رامز «نيفر إند» فكرة جريئة.. ضحايا جـدد.. وأجـور فلكيـة!!

كل عام فى خلال شهر رمضان الكريم يكون هناك تحد جديد أمام رامز جلال، وهو أن تكون فكرة المقلب الذى يقدمه جديدة،

 وفى نفس الوقت ممتعة، وهو الأمر الذى لم يتحقق فى آخر نسخة من البرنامج بعنوان «رامز موفى ستار»، والذى واجه انتقادات عديدة من النقاد والجمهور حول أنها فكرة «مفلسة»، لم يقدم خلالها رامز أى جديد، أو امتاع مثلما كان الحال فى الأعوام السابقة، والذى لا يعرفه الكثير من الجمهور أن رامز نفسه فى جلسة تقييم لذاته أقر بهذا الأمر، وكان مؤيد لرأى الجمهور فى هذه النسخة، وأرجع الأمر إلى تدخل الجهة المنتجة للبرنامج فى الفكرة، خاصة أنهم كانوا يريدون إلقاء الضوء على بعض الأماكن السياحية لديهم، حتى يتم استغلال العمل للترويج للسياحة هناك، وهو ما أثر على الفكرة الرئيسية للمقلب، لتظهر النسخة بهذا الشكل، أما هذا العام فقد اشترط رامز عدم تدخل الجهة المنتجة للعمل فى أى من تفاصيله، حتى وإن كان هناك جانب ترويجى، فقد أشرف رامز بنفسه على هذا الأمر.

تكلف البرنامج هذا العام قرابة الـ 90 مليون دولار، شاملة أجور ضيوف البرنامج الذى تضاعفت قرابة الـ 10 % عن الموسم الماضى، نظراً للتحركات الاقتصادية الجديدة فى العالم، وهو ما أثر على جلب البرنامج لنجوم صف أول طيلة الـ 30 حلقة، ولكن اعتمد البرنامج أيضاً على نجوم الصف الثانى والثالث حتى تتوافق الأسماء مع ميزانية العمل التى تضخمت بشكل كبير هذا العام...

 فكرة البرنامج «الجريئة، الممتعة»

تُعد فكرة برنامج رامز «نيفر إند» بخلاف ميزانيتها الكبيرة هى الفكرة الأكثر خطورة وجرأة عن الأعوام الماضية، فقد تم عمل ديكورات حية لحلبة ثيران كمثيلتها فى إسبانيا البلد الأم، للعبة تحدى الثيران، ويبدأ البرنامج الذى ينقسم إلى جزءين الجزء الأول يستقبل الضيف، ثم يتم أخذه للتنزه ورؤية أكبر حلبة ثيران خارج إسبانيا، وسط دهشة الضيف من إنشاء الحلبة فى بلد عربى، وهى ألعاب غير ممتعة بالنسبة لهم، وبالفعل يدخل الحلبة مع مذيعة البرنامج، وفى أثناء ذلك يخرج ثور هائج يركض وراء الضيف وسط حراسة مشددة من القائمين على البرنامج، ولأن طبيعة الحلبة المليئة بالحصا والرمل طبيعة قاسية، الضيف يتعثر.

ويعلق رامز على تعثر الضيف بسخرية كعادته ثم ينتقل الضيف بعد الإسعافات السريعة إلى الجزء الثانى والأخير من الحلقة، وهو تناول وجبة الغذاء فى المطعم الطائر على ارتفاع 50 متراً فوق سطح الأرض، وسط قلق الضيف من الارتفاع، ومحاولة إقناعه لرؤية المدينة من أعلى، واستخدامه كضيف للترويج للمناظر الرائعة فى البلد، وبالفعل يصعد المطعم بالضيف، ومجموعة من الكومبارس العاملين فى البرنامج، يتم استخدامهم كضيوف بالمطعم، وهنا يبدأ المطعم فى الانهيار وسط رعب الضيوف، وتبدأ الطاولات فى السقوط والأطباق، وسط صراخ الكومبارس والضيف، ويكون أحد هؤلاء الضيوف هو رامز جلال الذى يحاول إنقاذ الضيف بالقفز من المطعم باستخدام الباراشوت، وبالفعل يستجيب الضيف ليفاجأ بعد ذلك برامز يظهر له، وسط دهشة من خطورة العبث فى حياة ضيوفه بهذا الشكل.

رامز اعتمد على شركة أمريكية كبيرة فى تصميم المشاهد الخطرة، لتنفيذ مشاهد المطعم، إلى جانب تدريبه على القفز بالباراشوت، وحصوله على رخصة قبل العمل على تنفيذ البرنامج وأثناء التحضير له.

ضحايا جدد وارتفاع فى أجور ضيوف رامز هذا العام

يُعد بند الأجور فى جميع برامج رامز هو الأكثر ارتفاعاً بين عناصر العمل كله، فالاعتماد الكلى فى برنامجه كل عام هو الاستحواذ على أكبر عدد من النجوم فى الظهور الحصرى عبر برنامج رامز فى رمضان، ولهذا السبب تدفع الجهة المنتجة أرقاماً فلكية فى استقطاب العديد من النجوم للبرنامج، لكن هذا العام واجهت الجهة المنتجة مشكلة التضخم الذى يعانى منه العالم، ولمحاولة الحفاظ على الكواليتى الخاص بالبرنامج وفكرته، فقد قررت الجهة المنتجة زيادة أجر الضيوف عن العام الماضى؛ فقد ارتفع أجر الفنانة ياسمين صبرى التى حلت ضيفة لهذا العام، والتى تُعتبر ضيفة دائمة لدى برامج رامز لارتباطه معاها بعلاقة صداقة كبيرة، ياسمين قامت بتصوير الحلقة الخاصة بها، وتقاضت عنها مبلغ 40.000 ألف دولار بالمقارنة بالعام الماضى فى برنامج «رامز موفى ستار»، الذى تقاضت فيه 35.000 ألف دولار بزيادة قدرها 5 آلاف دولار عن العام الماضى.

أيضاً يحل النجم محمد هنيدى ضيفاً لدى «رامز نيفر إند» والمعروف أن هنيدى يذهب للعلاقة الخاصة التى تجمعه برامز إلى جانب علاقة الصداقة أيضاً التى تجمعه بالجهة المنتجة للبرنامج هنيدى تقاضى عن حلقته فى البرنامج هذا العام60 ألف دولار بزيادة قدرها 20 ألف دولار عن ظهوره العام الماضى فى برنامج «رامز موفى ستار» الذى تقاضى عنه 40.000 ألف دولار.

وتحل الفنانة هنا الزاهد ضيفة على برنامج «رامز نيفر إند» هذا العام أيضاً كضيفة دائمة منذ تصويرها فى البرنامج العام الماضى، وترتبط هنا وزوجها أحمد فهمى بعلاقة صداقة وود بالنجم رامز جلال، مما يدفعها لعدم رفض عرض إدارة البرنامج، خاصة أنها ترتبط بعلاقة جيدة مع الجهة المنتجة للبرنامج، هنا تقاضت هذا العام مبلغ 35.000 ألف دولار بزيادة قدرها 2.000 دولار عن العام الماضى الذى تقاضت فيه مبلغ 33.000 ألف دولار.

وتُعد هند صبرى هى الضيفة المفاجأة لبرنامج رامز هذا العام بالرغم من عدم تقبلها للفكرة فى سنوات كثيرة سابقة، إلا أن رامز اعتمد حيلة جيدة لإيقاعها فى فخ البرنامج، وبالفعل استطاع أن يأتى بها للتصوير فى البرنامج بدعوى أنه برنامج ترويجى للسياحة، وهو النوع الذى تفضله هند، ولا ترفضه إطلاقاً كلما عُرض عليها، وقد تقاضت هند صبرى فى ظهورها لأول مرة مع رامز مبلغ 50.000 ألف دولار.

أيضاً يستضيف رامز هذا العام عدداً من الوجوه الشابة لأول مرة فى البرنامج أمثال: رنا رئيس، طه الدسوقى وأحمد سلطان، وجاء رامز بالثلاثى بناءً على تصويت جماهيرى سرى تم على إحدى الصفحات التى يتابعها الشباب بكثافة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، وأسفرت النتيجة عن فوز الثلاثى بالوجود مع رامز هذا العام، وقد تقاضى كلاً منهم مبلغ 5.000 ألف دولار.

أيضاً يحل الفنان الكوميدى على ربيع ضيف على البرنامج هذا العام بعد غياب عامين عن البرنامج نظراً لإنشغاله بتصوير أعماله الرمضانية كل عام، لكن وافق هذا العام على الوجود فى البرنامج، على ربيع تقاضى مبلغ 20.000 ألف دولار نظير تصوير حلقته فى برنامج «رامز نيفر إند» هذا العام.

أيضاً المفاجأة هذا العام هى وجود الإعلامية ياسمين عز فى البرنامج كضيفة لأول مرة بعد نجاحها مؤخراً فى شد انتباه الكثيرين من خلال تصريحاتها المثيرة للجدل، بل كان وجودها فى البرنامج بدعوة من الكثير من النساء والفتيات اللاتى بعثن برسائل خاصة لرامز عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة، وصفحات البرامج الخاصة برامز، يطالبن باستضافة ياسمين، وبالفعل استجاب رامز لتلك المطالب، وتمت استضافتها، ياسمين تقاضت مبلغ 20.000 ألف دولار؛ نظراً لأن الجهة المنتجة للعمل هى أيضاً الجهة المنتجة لبرنامجها «كلام الناس».

 

Katen Doe

كريم حسين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

رامز

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص