التعليم في أسبوع.. بحث اطلاق مدارس تكنولوجيا تطبيقية وإنشاء 7 آلاف فصل

إطلاق مدارس تكنولوجيا تطبيقية جديدة، وإنشاء 7 آلاف فصل جديد، ومناقشة آخر المستجدات الخاصة ببدء العام الدراسي الجديد 2025 / 2026، كانت أبرز أنشطة التعليم خلال الأسبوع الماضي" من السبت 13 سبتمبر الى الخميس 18 سبتمبر".

عقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية، لمتابعة تنفيذ خطة الهيئة للاستعدادات الجارية لاستقبال العام الدراسي الجديد، واستعراض الموقف التنفيذي للمشروعات التعليمية الجارية.

وخلال الاجتماع، أكد الوزير على أهمية الانتهاء من كافة أعمال الصيانة الشاملة والبسيطة بالمدارس في مختلف المحافظات بحلول نهاية الأسبوع الجاري، بما في ذلك صيانة الفصول، إلى جانب أعمال ترميم وتجميل المباني المدرسية، مشددًا على الالتزام الكامل بالجدول الزمني المحدد، وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لتهيئة المدارس لاستقبال الطلاب.

صيانة وتجهيز "الديسكات  المدرسية
كما استعرض الوزير أعمال صيانة وتجهيز "الديسكات" المدرسية، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على متابعة دقيقة ويومية لمعدلات الإنجاز بالتنسيق مع مديريات التربية والتعليم بالمحافظات، لضمان الانتهاء من جميع الأعمال قبل بدء العام الدراسي، مؤكداً أن الوزارة لا جهدًا في تذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ الخطة.
 
وأكد الوزير على أهمية وضع ساري العلم في كل مدرسة وفقاً للمواصفات الفنية المقررة، بما يضمن ظهوره بالشكل اللائق الذي يعكس عزة الوطن واعتزاز أبنائه بالهوية الوطنية، مشدداً على ضرورة الالتزام بالمقاييس المعتمدة حفاظاً على المظهر الحضاري للمدارس وتعزيز روح الانتماء لدى الطلاب.
 
إنشاء 7 آلاف فصل جديد 
من جانبه، استعرض اللواء يسرى سالم مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية بموقف الهيئة من تنفيذ عدد من المشروعات والتى تشمل نحو إنشاء عدد 7آلاف فصل خلال العام المالى ، وذلك لاستيعاب عدد 280 ألف طالب، مشيرًا إلى أنه جاري العمل حاليا على انشاء مشروعات تشمل نحو عدد ٢٠ ألف فصل ومن المتوقع التسليم خلال العام المالى القادم، علما بأن هذه المشروعات تخدم جميع المحافظات، وجميع المراحل التعليمية.
 
وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أن الوزارة تعمل على رفع جودة التعليم داخل الفصول الدراسية، حيث تم تأسيس وحدة متخصصة للجودة والقياس تضم نحو 2800 قيادة تعليمية من الكفاءات المحالة للمعاش للاستفادة من خبراتهم التراكمية، وتضطلع هذه الوحدة بمراجعة جودة المدارس من خلال زيارات دورية تقوم بها للمدارس لتقييم مستوى الأداء التعليمي ومتابعة تحصيل الطلاب داخل الفصول، بما يضمن تطوير العملية التعليمية وتحقيق الانضباط والجودة.
 
التوسع بإنشاء المدارس المصرية الياباني.
وتم خلال الاجتماع، استعراض مشروعات التوسع فى إنشاء المدارس المصرية اليابانية، حيث تم الانتهاء من تنفيذ عدد 14 مدرسة وسيتم دخولهم الخدمة التعليمية العام الدراسى الحالى  2025/2026l.
 
الخطط والتوجهات المستقبلية لتطوير التعليم 
وانطلاقًا من الدور المحوري لمحرري ملف التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية المتخصصة عقد  محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مؤتمرًا صحفيًا موسعًا مع محرري ملف التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية، لاستعراض الجهود التي قامت بها الوزارة مؤخرًا لضمان انطلاقة ناجحة للعام الدراسي الجديد 2025/ 2026، ومناقشة الإجراءات التنفيذية التي اتخذتها الوزارة لتطوير العملية التعليمية، فضلًا عن استعراض الخطط والتوجهات المستقبلية ضمن استراتيجية الوزارة لتطوير التعليم قبل الجامعي.
 
وأكد  الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة حريصة على تعزيز جسور التواصل الفعّال مع مختلف وسائل الإعلام، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بترسيخ مبدأ الشفافية وإطلاع الرأي العام على مستجدات العملية التعليمية، موضحًا أن هذا اللقاء يعكس الدور الوطني والمسؤول الذي تضطلع به وسائل الإعلام في توضيح الحقائق ونقل الصورة الصحيحة للمجتمع.
 
واستعرض الوزير، خلال اللقاء، الاستعدادات النهائية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2025/ 2026، مؤكدًا أن الوزارة نفذت خطة متكاملة لضمان بداية جادة ومنضبطة، موضحًا أن أعمال الصيانة ورفع كفاءة المدارس قد أُنجزت على مستوى الجمهورية لتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة للطلاب، مع الالتزام بألا تتجاوز الكثافة داخل الفصول خمسين طالبًا، بما يضمن جودة العملية التعليمية.
 
أعمال الدهانات والتشجير 
وأضاف الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالمظهر العام للمدارس من خلال التشجير وأعمال الدهانات والنظافة، وفي ذات السياق أولت الوزارة عناية كبيرة بأعمال الصيانة الداخلية، حيث تم الانتهاء من تجديدات شملت أكثر من 10 آلاف مدرسة على مستوى الجمهورية، وستستمر هذه الجهود حتى أثناء سير الدراسة، بهدف تحسين بيئة التعلم وضمان جاهزية المدارس، مؤكدًا أنه مع بداية العام الدراسي الجديد لن تكون هناك أي مدرسة إلا وقد خضعت لصيانة شاملة وتهيئة داخلية تليق بالطلاب وتعكس صورة حضارية متكاملة.
 
خطة تستهدف إنهاء العمل بنظام الفترات المسائية
وفيما يخص الفترات المسائية، أكد الوزير أن الوزارة تنفذ خطة شاملة تستهدف إنهاء العمل بنظام الفترات المسائية في المدارس الابتدائية بشكل كامل بحلول سبتمبر 2027، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، موضحًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على توفير بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وجودة، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة أولت اهتمامًا كبيرًا بتنمية مهارات القراءة والكتابة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه العملية التعليمية، موضحًا أن هناك خطة وطنية ممتدة حتى عام 2027 تستهدف القضاء على مشكلة ضعف القرائية بشكل جذري.
 
تطوير 94 منهجا دراسيا
وبالنسبة للمناهج الدراسية، أوضح الوزير أنه تم تطوير 94 منهجا دراسيا، موضحا أن تطوير المناهج يتم وفق خطة شاملة تراعي المعايير الدولية الحديثة، وتستهدف بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، إلى جانب الارتقاء بالتحصيل العلمي، مؤكدًا أن جميع حقوق الملكية الفكرية للمناهج مملوكة للدولة المصرية ممثلة في وزارة التربية والتعليم.
 
كما أوضح  الوزير أنه تم إتاحة جميع المناهج الجديدة بنسختها الرقمية عبر الموقع الرسمي للوزارة، لتكون متاحة أمام المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، بما يُسهّل الوصول إلى المحتوى التعليمي في أي وقت.
 
أما بشأن الكتب المدرسية، أكد الوزير أن الكتب المدرسية تابعة للوزارة فقط، ولن يُسمح بشراء أي كتاب من خارجها، مضيفًا أن الوزارة انتهت من توفير كتب مطبوعة للتقييمات في جميع المواد الدراسية، كخطوة جديدة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية والمعنوية عن الأسر المصرية، وتوحيد أدوات التقييم على مستوى الجمهورية.
 
خطة طموحة لدمج أساسيات البرمجة والذكاء الاصطناعى
كما أكد الوزير أن الوزارة وضعت خطة طموحة لدمج أساسيات البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج، قائلًا: “لا توجد مهنة في العالم لن ترتبط بالبرمجة والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات خلال السنوات المقبلة"، موضحًا أنه سيتم تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر المنصة اليابانية المتخصصة، وذلك ضمن خطة الوزارة لتطوير المناهج التعليمية وتزويد الطلاب بمهارات تواكب متطلبات العصر الرقمي، ويأتي هذا التوجه كجزء من التعاون مع الجانب الياباني، بما يضمن تقديم محتوى تعليمي حديث وفعال يعزز قدرات الطلاب على التفكير والإبداع، ويؤهلهم للمنافسة في مجالات التكنولوجيا المستقبلية، حيث أن الطلاب سيؤدون الامتحانات عبر منصة "كويرو" اليابانية، على أن يحصلوا في نهاية الدراسة على شهادة دولية معتمدة تفتح أمامهم آفاقًا واسعة للاستفادة من خبراتهم البرمجية في مجالات متعددة.
 
تأهيل المعلمين 
وفيما يخص التنمية المهنية للمعلمين، أكد الوزير أن الوزارة قامت بتنفيذ برامج تدريبية على أعلى مستوى لتأهيل المعلمين بما يضمن رفع كفاءتهم المهنية وقدرتهم على مواكبة التطوير باعتبارهم الركيزة الأساسية في نجاح أي إصلاح تعليمي، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتمكين المعلمين من فهم فلسفة المناهج الجديدة، وتطبيق أساليب التدريس الحديثة التي تركز على تنمية التفكير النقدي والابتكار.
 
وأكد الوزير على أن الوزارة تحرص على أن يكون المعلم شريكًا فعّالًا في تطوير التعليم، ولذلك تم تصميم التدريب ليكون عمليًا وتفاعليًا، مع مراعاة كل مرحلة دراسية وتخصصاتها.
 
كما أوضح  الوزير محمد عبد اللطيف أنه سيتم صرف حافز جديد يتمثل في حافز تدريس شهري بقيمة ألف جنيه للمعلمين بداية من شهر نوفمبر المقبل حتى انتهاء العام الدراسي، مؤكدا أن الوزارة حريصة على بذل كافة الجهود بتقديم الدعم للمعلمين، فضلا عن تخصيص مبلغ بقيمة ٥ آلاف جنيه لكل مدير مدرسة لأعمال النظافة والأمن.
 
نظام البكالوريا المصرية
أما فيما يخص نظام البكالوريا المصرية، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن النظام يمثل مسارًا تعليميًا اختياريًا موازيًا لشهادة الثانوية العامة، موضحًا أنه لا يوجد أي إلزام على الطلاب أو أولياء أمورهم لاختيار نظام تعليمي دون غيره، وذلك ردًا على ما تم تداوله مؤخرًا بشأن وجود توجيه أو إجبار في هذا الشأن، مشددًا على أن الاختيار الحر يظل حقًا أصيلًا للطلاب وأولياء أمورهم.
 
وأوضح أن الاجتماعات الدورية التي تم عقدها مع نحو 8 آلاف مدير مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، تضمنت توجيهات واضحة بضرورة تكثيف الجهود لتوعية أولياء الأمور والطلاب بطبيعة نظام البكالوريا الجديد، مؤكدًا أن الإجبار أو التوجيه أمر غير وارد إطلاقًا.
 
وأضاف الوزير أن شهادة البكالوريا الجديدة تعد شهادة معترف بها دوليا مثل شهادة الثانوية العامة، على أن يتم استكمال إجراءات اعتمادها من المؤسسات الدولية خلال فترة تتراوح بين عامين إلى ثلاثة أعوام، بما يتيح لأبنائنا الراغبين استكمال دراستهم في الجامعات الدولية خارج مصر المزيد من التيسيرات والخيارات التعليمية دون اجراء امتحانات تكميلية.
 
كما شدّد الوزير على أن الهدف الرئيسي من تقديم نظام شهادة البكالوريا هو التخفيف عن كاهل الأسر المصرية والتخلص من ضغوط امتحان "الفرصة الواحدة" المرتبط بالثانوية العامة، وإتاحة مسارات متعددة تضمن للطلاب فرصًا أوسع للتعلم والتأهل لمستقبلهم.
 
تطوير منظومة التعليم الفني
وفيما يتعلق بالتعليم الفني، أوضح  الوزير أن الوزارة تمضي بخطى واثقة نحو إحداث نقلة نوعية في هذا المجال، من خلال تطوير منظومة التعليم الفني وإعداد خريج مؤهل لسوق العمل وفقًا للمعايير العالمية واحتياجات أسواق العمل المحلية والدولية.
 
وأوضح الوزير أن ذلك يتم عبر شراكات فاعلة مع عدد من الدول، من بينها إيطاليا حيث تم مؤخرًا إطلاق 10 مدارس فنية متخصصة في مجالات الكهرباء وصناعة الدواء، فضلًا عن توقيع 6 اتفاقيات مع اليابان، إلى جانب مشروعات تعاون مع فرنسا وسنغافورة للتوسع في إنشاء نماذج مدارس فنية متطورة.
 
كما أشار الوزير إلى توجه الوزارة نحو إشراك شركاء دوليين في تطوير قطاع التعليم الزراعي، بهدف استغلال البنية التحتية المتاحة بالمدارس الزراعية وتحويلها إلى مراكز متقدمة قادرة على إعداد خريجين بمعايير دولية تواكب متطلبات سوق العمل داخل مصر وخارجها.
 
تطوير التعليم التقني التكنولوجي
في إطار الرؤية الاستراتيجية للدولة لتطوير التعليم التقني وتأهيل طلاب قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وبرعاية  محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تواصل الوزارة خطواتها الثابتة نحو تطوير التعليم التقني التكنولوجي، بما يجعل خريجيه قوة بشرية مدربة ومؤهلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
 
وفي ضوء هذه الجهود، اعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، من خلال وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، عن إضافة مدارس جديدة في قطاع الدواء بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، وهيئة الدواء المصرية، والمعهد التكنولوجي للصناعات الدوائية بروما، وتضم:
 
- مجموعة مدارس صناعة الدواء للتكنولوجيا التطبيقية بالعبور – القليوبية.
- مجموعة مدارس صناعة الدواء للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة نصر – القاهرة.
- مجموعة مدارس صناعة الدواء للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة 6 أكتوبر – الجيزة.
- مجموعة مدارس صناعة الدواء للتكنولوجيا التطبيقية ببرج العرب – الإسكندرية.
- مجموعة مدارس صناعة الدواء للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان – القاهرة.
وتنوه الوزارة عن أنه يمكن لطلاب الشهادة الإعدادية لعام ٢٠٢٥/٢٠٢٤، الراغبين في الالتحاق بهذه المدارس التقديم عن طريق التسجيل خلال أسبوع من اليوم عبر الرابط التالي:
كما يمكن الطلاب الحاصلين على شهادة الإعدادية الأزهريّة والطلاب الحاصلين على شهادة الإعدادية العامة العام الماضي ٢٠٢٣/ ٢٠٢٤، والطلاب المصريين العائدين من الخارج والطلاب الوافدين (الأجانب)، التسجيل عبر الرابط:
ولمزيد من المعلومات يرجى متابعة الصفحة الرسمية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية:
 
التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بمختلف تخصصاتها
 
خطوات جديدة تخطوها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بمختلف تخصصاتها بالتعاون مع الوزارات والهيئات والمؤسسات الوطنية والدولية، بما يفتح أمام الطلاب آفاقًا واسعة لاكتساب مهارات عملية متقدمة تواكب احتياجات سوق العمل، حيث تعلن الوزارة من خلال وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، عن إضافة مدارس جديدة في قطاع الكهرباء، 
 
ويأتي إطلاق هذه المدارس بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وأكاديمية نوفا تكنولوجي دي لافتا بإيطاليا، حيث تضم:
- مجموعة مدارس الكهرباء للتكنولوجيا التطبيقية بالإسكندرية.
- مجموعة مدارس الكهرباء للتكنولوجيا التطبيقية بأسيوط.
- مجموعة مدارس الكهرباء للتكنولوجيا التطبيقية بالإسماعيلية.
- مجموعة مدارس الكهرباء للتكنولوجيا التطبيقية بالقاهرة – حلوان.
- مجموعة مدارس الكهرباء للتكنولوجيا التطبيقية بالقاهرة – السيدة زينب.
وتنوه الوزارة عن أنه يمكن لطلاب الشهادة الإعدادية لعام ٢٠٢٥/٢٠٢٤، الراغبين في الالتحاق بهذه المدارس التقديم عن طريق التسجيل خلال أسبوع من اليوم عبر الرابط التالي:
كما يمكن الطلاب الحاصلين على شهادة الإعدادية الأزهريّة والطلاب الحاصلين على شهادة الإعدادية العامة العام الماضي ٢٠٢٣/ ٢٠٢٤، والطلاب المصريين العائدين من الخارج والطلاب الوافدين (الأجانب)، التسجيل عبر الرابط:
ولمزيد من المعلومات يرجى متابعة الصفحة الرسمية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية:
 
 البرمجة والذكاء الاصطناعي
شهد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى أولى التدريبات المتخصصة في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، والتي استهدفت معلمي الحاسب الآلي والموجهين ومستشاري المادة وفريق التطوير التكنولوجي "سفراء التطوير"، وذلك في إطار التعاون المثمر بين مصر واليابان.
 
وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال لقائه بالمتدربين، أن هذه الخطوة تأتي لمواكبة أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا البرمجة والذكاء الاصطناعي، وإتاحتها للطلاب بما يواكب المعايير الدولية.
وأوضح الوزير أن البرمجة، وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي ليست مجرد تخصصات منفصلة، بل أصبحت حاليا منظومة مترابطة تُشكل أساس التقدم في جميع المجالات، مشيرًا إلى ضرورة الإلمام بالقواعد الأساسية لتعلم مادة البرمجة، مؤكدًا أن الوزارة تقوم بتوفير الآليات والفرص لأبنائنا الطلاب.
 
وأكد  الوزير محمد عبد اللطيف، خلال اللقاء، أهمية إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الوزارة والمعلمين والمجتمع، موضحا أن مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لم تعد خيارًا، بل ضرورة لا غنى عنها لأي طالب يسعى لمستقبل واعد.
 
وشدد  الوزير على أن الوزارة تستهدف ترسيخ مادة البرمجة كجزء جوهري في التعليم، يدرسه جميع الطلاب على مختلف المسارات، بما يعزز قدرتهم على الإبداع، ويمكّنهم من المنافسة في عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة.
 
وأشار  الوزير، إلى أنه سيتم منح أوائل الطلاب والمتميزين على مستوى المحافظات في مادة البرمجة فرصة للتدريب عبر الفيديو كونفرانس في الشركات اليابانية، بما يتيح لهم الاحتكاك المباشر بالخبرات العالمية، وصقل مهاراتهم العملية، وتعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
 
 
واختتم  الوزير حديثه بالتأكيد على أن إطلاق منصة "كويرو" يُعد نقلة نوعية في تطوير التعليم الثانوي المصري، حيث يؤدي الطالب الامتحان عبر المنصة، كما يحصل في نهاية الدراسة على شهادة دولية معتمدة بالمستوى الذي يحققه، مؤكدًا أن هذه الخطوة تساهم في تطوير أنماط التفكير والإبداع لدى الطلاب، وإعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وفقا لمعايير دولية.
 
 تعزيز التعاون مع مجلس الشيوخ الفرنسي
استقبل  محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وفداً من أعضاء لجنة التعليم والثقافة بمجلس الشيوخ الفرنسي، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتعليم الفني.
، أكدالوزير محمد عبد اللطيف أن العلاقات بين مصر وفرنسا تاريخية وطيدة، لاسيما في مجال التعليم، مشيراً إلى وجود مدارس فرنسية عريقة في مصر، معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون الثنائي بشكل أعمق في مجالات التعليم العام والفني والتوسع في عدد المدارس الفرنسية في مصر.
وأعرب الوزير عن تطلعه لإنشاء مدارس مصرية فرنسية في مصر، مشيراً إلى الوزارة تستهدف إنشاء نحو 100 مدرسة مصرية-فرنسية.
وفيما يخص التعليم الفني، أعرب  الوزير عن رغبته في تطبيق نموذج مشابه للتعاون القائم مع إيطاليا في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والذي يستهدف إعداد وتأهيل الخريجين بالتعاون مع الشركاء الدوليين ومنحهم شهادات دولية معتمدة تؤهلهم للعمل في السوق المحلي والدولي، مؤكداً تطلعه لتعزيز التعاون مع الجانب الفرنسي في تطبيق هذا النموذج.
كما أعرب الوزير عن تطلعه لتعزيز التعاون مع الجانب الفرنسي في المدارس الفنية الزراعية، بحيث يتولى الجانب الفرنسي الإشراف الأكاديمي والفني ومنح شهادات معتمدة للخريجين.
ومن جانبه، أعرب لوران لافون رئيس الوفد الفرنسي، عن تقديره للإنجازات التي تشهدها مصر في مجال التعليم، مؤكداً أن اللجنة معنية بكل ما يتصل بالتعليم والثقافة. 
وأكد ا لوران لافون التزام فرنسا بتعزيز حضورها الثقافي في مصر، استناداً إلى ما أعلنه الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى القاهرة في أبريل الماضي، مشيراً إلى أن ذلك قد انعكس في اتخاذ خطوات فورية لتعزيز الروابط التعليمية والثقافية بين البلدين.
وفيما يتعلق بالتعليم الفني، أبدى الجانب الفرنسي اهتماماً كبيراً بالجهود المصرية المبذولة في مجال تطوير التعليم الفني وإنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مشيراً إلى أن فرنسا طبّقت منذ ستينيات القرن الماضي نموذجاً ناجحاً للتعليم الزراعي أسهم في زيادة الإنتاجية الزراعية وما زال معمولاً به حتى الآن، مؤكداً أن الطرح المصري في مجال مدارس التكنولوجيا التطبيقية يمثل فرصة قوية لتعزيز المزيد من التعاون بين الجانبين.
 

Katen Doe

نجلاء عزت

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

تعليم
ب

المزيد من تقارير مصر

التعليم العالي في أسبوع.. ختام مبادرة "تمكين" وتعزيز التعاون مع اليونسكو

على مدار الأسبوع الماضي، وفي إطار دعم جودة التعليم الجامعي، شهدت قطاعات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سلسلة متتابعة من...

وسط تصاعد التحديات بالقارة.. مصر رئيسا لمجلس السلم والأمن الأفريقي

وسط تزايد التحديات الأمنية والسياسية والتنموية بالقارة السمراء.. وفي محطة دبلوماسية مهمة تعكس الثقة المتزايدة في دور مصر المحوري فيها،...

عيد الشرطة 74.. بطولات خالدة وتضحيات متواصلة

عيون مصر التي لا تنام.. حراس الوطن عبر التاريخ.. يواصلون العمل جنودا أوفياء يحملون الأمانة ويدافعون عن أمن واستقرار الدولة...

منحة علماء المستقبل وارتفاع التصنيف الدولي..أهم أنشطة "التعليم العالي" بأسبوع

في إطار دعم جودة التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع الشراكات الدولية، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على...