شاركت مايان السيد مع الفنانة القديرة يسرا فى مسلسل «1000 حمد الله على السلامة»، وقدمت شخصية ابنتها
للمرة الثانية، فقد سبق وقدمت دور ابنتها من قبل، لكن مايان عندما تتعاون مع يسرا لا تلتفت إلى أى حسابات، يكفى فقط أنها تعمل معها.. عن هذا العمل، وهذا الحب تحدثنا معها في حوار خاص..
كيف جاءت مشاركتك في «١٠٠٠ حمد الله على السلامه»؟
من خلال صديقتي البردريوسر إسراء العدل، وكانت لنا تجربة سابقة في العمل معًا في مسلسل «حرب أهلية»، وعرضت عليَّ المشاركة، وسبق أن قدمت دور ابنة الفنانه يسرا، لكن «لو عملت الدور ده ألف مرة مش هقول لأ»، وبالفعل وقعت على العقد قبل أن أعرف أى تفاصيل عن الشخصية، وبعدها عرفت أنني سأقدم شخصيه سماح، ابنة الفنانة يسرا، وأن الأسرة عائدة من كندا إلى القاهرة بعد وفاة رب الأسرة (والدي)، وأنه أوصي بضرورة العودة إلى القاهرة للحصول على ميراثنا، وتبدأ بعد ذلك المشاكل في إطار كوميدي بيتوتى، فهو وجبة رمضانية مضحكة.
ما السمة المشتركة التى تجمع سماح ومايان؟
الرغبة في تحقيق الذات أهم صفة مشتركة بيننا، سماح تدرس الإخراج والسينما وتحب مصر جدًا، وهى الشخص الوحيد في العائلة الذى كان متحمسًا لهذه الزيارة، ليس للحصول على ميراث، ولكن لأنها ترغب بالفعل في التعرف على ثقافات هذا الشعب العظيم، وعلى طباع ناسه، وعندها حلم تبقى مثل يوسف شاهين مخرجة كبيرة في بلدها، لذلك كانت مصرة على هذه السفرية، بغض النظر عن أى حاجه تانى.
الكوميديا صعبة في تنفيذها.. هل كان دورك صعبًا؟
بالعكس، حبيت شخصيتى في المسلسل جدًا، هو دور خفيف، ولا يوجد به أى عقد أو كلاكيع، هو دور بسيط لكنه مهم، وكان غرضنا طوال الوقت الناس تتابع رحلة بحثنا عن عمتنا التى تمتلك كل تفاصيل الميراث.
تتعاملين مع يسرا للمرة الثانية وفي نفس الدور (الابنة)، فماذا عن هذه القصة ؟
فى كل مرة أتعامل مع النجمة الكبيرة يسرا تفاجئنى بشغفها وحبها لعملها، مع الدأب والإلتزام بالمواعيد وعدم التأخر، ومهما كانت تعبانة ومرهقة تكون أول شخص موجود في اللوكيشن، وطوال الوقت متحمسة وتلقائية جدًا، وترد على طول من غير تفكير.
هل نفهم من كلامك أنك كنت المستفيدة الأولي من هذه التجربة؟
تعلمت من يسرا أشياء كثيرة جدًا، سواء في التعاون الأول أو هذه المرة، كنا طوال الوقت نتحدث، وتحكي لنا عن يوسف شاهين وعادل إمام، ونجوم كثيرين جدًا تعاملت معهم فى مشوارها السينمائي، وكنا دائما نحب نسمع منها، كنا نجتمع حولها ونسمع منها، ونتعلم ونستفيد من خبرتها، وعلاقتها برواد الشغلانة زمن الفن الجميل، وبالطبع كنا ننظر إلى تجربتها وكيف وصلت إلى ما هى عليه الآن، كانت دائمًا توجهنا وتعطينا معلومات تفيدنا في مشوارنا، بالإضافة إلى كرمها الشديد، علشان كده إحنا بنحبها جدًا.
وكيف كان التعاون مع محمد ثروت وشيماء سيف؟
كنت أول مرة أشوفهم في حياتي وأشتغل معاهم، بصراحة كنت بموت من الضحك بسببهم، لدرجة أن مشاهد كتير كانت ممكن تبوظ لأننا مش قادرين نمسك نفسنا من الضحك، وأنا بحب الناس اللي قلبهم كبير وطيبين، وهما فعلًا كده، ويحبون الخير للكل، ويساعدون من حولهم جدًا، و»ما نقدرش ننسى اللى عملوه معانا.. هما ادونا إفيهات»، وطبعًا لم يكن عندي خبرة كبيرة في الكوميديا، لكن شعرت أنهم لا يريدون أن ينجحوا وحدهم، لدرجة أنني لم أتمالك نفسى فى آخر يوم تصوير من شدة حبي لهم وتعودي عليهم.
قلت إنك لم تتوقعى أداء «عنبة».. لماذا؟
بالفعل لم أتوقع أن يكون أداؤه بهذه الطريقة خالص، رغم إنني أعرف أنه كانت له تجربة سابقة في التمثيل على خشبة المسرح، وليس أمام الكاميرا، وما ظهر لى أنه شخص تلقائي جدًا، وطبيعي، والكوميديا تحديدًا تتطلب سرعة بديهة وتلقائية، وهو يمتلك هذه الأدوات بالإضافة إلى دمه.
ما الصعوبات التى واجهتك في العمل؟
مسألة التصوير في فصل الشتاء كانت صعبة جدًا، وهذا أصعب شتاء مرَّ عليَّ، وتعبت أكثر من مرة بسبب التصوير الخارجي في أكثر من لوكيشن، والأمر الثاني مسألة كسر اللغة العربية والاكسنت الخاص بطريقة كلام سماح تعبتنى جدًا، لذلك كنت دائمًا موجودة مع آدم الشرقاوي، وهو أيضًا كان يعانى من أنه مش عارف يتكلم مصري سليم، لأنه يعيش في أمريكا. وكمان الحفاظ على اللوك ثابت طوال الوقت، مثل مسألة الشعر الكيرلي، هذه كانت الصعوبات بالنسبة لى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...