الأسبوع الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

اغتيال المرشد وقصف القواعد الأمريكية

بعد ثلاث جولات من المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بوساطة عمانية، سادتها أجواء إيجابية وفقًا لما صرح به الطرفان، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل فجر السبت 28 فبراير 2026 هجومًا مباغتًا على طهران وعدد مختلف من المدن الإيرانية، مستهدفتين المرشد الأعلى "علي خامنئي" والصف الأول من رجالات الدولة وقادة الحرس الثوري والقوات المسلحة، أعقبه هجوم صاروخي من قبل النظام الإيراني على إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في الدول الخليجية شمل السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن.

د. محمد عمر سيف الدين الباحث في الشؤون الإيرانية

هذه الحرب تدخل الآن أسبوعها الأول، تبادل فيها الطرفان هجمات جوية بالصواريخ والمسيرات دون توقف، تكبد فيها الجانبان عددًا من الخسائر المادية والبشرية، لكن تظل الخسارة الأفدح من نصيب إيران؛ حيث تمكنت الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل من اغتيال المرشد الأعلى "علي خامنئي" في تحول خطير يُنذر بتصعيد الحرب إلى أعلى درجاتها، وضبابية التنبؤ بعواقبها أو وقت انتهائها، بعد الإطاحة برأس الدولة الإيرانية ورمزها الديني المقدس.

مثلما اعتدنا من النظامين الإسرائيلي والإيراني، أُضفيت صبغةٌ دينيةٌ على مسمى الحرب؛ حيث أطلقت إسرائيل على عمليتها العسكرية اسم "زئير الأسد"، حيث يلقب "يهوذا بن يعقوب" في العهد القديم بـ "الأسد" بعدما يدنو له ملك العالم في نهاية الزمان وفقًا لتنبؤات أبيه، في حين أطلقت إيران على ردها اسم "الوعد الصادق (4)" المستوحى من آيات عديدة في القرآن الكريم، وعد فيها الله (عز وجل) عباده المؤمنين الصالحين بالنصر بعد الهزيمة والعزة بعد المذلة.. أما الولايات المتحدة فقد أطلقت على عمليتها اسم "ملحمة الغضب" Epic Fury دلالةً على الرد القوي الساخط، واتساقًا مع عنترية الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

وفقًا لما أعلنه "ترامب"؛ فإن الهدف من هذه العملية هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من التهديدات الإيرانية المرتقبة والقضاء على البرنامج النووي نهائيًا.

أما إسرائيل فقد اعتبرت هجومها على إيران ضربةً استباقيةً تهدف إلى القضاء على تهديداتها. وكانت هيئة البث الإسرائيلية والقناة (12) قد أعلنتا عقب الهجوم المشترك على إيران أنه تم بالتنسيق مع الجانب الأمريكي منذ عدة أشهر، تأكيدًا على أن محاربة إيران كان قرارًا محسومًا من قبل واشنطن سواء وصلت إلى اتفاق مع طهران بشأن البرنامج النووي أو لا.

فيما يلي نلقي الضوء في إيجاز على أبرز محطات الحرب منذ نشوبها حتى كتابة هذه السطور:

ايران

السبت 28 فبراير: اغتيال خامنئي

فجر السبت 28 فبراير، أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عبر منصة "تروث سوشيال" عن بدء عملية عسكرية كبرى ضد إيران، بينما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" شن هجمة استباقية بالصواريخ على إيران، وأعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء الدولة احترازًا من الرد الإيراني المرتقب. في غضون ذلك، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية وقوع انفجارات في طهران وعدة مدن أخرى؛ من بينها كرمانشاه، وقُم، ولورستان، وكرج، وتبريز.

في أعقاب الهجوم، أغلقت إيران مجالها الجوي، وأعلن الحرس الثوري استهداف إسرائيل بالصواريخ والمسيرات، مما دفع عددًا من شركات الطيران في المنطقة إلى تعليق رحلاتها الجوية أو إلغائها.

من أنكى وقائع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، قصف مدرسة البنات الابتدائية "شجرة طيبة" في مدينة "ميناب" بمحافظة "هرمزجان"، حيث لقيت 180 تلميذة مصرعهن، وأصيبت 95 تلميذة أخرى بجروح بالغة.

قبيل منتصف الليل بنصف ساعة تقريبًا؛ كتب "ترامب" عبر منصة "تروث سوشيال": "لقد مات خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ، فلم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة تتبعنا شديدة التطور، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن هناك شيء يستطيع فعله هو أو القادة المقتولون معه. كلي أمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة بسلام مع الوطنيين الإيرانيين، ويعملوا معًا ككتلة واحدة لإعادة البلاد إلى ما تستحقه من عظمة".

حتى هذا الوقت لم تكن وسائل الإعلام الإيرانية قد أكدت خبر مقتل المرشد الأعلى "علي خامنئي" أو قادة من القوات المسلحة والحرس الثوري، لكن شارع "باستور" في وسط طهران، الكائن به وبما حوله مجموعة من المنشآت السيادية والأمنية المهمة كمكتب المرشد الأعلى، ومجمع رئاسة الجمهورية، ومقر قيادة الحرس الثوري وغيرها، كان يرتفع منه دخان كثيف عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.

الأحد 1 مارس: ضرب القواعد الأمريكية

صباح الأحد أكدت وسائل الإعلام الرسمية في إيران خبر مقتل "علي خامنئي" خلال الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، بالإضافة إلى مقتل عدد من أفراد أسرته، شملوا: كنة خامنئي "زهراء حداد عادل"، زوجة ابنه مجتبى، وصهره "مصباح الهدى باقري كَني"، زوج ابنته هدى، وحفيدته ذات الأربعة عشر شهرًا "زهراء محمدي جولبايجاني"، ابنة بشرى خامنئي. كما لقي عدد من قادة القوات المسلحة والحرس الثوري رفيعي المستوى مصرعهم خلال الهجمات؛ من أبرزهم: اللواء "عبد الرحيم موسوي"، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والعميد "عزيز نصير زاده" وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، واللواء "محمد باكبور" القائد العام للحرس الثوري، والأدميرال "علي شمخاني" مستشار المرشد الأعلى وأمين مجلس الدفاع الوطني.

في أعقاب ذلك، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يومًا، وتعطيل المؤسسات الرسمية 7 أيام حدادًا على مقتل المرشد الأعلى. من جانبه، وصف وزير الحرب (الدفاع) الأمريكي "بيت هيجسيث"، عملية "ملحمة الغضب" بأنها مستهل أكثر العمليات الجوية فتكًا وتعقيدًا ودقةً في التاريخ.

ردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، قامت إيران بقصف القواعد الأمريكية في الدول الخليجية، حيث ضربت مواقع في السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن، وأمطرت المدن الإسرائيلية بوابل من الصواريخ.

في السياق نفسه صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى لشبكة "الجزيرة" القطرية بأن الكيانات الأمريكية والإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط باتت أهدافًا مشروعةً بالنسبة إلى إيران، مؤكدًا أنه لم تعد هناك خطوط حمراء.

وفقًا للدستور الإيراني، شُكل مجلس مؤقت من رئيس الجمهورية "مسعود بزشكيان"، ورئيس السلطة القضائية "غلام حسين محسني إيجئي"، وفقيه من مجلس صيانة الدستور "علي رضا أعرافي"؛ يتولى إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية، ريثما يجتمع "مجلس خبراء القيادة"، المكون من 88 فقيهًا، ويختار مرشدًا جديدًا.

في غضون ذلك، عقد مجلس الأمن جلسة طارئة بخصوص تطورات الأوضاع في إيران والمنطقة، وجلس سفراء الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في الأمم المتحدة على طاولة واحدة يتبادلون الاتهامات ويتراشقون بالألسن.

الاثنين 2 مارس: غلق مضيق هرمز

صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "علي لاريجاني"، بأن بلاده –على عكس الولايات المتحدة– قد أعدت نفسها لخوض حرب طويلة المدى.

في السياق نفسه، أعلن الحرس الثوري استهداف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" في تل أبيب. كما أعلن مستشار القائد العام للحرس الثوري "إبراهيم جباري"، أن إيران قد أغلقت مضيق هرمز، مهددًا بإحراق أية سفينة تحاول العبور منه.

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن؛ حيث يمر عبره يوميًا ما يقرب من 21 مليون برميل من النفط الخام، ما يمثل نحو 25% من إجمالي تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا.

من ناحية أخرى، دوت انفجارات عنيفة في طهران، وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكام) أنها استهدفت آلاف المواقع في إيران، بينما أسقطت منظومة الدفاع الجوي في الكويت ثلاث مقاتلات من طراز (F-15) عن طريق الخطأ.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي مقار القيادات الإيرانية تحت الأرض. في غضون ذلك، أعلن حزب الله اللبناني استهداف إسرائيل بالصواريخ والمسيرات انتقامًا لمقتل "علي خامنئي"، وردت إسرائيل باستهداف ضاحية بيروت، مما أسفر عن مصرع 31 شخصًا، وإصابة 149 آخرين.

استهدفت مسيرة منشأة تكرير النفط التابعة لشركة "أرامكو السعودية" في منطقة "رأس تنورة"، مما أدى إلى اندلاع حريق بها.

حملت الحكومة السعودية إيران مسؤولية هذا الهجوم، في حين اتهمت إيران، على لسان مصدر مطلع، إسرائيل بالتورط في هذا الأمر.

تعد "رأس تنورة"، الواقعة على الساحل الشرقي للسعودية، واحدة من أهم مراكز تكرير النفط وتصديره في العالم. في السياق نفسه، قررت قطر وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال مؤقتًا بسبب هجمات المسيرات الإيرانية.

الثلاثاء ۳ مارس: قصف مجلس خبراء القيادة

وفقًا لتحليل صور الأقمار الصناعية، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم الثلاثاء 3 مارس هجمات جوية بالمسيرات والصواريخ على منشآت سيادية وأمنية بالغة الأهمية في إيران، وألحقت بها أضرارًا جسيمةً؛ شملت مكتب رئاسة الجمهورية، ومجلس خبراء القيادة، والمجلس الأعلى للأمن القومي، ووزارة الاستخبارات، والمبنى رقم (2) للسلطة القضائية، ونيابة ومحكمة الثورة في طهران، وأمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام، وجامعة الدفاع الوطني العليا. في السياق نفسه، هُوجمت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عدة مرات، وهزت انفجارات عنيفة طهران وسائر المدن الإيرانية. خلال هذه الانفجارات، لقيت أرملة خامنئي "منصورة خُجستة باقر زاده" حتفها.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن السفارة الأمريكية في الرياض هُوجِمَت بمسيرتين، مما أسفر عن اندلاع حريق محدود وأضرار مادية بالمبنى، حيث اتهمت الرياض، طهران بتنفيذ هذا الهجوم، بينما نفت الأخيرة ذلك.

في تلك الأثناء، صرح المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض بأنه قُتل حتى الآن 49 شخصًا من كبار قادة النظام الإيراني، وقال "ترامب": "إن مخزون الولايات المتحدة من الأسلحة يكفي لاستمرار الحرب إلى الأبد"، بينما أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل 6 من جنوده في الحرب مع إيران.

الأربعاء 4 مارس: صلاحيات مطلقة في الحرب على إيران

فشل مجلس الشيوخ الأمريكي في تمرير مشروع قرار يحد من صلاحيات "ترامب" في توجيه ضربات إلى إيران، وذلك بعد تصويت 52 عضوًا بالرفض مقابل تصويت 48 عضوًا بالموافقة. استمرت الرشقات الصاروخية من جانب إيران على إسرائيل ودول الخليج؛ حيث أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت صاروخي كروز وُجِّها إلى جنوبي الرياض، وصرحت الحكومة القطرية بأنها اعتقلت 10 أشخاص بتهمة التجسس لصالح الحرس الثوري.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي عشرات المقار التابعة لقوات الحرس الثوري والتعبئة (الباسيج) في طهران.

وقال الأدميرال "براد كوبر"، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكام)، إن حجم العمليات الجارية ضد إيران خلال الـ 24 ساعة الأولى يعادل ضعفي حجم العمليات ضد العراق عام 2003.

من جانب آخر، أرسلت فرنسا حاملة الطائرات "شارل ديجول" إلى البحر المتوسط في ظل غلق مضيق هرمز وتهديد المصالح الاقتصادية الفرنسية، بينما طالبت كندا أطراف النزاع بإنهاء التصعيد ومراعاة قواعد الاشتباك الدولية.

في مشهد يخيم عليه شبح الانشقاق السياسي في البلاد، أعلن كيان سياسي جديد تحت مسمى "المجلس الإستراتيجي للجمهوريين داخل إيران" عن تأسيسه، مؤكدًا سعيه إلى تمهيد الطريق لانتقال سلس وسلمي من نظام "الجمهورية الإسلامية" الإيرانية إلى "نظام ديمقراطي".

وذكر المجلس في بيان له أن أعضاءه يتألفون من 35 عضوًا أساسيًا و35 عضوًا ثانويًا، وأنهم من المناضلين المعروفين والموثوق بهم داخل البلاد، لكنه سيبقي أسماءهم سرية في الوقت الحالي بسبب الاعتبارات الأمنية.

كما أعلن المجلس أنه قام بإرسال أسماء أعضائه إلى "المنظمات الدولية، ووزارة الخارجية الأمريكية، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي".

وبحسب البيان، فقد تم تعيين الناشطة الإيرانية المقيمة في تركيا "شيلان ميرزايي" متحدثة رسمية مؤقتة للمجلس.

الخميس: 5 مارس: غرق الفرقاطة الإيرانية (دِنا)

أعلنت إسرائيل في الدقائق الأولى من فجر الخميس عن شن موجة جديدة من الغارات الجوية على إيران.

كما نقلت وكالة أنباء "رويترز" عن وزارة الخارجية السريلانكية تقارير تفيد بمقتل 80 شخصًا على الأقل جراء هجوم بالطوربيد من قبل غواصة أمريكية على الفرقاطة الإيرانية "دِنا" في المحيط الهندي، مما أدى إلى غرقها.

في سياق آخر، أظهرت صورٌ منشورة من طهران أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على المدينة قد خلفت دمارًا واسعًا، في حين استمرت الهجمات الإيرانية على إسرائيل ودول الخليج.

وفي أعقاب سقوط مسيرة في مطار "نخجوان" بجمهورية أذربيجان، نفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية تورط بلادها في هذا الهجوم.

من جانبه، هدد الرئيس الأذربيجاني "إلهام علييف" بأن بلاده سترد على هذا الهجوم. من جهتها، أكدت منظمة الصحة العالمية أنه منذ بداية الحرب على إيران، هُوجِم 13 مركزًا صحيًا في إيران، ومركز واحد في لبنان.

الجمعة 6 مارس: ترامب: يجب أن أشارك في اختيار المرشد القادم

في تصريح أثار جدلًا واسعًا، أكد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ضرورة مشاركته شخصيًا في عملية اختيار المرشد الإيراني القادم، وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس"، وصف ترامب "مجتبى خامنئي"، نجل المرشد الراحل، بأنه خيار غير مقبول، وقال: "نريد شخصًا يجلب الوئام والسلام إلى إيران".

على الصعيد الميداني، أفاد سكان طهران بأنهم شهدوا مساء الخميس والساعات الأولى من صباح الجمعة أعنف موجة من الغارات الجوية منذ اندلاع الحرب، حيث كشف الأدميرال "براد كوبر" قائد قوات (سنتكام)، أن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من 200 موقع داخل إيران خلال الأيام الثلاثة الماضية، موضحًا أن الساعات الأخيرة شهدت استخدام قاذفات الشبح (B-2)، وقنابل خارقة للتحصينات، مما أدى إلى تدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية الموجودة في أعماق الأرض.

من ناحية أخرى، مع استمرار قصف دول الخليج من قبل إيران، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، كما وردت أنباء عن وقوع انفجارات في البحرين وقطر.

وفي سياق متصل، أعلنت "مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى الإيرانية" مقتل 1230 شخصًا منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفقًا لبيانات وزراء خارجية الدول الخليجية ومعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي؛ فقد استهدفت إيران كلًا من الإمارات بـ 1276 صاروخًا ومسيرةً، والكويت بـ 562 صاروخًا ومسيرةً، والبحرين بـ 197 صاروخًا ومسيرةً، وقطر بـ 140، والسعودية بـ 30 صاروخًا ومسيرةً، وإسرائيل بـ 320 صاروخًا ومسيرةً، وذلك منذ بدء الحرب حتى الآن.

 	د. محمد عمر سيف الدين

د. محمد عمر سيف الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

علي رضا أعرافي
ل
غزة
قصف غزة
سوريا
البرنامج النووي الإيراني في مرمى ضربات إسرائيل
امريكا وايران
السعودية

المزيد من تقارير عرب وعالم

أعرافي.. الرجل الثالث في المجلس المؤقت والمرشح الأوفر حظًا في خلافة خامنئي 

عقب تأكيد وسائل الإعلام الرسمية في إيران خبر مقتل المرشد الأعلى "علي خامنئي" خلال الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على طهران...

الأسبوع الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

بعد ثلاث جولات من المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بوساطة عمانية، سادتها أجواء إيجابية وفقًا لما صرح به...

الحرب في أوكرانيا تبدأ عامها الخامس.. سلام غائب وتحديات متزايدة

الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الخامس.. بلا مؤشرات في الأفق بقرب التوصل إلى اتفاق سلام ينهي حرب الاستنزاف الطويلة .....

"الحج السعودية": الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن وتضاعف أعداد المعتمرين

استعرضت وزارة الحج والعمرة حصيلة أبرز جهودها خلال عام 2025م، مؤكدةً أن ذلك جاء نتيجة عمل مؤسسي متكامل ركّز على...


مقالات

فتح القدس وبناء المسجد الأقصى
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:02 م
الصيام وتأثيره العميق على الدماغ
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:00 م
مقياس النيل
  • الجمعة، 06 مارس 2026 09:00 ص
حـي شـبرا
  • الخميس، 05 مارس 2026 09:00 ص