أتمنى تقديم أعمال تراجيدي/ «العميل صفر» يحمل كوميديا غير طبيعية
يعتبره البعض القاسم المشترك فى نجاح الكثير من الأعمال، لذا يتسابق صناع السينما والدراما دائما للفوز بمشاركته فى أعمالهم، وهو ما جعل الفنان بيومى فؤاد يعيش كعادته حالة من النشاط الفنى إذ يظهر فى العديد من الأعمال السينمائية التى انتهى من تصوير بعضها بينما لا يزال قيد تصوير أعمال أخرى.. التقينا به، وتحدث عن تلك المشاركات وتفاصيل أدواره وكواليس التصوير وأشياء أخرى كثيرة نعرفها منه فى هذا الحوار.
تشارك فى فيلم «مندوب مبيعات».. فماذا عنه؟
تلقيت عرض المشاركة فيه قبل نحو عام وأعجبت بفكرته حيث أقدم الكوميديا من خلاله كهدف اجتماعى حيث تحمل أحداثه الكثير من القضايا ذات الأولوية الاجتماعية من خلال الإطار الكوميدى الذى من خلاله أدرك قدرته على توصيل تلك الرسائل دون فلسفة بحيث يمكن تحقيق الهدف وأيضا إضحاك الناس وإسعادهم وهذا أيضا هدف جديد فى حد ذاته، وربما يكون ذلك سبب عشقى للكوميديا.
لذلك تفضل الكوميديا عن غيرها من الألوان التمثيلية!
لا يمكن إنكار فضل الكوميديا وجمهورها الكثيف فى إحداث طفرة فى عالم التمثيل سواء لمجرد الضحك أو تمرير رسائل اجتماعية هادفة ولكن هذا لا يعنى تمسكى بها دون غيرها خاصة أننى دائما ما أبحث عن أطر درامية مختلفة كالتراجيديا الاجتماعية التى قدمتها فى أعمال قليلة وحققت نجاحا ملحوظا أذكر منها مسلسل «هى ودافنشى» عندما قدمت شخصية مأمور السجن الظالم والمغرور، والخلاصة أنه لابد من تقديم كل الأدوار والألوان لتحقيق شقين الأول يتعلق بإثبات الممثل لذاته أنه قادرعلى ذلك والشق الثانى يتعلق بالجمهور الذى لابد وأن يشاهد واقعه على الشاشة فالحياة ليست جميعها كوميدية أو أحزان وتراجيديا وليست هادفة طوال الوقت.
حدثنا عن الشخصية التى تقدمها فى فيلم «مندوب مبيعات»؟
تدور الأحداث فى دولة الإمارات الشقيقة حيث يلتقى مجموعة من الشباب المصريين لكل منهم طموحه العملى وأهدافه الاجتماعية والأسرية وأجسد دور أحد هؤلاء ولكنه الأكبر سنا بينهم حيث أصبح لديه عمله الخاص وحياته الناجحة إلا أنه يعانى من التصابى ويعشق الدخول فى علاقات نسائية متعددة ومن خلالها يبدأ التعرف على الشباب المصرى، كما يدخل فى علاقة عاطفية يهتم بتفاصيلها لتتكشف أمامه العديد من الحقائق حول حياته سواء فى «دبى» أو حياته الخاصة فى «مصر»، ويقدم العمل العديد من النماذج الأخرى ليطرح تفاصيل حياتهم الزوجية والاجتماعية قبل وبعد غربتهم للعمل وتحقيق الذات.
ماذا عن الكواليس؟
انتهينا من تصوير الفيلم فى «دبى» بعد فترة تجاوزت الشهرين حيث صورنا معظم المشاهد هناك بصحبة النجوم «أيتن عامر، أحمد فتحى، إسلام إبراهيم، هبة عبدالعزيز» وهو فريق عمل حمل معه الحميمية والاحترام المتبادل وروح الكوميديا خلق الكواليس حتى أننى أرى أن فيلم «مندوب مبيعات» من أكثر الأعمال التى حملت الكوميديا أمام الشاشة وخلفها أيضا، الفيلم من تأليف وإخراج «حامد صالح».
إلى أين وصل التصوير فى فيلم «المكلكعين»؟
فيلم «المكلكعين» تم تغيير اسمه بعد انتهاء تصويره قبل شهر تقريبا ليصبح اسمه «أسود ملون» وكنت قد تلقيت عرضه من خلال الشركة المنتجة وكذلك مخرج العمل «حسن البلاسى» حيث انتهينا من التصوير ليعكف «البلاسى» على الانتهاء من عمليات المونتاج ليصبح جاهزا للعرض خلال الأيام القليلة القادمة نهاية موسم الصيف الجارى، ويضم الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم أبرزهم «أحمد فتحى، رنا رئيس، ميس حمدان» وتدور فكرة فيلم «أسود ملون» فى إطار لايت كوميدى رومانسى حول علاقات الحب وما يطرأ عليها من تغيرات لأسباب اجتماعية ومستجدات لم تكن موجودة فى تلك العلاقة بسبب التطور التكنولوجى والاجتماعى.
ماذا عن دورك فى العمل؟
أجسد دور طبيب نفسى يلجأ إليه أصحاب العلاقات الرومانسية الفاشلة فى محاولات منهم لكشف طبيعة الطرف الآخر ومحاولة امتلاكه أو السيطرة على العلاقة التى لم تعد تتمتع بنفس الخصوصية السابقة حيث أصبحنا نراها على السوشيال ميديا ولدى كل من يعتقد أنه أهل نصيحة مما قد يزيد من المشكلات وهو ما أقدمه خلال الأحداث.
تبرز خلال الأحداث كطبيب نفسى ولكنه «نصاب»!
ليس نصابا أو محتالا ولكنه متخصص فى العلاقات العاطفية التى هى لا تحتاج سوى شريكين هما القادران على حل مشاكلهما وتجاوز الصعوبات معا حتى وإن كانت النصيحة مطلوبة من أهل العلم أو الخبرة فإن هذه العلاقة خاصة والشريكين هما الأقدر على إيجاد الحلول، وقد صورنا العمل فى أكثر من لوكيشن ما بين مدينة 6 أكتوبر وبعض الشقق السكنية فى ضواحى القاهرة والجيزة.
انتهيت من تصوير فيلم «أهل الكهف».. هل ما زال العمل التاريخى يتمتع بالقدرة على الجذب؟
السينما هى سوق إنتاجية كبيرة بها الكثير من الأطر الفنية التى استطاعت أن تحقق النجاح بسهولة كالكوميديا والأكشن والتراجيدى الاجتماعى ويظل العمل التاريخى بمثابة الجوهرة المكنونة التى يبحث عنها قطاع عريض سواء فى الدراما أو السينما، ولا أعتبر العمل تاريخيا وإن كان يستدعى حقبة زمنية بعيدة للحديث عن «أهل الكهف» أى لنحصل على المعلومة والدافع والحلول لحاضرنا ومستقبلنا، وبشكل عام فإن العمل الجيد والهادف هو الوحيد القادر على الثبات والمحافظة على رؤيته وقد حققت العديد من الأعمال التاريخية نجاحا كبيرا سواء على المستوى السينمائى أو الدرامى والأهم هو أن يكون البناء الدرامى قويا يضمن هذا النجاح الفنى والتجارى.
وما الرسائل التى يتضمنها «أهل الكهف»؟
بدون مبالغة أرى أن كل مشهد فى العمل يحمل قيمة فنية تتعلق بذات القيم الأصولية كانتصار المظلوم والتمسك بالعقيدة وأن الحب والإنسانية هما أبزر أسلحة الإنسان لاستمراريته على الأرض فى كل الأزمان، الفيلم يحمل قدرا من الرومانسية حيث يرصد علاقة حب تنشأ بين شاب يحمل العقيدة والعديد من القيم وبين ابنة أحد الأباطرة حيث أجسد دور «امبراطور» فى تلك الحقبة لتجتمع الدروس والرسائل فى تلك القصة وكذلك قصص لنماذج أخرى للتأكيد على بعض القضايا التى يطرحها العمل.
لماذا توقف التصوير فى العمل أكثر من مرة؟
بالفعل كنا قد تعاقدنا على العمل قبل نحو ثلاث سنوات واستغرقت التحضيرات وقتا طويلا لطبيعة العمل كونه تاريخيا فالاهتمام بالأزياء وأماكن التصوير وأيضا المراجعات التاريخية بالإضافة للمسة الكاتب كل ذلك كان سببا فى التصوير بشكل متأخر بالإضافة لوجود بعض المشاكل الاجتماعية والسفر لأكثر من مكان لخارج مصر لتحقيق المصداقية بحثا عن أماكن حقيقية تشبه تلك التى يريدها الكاتب وتتسق مع الواقع، يسافر فريق العمل لدولة المغرب الشقيق كما تم تغيير الديكورات مرات كثيرة حتى نستطيع تقديم عمل جيد يحمل مصداقية حقيقية لا تقل عن مصداقية رسائله.
كيف ترى تجربتك فى فيلم «العميل صفر»؟
فيلم «العميل صفر» من الأفلام المحببة لقلبى التى شاركت فيها مؤخرا وقد استطاع الفيلم تحقيق النجاح بمجرد عرض البرومو الخاص به وذلك قبل بدء العرض لنرى «التريللر» الدعائى له يحقق ملايين المشاهدات فى وقت قياسى، والتجربة ممتعة بالنسبة لى لأن العمل به كمية إضحاك غير طبيعية خاصة أن بطله النجم «أكرم حسنى» ذو جماهيرية كبيرة وجميع كاست العمل هم أصدقائى، وأجسد دور «عطار» يهتم بمجال عمله وينعكس ذلك على شخصيته وتعامله مع ابنه وأسرته وهى أسرة «العميل صفر».
وماذا عن فيلم «وش فى وش»؟
تلقيت الترشيح للمشاركة فى فيلم «وش فى وش» من المخرج «وليد الحلفاوى» وهو أيضا كاتب سيناريو «وش فى وش» حيث تدور أحداثه فى يوم واحد بحيث تجتمع عائلتا زوج وزوجة فى إحدى المناسبات ليكشف هذا التجمع عن خلافات عميقة بين العائلتين سواء على المستوى الفكرى أو الاجتماعى، والزوج هو «محمد ممدوح» أما الزوجة فهى «أمينة خليل» حيث أجسد شخصية «عزيز» والد «ممدوح» الداعم له فى مشكلته مع زوجته وعائلتها حيث يطرح العمل تفاصيل المشاكل الزوجية ودور الأهل فى ذلك وذلك بمعالجة عصرية وفى إطار لايت كوميدى، ويشارك فى الفيلم الكثير من النجوم الشباب وهو من تأليف وإخراج «وليد الحلفاوى».
هل انتهيت من تصوير دورك فى فيلم «أصل الحكاية»، وماذا عن دورك فيه؟
بالفعل انتهينا من تصوير فيلم «أصل الحكاية» بمشاركة النجمين «شيرى عادل، خالد الصاوى» والقديرة «هالة فاخر، علاء مرسى» والحقيقة أن كاتب العمل ومخرجه «محمد أمين» كان سببا رئيسيا فى مشاركتى حيث أبدع أمين فى كتابة السيناريو بحيث يمكن لكل كلمة فيه أن تحمل عنوانا مفصلا للقضية التى يتناولها العمل، وأحيانا ما أفضل الارتجال ببعض الإفيهات بعد الاتفاق مع المخرج فى بعض الأعمال إلا أن «أصل الحكاية» جاء كعمل متكامل يمكنه إغراء أى ممثل بالمشاركة فيه، وأجسد دور والد «شيرى عادل» الشابة الطموحة التى تتعرض لبعض المشكلات لتلجأ لعائلتها ووالدها الطبيب الذى يقف بجانبها بينما يجسد «خالد الصاوى، علاء مرسى» شخصيات أشقائى وكذلك القديرة «هالة فاخر» التى تجسد دور شقيقتنا حيث نجتمع للحديث عن مشاكل الابنة لنتعرف على الأحداث وقضايا الفيلم التى يطرحها.
ما هو جديدك؟
أبدأ خلال الأيام القليلة القادمة تصوير فيلم كوميدى بعنوان «ماما حلوة» مع النجوم «غادة عادل، محمد ثروت، محمود حافظ» والمقرر تصوير الكثير من أحداثه فى ولاية «لاس فيجاس» الأمريكية، العمل لايت كوميدى من إخراج «عمرو صلاح»، كما تجرى التحضيرات حاليا لعمل مسرحية كوميدية مع النجوم «أشرف عبدالباقى، حمدى الميرغنى، ويزو» وهى مسرحية «مثلث برهومة» التى يجرى الاتفاق على تفاصيلها النهائية فى الوقت الحالى.
ألم تقلق من تواجدك فى أكثر من عمل خلال موسم سينمائى واحد؟
مسألة توقيت العرض هى مهمة جهة الإنتاج وكل ما أقدمه يبدأ من إعجابى بسيناريو بعينه أو بفريق عمل معظمه من الأصدقاء ومن هنا تأتى المشاركات طالما كانت أدوارى لا تشبه بعضها حتى وإن تم حصرها فى الإطار الكوميدى، كما أتمنى أن أتلقى عروضا تراجيدية فلا يزال أمامى ما أقدمه فى أطر درامية وفنية مختلفة أتمنى أن يرانى فيها الجمهور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...