لوسى: «سارق الفرح» كسر الدنيا وفاز بـ8 جوائز

نور الشريف كان المرشح الأول لبطولته التلاعب سرق منا الجائزة الأولى فى المهرجان القومى للسينما

نعت الفنانة الكبيرة لوسى المخرج داود عبد السيد، مشيرة إلى معاناته الطويلة بسبب مرض الكلى، وموجهة عزاءها لزوجته وأسرته والشعب المصرى لرحيل مخرج كبير في حجمه وقيمته. وكشفت لوسى فى حوارها مع الإذاعة والتليفزيون العديد من الأسرار عن واحد من أهم أعمالها السينمائية، فيلم «سارق الفرح»، الذي مر على إنتاجه 30 عاماً، وشاركها في بطولته ماجد المصرى عيلة كامل، حنان ترك محمد هنيدي، حسن حسنى، وآخرون عن قصة خيري شلبي، وسيناريو وحوار وإخراج داود عبد السيد.

دارت أحداث «سارق الفرح في منطقة المقطم، التي تنتابها حالة من الفرح فقد تقدم «شطة» للزواج من الراقصة «أحلام»، قلب الأخيرة معلق بحب «عوض» بائع المناديل الورقية، ولحسم الموقف يتعين على «عوض» تدبير مصروفات الزواج خلال أيام قليلة، والتقدم لخطبة «أحلام». وعن كواليس الفيلم وأشياء أخرى تتحدث لوسي.

ما كواليس فيلمك المختلف سارق الفرح» مع داود عبد السيد ؟

الله يرحمه، كان الفيلم من أصدق وأمتع التجارب الفنية في حياتي، فتعاوني مع الراحل في سارق الفرح» إنتاج عام 1995 كان نقلة كبيرة في تاريخي وتاريخ السينما المصرية؛ فهو من أعظم الأفلام في ذلك الوقت، ولا يقل قيمة عن فيلم باب الحديدة، وغيره من الأعمال التي لها بصمة كبيرة في السينما المصرية.

ماذا تقولين عن المخرج الكبير داود عبد السيد؟

ربنا يرحمه، هو في دار الحق، والحمد لله ربنا افتكره بعد تعب ومعاناة كبيرة من الكلى.

مرشحا للدور؟ هل فعلا نور الشريف كان

هذا حقيقي، وهذا السر ينشر الأول مرة، لكن كان هناك اعتراضات من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وتمسك الأستاذ نور بما في السيناريو ورفض تعديلات الرقابة، وفي النهاية اعتذر وبعد جلسة بين المنتج سلطان الكاشف والمخرج الراحل داود عبد السيد وجدا أن التعديلات التي طلبتها الرقابة لا تضر بسياق الفيلم، وتم تنفيذها، وزشح أحمد زكي في البداية، ثم محمد فؤاد، ثم في النهاية أسند الدور الماجد المصرى، وكان نقطة انطلاق كبيرة له؛

فقد برع في تقديم دوره بشكل كبير مما نتج عنه نجاح كبير وانطلاقة قوية في مسيرته الفنية، وحصد العديد من الجوائز والتكريمات عن هذا الدور وكلنا حصلنا على جوائز سواء في الإخراج أو التمثيل أو الديكور أو البطولة.

لماذا حصل «سارق الفرح» على الجائزة الثالثة من المهرجان القومي الأول للسينما المصرية $1995

كان من المفترض أن يفوز الفيلم بالجائزة الأولى في المهرجان القومي للسينما، ويسبب التلاعب لم يحدث. ذلك وللعلم كنا عارفين أنه حصل تلاعب في نتيجة مسابقة المهرجان والفيلم مش هيفون ومع ذلك أصر استاذ داود إننا نروح. هذه هي اخلاق و جمال صفات داود عبد السید احتراما للمهرجان وتاريخه الكبير.

ما سبب سفرك إلى سوريا في التسعينيات على الرغم من حملك ؟

هذا حقيقي، وهذه المعلومة أقولها لأول مرة فبعد أسبوعين فقط من المهرجان القومي للسينما، اتصلت بي السيدة نجاح العطار وزيرة الثقافة السورية في ذلك الوقت، وأخبرتني أننا لا بد أن تسافر إلى سوريا لأحد. المهرجانات السينمائية هناك، وقالت لي الفيلم مكسر الدنيا في سوريا ولازم تيجي وبالفعل سافرت وانا في الشهر الخامس من الحمل، والفيلم حصد جوائز كثيرة هناك، وحقق نجاحاً كبيرا، و«الفيلم فاز بـ 8 جوائز، وحسيت إنه تعويض من ربنا عن ما حصل في المهرجان القومي.

ما سر تميز داود عبد السيد السينمائي من وجهة نظرك ؟

أنه لم يخضع للأفلام الهندي أو خلطتها. وقدم فنا مصريا خالصاً، ولم يكن في طوع الإنتاج الذي يريد رقاصاً وطيالا ومايوه بكيني مع احترامي لمقدمي هذه الأفلام، لكن الأستاذ داود لا يجيد تقديمها الله يرحمه، كان في الفترة الأخيرة ليس في أفضل حال نفسيا. لأن الإنتاج قصر في حقه، وشركات الإنتاج لم ترده، مع أنه مخرج شاطر وسيناريست متميل ومجتهد ويخلص . الشغل بسرعة، لكن للأسف المنتجين معايزين قصص هندية مش بتاعته».

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

أم كلثوم تعود من جديد على قناة النيل للدراما.. شكراً يا أستاذة أنعام
دواد
داود
نبنت
عايدة رياض: خير مثال للمخرج الخلوق المبدع
داود
داود عبد السيد

المزيد من فن

رسائل تنشر لأول مـــرة بين عبد الحليم حافظ وحلمى رفلة

فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3

الأبنودى الشاعر الكبير.. رحل الجسد وبقى الإبداع فــى قلوب الناس

رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...

«Me & Roboco».. فيلم الفانتازيا والكوميديا

حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...

الفنان محمد إبراهيم يسرى: والدى دخل المستشفى على قدميه وخرج محمولاً

11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...