"صحة إفريقيا 2023".. نحو بناء قطاع طبي متطور ومستدام

إفريقيا .. أرض الثروات والكنوز.. بجغرافيتها الفريدة ومواردها الغنية .. مما جعلها سوقا واعدا للاستثمارات بالمستقبل ولكن بالنظر إلى المتغيرات السريعة والأزمات المتلاحقة ..،تعاني القارة السمراء من تحديات هائلة عرقلت جهود التنمية الشاملة.

القطاع الطبي الإفريقي أول القطاعات تضررا بسبب تفاقم الخلل في سلاسل الإمداد والتوريد وزيادة التكلفة وهشاشة المنظومة وعدم قدرتها على تحقيق النمو المستهدف في ظل تزايد عدد السكان بصورة هائلة.

وإيمانا من الدولة المصرية بدورها ومسئوليتها عن قارتها السمراء، ومن أجل توفير منصة أعمال إفريقية تكون بمثابة الأمل في تغيير هذا الواقع ويعمل على النهوض بقطاع الرعاية الصحية والتصنيع الدوائي في إفريقيا وتكون محورا للتجارة والاستثمار وتبادل الخبرات..

انطلقت الدورة الثانية من معرض ومؤتمر صحة إفريقيا Africa Health ExCon 2023 ليكون منصة إفريقية تعمل على صياغة خريطة إفريقية موحدة وبناء قطاع صحي متطور ومستدام.

- 90 دولة .. و1200 متحدث

بمشاركة أكثر من 90 دولة بالإضافة إلى ما يزيد عن 1200 متحدث و316 جلسة نقاشية و36 ورشة عمل بمشاركة خبراء دوليين فى المجال الطبى، انطلق مؤتمر "صحة إفريقيا" والذى تنظمه الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبى وإدارة التكنولوجيا الطبية.. تحت شعار "بوابتك نحو الابتكار والتجارة _ Your Gate to Innovation and Trade"، بمركز مصر للمعارض الدولية، فى الفترة من 6 - 9 يونيو الجارى تحت رعاية وتشريف الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية.

المعرض فرصة ذهبية لاستعراض إمكانات وتطورات مصر فى مجالات الرعاية الصحية والتكنولوجيا والإمدادات الطبية الحديثة على مستوى دول العالم وبالأخص الدول الإفريقية.

ويجمع المعرض والمؤتمر كل ممثلي الرعاية الصحية والخبراء من مختلف دول العالم ليوفر لهم فرصة فريدة من نوعها لاستكشاف ما يتم تقديمه في مختلف القطاعات مثل التصنيع الدوائي، المستلزمات الطبية، المعدات الطبية، مستحضرات صيدلانية، مستهلكات المعامل والمواد الكيميائية، معدات ومستلزمات طب الأسنان، مستحضرات العناية بالجلد، التغذية والفيتامينات، مقدمي الرعاية الصحية، الصيدليات، الرعاية الصحية، والصناعات المغذية والتعبئة.

مصر نجحت في تدشين أول منصة أعمال مستدامة خاصة بمناقشة وتطوير القطاع الصحي في قارة إفريقيا عبر تنظيم المؤتمر الطبي الإفريقي للعام الثاني على التوالي، وهو الحدث الطبى الأضخم على مستوى القارة وذلك لتبادل الخبرات وتعزيز الفرص الاستثمارية مع كافة الدول الإفريقية، وتعزيز ريادة وتنافسية مصر فى مجالات الأجهزة والمستلزمات والإمدادات الطبية التكنولوجية الحديثة.

- الرئيس يفتتح المعرض

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، افتتاح المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي الثاني "صحة إفريقيا" وتفقد الرئيس أجنحة المعرض، وفي مداخلة له خلال افتتاح المؤتمر، قال الرئيس إنه خلال أيام أو أسابيع قليلة سيتم الإعلان عن خلو مصر من "فيروس سي" وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية.

وأضاف الرئيس أن مصر حريصة كل الحرص على نقل الخبرات المكتسبة لديها إلى الدول الإفريقية وأن تلعب مصر دورا إيجابيا في هذا الموضوع.

وأشار الرئيس السيسي إلى أنه بالتعاون والتنسيق نستطيع أن نحسن قدراتنا المتواضعة التي نمتلكها، مسلطا الضوء على أهمية المبادرات التي تقوم بها الدول في الحفاظ على صحة المواطنين، مؤكدا أن مصر حاولت معالجة النمو السكاني الكبير البالغ 105 ملايين نسمة ونقص المستشفيات بتدشين مبادرات صحية تهدف لرعاية المواطنين.

وأكد السيسي أن الهدف من المبادرات الصحية تكثيف وتركيز جهود الدولة المصرية تجاه موضوعات طبية محددة تحقق تحسين الصحة العامة للمصريين مع الوضع في الاعتبار محدودية قدراتنا الاقتصادية في هذا المجال، مشيرا إلى أن المبادرات تعد أفكارا تحاول حل تحديات صعبة لكي تحسن من حياة الناس من منظور صحي.

وأضاف الرئيس "عندما تم عرض مبادرة إنهاء قوائم الانتظار منذ 4 سنوات كان الحديث عن 12 ألف حالة فقط، اليوم نتحدث عن 1.9 مليون حالة خلال 4 سنوات، ووقتها كان المبلغ المحدد لتغطية قوائم الانتظار أقل من الرقم الذي أعلنه وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار وهو 15 مليار جنيه، والمبلغ الإجمالي (20 مليار جنيه منها 15 مليارا وفرتها الدولة) وهنا لابد أن أشكر منظمات المجتمع المدني والهيئات التي تبرعت بأكثر من 4 مليارات جنيه لكي نخصص 20 مليار جنيه الخاصة بقوائم الانتظار".

- الصحة: ارتفاع الإنفاق الحكومي من 32 مليار إلى 222 مليار جنيه

وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي، قال إن حجم الإنفاق الحكومي على قطاع الصحة بلغ 32 مليار جنيه في 2014، ووصل حاليا إلى 222 مليار جنيه، وهذا يدل على حجم الإنفاق الذي تم خلال الـ9 سنوات الماضية.

وأضاف الوزير إن 170 مليار جنيه هو حجم الاستثمار في القطاع الصحي من هذه القيمة، منوها في الوقت نفسه بأن المحددات الاجتماعية للمشروعات أثبتت تحسين الحياة الصحية للمواطن.

وتساءل "كيف يرى العالم تطوير القطاع الصحي، مستعرضا في ذلك مقالة نشرت بمجلة "فوربس" والتي أشادت بتجربة مصر في التغلب على التهاب الكبد الوبائي وقارنت ما تم في مصر بما يتم في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أشارت المقالة إلى أن مصر تغلبت على فيروس سي، في حين لم تتمكن الولايات المتحدة من التغلب على هذا المرض رغم الإمكانيات الضخمة، مبينا أن ما تكلفته مصر في هذا الملف بلغ نحو 4 مليارات جنيه، في حين تحتاج الولايات المتحدة إلى 11 مليار دولار ومدة نحو 10 سنوات، أكثر من مصر للتغلب على المرض ".

وتناول سؤالا طرحه على الروبوت من خلال "تشات جي بي تي" عن الإصلاح الطبي في مصر منذ 2014 حتى الآن، وعرض البحث التطوير الذي تم من خلال تطوير المستشفيات والمرافق الصحية، ومنظومة التأمين الصحي الشامل التي بدأتها مصر في 6 محافظات والرعاية الأولية وتعزيز التكنولوجيا الصحية ودخولها في ميكنة كافة الإجراءات والبحث العلمي والتعليم الطبي ومبادرات تحسين الصحة العامة والقوافل الطبية.

وشدد على أن من بين التحديات الكبيرة التي تواجه العديد من القطاعات المختلفة في مصر ومنها القطاع الصحي، هي الزيادة السكانية التي تتطلب زيادة متطلبات الرعاية الصحية، مشيرا إلى أن التعداد السكاني وصل في أوائل يونيو الجاري طبقا للجهاز المركزي إلى 105 ملايين نسمة .

وأضاف وزير الصحة أن مصر تواجه تحديا ضخما في الوقت الذي تشهد فيه ولادة 683ر5 طفل كل 24 ساعة، موضحا أن الدولة المصرية تنفق الكثير من المليارات حتى توفر احتياجات الأطفال الجدد من أطقم طبية ووحدات رعاية صحية وفصول دراسية وجامعية وتطعيمات.

- توقيع العديد من البروتوكولات

شهد معرض "صحة إفريقيا" توقيع العديد من مذكرات التفاهم وبروتوكولات التعاون بين كبرى الشركات الصحية العالمية لتحسين جودة الخدمة الصحية للمواطنين، ومن أهمها:

* بروتوكول لتوسيع الخدمات الصحية للمواطنين

شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان والدكتور محمد معيط وزير المالية ورئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل وشركة تكنولوجيا تشغيل وإدارة خدمات التأمين الصحي (eHealth).

يستهدف البروتوكول المشترك وضع آلية فعالة لتوسيع الخدمات الصحية على مستوى الرعاية الأولية وإشراك القطاع الخاص لضمان وصول المواطنين إلى الخدمات ذات الصلة التي تلبي احتياجاتهم من خلال وضع مسار تكاملي بين الجهات المعنية لتسهيل رحلة حصول المواطن على الخدمات بما يعزز حوكمة القطاع الصحي ونظام التأمين الصحي الشامل .

* بروتوكول لنقل تكنولوجيا تصنيع الأدوية

تم توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة العربية لصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية "أكديما" وشركة أعمال القابضة القطرية، وذلك بهدف التنسيق والتشارك بين الجانبين بمجال تصنيع ونقل تكنولوجيا صناعة الأدوية والترويج للمنتج المحلي من الدواء المصري بدولة قطر، مؤكدا أن مصر تمتلك خبرات ومهارات ذات جودة بمجال الصناعات الدوائية، إلى جانب قدرتها على تحقيق الإكتفاء الذاتي من المنتج الدوائي المحلي.

* مذكرة تفاهم للتدريب على تصنيع اللقاحات

وقعت الهيئة المصرية للشراء الموحد وشركة "جينافكس" المركز الإقليمي للبحث العلمي وتصنيع اللقاحات، مذكرة تفاهم لتدشين أكاديمية "جينافكس العالمية" للتدريب والتعريف بآليات تصنيع اللقاحات.

توقيع الاتفاقية يأتي في إطار السعي لتخريج كوادر طبية أكثر تميزا لتوطين صناعة اللقاحات الطبية في مصر، لأن توافر الكوادر المصرية في هذا المجال أحد الركائز التي تشجع على توطين هذه الصناعة في السوق المصرية.

* مذكرة تفاهم لتطوير كفاءة العاملين

هيئة الشراء الموحد وقعت مذكرة تفاهم مع "بريستول ماير سكويب" لتطوير أداء وكفاءة العاملين في مجال تقييم المستحدثات الصحية.

* اتفاقية لتصنيع الأدوية المتطورة في مصر

وقعت شركتا "روش وإيفا فارما" اتفاقية لتوطين إنتاج الأدوية المتطورة للمرضى الذين يخضعون لعمليات زراعة الأعضاء.

المشروع يهدف إلى تشجيع نقل التكنولوجيا وتطوير المعرفة التقنية للأدوية المثبطة للمناعة التي نحتاج إليها والتي تعد ضرورية لتحسين حياة المرضى الذين يخضعون لعمليات زرع الأعضاء من خلال نموذج تنافسي من حيث التكلفة والمرونة، مما يعزز الإنتاج الدوائي المحلي بما يتماشى مع أولويات الحكومة المصرية.

وتعد صناعة الدواء ركيزة أساسية في خطة الإصلاح الاقتصادي للحكومة المصرية من حيث قيمة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص العمل، ويدعم تحقيق استراتيجية التنمية المستدامة للبلاد ورؤية مصر 2030.

* مذكرة تفاهم لمرضى قصور عضلة القلب

تم توقيع مذكرة تفاهم بين "بورينجر انجلهايم" و"روش" لتحسين الرعاية الصحية لمرضى قصور عضلة القلب في مصر.

وأطلق المعرض الطبي جائزة "نرعاكم كأهالينا" عبر شراكة مجتمعية، وهي الجائزة الأولى من نوعها حيث تستهدف الجائزة تكريم منفذى المشروعات التى تحسن من الرعاية الصحية فى القارة.

- جناح تكنولوجي مميز

هيئة الرعاية الصحية شاركت في المعرض بجناح تكنولوجى متميز خاص بمعرض صحة إفريقيا مجهز بأحدث التقنيات فى القطاع الصحى، وأهمها الشاشات الذكية التفاعلية وعروض الهولوجرام والنظارات ثلاثية الأبعاد والدكتور الافتراضى والعمليات الافتراضية بالمنشآت الصحية عبر نظارات الواقع الافتراضى VR.

أحمد السبكى رئيس هيئة الرعاية الصحية أكد أن الهدف هو نشر قصة نجاح منظومة التأمين الصحى الشامل من خلال تلك التقنيات، وتعريف الوفود الأجنبية والإفريقية بإنجازات هيئة الرعاية وخدماتها للسياحة العلاجية "نرعاك فى مصر"، كون المؤتمر منصة مثالية لتعزيز فرص نقل الخبرات المصرية إلى الدول المختلفة والإفريقية وتعزيز التعاون معها.

وأعرب السبكى عن سعادته لمشاركة هيئة الرعاية الصحية بالمعرض والمؤتمر الطبى الإفريقى للعام الثانى على التوالى، لافتا إلى أنه يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين جميع الشركاء لتطوير المنظومة الصحية فى مصر وإفريقيا، وخاصة بعد أن أصبحت مصر تتمتع بالقدرة على أن تكون مركزا للرعاية الصحية فى القارة، وذلك بفضل النمو الذى حققته مصر خلال السنوات القليلة الماضية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، والتى استطاعت من خلاله أن تجعل من نفسها لاعبا محوريا فى المنطقة وزيادة قدرتها على بناء شراكات قوية مع مختلف الدول بكافة المجالات، ومن أهمها مجال الرعاية الصحية.

- جناح هيئة الدواء

شاركت الهيئة من خلال جناح العرض الخاص بها، وذلك لاستعراض أهم الخدمات الرقابية والاستشارية التي تقدمها الهيئة والآليات المختصرة لها وسبل التواصل المجتمعي مع الهيئة.

- جناح هيئة التأمين الصحي الشامل

استعرضت هيئة التأمين الصحي الشامل نجاح مصر في تطبيق وتمويل وإدارة وتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمحافظات التى انطلق بها تجريبيا وإلزاميا، من خلال مجموعة من الفيديوهات التوضيحية المبسطة التي تبرز مزايا المنظومة الجديدة والخدمات المقدمة لنحو 4 ملايين مواطن، فضلا على إعفاء الفئات غير القادرة وفق ضوابط محددة، على نحو يؤدى إلى خفض معدلات الفقر من خلال نقل العبء المالي للمرض إلى نظام قوى يوفر التغطية الصحية التأمينية الشاملة لكل أفراد الأسرة.

- أهم جلسات المؤتمر

"مرضى السرطان في إفريقيا - نهج إفريقيا التعاوني للرعاية المستدامة لمرضى السرطان" برعاية شركة أسترازينكا، وأكد الحاضرون بالجلسة أن معدلات الكشف عن الإصابة بالسرطان في إفريقيا قليلة بسبب سرعة وفاة المرضى وتقدم أعمارهم، وكذلك نقص أجهزة الكشف عن الأمراض.

وكشفوا عن وجود أكثر من مليار شخص ليس لديه إمكانية للوصول إلى نظام صحي مناسب وإدارة جيدة للأنظمة الصحية، بالإضافة إلى أجهزة تشخيص الأمراض فى البلدان الإفريقية.

"الغسيل الكلوي"، والتي بحثت سبل تعزيز الخدمات الطبية المتعلقة بالغسيل الكلوي في مصر والقارة الإفريقية، كما سلطت الضوء على تزايد معدلات الإصابة بالفشل الكلوي المزمن في دول شمال أفريقيا.

"خطوات زيادة قدرة أفريقيا نحو تصنيع اللقاحات وتشخيص الأمراض والعلاجات المختلفة"، حيث أكد المشاركون على معاناة البلدان الإفريقية ذات الدخل المنخفض من محدودية الوصول إلى الأدوية بسعر مناسب.

"النهوض بصحة المرأة في إفريقيا": هل تستجيب النظم الصحية الإفريقية للاحتياجات الصحية للمرأة في إفريقيا؟، بمشاركة نهى سالم رئيسة التحالف من أجل صحة المرأة في إفريقيا (COWHA) وقائدة صحة المرأة العالمية في شركة أورجانون، ومحمد فوزي مدير الأعمال الإقليمي لشركة هولوجيك، د. موثوني نتونجيرا قائد النظام الصحي والمدير العام لشركة فيليبس في شرق أفريقيا.

"علم الوراثة: تحديثات مشروع الجينوم المصري"، والتي شارك فيها اللواء طبيب خالد عامر، مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، الدكتورة نيفين سليمان أستاذ طب الأطفال بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة الدكتورة إيما بابل، أخصائية الجينات الإكلينيكية والعالمة في طب الجينوم والمديرة الطبية لمركز الجينوم- جامعة إكستر.

"مرض روماتيزم القلب"، وذلك بمشاركة الدكتور إيلايجان أوجولا رئيس قسم الطب السريري في جامعة نيروبي واستشاري أمراض القلب السريرية والباحث في عوامل الخطر القلبية الوعائية في إفريقيا، والدكتور فتحي مقلدي أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس.

"المسالك البولية والتناسلية للإناث"، وذلك بمشاركة الدكتور شريف مراد أستاذ المسالك البولية بجامعة عين شمس والأمين العام للجمعية المصرية للمسالك البولية والرئيس الشرفي لجمعية القارة العربية، والدكتور إيجور فاز رئيس قسم الجراحة بمستشفى سنترال دي مابوتو في موزمبيق.

"الاستثمارات الصحية للنظم المستجيبة في إفريقيا"، شاركت فيها الدكتورة إيريكا مونفارديني مديرة البيانات والشراكات بـ B medical systems، البروفيسور مورجان شيتي رئيس اتحاد الرعاية الصحية بجنوب إفريقيا.

"قيادة وإدارة الرعاية الصحية": إنحناء منحنى التنفيذ: تنفيذ التغيير التنظيمي الناجح في المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية"، وذلك بمشاركة الدكتور محمد حبلص المدير الإقليمي لمستشفى السعودي الألماني للرعاية الصحية في مصر وشمال إفريقيا، د. شيخ محيي الدين الأمين العام لجمعية القادة الصحيين الأمريكية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

"زراعة الكبد"، وذلك بمشاركة الدكتور محمود المتيني، رئيس جامعة عين شمس والعميد السابق لكلية الطب بجامعة عين شمس واستشاري الجراحة العامة، وبالإضافة إلى عقد فعاليات مؤتمر الكبد، والتي شارك فيها عدد من المسئولين والخبراء، أبرزهم هارفي ألتر عالم الفيروسات والحاصل على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء.

"التصنيع المحلي لسلع الأمن الصحي".. واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار فيها، جانبا من الرؤية الاستراتيجية الوطنية للاستثمار في الصحة، والتي تمثلت في افتتاح مدينة "جيبتو فارما" والتي تعد أكبر مصنع للأدوية بالشرق الأوسط، بطاقة إنتاجية تصل إلى 200 مليون عبوة سنويا، فضلا عن تطوير القدرات الإنتاجية للشركة القابضة للمستحضرات الحيوية "فاكسيرا" وذلك بإنتاج اللقاحات والأمصال، التي تغطي 100% من الاحتياجات الوطنية، الأمر الذي يجعل مصر بوابة لتلبية متطلبات الأسواق الخارجية.

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

ختام مبادرة " طبلية مصر " بالمتحف القومي للحضارة المصرية

في احتفالية ثقافية وفنية كبرى، احتضنها المتحف القومي للحضارة المصرية، اختتمت مبادرة "طبلية مصر" مساء الخميس 5 فبراير 2026، موسمها...

المنتدى السعودي للإعلام 2026.. منصة مهنية كبرى ترسم مستقبل صناعة الإعلام

تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”.. وبمشاركة أكثر من 300 قائد وخبير إعلامي من أكثر من 20 دولة بينهم مصر.....

"السياحة والآثار" في أسبوع.. تنشيط السياحة الوافدة وافتتاح متحف "توت عنخ آمون"

تنشيط الحركة السياحية الوافدة لمصر والترويج للمقصد المصري، وافتتاح متحف مستنسخات كنوز الملك توت عنخ آمون، كانت من أهم أنشطة...

"فقاعة الذكاء الاصطناعي".. السيناريوهات المحتملة للتوسع التكنولوجي

طفرة غير مسبوقة يشهدها العالم في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما أدى إلى ارتفاع التوقعات بحدوث...