من فن

لماذا كلفت إدارة التجريبى الجريتلى بإخراج عرض الافتتاح ثم تراجعت؟

الفرق المستقلة بين الماضى والحاضر (2)

فؤاد المهندس.. فنان مسرحى من عائلة وهبَت نفسها للثقافة العربية

الفنان فؤاد المهندس من مواليد 6 سبتمبر 1924 فى حي العباسية، فى بيت عائلة العالم اللغوى والتربوى زكى محمد المهندس..

الأسد الذهبى ل «كلونى » و «بورستين».. وفلسطين فى مقدمة الأفلام العربية

تواصل الدورة الـ 83 من مهرجان فينيسيا السينمائى الدولي فرض حضورها باعتبارها واحدة من أهم محطات موسم الجوائز السينمائى فى...

«سيد درويش».. أسطورة عابرة للزمن

جاء من وسط الطبقات الكادحة، وسخر الموسيقى للتعبير عن معاناتها؛ حتى صار صوتها في كل شيء من متاعب الحياة إلى...