تحمست لفيلم «بابا وماما» من أجل ابنها وأصدقائه الأمومة جعلتنى أرى العالم ممتلئاً بالخير والمحبة
تراهن ياسمين رئيس دائماً على أدوار مختلفة، ولا تشبهها، لإثبات موهبتها الكبيرة، وهى من أكثر بنات جيلها وجوداً فى السينما، وقد احتفلت مؤخراً بعرض فيلمها الجديد «بابا وماما»، مع النجم الكوميدى محمد عبدالرحمن ومحمد محمدى ووئام مجدى وحنان يوسف، وتأليف رحمة فلاح، وإخراج أحمد القيعى. ودارت أحداثه حول زوجين يعيشان حياة أسرية هادئة برفقة طفليهما، لكن حياتهما تنقلب رأساً على عقب بصورة مفاجئة، بعدما يتبادلان الأدوار الجسدية؛ إذ تتحول الزوجة إلى رجل، ويتحول الزوج إلى امرأة، فيقعان فى مواقف طريفة ومفارقات كوميدية، ويكتشفان جوانب جديدة فى علاقتهما الزوجية، ودور كل منهما فيها، بينما يحاولان إيجاد طريقة لإعادة الأمور إلى طبيعتها.. عن هذا الفيلم وأشياء أخرى كان لنا مع ياسمين رئيس هذا الحوار.
ما الذى حمسك لفيلم «بابا وماما»؟
إنه فيلم للأسرة، وكان نفسى من فترة أن أقدم فيلماً عائلياً، يدخله ابنى سليم وأصدقاؤه وأولاد أخى وكل أفراد الأسرة، وحينما جاءنى سيناريو الفيلم تحمست جداً له، وحينما شاهده ابنى أعجب جداً به، وضحك كثيراً على الإفيهات والمواقف الطريفة التى جمعتنى مع محمد عبدالرحمن، الذى لعب دور زوجى فى الفيلم.
كيف ترين مقولة إنك أكثر بنات جيلك إنتاجاً للسينما؟
بلا شك شىء يسعدنى جداً، لكن «تصدّق عمرى ما حسبتها»، لكن لا أنكر أننى أحب السينما أكثر من أى شىء آخر.
هل ياسمين رئيس تشعر بالنضج؟
«تقدر تقول آه»، الإنسان ينضج بالتجارب التى يمر بها، وكلما تكبر وتشتغل أكثر تستفيد من التجارب، ويكون هناك نضج فى الاختيارات والتصرفات.
كيف كانت كواليس العمل مع النجم الكوميدى محمد عبدالرحمن؟
رائعة، فهو فظيع، اشتغلنا معاً فى البدايات، تقريباً فى فيلم «إكس لارج»، وهو كان أول مرة يمثل، وأنا كان ثانى فيلم لى، لكن لم نلتق فى التصوير، كما عملنا معاً فيلم «لص بغداد» مع محمد إمام، وأصبحنا أصحاب بعده.
سليم ابنك أول مرة ريد كاربت، ما أول تعليق منه على الفيلم؟
ضحك كثيراً على مشهد لى أنا ومحمد عبدالرحمن، وعلّق على مشهد لعبى للبلاى ستيشن، وقال لى «بتعرفى تلعبى يا مامى حلو».
ما أكثر مشهد أثر فيك أثناء تبديل الأدوار حينما لعبت دور الرجل فى الفيلم؟ وهل شعرت بقيمة ما يفعله الرجل لبيته وزوجته؟
لم أكن فى حاجة للفيلم كى أعرف، لأن والدى الله يرحمه كان له دور كبير فى حياتى، وأفتخر بمجهوده وحبه واحتوائه لى، «أبويا فعلياً كان عمود البيت».
هل لعبت دور الأب والأم من قبل؟
أفضل أن كل فرد يقوم بدوره، لكن الحياة ليست مثالية، ونحاول بقدر ما نستطيع، والهدف دائماً هو الابن، فالأولاد علّمونى أن أكون صبورة، وأكثر حنية وطيبة، وكائناً أرقى بكثير من الأول. فى الأول ابنى غيرنى من واحدة تؤمن بأن الشر أكثر من الخير، إلى إنسانة ترى أن الدنيا والعالم ملىء بالخير والمحبة، ومتفائلة جداً بالقادم من خلال الأطفال.
ما سر عدم ظهورك الإعلامى الكثير وقلة ظهورك على السوشيال ميديا؟
لأننى أصبحت أركز مع نفسى أكثر، وأعترف أننى لا أحب الدوشة من حولى، كما أحب أن تكون دائرتى صغيرة، وأكون واثقة فى من يريد دخول تلك الدائرة، بمعنى «مش أى حد يدخل الدايرة دى».
ما أكثر صفة تحبينها فى زوجك أحمد؟
أنه «راجل بجد»، ليس مجرد ذكر فى البطاقة، و«بيخاف علىّ، وضهر وسند»، حقيقى وليس مجرد كلام، يقوم بدوره فى حياتى كما ينبغى، وهذا طبيعى على كل زوج وزوجة، أن يعرف كل منهما ما له وما عليه، وإلا سيحدث خلل.
لو ستقدمين رسالة لزوجين اليوم ماذا تقولين؟
حكّموا عقولكم وشوفوا فطرة الدنيا، فربنا خلق الذكر والأنثى، كل واحد له دور، ولو رجعنا لأصل الأشياء سنعمل كل شىء صحيح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...