ظهروا أطفالًا، لكنهم استحقوا النجومية، لأنهم لفتوا الأنظار إليهم بشدة، لم يهابوا عمالقة الفن المصري رغم صغر سنهم،
واستحقوا عن جدارة أن تخلد أسماؤهم في سجلات السينما والدراما والمسرح المصري.
نيللي
ولدت فى 3 يناير 1950، وبدأت حياتها الفنية بمشاركة شقيقتيها فيروز وميرفت بطولة فيلم عصافير الجنة للمخرج محمود ذو الفقار، وبدأت طريقها إلى عالم الشهرة وهي في عامها الرابع، بعدما كانت أختها الطفلة المعجزة فيروز شقت طريقها، ففي عامها الرابع قدمت نيللي أول مشاهدها في فيلم "الحرمان" عام 1953 مع المخرج عاطف سالم، وفي عام 1958 شاركت في فيلم "رحمة من السماء"، وفي نفس السنة قدمت "حتى نلتقي" و"توبة".
ومع بداية الثمانينيات، بدأت نيللي في حجز مكان في كل بيت مصري من خلال شاشات التليفزيون، حيث قدمت فوازير رمضان التي تحولت إلى ماركة مسجلة باسمها.
لبلبة
اسمها الحقيقى نيوشاكا مانول كوبليان بدأت مشوارها الفني وهي طفلة صغيرة بتقليد الفنانين، حتى اكتشفها متعهد حفلات اسمه المعلم صديق فقدمها في حفلات المسرح القومي، ثم اكتشفها للسينما الكاتب أبو السعود الإبياري من خلال تقديمها لأول مرة في فيلم "حبيبتي سوسو"، هو الذى أعطاها اسمها الفني، فعندما لاحظ مواهبها في التمثيل والتقليد والرقص والغناء في هذه السن المبكرة لم يستطع إبداء رأيه فيها إلا بقوله "دي لبلبة".
ومن حينها أصبحت الفنانة لبلبة.. وعندما كبرت جسدت الأدوار الاستعراضية ثم عملت في الأدوار الكوميدية مع الفنان عادل إمام، حتى أعاد المخرج عاطف الطيب اكتشافها من جديد في فيلمى "ضد الحكومة " و"ليلة ساخنة"، الذى فازت عنه بالعديد من الجوائز.
ضحى أمير
صاحبة وجه برىء, طافت أرجاء القاهرة بحثًا عن صيدلية مفتوحة لإحضار الدواء لأبيها المصاب الذى قام بدوره الفنان عماد حمدي في فيلم "حياة أو موت"، ضحى ظهرت في أفلام قليلة ثم اختفت بعد ذلك، بعد أن شاركت في فيلم "ثورة المدينة"، وجسدت دور الفنانة صباح وهي صغيرة، ثم رأيناها بعد ذلك في فيلم "رد قلبي"، وكانت خير من جسد براءة الأميرة إنجي لتسلمها بعد ذلك لمريم فخر الدين، وكانت آخر أعمالها فيلم (جمعية قتل الزوجات) عام 1962، لتبتعد بعدها عن الساحة الفنية.
إيمان ذو الفقار
هي الطفلة سوسن البريئة التي اختطفها الفنان رشدي أباظة في فيلم "ملاك وشيطان"، فهي ابنة الفنانة مريم فخر الدين التي شاركت في العمل، بعد أن كانت والدتها لا تسمح بدخلوها عالم التمثيل، لأنها لا تطيق أن تسمعها تنادي أحدًا بماما غيرها، وافقت مريم على ذلك عندما عرفت أنها ستكون الأم، ودخلت إيمان الفيلم لتجذب الأضواء من دونجوان السينما رشدي أباظة، كما قدمت فيلم القطط السمان عام 1978، و"كم أنت حزين أيها الحب عام 1980 وحرامي الحب عام 1977.
نادية ذو الفقار
ابنة فاتن حمامة وعز الدين ذو الفقار، كان لها ظهوران فقط الأول مع فاتن حمامة وعماد حمدى فى فيلم موعد مع السعادة؛ حيث كانت تلعب دور ابنة فاتن حمامة، وكانت تقول لها كاك .. كاك .. كاك أى بحبك .. بحبك .. بحبك بلغة البط.
ثم وهى شابة فى فيلم حكاية وراء كل باب، وفيلم ضيف على العشاء، و فيلم (أنا لا عاقلة ولا مجنونة) 1976، حتى اعتزلت الفن وسافرت إلى الخارج.
إكرام عزو
هي "زيزي" التي لعبت دور البطولة في فيلم "عائلة زيزي" أمام كبار النجوم وهم: فؤاد المهندس وعقيلة راتب وسعاد حسني، وأحمد مظهر، تفوقت بخفة دمها المدهشة وسط عمالقة الكوميديا في الفيلم، رغم أن عمرها لم يتجاوز السنوات الأربع، وظهرت مرة ثانية في فيلم السبع بنات مع الفنانة سعاد حسني وزيزي البدراوي، كما قدمت فيلم امرأة في دوامة، وفيلم المرأة المجهولة، ولكنها اختفت بعد ذلك، ولم تظهر مجددًا.
أحمد فرحات
هو الأشهر بين الأطفال في السينما، فكانت خفة دمه وضآلة جسده وصوته المميز أسلحته التي ميزته عن غيره، ومهما مرّ الزمن لن ينسى الجمهور دوره في فيلم سر طاقية الإخفاء، كما قدم أيضًا شمس لا تغيب عام 1959، وغرام في السيرك عام 1960، وشارك في فيلم "آخر شقاوة عام 1964، وشهر عسل بصل عام 1960.
نورا
شاركت شقيقتها "بوسي" وهي لا تزال طفلة فى عدد من الأفلام، ومنها "وفاء إلى الأبد"، لتخطو بعد ذلك في طريقها نحو النجومية من خلال العديد من الأعمال مثل "الليالى الطويلة" و"كف وأربع أصابع" و"وفاء للأبد" و"بنات عبد المتجلى سليط" و"الإعتراف".
سهير رمزى
هي المولودة في عام 1949 ببورسعيد، وكان أول تعاملها مع السينما وهى طفلة لم تتعد السنوات الست، وذلك من خلال ظهورها فى "فيلم صحيفه سوابق" عام 1956، والذى تلاه بعد أربع سنوات "فيلم البنات والصيف" الذى ظهرت فيه كطفلة عمرها عشر سنوات، وفيلم "بشرة خير" 1952، وحين كبرت عملت مضيفة جوية ثم عارضة أزياء، ولكنها عادت مرة أخرى إلى السينما، وهى فى التاسعة عشرة من عمرها من خلال فيلم "الناس اللى جوه"، ثم فيلم "ميرامار" عام 1969.
صفاء أبو السعود
واحدة من نجمات برنامج جنة الأطفال، بل وأنها شاركت فى البرنامج منذ افتتاح التليفزيون المصرى.
تقول صفاء: رقصت وغنيت ومثلت فى "جنة الأطفال"، فقد كانت ماما سميحة "سميحة عبد الرحمن" مقدمة البرنامج برقتها وجمالها وحنوها تجعلنا نخرج كل طاقتنا من المواهب.
أما عن مشاركتها بعيدًا عن هذا البرنامج فتقول: أول دور لى بعيدًا عن برامج الأطفال كان فى تمثيلية "لا تطفئ الشمس" عن رواية الكاتب المعروف إحسان عبد القدوس وإخراج "نور الدمرداش".. بعدها دخلت عالم السينما و"افترت فيها أوى" خصوصًا فى فيلم "عماشة فى الأدغال".. أما بالنسبة للمسرح فقد اشتركت فى مسرحيات كثيرة مع ثلاثى أضواء المسرح أشهرها "موسيقى فى الحى الشرقى"، وغنيت فيها أغنيتى المفضلة "لا لا لا دوبى دوبى دوبى لالا لا".
ممدوح عبد العليم
عرف الفنان الراحل أسطوات الإخراج التليفزيونى قبل معظم أبناء جيله من الممثلين، فرغم أن بدايته كانت فى برامج الأطفال مع المخرج إبراهيم عبد الجليل، إلا أنه عرف التمثيل مبكرًا عندما قدمه نور الدمرادش فى مسلسل "الجنة العذراء"، ثم عمل بعدها مع المخرج محمد فاضل فى مسلسل "القاهرة والناس"..
ولقد تركت تلك المشاركات المبكرة أثرها فى ممدوح عبد العليم، رغم تخرجه فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1980، إلا أنه لمن يبتعد عن مجال التمثيل، بل إنه فى نفس العام الذى حصل على بكالوريوس الاقتصاد استأنف مشواره مع الشاشة الصغيرة بمشاركته فى مسلسل "أصيلة"، ثم توالت أعماله المميزة "صيام رمضان، أخو البنات، دعوة للحب، زينب، الحب وأشياء أخرى"، ثم كانت فرصته الأكبر فى تأكيد نجوميته مع الملحمة الدرامية "ليالى الحلمية".
ليلى علوى
هي الفنانة الكبيرة التي ظهرت أمام الكاميرات منذ الطفولة، وعن ذلك تقول: عندما اقتحمت عالم الفن كان عمرها 7 سنوات عندما اصطحبتها والدتها "ستيلا" المذيعة بالبرنامح الأوروبى إلى الاستوديو.. هناك لم تقوى على الجلوس على الكرسى، فتسللت "لولا" من الاستوديو إلى طرقات الإذاعة ونظرة هنا.. ونظرة هناك، لمحها المخرج الإذاعى حسنى غنيم.. كان يجلس على مكتبه بإذاعة الشرق الأوسط، ونادى عليها.. و"كلمة منها على كلمة منه" كانت بداية الطريق نحو النجومية..
تضحك ليلى علوى ببراءتها المعهودة وتقول: سألنى المخرج الكبير: تحبى تغنى فى الإذاعة ؟!.. قلت: طبعاً، فقال لى: غدًا لجنة الاختبار للأطفال.. ثم أخذنى من يدى ليخبر والدتى.. وغنيت أمامها أغنية مها صبرى "غلاب الهوى غلاب"، وكانت مها صبري في ذلك الوقت تغني هذه الأغنية، وقد ارتدت فستانًا له أكمام واسعة تحرك يديها فتطير الأكمام.. فانطلقت وبدأت أقلدها.. طبعًا أخذوا يضحكوا علىّ، ثم أسندوا لى أدوارًا في برنامج حسن شمس "عمو حسن".. ومن هنا انطلقت إلي "أبلة فضيلة"، ومنه إلي "عصافير الجنة"، الذي كانت تقدمه نجوي إبراهيم في التليفزيون، ثم اشتركت في برنامج مع "مني جبر" بعنوان "جيل 2000".
عندما وصل عمرى 11 سنة رشحني محمد كامل المخرج بالتليفزيون لأؤدى دورًا في مسلسل اسمه "دمعة ألم"، بطولة محمود مرسي وسميحة أيوب وزيزي البدراوي.. وإنتاج رياض العريان، وشعرت أن الموضوع ليس موضوع أطفال ...
وكان أول مشهد بالصدفة مع محمود مرسى، وعملنا بروفة، وعندما أضاءت الكاميرا معلنة بداية التسجيل قلت جملة بطريقة ليست فيها طبيعية، فأخذنى الفنان محمود مرسى من يدى وقال لى: "لازم تكوني طبيعية، التمثيل مش إنك تمثلي.. لكن كما تتكلمين بطبيعتك، والمفروض إنى أبوك.. كلميني كأنك تتحدثين مع والدك".. وكان هذا أول درس أتلقاه في التمثيل.. ورأيت سميحة أيوب وزيزي البدراوي تبكيان بجد.. حقيقة أنا كنت أحفظ بسرعة.. فسألتهما كيف تبكيان بتحطوا بصل أم جلسرين - كما سمعت من قبل - فقالتا لى: لا.. نحن نعيش في الدور.. وبدأت أتعلم أصول التمثيل في هذا المسلسل، وتعلمت من كل الذين حولي بداية من النجوم الكبار إلي الصغار إلي المنتج والمخرج والمصور وحتي العامل.. علمني المصورون كيف لا أنظر للكاميرا.. والزاوية الأفضل للتصوير.. أنا من النوع الذى ينصت أكثر مما يتكلم، فدائمًا كانوا يقولون لي ستصبحين ممثلة، ولكننى كنت دائمًا أرد عليهم إن التمثيل بالنسبة لي هواية.. فقد كانت أمنيتي أن أكون مهندسة.. وظللت أمثل فقط خلال الإجازات الصيفية إذا نجحت في الامتحانات.
بعد ذلك انطلقت في التليفزيون والمسرح.. فقد شاركت مع نور الشريف في مسرحية "بكالوريوس في حكم الشعوب"، وكنت وقتها في المدرسة..
علمت نفسى بنفسى، وأصبحت مجتهدة وملتزمة، ثم بدأت أعمل مع نور الدمرداش ومحمد فاضل في مسلسلات تليفزيونية جيدة، تلقيت بعدها عروضًا أكبر وأهم، وأشرك أمي وأختي فى ما لا أعرف.
بوسى
كان لمكتشف النجوم عبد الرحمن الخميسى دورًا كبيرًا فى بداية مشوارها، وكانت بصحبة شقيقتها نورا، قد اتجها للتليفزيون فى سن العاشرة، من خلال برنامج "جنة الأطفال".. وكانوا يطلقون على "بوسى" الطفلة المعجزة، وهو لقب حظى به كل الأطفال ممن تألقوا على الشاشة..
تحكى بوسى عن البداية فتقول: كان جارنا هو المخرج والشاعر عبد الرحمن الخميسى.. وكان له دور كبير في بداية مشوارنا الفني أنا ونورا، فعملت معه في العديد من الأفلام وأنا طفلة، ثم ظهرت أنا ونورا في بعض المسرحيات مثل "لوكاندة الفردوس" مع أمين الهنيدى وعبد المنعم مدبولى ونجوى سالم، ومسرحية "الحذاء الأحمر" ومسرحية "لوزة وبندق" وغيرهم، وكان أول فيلم لي "عودى يا أمى"، كنت أؤدى فيه دور ابنة نادية لطفي وشكري سرحان و"الليالي الدافئة" وهو إنتاج عام 1962 مع صباح وعماد حمدي إخراج حسن رمزي، وكان عمرى وقتها تسعة أعوام، وفي نفس العام اختارني الرائد حسن حلمي المهندس للمشاركة في فيلم "هذاالرجل أحبه" مع ماجدة ويحيى شاهين، وفي العام التالي 1963 عملت في فيلم "نار في صدرى" مع مريم فخر الدين وأحمد مظهر ومحمود المليجي إخراج حسن رضا، وعندما كبرت عملت مع فرقة ثلاثى أضواء المسرح فى مسرحية "جوليو وروميت".
تضيف: أما أول ظهور لي في أولى مراحل الشباب تحديدًا، كان فى سن المراهقة، فى فيلم "شيء من الخوف" مع شادية ومحمود مرسي ويحيى شاهين.. ولم أظهر سوى في خمسة مشاهد فقط، إلا أن أدائي لفت أنظار الكثير من المخرجين، فعملت في مسلسلات تليفزيونية عديدة لعل أبرزها المسلسل الضخم "القاهرة والناس"، إلا أن بدايتي الحقيقية بالسينما كانت في فيلم "بلا رحمة" عام 1971، إخراج نيازي مصطفى مع فريد شوقي وسهير المرشدي وتوفيق الدقن، وفتح هذا الفيلم أمامي أبواب البطولات المطلقة، فقدمت العديد من الأفلام المهمة والناجحة والتي أعتز بها.
نبيل العشرى
بدأ حياته الفنية طفلًا، وذلك فى خمسينيات القرن الماضي، واشترك فى عدد من كلاسيكيات السينما المصرية، فقد قام بدور سلطان (فريد شوقى) طفلًا فى فيلم جعلونى مجرمًا عام ١٩٥٤، ودورغريب (يحيى شاهين) طفلًا فى فيلم الغريب عام ١٩٥٦، ودور حسين (صلاح ذو الفقار) طفلًا فى فيلم رد قلبى عام ١٩٥٧، وعندما أصبح شابا عمل بالسينما والتليفزيون.
هديل حسين
هي "بلية" التي ظهرت في فيلم «العفاريت»، مع الفنان عمرو دياب والفنانة مديحة كامل، والتي تميزت من خلال الفيلم بشقاوتها، حيث كانت طفلة من أطفال الشوارع التي رأت الظلم على يدي نعيمة الصغير، وفيلم مسجل خطرعام 1991 مع عادل إمام، وفيلم ليه يا دنيا عام 1994.
أحمد عقل
قدم دور ابن سمير صبري في فيلم جحيم تحت الماء، وصاحب أغنية حسن أبو علي يا خفيف الدم، كما شارك الطفلة بلية في فيلم العفاريت، وعُرف وقتها باسم سقراط، الذي كان يمسك كتابًا في يده باستمرار.
ليزا
هي التى مثلت مع الفنان عادل إمام في فيلم كراكون في الشارع ابنته سارة، ولكنها تألقت بعد ذلك في مسلسل هند والدكتور نعمان مع الفنان كمال الشناوي فأحبها الجمهور من خلال العمل، ومازال يتذكرها ليومنا هذا.
شريف صلاح الدين
وُلد في عام 1970 وعرفه الجمهور في طفولته، وعندما قدم شخصية الدكتور طه حسين وهو طفل في مسلسل الأيام، كما شارك خلال طفولته كذلك في أفلام (السقا مات، قطة على نار، بنات إبليس، المدبح)، كما كتب الفكرة لفيلم (الغيبوبة) في عام 1998، والذي استند فيه على تجربته الشخصية مع إدمان المخدرات، وتوفي في عام 2011.
وجدي العربي
بدأ التمثيل منذ بواكير طفولته، حيث تميز في السينما المصرية وهو لا يزال طفلًا في السابعة من عمره بموهبته الفائقة وملامحه الأرستقراطية، فقدم أشهر أدواره وهو كطفل في فيلم "نهر الحب" مع الفنانة فاتن حمامة والفنان زكي رستم وعمر الشريف، كما قدم "فضيحة فى الزمالك" 1959، وفيلم " السبع بنات " 1961، و"بين القصرين" 1962، و"بطل للنهاية" 1963.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...