الأسد الذهبى ل «كلونى » و «بورستين».. وفلسطين فى مقدمة الأفلام العربية

تواصل الدورة الـ 83 من مهرجان فينيسيا السينمائى الدولي فرض حضورها باعتبارها واحدة من أهم محطات موسم الجوائز السينمائى فى العالم،

حيث يقام المهرجان على جزيرة ليدو فى الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر الحالي، بمشاركة 21 فيلما فى المسابقة الرسمية على الأسد الذهبي.. ولا يقتصر بريق فينيسيا هذا العام على الأفلام وحدها؛ فالسجادة الحمراء شهدت حضور مجموعة من أبرز الأسماء، مثل روبرت باتينسون ونجوم «Ink»، إلى جانب أسماء مثل بينيلوبى كروز وأليشيا فيكاندر، فيما كان جورج كلونى أحد أبرز الحاضرين فى افتتاح الدورة بعدما حصل على الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة، كما جذب المهرجان اهتمامًا خاصًا بسبب مشاركة عدد كبير من المخرجين معروفين، بينهم مارتن ماكدونا، دانى بويل، لوكا جوادانيينو، لى تشانغ دونغ، ونانى موريتى، مما يجعل المنافسة على الأسد الذهبي مفتوحة على مجموعة واسعة من الأساليب والمدارس السينمائية.

التصفيق الذى يسبق الجائزة

لا تزال خريطة المنافسة على الأسد الذهبي قابلة للتغيير مع وصول المزيد من الأفلام، لكن بعض الأعمال بدأت بالفعل فى بناء زخم مبكر، وعلى رأسها «Wild Horse Nine» للمخرج مارتن ماكدونا صاحب واحدة من أقوى لحظات المهرجان، بعدما تلقى الفيلم تصفيقًا حارًا استمر نحو 13 دقيقة عقب عرضه العالمي الأول، ويجمع الفيلم بين الكوميديا السوداء والدراما السياسية، ويشارك فى بطولته سام روكويل وجون مالكوفيتش، إلى جانب ستيف بوشيمى وباركر بوزى.

الفيلم لم يجذب الانتباه بسبب طول التصفيق فقط، إنما بسبب استقبال النقاد له باعتباره عملا يمذج بين الترفيه والنقد السياسي، مع إشادة خاصة بأسلوب ماكدونا الذى يجمع السخرية والعبث والموضوعات الثقيلة، وتدور أحداثه قبيل انقلاب تشيلى عام 1973، من خلال عملين فى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يجدان نفسيهما فى جزيرة إيستر، فى قصة تتقاطع فيها المؤامرات السياسية مع الذنب والندم والمطالبة.

روبرت باتينسون

وفى الجانب الأكثر جماهيرية، جاء روبرت باتينسون ليكون أحد أبرز نجوم الدورة من خلال فيلم «Primetime» للمخرج لانس أوبنهايم، الذى ينافس على الأسد الذهبي.

يقدم باتينسون شخصية مستوحاة من مقدم البرامج الأمريكي كريس هانسن، المرتبط ببرنامج «To Catch a Predator»، فى فيلم يناقش المنطقة الرمادية بين الصحافة والترفيه والاستغلال الإعلامى للقصص الواقعية، وحصل الفيلم على تصفيق استمر قرابة 9 دقائق، بينما لفت أداء باتينسون الأنظار باعتباره أحد أكثر أدواته اختلافًا.

ويزداد حضور الفيلم إثارة للجدل بسبب موقف هانسن نفسه، الذى انتقد العمل واعتبره اختلاقًا، بينما أكد باتينسون أن الفيلم لا يقدم سيرة حرفية لمقدم البرامج وإنما يستلهم تأثير برنامجه وشخصيته على التليفزيون الأمريكي. والفيلم الذى يمثل أول تجربة روائية طويلة للمخرج لانس أوبنهايم، يستند بصورة عامة إلى أحداث وقعت عام 2006، ويتناول العلاقة المعقدة بين الصحافة وصناعة التليفزيون والطموح الشخصي.

Ink

افتتح المهرجان بفيلم «Ink» للمخرج دانى بويل، فى عودة جديدة للمخرج البريطاني إلى الواجهة الدولية. ويشارك فى بطولة الفيلم جاك أوكونيل، وجاي بيرس، وكلير فوى، وكان عرضه العالمي الأول فى 2 سبتمبر ضمن حفل افتتاح المهرجان، كما يدخل المنافسة الرسمية على الأسد الذهبي.

يقدم الفيلم دراما تدور حول روبرت ميردوخ ولارى لامب وصعود صحيفة «The Sun» فى بريطانيا عام 1969، مستندًا إلى مسرحية للكاتب جيمس جراهام. ويمثل اختيار «Ink» للافتتاح تأكيدًا على توجه فينيسيا إلى الجمع بين الأسماء الجماهيرية وصناع السينما أصحاب الرؤية الواضحة، خصوصًا أن المهرجان أصبح فى السنوات الأخيرة محطة مبكرة للأفلام التى تدخل بقوة موسم الجوائز.

«Succederà Questa Notte

ومن الأفلام التى جذبت اهتمام النقاد والجمهور الإيطالي «Succederà Questa Notte» للمخرج نانى موريتي، الذى يعود إلى المسابقة بعد غياب طويل، فى فيلم بطولة لويس جاريل وجاسمين ترينكا، ويقدم موريتى هذه المرة معالجة أكثر خفة ودفئًا للعلاقات الإنسانية والعاطفية، فى ابتعاد نسبى عن النبرة السياسية التى ميزت عددًا من أعماله السابقة، ويمثل الفيلم عودة مهمة لمخرج يعد واحدًا من أبرز الأصوات فى السينما الإيطالية المعاصرة، وقد عاد موريتى إلى المسابقة بعد 37 عامًا من مشاركته الأخيرة فيها، بينما يدور أحدث أفلامه حول الحب والعلاقات والمشاعر الإنسانية، مستندًا بصورة حرة إلى قصص للكاتب إشكول نيفو.

Oasis: Don't Look Back in Anger

وخارج المسابقة الرسمية، جاء فيلم «Oasis: Don't Look Back in Anger» ليمنح المهرجان جرعة مختلفة من النجومية الجماهيرية، هذا الفيلم الوثائقى الذى يتابع جولة عودة فرقة Oasis والأخوين ليام ونويل جالاجر بعد سنوات طويلة من الخلاف والانفصال، ويجمع بين لقطات الحفلات وكواليس الجولة ومقابلات شخصية، بينها مقابلة مشتركة نادرة للأخوين بعد أكثر من عقدين من القطيعة، ويرصد الفيلم جولة عودة الفرقة العالمية عام 2025، وما رافقها من محاولات للمصالحة وإعادة بناء العلاقة بين الشقيقين.

ولم يكن حضور ليام ونويل مجرد مناسبة موسيقية، بل تحول إلى أحد أكثر مشاهد المهرجان جماهيرية، مع احتفاء واسع بعودة واحدة من أشهر فرق الروك البريطانية. وعرض الفيلم عالميًا خارج المسابقة الرسمية، فيما احتفى المهرجان بعودة الفرقة التى ظلت لسنوات واحدة من أكثر قصص الخلافات شهرة فى عالم الموسيقى.

جورج كلونى والدفاع عن الحرية

لم يكن افتتاح الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائى الدولي مجرد احتفال بانطلاق موسم سينمائى جديد، وإنما حمل أيضًا لحظة تكريم لأحد أبرز وجوه السينما الأمريكية خلال العقود الأخيرة، بعدما منح المهرجان جورج كلونى الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة، تقديرًا لمسيرته ممثلا ومخرجًا ومنتجًا، ولإسهامه فى السينما خارج حدود النجومية التقليدية.

وتسلم كلونى الجائزة خلال حفل افتتاح المهرجان فى 2 سبتمبر، فيما قدمت النجمة لورا ديرن كلمة التكريم. ولم يكن اختيار ديرن عابرًا، فهي شاركته بطولة فيلم «Jay Kelly» العام الماضي، كما جمعتهما خبرات سينمائية متعددة، وهو ما منح لحظة التكريم بعدًا شخصيًا وإنسانيًا. كما حملت الأمسية رسائل طريفة من أصدقائه ورفاقه فى الوسط السينمائى، بينهم براد بيت، الذى أشاد بكونى ومازحه بشأن كونه «راقصًا سيئًا»، قبل أن يصفه بأنه ممثل وصديق وإنسان استثنائي.

استقبل كلونى الجائزة بروحه الساخرة المعتادة، قائلا إن فينيسيا شهدت بالنسبة إليه «لحظات استثنائية كثيرة»، وإن المهرجان هو بلا شك مهرجانه المفضل، قبل أن يضيف مازحًا أن الحصول على الأسد الذهبي «ربما يعني أيضًا أننى أصبحت عجوزا، لكننى سأقبل بذلك».

لكن المزحة القصيرة لم تكن سوى مقدمة لكلمة حملت نبرة مختلفة تمامًا، فكلونى استغل لحظة الاحتفاء بمسيرته ليتحدث عن الدور الذى يمكن أن تلعبه السينما والفنون فى زمن يزداد فيه الخوف والاستقطاب، مؤكدًا أن الأفلام لا تستطيع إيقاف الحروب أو خفض التضخم أو إصلاح الانتخابات، لكنها قادرة على القيام بشيء آخر أكثر إنسانية بأن تجعلنا نهتم بأشخاص لا نعرفهم، وقال إن البشر، رغم اختلاف اللغات والثقافات، يضحكون ويكونون ويقلق الآباء ويحلم الأطفال بالطريقة نفسها، معتبرًا أن الفن يذكرنا بأن المسافة بين البشر ليست بالاتساع الذى يحاول البعض إقناعنا به.

«القصص خطيرة على من يبيعون الخوف»

الجزء الأكثر قوة فى كلمة كلونى جاء عندما انتقل من الحديث عن السينما إلى الحديث عن الحرية، وأشار إلى أننا نعيش لحظة يحاول فيها أصحاب السلطة والمال دفع الناس إلى الخوف من بعضهم البعض، قبل أن يذكر بأن التاريخ يعلمنا أن أول من يحاول المستبدون إسكاتهم ليسوا السياسيين، وإنما الصحفيون الذين يطرحون الأسئلة، والفنانون الذين يرفضون الإجابات السهلة، وصناع الأفلام والكتاب والممثلون والموسيقيون الذين يصرون على أن شخصًا لم يلتقوا به من قبل يستحق تعاطفهم.

وفى واحدة من أكثر عباراته دلالة، قال إن القصص تكون دائمًا خطرة على أولئك الذين يروجون للخوف، معتبرًا أن الأشخاص الذين يخافون من الكتب والموسيقى والقصص «لا يكونون أبدًا أبطال التاريخ».

ولم يكن موقف كلونى من حرية التعبير جديدًا عليه؛ فالالممثل الذى بنى جانبًا مهمًا من صورته العامة على النشاط الإنساني والدفاع عن قضايا سياسية واجتماعية، سبق أن استخدم السينما نفسها كأداة لطرح الأسئلة حول السلطة والحرب والإعلام، سواء في أفلام أخرجها مثل «Good Night, and Good Luck» و«The Ides of March»، أو في أعمال شارك فيها كممثل ومخرج.

ويرى المدير الفني للمهرجان ألبرتو باربيرا أن مسيرة كلوني جمعت بصورة نادرة بين جاذبية نجم هوليوودي كبير وحساسية فنية وإنسانية، إلى جانب التزام واضح بالقضايا الاجتماعية والإنسانية.

كما تطرق كلوني إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة صور وأصوات تبدو حقيقية، وهو ما يمكن أن يجعل التمييز بين الحقيقة والاختلاق أكثر صعوبة، وبالتالي يهدد الثقة في الصحافة والمعلومات، كما أثار مسألة تركز ملكية وسائل الإعلام في أيدي مليارديرات وشركات ضخمة، معتبرًا أن ذلك يطرح أسئلة صعبة حول استقلال الصحافة، إلى جانب انتقاده لبعض جوانب التحولات التي يشهدها قطاع هوليوود.

تكريم لمسيرة.. لا لنجم سينمائي فقط

ويأتي الأسد الذهبي في لحظة تلخص موقع كلوني داخل السينما الأمريكية؛ فهو ليس مجرد نجم ظهر في أفلام ناجحة مثل «Ocean's Eleven» و«Michael Clayton» و«Syriana» و«Gravity»، وإنما الفنان انتقل إلى الإخراج والإنتاج، وشارك في صناعة أفلام تناولت السياسة والإعلام والحرب والسلطة.

وقد حصل خلال مسيرته على جائزتي أوسكار، إحداهما عن التمثيل في «Syriana»، كما ترشح للأوسكار في فئات التمثيل والإخراج والسيناريو، وواصل العمل في السينما والتليفزيون والمسرح، وصولا إلى ترشحه أخيرًا لجائزة توني عن ظهوره المسرحي في «Good Night, and Good Luck».

ويُعد كلوني من أصحاب الحضور الاستثنائي في تاريخ الأوسكار، بعدما حصل على ترشيحات في ست فئات مختلفة، وهو إنجاز نادر في تاريخ الجائزة.

ولا ينفصل هذا التكريم عن علاقة خاصة تجمع كلوني بمهرجان فينيسيا؛ فقد شهد المهرجان عروض عدد من أفلامه على مدار سنوات، من «Out of Sight» إلى «Michael Clayton» و«Burn After Reading» و«Gravity»، كما عُرض فيلمه «Good Night, and Good Luck» في المهرجان عام 2005 وحصل في السيناريو على جائزة. والأكثر خصوصية أن فينيسيا كانت المدينة التي تزوج فيها كلوني من أمل علم الدين عام 2014.

إيلين بورستين.. الأسد الذهبي الثاني

لم يقتصر تكريم الدورة على كلوني؛ إذ منحت فينيسيا أيضًا إيلين بورستين الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة، وتسلمت الجائزة في 7 سبتمبر، وتأتي الجائزة تقديرًا لمسيرة تمتد لأكثر من نصف قرن، صنعت خلالها بورستين شخصيات أصبحت علامات في تاريخ السينما، من «The Exorcist» و«The Last Picture Show» إلى «Alice Doesn't Live Here Anymore» و«Interstellar»، ويصفها باربيرا بأنها ممثلة ذات «كثافة وصدق نادرين»، استطاعت أن تمنح شخصيات النساء عمقًا وتعقيدًا، وأن تجعل الهشاشة والانضباط أدوات لأداء قائم على الحقيقة العاطفية. أما بورستين نفسها، البالغة 93 عامًا، فاستقبلت الخبر بفرحة واضحة، معتبرة العودة إلى فينيسيا حاملة الأسد الذهبي لحظة استثنائية في حياتها.

 

وهكذا تضع فينيسيا في قلب دورتها الحالية اسمين ينتميان إلى جيلين وتجربتين مختلفين، لكنهما يشتركان في شيء واحد، أن التكريم هنا لا يحتفي بعمر النجوم بقدر ما يحتفي بما تركوه من أثر في السينما. وبينما وقف كلوني على مسرح فينيسيا ليتحدث عن الخوف والرقابة وقوة الحكاية، عادت بورستين إلى المكان نفسه لتتسلم جائزة تختصر أكثر من خمسة عقود من التمثيل، في دورة يبدو واضحًا أنها تريد أن تقول إن السينما ليست فقط أفلامًا تُعرض، وإنما أيضًا ذاكرة وموقف وصوت.

فلسطين في الواجهة.. وحضور عربي متنوع

تحضر السينما العربية في الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي بقوة لافتة، وتتصدر المشاركة الفلسطينية المشهد، خصوصًا مع الأفلام التي تتناول الحرب على غزة وتداعياتها الإنسانية والسياسية. ويأتي هذا الحضور في أكثر من قسم وبرنامج، وليس فقط من خلال المسابقة الرسمية، وفي مقدمة المشاركات يأتي الفيلم الفلسطيني «المواطن أسامة» (Citizen Osama) للمخرج أحمد حسونة، من إنتاج فلسطيني - فرنسي، ويُعرض ضمن برنامج «Venice Open - Out of Competition». ويتابع الفيلم شخصية أسامة العشي، في عمل ناطق بالعربية ومدته 69 دقيقة، تدور أحداثه في شمال غزة المحاصر، حيث يحاول مصور حربي سابق حماية زوجته وطفله حديث الولادة بينما يوثق الدمار من حوله.

كما تشارك فلسطين من خلال فيلم «حوار مع البحر» (Conversation With the Sea) للمخرج مؤيد عليان، وهو إنتاج مشترك بين فلسطين وهولندا والسعودية وقطر، وبطولة كامل الباشا وعامر حليحل وروبا بلال وهيثم العمري، ويدخل الفيلم ضمن برنامج «Venice Spotlight»، في حضور يعكس اتساع دائرة الإنتاج العربي المشترك.

ولا يقتصر الحضور على الأفلام المكتملة؛ إذ يواصل برنامج «Final Cut in Venice» دعم مشروعات سينمائية من المنطقة العربية، ويشمل هذا العام مشاريع من فلسطين والعراق والأردن ولبنان وسوريا واليمن، إلى جانب دول أفريقية، بهدف مساعدتها على استكمال مراحل ما بعد الإنتاج والوصول إلى الأسواق الدولية.

وتكتسب المشاركة العربية أهمية إضافية هذا العام لأنها تأتي في وقت أصبحت فيه السينما، خصوصًا الفلسطينية، إحدى أهم المساحات التي تنقل آثار الحرب وتجارب المدنيين إلى الجمهور العالمي. وهكذا لا يبدو الحضور العربي في فينيسيا مجرد مشاركة رمزية، وإنما محاولة لتقديم قصص المنطقة بأصوات مخرجيها وشخصياتها، بعيدًا عن الصورة الإخبارية المباشرة.

 	أميمة فتح الباب

أميمة فتح الباب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

لماذا كلفت إدارة التجريبى الجريتلى بإخراج عرض الافتتاح ثم تراجعت؟

الفرق المستقلة بين الماضى والحاضر (2)

فؤاد المهندس.. فنان مسرحى من عائلة وهبَت نفسها للثقافة العربية

الفنان فؤاد المهندس من مواليد 6 سبتمبر 1924 فى حي العباسية، فى بيت عائلة العالم اللغوى والتربوى زكى محمد المهندس..

الأسد الذهبى ل «كلونى » و «بورستين».. وفلسطين فى مقدمة الأفلام العربية

تواصل الدورة الـ 83 من مهرجان فينيسيا السينمائى الدولي فرض حضورها باعتبارها واحدة من أهم محطات موسم الجوائز السينمائى فى...

«سيد درويش».. أسطورة عابرة للزمن

جاء من وسط الطبقات الكادحة، وسخر الموسيقى للتعبير عن معاناتها؛ حتى صار صوتها في كل شيء من متاعب الحياة إلى...