14 فيلماً تنافسوا فى «آفاق السينما العربية» لأول مرة فى تاريخها
لأول مرة فى مسابقة آفاق السينما العربية يشارك 14 فيلماً، بين تسجيلى وروائى وقصير، وأيضاً لأول مرة يكون للفائزين من المسابقة جوائز مادية، قيمتها 25 ألف دولار، بين أحسن إخراج وإنتاج وفيلم وسيناريو وتمثيل.
تولى رئاسة المسابقة الناقد «محمد نبيل» لأول مرة هذا العام، وكان له دور فى اختيار أفلام عرض أول عالمى فى المسابقة، والمهرجان ككل، فلنتعرف منه أكثر على اختيار الأفلام والجوائز ومشاركة الدول، واختيار لجنة التحكيم، والتحديات التى قابلته فى المسابقة، وما يتمنى أن يحققه فى الدورات المقبلة.
كيف تلقيت قرار توليك رئاسة مسابقة آفاق السينما العربية ضمن البرامج الموازية لأول مرة؟
اشتغلت فى مهرجان القاهرة فى أكثر من دورة؛ منها مسئول ندوات البانوراما المصرية، وفى اختيار الأفلام المشاركة.. لكن هذا العام أول مرة أتولى رئاسة مسابقة آفاق السينما العربية، وجاء الترشيح من مدير المهرجان عصام زكريا؛ جمعنا الاجتماع الأول معه، ورأى أننى لدىّ علاقات ومعلومات جيدة بالسوق العربى. مشاركتى فى المهرجان العريق فخر كبير لى. وقبل ذلك، كنت أساعد فى بعض المهرجانات، مثل مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة، ومهرجانات أخرى خارج مصر.
ما المنهج الذى اتبعتموه فى المسابقة؟
كان لدى مدير المهرجان عصام زكريا تصورات فى مسابقة الأفلام العربية، مثل أن يكون عددها كبيراًً، ويريد عمل جوائز مادية كبيرة للأفلام الفائزة، وكانت عندى بعض المقترحات خاصة بجائزتى تمثيل رجال وسيدات، وتقسيم الجوائز، مع زيادة عدد الأفلام فى المسابقة هذه الدورة.
بمناسبة كثرة الأفلام.. هذه الدورة شارك 14 فيلماً فى «آفاق السينما العربية».. كيف حققتم هذا؟
هذه أول دورة فى المسابقة يشارك فيها هذا العدد من الأفلام، ودائماً كانت أفلام المسابقة بين 7 أو 8 أو 12 فيلماً، وهذا العام كان فى خطتنا أن يكونوا 10 فى البداية، ولكن قررت يكونوا 14 فيلماً. وكنت أرغب فى زيادة عدد الأفلام التسجيلية، وأن يحضر موضوع الدورة، وهو دعم القضية الفلسطينية، فى المسابقة، كما كنت أحلم بتخصيص جائزة فى السينما الفلسطينية، وأيضاً مشاركة أفلام وثائقية تخص الشارع اللبنانى، وبشكل شخصى بحثت عن السينما السودانية، والحراك الكبير الذى حققته، والتطور الكبير فى صناعة الفيلم لديهم، خاصة مع وجود الجالية السودانية فى مصر، ووفقت فى اختيار فيلم سودانى جيد للمشاركة فى المسابقة.
وكيف جاءت مشاركة الأفلام المصرية فى مسابقة آفاق السينما العربية؟
الأفلام المصرية فيلمان؛ أحدهما فى المسابقة الدولية، والآخر فى أسبوع النقاد، وكانت إدارة المهرجان اتفقت مع زينة عبدالباقى على فيلم «مين يصدق» من العام الماضى، وعندما ألغيت الدورة، قررت المخرجة أن تقدمه هذه الدورة، واحتراماً للعقد بينها وبين الإدارة السابقة، شارك الفيلم ضمن المسابقة، بالإضافة إلى فيلم الفنانة «درة» فى أول تجربة لها فى الإخراج، وقد قدمت الفيلم باسم مصر، ومن خلال شركة إنتاج مصرية، وكذلك فيلم المخرجة نهى عادل. وأفلام هذا العام تميزت بوجود العمل الأول أو الثانى للمخرج، وكان هذا اتجاه مدير المهرجان عصام زكريا؛ فكان معنا المخرج المغربى داوود أولاد السيد وغيره، فلم نقتصر على المخرجين الذين لهم مشوار، بل فتحنا المجال أمام مخرجين أصحاب تجارب أولى وثانية.
لأول مرة يكون هناك جوائز مادية فى «آفاق السينما العربية».. ما أثر هذا على المسابقة؟
هذه بالفعل أول سنة تكون فيها جوائز مادية للفائزين فى مسابقة آفاق السينما العربية، تصل إلى 25 ألف دولار، وكان رأى مدير المهرجان أن هذا سيجعل المنافسة كبيرة، وهذا فى صالح المهرجان، وبالفعل شاهدنا عدداً كبيراً من الأفلام العربية، والنتيجة أن الأفلام المتنافسة كانت من أفضل الأفلام المشاركة فى المهرجان هذا العام، وليس مسابقة «آفاق» فقط، والجوائز مثل ما ذكرت تم تقسيمها بين أحسن فيلم ومخرج وسيناريو وتمثيل.
ما التحديات التى قابلتك فى المسابقة أثناء تجهيزات هذه الدورة؟
لو موجود الدورة المقبلة أتمنى يكون عدد الأفلام أقل عن هذا العام، فنحن هذه الدورة وصلنا ما يقرب من 200 فيلم، وهنا أتحدث عن دورة المهرجان بكل فعالياته، وهذا يرجع لإلغاء الدورة الماضية، فتوجد أفلام جديدة؛ وستجد أكبر عدد من الأفلام القصيرة، تجاوز 30 فيلماً، و14 فيلماً فى « آفاق»، وفى غيرها من المسابقات، بالإضافة إلى أفلام عرض أول عالمى عندنا كثير، وأفلام فضلت المشاركة فى مهرجان القاهرة عن أى مهرجان آخر كعرض عالمى أول، ثم تخرج بعدها لتشارك فى مهرجانات عالمية أخرى؛ وهذه ثقة كبيرة فى اسم مهرجان مصر. مثلاً، عرضنا فيلماً تركياً مرشحاً لمهرجان فى فرنسا عرضاً عالمياً أول، وفضلوا المشاركة فى مهرجان القاهرة، وفيلم المخرج داوود أولاد السيد عرض عندنا قبل مهرجان مراكش، وفيلم «أرض الانتقام» أول عرض أيضاً، فنحن اشتغلنا وثقة الناس فى مهرجان القاهرة.
كيف تم اختيار لجنة التحكيم بمسابقة آفاق السينما العربية؟
لجنة التحكيم اختارتها إدارة المهرجان العام الماضى، وعندما توليت إدارة المسابقة عدنا للتواصل معهم، التزاماً منا كمهرجان كبير، ووافقوا على الفور. وهذا ما حدث أيضاً فى اختيار المكرمين، فكانوا محددين من الدورة التى تم إلغاؤها، فلم يحدث أى تدخل مرة ثانية فى اختيار لجنة التحكيم، وهذا ما حدث من إدارة المهرجان تجاه المكرمين من العام الماضى، مثل: أحمد عز ويسرى نصر الله، فكان هناك التزام وتقدير لكل الاختيارات.
ما أمنياتك أو طموحاتك للمهرجان وتحديداً لمسابقة آفاق السينما العربية الدورات المقبلة؟
أن يشاهد أفلام المهرجان عشرات الآلاف، وتكون القاعات كلها ممتلئة بالجمهور ومحبى السينما، أتمنى أن نعمل مبكراً على برنامج المهرجان، لأننا هذه الدورة بدأنا فى مايو عندما جاء مدير جديد للمهرجان، فشكّل فريقاً جديداً، ورغم ذلك اشتغلنا على موضوع التذاكر، حتى لا تتكرر مشاكل كل عام، وعملنا قاعات لحاملى الكارنيهات حتى يستطيعوا مشاهدة الأفلام، ومن مميزات الدورة أيضاً نجاحنا فى استقطاب أفلام تُعرض لأول مرة فى العالم، وهناك مهرجانات ستأخذ أفلاماً بعد عرضها عندنا مثل «فيلم ثقوب»، الذى سيُعرض بعد ذلك فى مهرجان البحر الأحمر، وفيلم درة، وآخرين، فالمهرجانات الكبيرة تأخذ منا الأفلام بعد عرضها عندنا. ومن الأمنيات عدم تأخير جدول الأفلام وبرنامج المهرجان ككل، مثلما حدث هذا العام، فكان لا بد أن نعلن عنه مبكراً، ونحن كمهرجان «كنا محتاجين نشتغل بدرى شوية»، والحمد لله عدد الأفلام الكبير لم يؤد لضغط على الشباك.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...