قال الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بُعد بجامعة بوسطن إن الغياب بالنسبة له يكون دون رغبة الانسان، فوالدته السيدة زاهية حمودة رحلت وقد أحبها حبًا شديدًا وكان مرتبطًا بها لدرجة كبيرة، فهي إنسانة راقية ولم تتعلم في المدارس ولكنها كانت تحمل صفات المتعلمين في أرقى المدارس، ولذلك أسعده كثيرًا أنها تمتعت بمشروعه للفضاء والتحدث مع رواد الفضاء ورئيس رحلات أبوللو (بناسا) وكانت رحلتها لأمريكا مهمة بالنسبة له لأنه تسبب في إسعادها.
وأضاف الباز خلال برنامج «الطرف الغائب» أن من وجهة نظره عن الطرف الغائب في منظومة البحث العلمي في مصر أشياء كثيرة، منها إعاده تأهيل المشرفين على البحث العلمي، وإعادة دعم البحثيين العلميين، وأيضا عمل مخطط لٖاستخدام الآلات للبحث العلمي لأن الوزارات حاليًا لا تستخدم الأبحاث التي يقوم بها الطلاب المصريين ولكن يتم الاختيار من الطرف الأجنبي، والحقيقة لا بد من دعم الإنتاج العلمي المصري لكى يتم رفع مستواه.
وأكد رئيس مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن أن الطرف الغائب عن التعليم في مصر أن التعليم حاليًا عبء وليس له فائدة للطلبة والطالبات عكس ما كان عليه التعليم قديمًا، فكان للعلم والمعرفة ويساهم في رفعة الانسان، مشيرًا إلى الطرف الغائب عن منظومة الزراعة في مصر، وأن قانون الإصلاح الزراعي أنصف الفلاح ولكنه جعلنا نستورد الغلال من الخارج، مختتمًا حديثه بالحديث عن الطرف الغائب الذي يتمنى عدم عودته وهو الكثير من الذين قاموا بالثورات العربية وانهارت العروبة فيها لوقت طويل، أما عن الطرف الغائب الذي يتمنى عودته هو أخوه الأكبر أسامة الباز لأنهما كانا قريبين من بعضهما البعض ويُكن له كل احترام.
يُذاع برنامج "الطرف الغائب" على موجات البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، لم تعد طبول الحرب...
قالت الاذاعية نسرين عكاشة خلال تقديم برنامج "أصلها مصري" ان هناك البعض يقول على أشهر طبق طعام مصري وهو الكشري...
قال الإذاعي رامي سعد إن عبد الله بن عمرو بن العاص كان عابدًا قانتًا تائبًا،أعطى العبادة وقته كله حتى لم...
أكد الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ،عضو المجلس القومي الفلسطيني، أن الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن جاء...