القمة العربية الطارئة .. طموحات وتحديات

ماذا ننتظر من مواقف حاسمة وإجراءات محبطة لمخططات التهجير وخطة لإعادة الإعمار بغزة.. تساؤل يفرض نفسه مع انطلاق القمة العربية الطارئة بالقاهرة لمناقشة سبل حل الأزمة في قطاع غزة، وسط تصعيد عسكري ومعاناة إنسانية متفاقمة ومخططات للتهجير وعرقلة لدخول المساعدات الإنسانية لغزة وذلك في وقت تتزايد فيه التحذيرات من خطط أمريكية - إسرائيلية تسعى إلى إفراغ القطاع من سكانه، مما يضع الدول العربية أمام اختبار صعب لكيفية التعامل مع التحديات التي تهدد الأمن الإقليمي وحقوق الفلسطينيين.

ويتضمن جدول أعمالها مقترحات لوقف إطلاق النار، وتأمين دخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى جهود إعادة الإعمار،و مشاورات مكثفة لضمان التوافق على موقف موحد يدعم حقوق الشعب الفلسطيني، ويدفع نحو تسوية سياسية تنهي المعاناة المستمرة، وسط دعوات لتفعيل دور عربي أكثر تأثيرا في الجهود الدولية الرامية لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة.

مواجهة مخطط التهجير

وفي استطلاع موقع أخبار مصر لرؤى الخبراء، قال الخبير والمحلل السياسي الدكتور عادل عامر إن القمة العربية تعقد وسط تنديد، إقليمي وعالمي، واسع النطاق بتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ«السيطرة على قطاع غزة»، وإنشاء ما وصفها بـ«ريفييرا الشرق الأوسط» بالقطاع، وذلك عقب اقتراحه بأن تستقبل مصر ومملكة الأردن لاجئين من غزة.

ويرى أن القمة العربية تساهم في إطلاق جهود إعمار قطاع غزة عربيا ودوليا، مثمنًا عقد هذه القمة بدعوة من مصر مما يشير للالتفاف العربي حول الشعب الفلسطيني، وكذلك الدعم العربي لمواقف مصر والأردن الرافضة لتهجير الشعب الفلسطيني.

وتوقع أن تنعكس نتائج هذه القمة إيجابيا على الوضع الإنساني للشعب الفلسطيني بقطاع غزة والضفة؛ لمواجهة الممارسات الإسرائيلية الرامية لجعل الحياة صعبة أو حتى مستحيلة على الفلسطينيين.

موقف عربي موحد

وأضاف د.عادل عامر أن القمة تبحث الوصول لقرار وموقف عربي موحد يرفض التهجير ويؤكد على الإجماع العربي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية ودولية لوقف محاولات إخراج الفلسطينيين من أراضيهم. وقال د.عامر إن «هذه القمة تأتي لدعم موقف عربي مبدئي، حيث سبقتها مواقف صارمة من السعودية ومصر والأردن.

ويرى أنه ليس غريبا أن تكون القضية الفلسطينية هي الحافز على عقد هذه القمة الطارئة التي تعيد الزخم للعمل العربي المشترك، وأن يتم عقدها بناءً على دعوة من مصر سواء بسبب دورها الفعال والتاريخي والمستمر في دعم الشعب الفلسطيني أو دورها القيادي على صعيد العمل المشترك.

وثمن تجاوب الدول العربية مع هذه الدعوة والمواقف العربية الرافضة لتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، ويرى أن «قمة القاهرة» الطارئة بمثابة فرصةٍ تاريخيةٍ لإثبات أن العرب قادرون على مواجهة تحد حقيقي يهدد أمنهم بشكل حقيقي وجاد، في ظل تحالف الولايات المتحدة مع إسرائيل لتنفيذ مخطط التهجير.

وأشار إلى أن هناك إرهاصات لموقف تاريخي عربي يؤكد أنه فات أوان فرض الإملاءات، ما يجعل "قمة القاهرة" تشكِّل نقلة نوعية في مواقف القمم العربية لأن الحد الأدنى المنتظر من هذه القمة، هو خروج رفض واضح وصريح لتصفية القضية، ولمخطط التهجير الذي لا يمكن للولايات المتحدة تنفيذه دون موافقة الدول العربية، لا سيما أن ترمب طالب القاهرة وعمّان باستقبال اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد أن أطماع العنصرية الصهيونية في فلسطين ومقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" لم تتوقف يوما منذ بداية المشروع الصهيوني في بلادنا، بما في ذلك بعد إبرام " أوسلو" حيث استمر التوسع الاستيطاني دون توقف، وإن إعلان ترامب واقدامه بدموع التماسيح على قتل أهل غزة، وإدعاء ضمان حياة كريمة لهم في بلدان أخرى، تدحضه وقائع تشبث الفلسطيني بالعودة إلى ركام بيته، ليس فقط لأنه يدرك أن لا كرامة له سوى في وطنه، بل ولأنه لن يفرط بوطن الآباء والأجداد، وبحقه في تقرير مصيره عليه، وبقدرته على بناء مستقبل الأجيال القادمة والعنيدة فيه.

وأشار إلى حرص الدولة المصرية على قيادة تحرك دولي واسع النطاق من أجل سرعة بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وبدء عملية سياسية قائمة على حل الدولتين بهدف التوصل إلى السلام الدائم، حيث تعتزم التعاون مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين لإعادة إعمار قطاع غزة، وتحقيق المصلحة الفلسطينية تمهيداً لتوحيد الضفة الغربية وقطاع غزة بما يدعم جهود إنشاء الدولة الفلسطينية.

وأكد أن مصر قيادة وشعبا تتبنى القضية الفلسطينية، وترفض بشكل قاطع تصفيتها تحت أي مسمى، ولم يقتصر الأمر على الرفض فقط ولكن تعمل جاهدة لحشد دولي وعربي من أجل البدء في إعادة إعمار القطاع وإجهاض المخططات الصهيونية الهادفة لتصفية القضية بنقل الفلسطينيين.

ولفت إلى أن أقوى رد على هذه الخطط لم يأتِ من المؤتمرات السياسية أو البيانات الدولية، بل من "المسيرات المهيبة التي نظمها الفلسطينيون من جنوب إلى شمال غزة، من أجل العودة إلى بيوتهم المهدمة معتبراً أن هذه التحركات الشعبية تعكس إرادة الفلسطينيين في التمسك بأرضهم، ورفضهم لأي محاولات لإجبارهم على مغادرتها .

وشدد على أن رفض التهجير القسري لا يجب أن يقتصر على مجرد الخطابات السياسية أو المواقف الإعلامية، بل يتطلب خطوات عملية لمقاومته، قائلاً: «يجب إعداد مشاريع لمقاومة التهجير، لأن الأمر لا ينبغي أن يقتصر على مجرد الخطابات الرنانة» لأن دعم صمود الفلسطينيين على أرضهم هو الوسيلة الأهم لإفشال مخطط التهجير.

وأكد أن مقاومة التهجير ليست مجرد دفاع عن الفلسطينيين، بل هي دفاع عن أمن واستقرار المنطقة العربية بأكملها، مشددا على ضرورة التحرك الفوري لإفشال هذا المخطط، ومنع أي محاولات لفرضه على أرض الواقع.

ننتظر موقف حازم وآليا ت فاعلة

وقال د. أحمد على عطية الله الخبير و المؤرخ العسكري للموقع : أنه في ظروف دولية بالغة التعقيد متصلة بمنطقتنا العربية وقضيتها التاريخية قضية أرض وشعب فلسطين التي تبلورت الآن ووضحت الأهداف العدوانية الرامية إلى استكمال السيطرة على خالص الأرض وتفريغها من سكانها سواء بقطاع غزة أو بالضفة الغربية لتكون غنيمة خالصة لاسرائيل بدعم كامل من الولايات المتحدة سواء سياسياً أو عسكرياً أو مادياً.. ووضع الأمتين العربية والاسلامية فى مأزق بعدم اتخاذ قرارات قوية تردع اسرائيل وتجعل الولايات المتحدة الامريكية تعيد حساباتها من حيث المكسب والخسارة مع تلك الكتلة العربية والإسلامية .. من أجل ذلك دعت مصر الشقيقة العربية الكبرى ذات مركز الثقل السياسي والعسكري والسكاني بالمنطقة إلى اجتماع مجلس قمة عربية طارئة يوم 27 فبراير عام 2025 لمناقشة تلك الأمورالجادة والشديدة الخطورة ثم تأجلت للقمة العربية غير العادية المنعقدة بطلب من دولة فلسطين في 4 مارس بالعاصمة الإدارية لبحث تطورات القضية الفلسطينية، وسبل دعم الشعب الفلسطيني الشقيق.

وقد أجريت عدد من القمم العربية منذ بداية الصراع المسلح بين المقاومة الفلسطينية حماس وبين سلطة الاحتلال الاسرائيلية فى السابع من اكتوبر2023 عندما وجد الفلسطينيون في الجهاد المسلح بعد انسداد جميع السبل للوصول إلى حقوقهم المشروعة فى العيش بحرية وأمان على أرضهم بعيدا عن بطش وتنكيل وسجون العدو الصهيونى الذي يحاصرهم و يستهدفهم ليل نهار .

ويرى أنه بالرغم من أن القمم العربية السابقة قد عقدت فى ظروف صعبة أثناء المذابح الاسرائيلية ضد المدنيين في غزة ومنع دخول المساعدات الاغاثية اليهم عبر المعابر إلا أن قرارات هذه القمم لم تستطع زجر الجانب الإسرائيلي ومنعه من مواصلة عدوانه وغيه لسبب بسيط ان هذه الدول المجتمعة لم تهدد باتخاذ موقف حازم فى حالة عدم انصياع اسرائيل لقراراتها بل ناشدت المنظمات الدولية والقوي العالمية الاخرى أن تتولى هي تنفيذ قراراتنا .. الأمر الذي جعل إسرائيل تستخف بهذه القرارات ولا تلقى لها بالا ..

ثم استدرك د. أحمد عطية الله، قائلا : لذلك فإن هذه القمة يجب أن تكون مختلفة عن سابقتها .. فنحن أصحاب الحق .. أصحاب الأرض الفلسطينيون أخوة لنا دمائهم دمائنا آلامهم آلامنا عذابهم عذابنا ويكفى مالقوه.. وفي هذه القمة يجب أن تكون نبرة الصوت العربى والإسلامي فيها أعلى تتسم بالحزم والصرامة وتحديد الأهداف وتحديد وسبل تحقيقها.

أهداف منشودة

وأضاف د.عطية الله : أما أهداف القمة والقرارات التى تنتج عنها فيجب أن تكون الأتي:
1ـ منع والوقوف ضد تهجير الفلسطينيين من أرضهم سواء بغزة أو بالضفة أو بالقدس
2ـ للفلسطينيون وحدهم بالاتفاق فيما بينهم الحق فى إدارة كافة أراضيهم
3ـ رفض دعاوى الاستخفاف بشراء أراضي غزة .
4 ـ إلزام الولايات المتحدة واسرائيل فقط بسداد نفقات إعادة إعمار غزة والتى تقدر بـ 100 مليار دولار والزامهم بدفع تعويضات لأسر الذين فقدوا ذويهم أو من أصيبوا خلال المذابح الإسرائيلية بغزة والضفة حتى لو استلزم الامر رفع دعاوى قضائية
5ـ أن يكون معبر رفح هو المنفذ الوحيد لدخول المساعدات والإعانات ومواد البناء لإعمار غزة.
6ـ إلزام العدو الإسرائيلي بعدم تدنيس مقدسات المسلمين وعلى رأسها المسجد الأقصى .
7 ـ إلزام المستوطنين اليهود بالتوقف عن مهاجمة ممتلكات ومزارع الفلسطينيين بالضفة والقدس بالسطو واضرام النيران بها والاعتداء بالرصاص على ساكنيها .

أوراق ضغط

وتابع : أما وسائل الضغط لتنفيذ هذه المطالب، فيجب أن تكون تصاعدية كالتالي:
1ـ التهديد بقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية مع الكيان الصهيونى أولا ومع الولايات المتحدة كمرحلة ثانية.
2ـ التهديد بإنهاء وجود القواعد العسكرية الأمريكية وامتيازاتها فوق الأراضي العربية.
٣-- قطع إمدادت البترول والغاز عن الكيان المحتل والولايات المتحدة والدول التى زودت إسرائيل بالسلاح والعتاد فى عدوانها على المدنيين فى غزة وهم انجلترا وفرنسا وألمانيا.
٤ ـ التهديد بسحب جميع المدخرات العربية والإسلامية من البنوك الأمريكية والأوروبية
٥- التلويح بالتدخل العسكرى ضد اسرائيل فى حالة عودة اسرائيل للاعتداء مرة اخرى على الفلسطينيين المدنيين بغزة والقدس والضفة

ويرى المؤرخ العسكري أنه بإظهار القوة فقط ترتدع اسرائيل وبمثل هذه القرارات يمكن أن يحترمنا العالم وتخشانا اسرائيل ومن خلفها..مع العلم بأن إسرائيل ليست بالقوة المرعبة، فقد شاهدنا كيف أن لقوة من ميليشيات مسلحة لايزيد عددها عن 20 ألف مقاتل من الصمود بأبسط الأسلحة المصنعة محلياً لمدة عام كامل وثلاثة أشهر أمام إسرائيل وكبدوها أشد الخسائر وفرضوا ارادتهم فى النهاية . وختم قائلا : ياسادة ياكرام.. إما أن تتخذ جامعتنا العربية قرارات قوية وحازمة وإما أن تظل مبنى رمزيا يرمز لوحدة لايراد لها أن تقوم ،وإذا كان ليس من الموت بد، فمن العار للانسان أن يموت جبانا.

قرارات واضحة

وأكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن القمة العربية في القاهرة قد تشكل فرصة حقيقية لوضع إطار سياسي واضح لحل أزمة غزة، مشددا على ضرورة وجود توافق عربي على آليات تنفيذية فعالة.

وأوضح فهمي، أن القمة تأتي في توقيت حساس، حيث يتطلب الوضع في غزة تحركات دبلوماسية مكثفة لوقف إطلاق النار، وإيجاد حلول جذرية لمعاناة السكان، إضافة إلى بحث سبل إعادة الإعمار.

وأكد أن القمة يجب أن تخرج بقرارات واضحة وحاسمة تدعم القضية الفلسطينية، وتضغط لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر، مع ضرورة تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لسكان القطاع الذين يواجهون أوضاعا كارثية.

وأضاف أن التضامن العربي القوي، إلى جانب التحركات الدبلوماسية الفعالة، سيكون له دور كبير في دعم الحقوق الفلسطينية،وإجبار المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته تجاه الأزمة المستمرة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن نجاح القمة يعتمد على مدى قدرة الدول العربية على توحيد موقفها، والتنسيق مع الأطراف الدولية المؤثرة للوصول إلى تسوية تضمن الحقوق الفلسطينية، وتخفيف حدة التوتر في المنطقة.

لحظة تحول كبرى

وأكد مدير معهد الدراسات والبحوث العربية الدكتور محمد كمال أهمية الدور المصري الدعم للقضية الفلسطينية والرافض لمخطط بتهجير الشعب الفلسطينيين لافتا إلى أن مصر تعمل على بلورة موقف عربي موحد تجاه القضية الفلسطينية".

وقال د.كمال إننا أمام لحظة تحول كبرى وغير مسبوقة في النظام الدولي والإقليمي، لافتا إلى أن العالم أمام حالة "سيولة كبرى وحالة لا يقين لأن النظام الدولي الذي اعتدنا عليه والذي أنشيء بعد الحرب العالمية الثانية يضعف ويترنح في المقابل لم يظهر بديل بعد.

وأضاف أن هناك إرهاصات قد تحدث وأن هذه الحالة تضع صناع القرار في العالم أمام تحديات كبرى.
إجماع منقطع النظير لتهجير الفلسطينيين.

لا تهجير ولا تصفية 

وأكد حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن الرسالة المصرية واضحة، بأنه لا تهجير، لا تصفية، ولا تنازل عن شبر من الأرض الفلسطينية، مشيرا إلى أن القمة العربية ستكون نقطة تحول في مواجهة الضغوط الأمريكية المنحازة للاحتلال وتهجير الفلسطينيين، برسالة مهمة للمجتمع الدولى برفض عربي بإجماع منقطع النظير لتهجير الفلسطينيين لما له من تأثير مباشر على تصفية القضية.

ويرى أن القمة العربية الطارئة التي تستضيفها القاهرة تعقد في توقيت شديد الأهمية، وسط تصاعد المحاولات الصهيونية لفرض واقع جديد على الأرض.ووصف هذه القمة بصرخة عربية مدوية في وجه الاحتلال، لتأكيد الرفض القاطع لسياسات التهجير والعدوان،

وأكد أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتحرك بحكمة وصرامة لقطع الطريق على مخططات التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية حيث ستكشف مصر عن رؤية استراتيجية لإعادة إعمار غزة، تحظى بدعم عربى واسع، مؤكدة أن مصر لا تكتفى برفض المخططات التى تستهدف الفلسطينيين، بل تعمل على طرح بدائل حقيقية تحافظ على حقوقهم، وتضمن استقرار المنطقة.

وأضاف أن مصر، بتاريخها ومواقفها الثابتة، كانت دائما الدرع الحامي للقضية الفلسطينية، ولن تسمح بأي حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني أو تحاول فرض أمر واقع جديد يخدم الكيان المحتل، مؤكدا أن الرئيس السيسي يبني جدارا عربيا منيعا لحماية الحقوق الفلسطينية، عبر تنسيق وثيق مع القادة العرب والشركاء الدوليين.

Katen Doe

د.هند بدارى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

غزة
اتفاق شرم

المزيد من تحقيقات وحوارات

"أخبار مصر" يحاور لاعبة تايكوندو تتألق ببطولة الجمهورية للمدارس

براعم رياضية واعدة في رعاية الجامعات.. تحرز بطولات محلية وتنطلق للمسابقات الدولية .. فبعد منافسات قوية ومشاركة واسعة من مختلف...

بعد العاصفة الترابية والصقيع .. هل شتاء هذا العام الأطول والأكثر برودة ؟

بعد موجة الصقيع و العاصفة الترابية التي شهدتها بعض المحافظات مؤخرا (يومي الاثنين والثلاثاء 12و13يناير 2026)..ما أدى لإعاقة الرؤية على...

بعد اعتقال رئيسها.. مصير فنزويلا إلى أين؟

اعتقال الولايات المتحدة رئيس فنزويلا وزوجته بالقوة وتقديمه للمحاكمة.. أثار دهشة وانتقادات العالم وطرح كثيرا من التساؤلات عن تداعيات هذه...

امتحانات نصف العام وسط أجواء الأعياد .. معادلة صعبة

وسط أجواء الاحتفال برأس السنة وأعياد الكريسماس .. تسود كثير من البيوت حالة من التوتر والقلق بسبب اختبارات "الميدتيرم' ببعض...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص