هيدى كرم: أشارك فى مبـاراة تمثيلية مع «آل شلبى»

أنا الأخت الصغرى لـ «ليلى علوى»/ «محمد سامى» مؤمن بموهبتى ومتمسك بها

فنانة موهوبة شاركت فى الدراما والسينما بالكثير من الأدوار، ونجحت فى لفت الأنظار إليها بقدرتها على تجسيد كل الشخصيات فى أطر درامية متنوعة.. "هيدى كرم" تعود للسينما بعد غياب عامين، لتشارك فى فيلم "آل شلبى"، والذى يطرح العديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية فى إطار لايت اجتماعى، وهو ما تحدثت عنه وعن كواليس التصوير وتفاصيل دورها، وأيضًا موقفها من الدراما، وسر غيابها عنها خلال الماراثون الماضى..

لماذا تغيبت عن الماراثون الرمضانى الفائت؟

تلقيت أكثر من عرض خلال الفترة التى سبقت انطلاق الماراثون، ووافقت على المشاركة فى "جعفر العمدة"، لكننى عدت واعتذرت عن العمل لظروف خاصة منعتنى من المشاركات الدرامية خلال الشهرين اللذين سبقا الماراثون، ودارت الشائعات بعدها عن أنه تم استبعادى من العمل، وهو ما لم يحدث مطلقًا، خاصة أن من رشحنى المخرج "محمد سامى"، وهو صديق عزيز مؤمن بموهبتى وتمسك بوجودى، ولكن ظروفى الشخصية منعتنى، وهو أمر طبيعى يحدث كثيرًا مع أى ممثل، و"سامى" يعرف هذا، ويعرف أننى أتمنى له الخير دائمًا.

 كيف جاء ترشيحك لفيلم "آل شلبى"؟ وما الذى جذبك للمشاركة؟

"آل شلبى" فيلم اجتماعى يناقش العديد من القضايا الأسرية، وبعض الأمور التى طرأت على العلاقات بين الأشقاء مع التطور التكنولوجى والثقافى، ورشحتنى مخرجة العمل "آيتن أمين"، وكذلك جهة الإنتاج، ويبدو أنه كان هناك توافق بين صنَّاع العمل على ترشيحى لهذا الدور، وبعد أن قرأت السيناريو تحمست لفكرته وسياقها الإنسانى، فالعمل يقترب من منطقة مهمة وإنسانية لدى الجميع، ويحاكى الكثير من الأسر المصرية، كما يكشف عن فكرة العلاقات الأسرية، وما كانت عليه، وما تحولت إليه، فى ظل ضغوطات الحياة، وفكرة السيناريو أعجبتنى، وهو ما جذبنى للمشاركة.

 ما طبيعة دورك في الفيلم؟

أجسد دور الأخت الصغرى وسط 4 شقيقات، وهن النجمات: "لبلبة، ليلى علوى، سوسن بدر"؛ ولكل منهن حياتها الخاصة ومشاكلها المختلفة، ولكل منهن خط درامي وقضية مختلفة عن الأخرى؛ وتلتقى الشقيقات فى إحدى المناسبات العائلية التى تجمعهن، لتسير الأجواء هادئة، حتى تحدث مفاجأة تكشف مدى الترابط والدعوة للوحدة بينهن. العمل اجتماعى لايت، مع وجود مشاهد التراجيدية لبعض المواقف التى  تجمع بينهن، ويشارك فى البطولة النجوم: "محمود البزاوى، على الطيب، حسن مالك، أسماء جلال"، وهو تأليف "آيتن أمين، أحمد رؤوف، إسلام حسام"، وإخراج "آيتن أمين".

 ما رأيك فى مصطلح "البطولات النسائية وأفلام المرأة"؟

من الجيد أن نرى فى الدراما والسينما أعمالًا تهتم بقضايا المرأة، وهو أمر ملحوظ فى الدراما فى مسلسلات الحكايات المنفصلة المتصلة، وكذلك السينما التى اهتمت بهذه النوعية من الأعمال، سواء التجارية أو أفلام المهرجانات، وبطلات هذه الأفلام غالبًا من نجمات السينما والدراما، مع وجود أبطال من النجوم الرجال، ولكن ترجح كفة المرأة نظرًا لطبيعة هذه الأعمال، والجيد أيضًا أن هذا لم يتوقف على السينما أو الدراما، ولكن أيضًا البرامج أفردت مساحات جيدة للحديث عن المرأة واهتماماتها وقضاياها، وكنت واحدة من اللائى جلسن على كرسى المذيع لمناصرة المرأة، وهذا لا يقلل من دور الرجل، ولكنه يعطى مساحة تعويضية للمناقشة بإسهاب فى مشاكلها.

 كيف سارت كواليس "آل شلبى"؟

بدأت تصوير "آل شلبى" منتصف مايو الماضى، وهى المرة الأولى التى أجتمع فيها مع كل هؤلاء النجمات العزيزات على قلبى، وكل واحدة منهن تمثل جزءًا من ذاكرة السينما والدراما، وسعدت بتلك الكواليس، خاصة وأنهن يتعاملن مع الجميع كأبنائهن وإخواتهن، والمفارقة أن هناك أكثر من جيل من الفنانين الكبار والشباب الذين تعلمت منهم  الكثير، وصورنا فى العديد من اللوكيشينات فى مدينة 6 أكتوبر والتجمع الخامس، ولا يزال أمامنا العديد من المشاهد، وأيام التصوير، ومقرر الانتهاء منها خلال الأسبوعين القادمين.

 كيف كان استعدادك للشخصية وما تفاصيل أصعب المشاهد؟

شخصيتى فى "آل شلبى" ليست مجهدة على مستوى التفاصيل الخارجية، ولكن هناك تفاصيل جوهرية كثيرة صعبة لما نلمسه ونشعر به من انفعالات مختلفة داخل المشهد الواحد، ولذلك لم يكن هناك مشهد صعب وآخر سهل، ولكن كانت هناك لحظات انفعالية مختلفة فى كل مشهد، وتتطلب تحضيرًا خاصًا، والسيناريو لم يترك تفصيلة إلا وتحدث عنها بكل انفعالاتها وردود أفعالها المتوقعة؛ واستطاع أن يقدم كشف نفسى ومرجعية سيكولوجية لكل شخصية موجودة فى "آل شلبى".

 ما الجديد لديك بعد "آل شلبي"؟

تلقيت عرضًا للمشاركة فى أحد الأعمال التى تنتمى للدراما القصيرة أو دراما المنصات، وسوف أتخذ قرارًا نهائيًا بالمشاركة فيه، ولكن عقب  انتهاء تصوير مشاهدى فى "آل شلبى"، والتى أركز فيها جيدًا، حيث إن هناك مباراة تمثيلية بين كبار نجمات السينما والدراما، وهو ما يشغلنى عن قراءة أى عمل آخر.

Katen Doe

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

هيدي

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص