خالد سليم: بحب لمة العيلة

حنان مطاوع موهوبة جدا والعمل معها تجربة جميلة راهنت على «المصيدة» و «مناعة»

يجيد خالد سليم اختيار أدواره، وشغفه بالتمثيل يقف حاجزاً أمام الشخصيات التقليدية أو العادية وقد خاض خلال الموسم الدرامى فى رمضان الماضي تجربة جديدة عليه حيث ظهر للجمهور في شخصيتين مختلفتين امام هند صبرى وحنان مطاوع.

وفي حواره معنا يتحدث النجم خالد سليم عن كواليس "مناعة" و"المصيدة".

في البداية.. كيف تصف تجربتك في مسلسل «المصيدة»؟

سعيد جدا بهذه التجربة لأنها مختلفة عن الأعمال التي قدمتها من قبل المسلسل يجمع بين الكوميديا الخفيفة والتشويق، وهي تركيبة درامية لم أقدمها بهذا الشكل من قبل. كما استمتعت كثيرا بالعمل مع المخرج مصطفى أبوسيف، لأنه يمتلك رؤية واضحة ويمنحالممثل مساحة للتعبير عن الشخصية أيضا العمل مع الفنانة حنان مطاوع، وبقية فريق المسلسل، كان ممتعاً للغاية، وكان هناك تعاون كبير بين الجميع في موقع التصوير وهذا انعكس في النهاية على شكل العمل.

ما رؤيتك للشخصية التي قدمتها في المسلسل؟

الشخصية مرت بعدة مراحل درامية في البداية لا يكون واضحا للمشاهد ما الذي يدور في ذهن هذه الشخصية، ويظل هناك قدر من الغموض حولها، لكن مع تطور الأحداث يبدأ في اكتشاف العديد من الحقائق التي تغير طريقة تفكيره وتعاملاته مع من حوله. وفى نهاية المسلسل سيلاحظ الجمهور أن الشخصية أصبحت مختلفة تماما عما كانت عليه في البداية، وهذا التحول كان من أكثر الأمور التي جذبتني للدور.

هل هناك أوجه تشابه بينك وبين الشخصية؟

نعم، هناك بعض أوجه التشابه خاصة في ما يتعلق بحب العائلة الشخصية تحب والدها كثيرا وتحرص على رعايته والاهتمام به، وهو الدور الذي قدمه الفنان أحمد صيام. وأنا في حياتي الشخصية أؤمن جدا بأهمية العائلة ولمة الأسرة، وأحرص دائما على الاهتمام بمن حولى ومساعدتهم.

كيف وجدت التعاون مع حنان مطاوع ؟

حنان مطاوع ممثلة موهوبة جدا، والعمل معها كان تجربة جميلة للغاية. فهي فنانة مجتهدة وتحضر للشخصية بدقة كبيرة، كما أنها على المستوى الشخصى لطيفة داخل موقع التصوير ودائما تنشر حالة من البهجة بين فريق العمل. والحمد لله كان هناك تفاهم واضح بيننا، وظهرت بين الشخصيتين اللتين نقدمهما في المسلسل حالة من الكيمياء، أتمنى أن تصل للجمهور.

كيف كانت علاقتك الأولى بالتمثيل ؟

بدايتي في التمثيل كانت من خلال فيلم سنة أولى نصب، وكانت تجربة مليئة بالتحديات خاصة أن الجمهور كان يعرفني في البداية كمطرب. لذلك حرصت في تلك الفترة على دراسة التمثيل بشكل جاد والتحقت بعدد من الدورات في إعداد الممثل، حتى أتمكن من تقديم الشخصية بشكل مقنع. ومع مرور الوقت بدأت أحب التمثيل أكثر، رغم صعوبة التصوير وساعات العمل الطويلة. في البداية كنت أقول لنفسي إن هذه ربما تكون التجربة الأولى والأخيرة، لكن بعد عرض الفيلم ورؤية ردود الأفعال في السينما، وعلى القنوات لاحقا شعرت برغبة حقيقية في الاستمرار، ومن هنا بدأت علاقتي تتعمق مع التمثيل.

تشارك أيضاً في مسلسل «مناعة»... كيف وجدت هذه التجربة؟

«مناعة» تجربة مختلفة تماماً، والعمل فيه كان ممتعا للغاية. المسلسل 15 حلقة، مثل «المصيدة» وكان من المفترض أن يُعرض كل عمل منهما في جزء مختلف من الموسم الرمضاني، لكن في النهاية عرض العملان فى توقيت متقارب. بصراحة كان هناك قدر من القلق من عرض العملين معا، لكنني تركت الأمر لله، لأن مواعيد العرض في النهاية بيد شركات الإنتاج والقنوات العارضة.

قدمت في "مناعة" شخصية ضابط مباحث.. كيف استعددت لها ؟

عندما عرض على «مناعة» جلست مع المخرج حسين المنباوى، وتحدثنا عن الشكل. وكنت وقتها أربى لحيتى وشاربي، وحكى لي عن الشخصية، وسألني: الدقن هتعمل فيها إيه؟»، فقلت له إننى من حبى فى الشخصية «هحلق الدقن تماماً وهفضل بالشنب»، لأنه من الناحية الشكلية للشخصية طبيعى يكون عنده شنب. وبما أننا نتكلم عن فترة الثمانينيات، فالشارب كان له مواصفات خاصة، وهى أن يكون كثيفا وكبيرا ويعبر عن تلك الفترة وشكل الضباط وقتها. وكنت طبعا أضطر لتركيب «دقن مستعارة» في مسلسل «المصيدة» كى أفرق بين الشخصيتين بشكل واضح. والتحضير للشخصية كان على عدة مستويات من الناحية الشكلية كان من المهم أن يظهر الضابط بشكل مناسب لذلك قمت بتربية الشارب ليكون جزءاً من ملامح الشخصية خاصة أن هذا الشكل كان شائعا بين الضباط في تلك الفترة. كما حرصت على المواظبة على التمارين الرياضية حتى يبدو الضابط في هيئة بدنية مناسبة لطبيعة عمله. أما من ناحية التفاصيل المهنية فقد استعنت ببعض أصدقائي من ضباط الشرطة، خاصة في مجال مكافحة المخدرات المعرفة تفاصيل العمل وطبيعة التحقيقات وكذلك أسلوب الحديث أثناء الاستجواب كما كان يرافقنا أحد الضباط أحيانا في موقع التصوير ليقدم لنا ملاحظات دقيقة حول طريقة الأداء وهو ما ساعدني كثيراً في تقديم الشخصية بشكل أكثر واقعية.

كيف كانت ردود الأفعال على هذه الشخصية؟

الحمد لله ردود الأفعال كانت إيجابية جدا سواء من الجمهور أو من الزملاء في الوسط الفنى كثيرون أخبروني أن الشخصية بدت قوية ومقنعة، وهذا أسعدني كثيراً، لأنني بذلت جهداً كبيراً في التحضير لها. ونجاح الشخصية نجاحللعمل كله، لأن تقديم نموذج محترم من رجال الشرطة مسئولية كبيرة بالنسبة لأي فنان .

 	محمد زكى

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

خالد سليم
هند

المزيد من فن

هنا الزاهد تبدأ «بنت وداد» الشهر المقبل

تواصل الفنانة هنا الزاهد التحضيرات النهائية لمسلسلها «بنت وداد »، لعرضه خارج الموسم.

فرح يوسف تنضم لأبطال «تحت السن»

انضمت الفنانة فرح يوسف لقائمة أبطال مسلسل «تحت السن »، الذى يتم التحضير له الآن، للعرض خلال الفترة القادمة.

«أم كلثوم».. تكافئ «محمد سليم» بالمركز الأول لجائزة «يحيى زهران»

حكاية جديدة لجيل الموهوبين فى مجلة الإذاعة والتليفزيون

جيهان قمرى: الأدوار الجيدة عطلت خطواتى

مصطفى شعبان أعادها لدراما رمضان قدمت نفسى بشكل مخختلف فى «درش» و «قطر صغنطوط» لعب ولعب مسرحية تربوية للأطفال