سعيدة بنجاح دوري فى «وتر حساس» أنا وإنجى المقدم وصبا مبارك أصبحنا صديقات بعد التعاون معا «وتر حساس» قدمنى بشكل مختلف للناس
جمعت بين الموهبة والجمال وتميزت بالبساطة فى الأداء والظهور الجذاب الذى خطف قلوب الجمهور منذ ظهورها على الشاشة.
هيدى كرم تتألق من جديد من خلال مشاركتها فى "وتر حساس" الذى لاقى إعجاب الكثيرين وحقق نجاحا كبيرا، تحدثت عن تفاصيل دورها وكواليس العمل ومشاريعها الفنية المقبلة.
ما الذى جذبك لتقديم شخصية رغدة فى "وتر حساس"؟
عندما تلقيت الترشيح من المخرج الموهوب "وائل فرج" ترددت فى البداية وتخوفت من قبول الدور لأننى وقتها كنت خارجة من تجربة "الوصفة السحرية" وما حققه من نجاح وتفاعل جمهورى كبير وبالأخص ما حققته شخصية "أميرة" التى قدمتها فكنت أريد الحفاظ على هذا النجاح بأن أختار جيدا وأقدم دورا مختلفا تماما عما قدمته من قبل وبالفعل عندما جلست مع المخرج وتعرفت على تفاصيل شخصية "رغدة" ومعرفة جميع جوانبها النفسية والفنية تحمست جدا للشخصية ورسمت كل الخطوط العريضة لها حيث إنها تلعب فى منطقة الشر ولكن شر الستات الذى يتميز بالدم الخفيف فقررت أن أقدمه من خلال هذه الزاوية التى لم أقدمها من قبل حيث رأيت رغدة فى دور الشر المنسى الذى يقدم بطريقة السهل الممتنع فهى شخصية وصولية وانتهازية وضارة جدا لمن حولها ولكن بطريقة مختلفة فهى أصبحت شريرة لكثرة تعرضها للشر والظلم، والمواقف والأزمات التى مرت بها جعلت منها خطا دراميا مختلفا بالإضافة إلى بعض مواقفها مع صديقاتها طوال الوقت وحب الانتقام دائما وتفضيل مصالحها الشخصية على أى شخص آخر فهى دائما تلعب على جميع الأحبال ولا تفوت أية فرصة لتشبع طاقة الشر التى بداخلها خلال الأحداث، أعتقد أننى أستطعت تقديمها بشكل مختلف.
كيف كانت الكواليس بين الصديقات الثلاث رغدة وسلمى وكاميليا؟
أنا وإنجى المقدم وصبا مبارك أصبحنا صديقات بعد التعاون فى "وتر حساس" حيث توطدت العلاقة بيننا فقد تعاملت مع إنجى من قبل فى مسلسل "قواعد الطلاق الـ ٤٥" وسعيدة بالتعاون معها مرة أخرى خلال هذا العمل حيث كانت تسود روح المحبة والمودة والصداقة بين جميع فريق العمل مما جعل الكواليس عظيمة وممتعة، كما أن العمل مع مخرج متميز مثل "وائل فرج" فهو هادئ ورائع وشخصية لطيفة ولديه محبة كبيرة لفريقه ويثق فيهم وبقدراتهم، فالمخرج هو رب العمل وعندما تكون معاملته جيدة تخلق جوا رائعا خاليا من العصبية والتوتر مما يصنع جوا من الإبداع والتعاون، فالأجواء العامة كانت رائعة وهذا ما ترجمه العمل من خلال الشاشة حيث ظهر مثل الحقيقة تماما وأننا أصدقاء بالفعل ومررنا بالعديد من المواقف الحياتية واليومية التى يتعرض لها الناس بالفعل مما جعل هناك نوعا من المصداقية والطبيعية وكان هناك حالة من التناغم بين كاست العمل.
هل كنت تتوقعين نجاح الدور وردود الأفعال الكثيرة حوله؟
"مبسوطة" وسعيدة جدا بردود الأفعال التى جاءت فوق التوقعات وفوق الوصف، وفى الحقيقة هناك جهد مبذول من كل فريق العمل من أول السيناريو الجيد والقصة المختلفة والرؤية الإخراجية التى ترجمت كل هذا إلى مشاهد ومواقف وتفاعل بين أبطال العمل والأحداث المستمرة وحالة التحدى والإصرار بين شخصيات العمل مما صنع حالة من الشد والجذب لدى الجمهور وجعله يتفاعل مع أبطال العمل ويعيش معهم كل اللحظات خطوة بخطوة.
ما رأيك فى الدراما المطولة الـ٤٥ حلقة التى تشاركين فيها دائما؟
بالفعل فقد شاركت فى أكثر من عمل يندرج تحت الدراما المطولة الـ٤٥ حلقة ومنها دراما "الوصفة السحرية" الذى حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه وأيضا مسلسل "وتر حساس" وهو أيضا مكون من ٤٥ حلقة وأرى أن هذه الأعمال رغم نجاحها وتحقيقها أعلى نسبة مشاهدة إلا أنها مرهقة كثيرا على كاست العمل وتحتاج فترة طويلة من الارتباط والتفرغ التام لها ولكن الناس تفضلها وتتابعها باستمرار خصوصا فى هذا الوقت من كل عام وهو الموسم الشتوى "الأوف سيزون" فهو الوقت المناسب لهذه الأعمال.. أما بخصوص دراما الـ١٥ حلقة التى تواجدت بكثرة خلال هذه الفترة فهى جيدة ومختصرة للوقت والمجهود الذى يبذل خلال الحلقات الطويلة وفى النهاية نجد أن العمل الفنى الجيد مهما زادت عدد حلقاته يمكنه أن يحقق نجاحا كبيرا إذا كان مصنوعا بطريقة جيدة من ناحية السيناريو ويكون المسلسل يحتمل بالفعل تقديمه فى ٤٥ حلقة ولا يكون الأمر مجرد مط وتطويل فى أحداث المسلسل فقط لزيادة حلقاته أى أن المعيار هنا هو جودة العمل.
على أى أساس تختارين أدوارك؟، وهل يشغلك مساحة الدور المقدم لك؟
فى الحقيقة أنا مؤمنة بمقولة إن الدور ينادى صاحبه وهذا توفيق من ربنا واختياره لك لهذا العمل، فالاختيار هنا يأتى من خلال جودة العمل والإضافة التى يضيفها لى ولرصيدى الفنى فأنا أحب التنوع وعدم التكرار والتفكير خارج الصندوق من خلال تقديم أدوار جديدة وبشكل مختلف ولا يشغلنى مساحة الدور إطلاقا ولكن ما يهمنى الحفاظ على المكانة التى وصلت إليها فلابد من المحافظة على هذا المستوى من النجاح وعدم التخلى عن المكانة الفنية التى وصلت إليها وهذا ما أفكر فيه دائما.
كيف كانت تجربتك السينمائية الأخيرة "آل شنب"؟
فخورة جدا بهذه التجربة الأكثر من رائعة وسعيدة بالتعاون مع "أيتن أمين" للمرة الثانية فقد تعاونت معها من قبل فى دراما "سابع جار" حيث كانت إحدى مخرجات العمل فهى شخصية منظمة ولديها أسلوب خاص فى إدارة الممثل للتغيير من نفسه ووضعه على طريق مختلف عن الأدوار التى قدمها من قبل وهذا ما حدث معى فى كل مشاركة معها تقدمنى للجمهور بشكل مختلف وقادرة على إخراج كل ما لدىّ من قدرات كما أستمتعت كثيرا بالعمل مع قامات وفنانات كبار مثل ليلى علوى، لبلبة، سوسن بدر، فكل واحدة منهن تمثل جزءا من ذاكرة السينما والدراما وشرف لأى فنان الوقوف أمامهن وأكثر ما أسعدنى هو تقابل الأجيال مع بعضها فى عمل واحد والاستفادة بهذه الخبرات التى لا تعوض ولا يأتى مثلها أبدا ويعتبر "آل شنب" بطولة نسائية حققت نجاحا جماهيريا كبيرا.
ماذا عن دورك فى العمل؟
أجسد شخصية "ندى" وهى الأخت الصغرى وسط ٤ شقيقات وهن النجمات لبلبة، ليلى علوى، سوسن بدر، ولكل واحدة حياتها الخاصة ومشاكلها المختلفة وقصة وخط درامى مختلف، فنجد "ندى" شخصية مقهورة ومغلوبة على أمرها من قبل زوجها الذى يجسد شخصيته الفنان "خالد سرحان"، فهو فيلم اجتماعى يناقش العديد من القضايا الأسرية ويقترب من مناطق إنسانية مهمة لدى الجميع ويحاكى الكثير من الأسر المصرية فالعمل بالنسبة لى شبه كثيرا دراما "سابع جار" فى روحه الأسرية والعادات والتقاليد التى نشأنا عليها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...