مساعد وزير التموين: مخزون السلع آمن.. و «أهلاً رمضان» مظلة حماية للمواطن

نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار تنافسية تعظيم الاعتماد على المنتج المحلى.. مع الحفاظ على التوازن مع المستورد 146 معرضاً وشادراً على مستوى المحافظات بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية والغرف التجارية

في ظل تحديات اقتصادية متسارعة وتزايد اهتمام الرأى العام بملف توافر السلع الأساسية واستقرار أسعارها. يظل شهر رمضان المبارك اختبارًا حقيقيا لقدرة الدولة على إدارة الأسواق وضمان الأمن الغذائي للمواطنين.

ومع اقتراب الشهر الكريم، تتجه الأنظار إلى وزارة التموين والتجارة الداخلية باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة أية اختناقات محتملة أو ممارسات استغلالية، وبوصفها الجهة المنوطة بضبط إيقاع السوق وتحقيق التوازن بين وفرة المعروض واستقرار الأسعار.

وفي هذا الاطار كشف أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمى باسم الوزارة عن الاستعدادات الرمضانية، كاشفا عن خريطة تحرك الوزارة التي تبدأ مبكرًا، وتعتمد على التوسع في معارض «أهلا رمضان»، وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، إلى جانب تكثيف الرقابة على الأسواق، وتطوير أدوات العمل الرقابي والتوسع في الحلول الرقمية، بما يسهم في حماية المستهلك ودعم استقرار الأسواق خلال واحدة من أكثر الفترات حساسية على مدار العام.

وأضاف في حوار للإذاعة والتليفزيون أن الوزارة تعتمد على مزيج متكامل من التوسع في المعروض السلعي وتكثيف الرقابة، والتدخل الإيجابي عند الحاجة. فزيادة الإتاحة تسهم في كبح أى محاولات للمغالاة، بينما تعمل الأجهزة الرقابية على متابعة الأسواق وضبط أي مخالفات تمس حقوق المستهلك، وفقا للقوانين المنظمة

سألناه.. ماذا عن استعدادات وزارة التموين والتجارة الداخلية لاستقبال شهر رمضان وضمان توافر السلع الأساسية بكميات وأسعار مناسبة؟

تعتمد وزارة التموين استراتيجية واضحة تقوم على الاستعداد المبكر للمواسم ذات الطبيعة الاستثنائية وعلى رأسها شهر رمضان المبارك، حيث تبدأ التحضيرات قبل حلول الشهر بفترة كافية من خلال تبنى مبادرات سلعية موسمية تهدف إلى زيادة المعروض وضمان استقرار الأسواق.

وخلال الموسم الرمضاني، تتبنى الوزارة إقامة معارض وشوادر «أهلا رمضان» في مختلف المحافظات، مع تكثيف معدلات ضخ السلع الأساسية، وعلى رأسها السكر والزيت والأرز والمكرونة والبقوليات، إلى جانب ياميش رمضان، سواء عبر المنافذ التموينية أو المجمعات الاستهلاكية التي تم تخصيص ركن ثابت لـ «أهلا رمضان» داخل كل منها، بالإضافة إلى المنافذ المتحركة.

كما يتم تعزيز الأرصدة داخل المخازن لضمان استمرارية الإتاحة وعدم حدوث أى نقص، وهنا يأتي الدور المحوري للشركة القابضة للصناعات الغذائية التي تتولى إقامة ١٤٦ معرضا وشادرًا على مستوى المحافظات، بالتوازي مع التنسيق مع وزارة التنمية المحلية والغرف التجارية والمحافظين. وقد تم افتتاح ۱۲۹ معرضا و ۱۰۷ شوادر إضافة إلى ١٦٧ معرضا و ١٥٥ شادرًا جار العمل على افتتاحهم، مع متابعة يومية لحركة الأسواق.

كيف تقيمون جاهزية المجمعات الاستهلاكية ومعارض «أهلا رمضان» لتلبية احتياجات المواطنين خلال الشهر الكريم ؟

المجمعات الاستهلاكية تمثل أحد الأذرع الرئيسية للدولة في توفير السلع الغذائية، وقد تم رفع جاهزيتها من حيث تنوع المعروض وزيادة الكميات المطروحة، مع الالتزام بأسعار تنافسية تقل عن مثيلاتها في الأسواق الحرة.

أما معارض «أهلا رمضان»، فهي تأتي ضمن سياسة الوزارة للتوسع فى قنوات البيع المباشر، بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويوفر بدائل متعددة للشراء، خاصة في المناطق ذات الكثافات السكانية العالية. وهناك إقبال ملحوظ على المجمعات الاستهلاكية للاستفادة من الميزة السعرية المتوفرة في العديد من السلع الأساسية، كما سيتم إنشاء ركن أهلا رمضان» داخل جميع المجمعات الاستهلاكية على مستوى الجمهورية.

ما آليات الوزارة لضبط الأسعار ومنع أي ممارسات احتكارية أو استغلال للموسم الرمضاني ؟

تعتمد الوزارة على مزيج متكامل من التوسع في المعروض السلعي، وتكثيف الرقابة والتدخل الإيجابي عند الحاجة. فزيادة الإتاحة تسهم في كبح أي محاولات للمغالاة، بينما تعمل الأجهزة الرقابية على متابعة الأسواق وضبط أي مخالفات تمس حقوق المستهلك وفقا للقوانين المنظمة

إلى أى مدى يوجد تنسيق مع الجهات الرقابية المختلفة لتكثيف الحملات على الأسواق قبل وخلال رمضان ؟

هناك تنسيق مستمر مع مختلف الجهات الرقابية على المستويين المركزى والمحلي، لتكثيف الحملات الرقابية خلال هذه الفترة، مع التركيز على السلع الأساسية وجودتها ومتابعة الالتزام بالإعلان عن الأسعار، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالفات يتم رصدها.

أعلنتم أن الاحتياطى الاستراتيجي من السكر آمن، كيف تضمن الوزارة استقرار سعر السكر في السوق الحر ؟

الاحتياطي الاستراتيجي الآمن يوفر للدولة مرونة كبيرة في إدارة السوق، ويمنحها القدرة على التدخل عند الحاجة من خلال ضخ كميات إضافية، إلى جانب متابعة حركة تداول السكر في السوق الحر بالتعاون مع الجهات المعنية، لضمان عدم حدوث اختناقات أو ممارسات تؤثر على استقرار السعر.

ما خطط الوزارة لتطوير شركات السكر التابعة لها وزيادة كفاءتها الإنتاجية؟

تعمل الوزارة على تطوير شركات السكر التابعة من خلال تحديث خطوط الإنتاج، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين نظم الإدارة والصيانة، بما يسهم فى تعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة وتعزيز دور هذه الشركات في دعم استقرار السوق.

هل تتجه الوزارة لزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلى وتقليل الاستيراد في السلع الاستراتيجية ؟

الدولة تتبنى سياسة تهدف إلى تعظيم الاعتماد على الإنتاج المحلى كلما أمكن، مع الحفاظ على التوازن المطلوب بين الإنتاج المحلى والاستيراد، بما يضمن توافر السلع واستقرار الأسواق.

كيف توازن الوزارة بين حماية المنتج المحلى وتوفير السلع للمواطن بأسعار مناسبة؟

يتم تحقيق هذا التوازن من خلال دعم المنتج المحلى وتحفيز سلاسل الإمداد الداخلية، وفي الوقت نفسه ضمان إتاحة السلع للمواطن بأسعار عادلة دون الإضرار بمصلحة أي طرف من أطراف المنظومة.

شهدنا مؤخرا حملات لضبط سوق الذهب والكشف عن مشغولات مغشوشة، ما حجم هذه الظاهرة حاليا ؟

الحملات الرقابية تأتي في إطار الدور الطبيعي للوزارة في حماية المستهلك ولا يمكن توصيف الظاهرة بارقام ثابتة، لكن ما يتم رصده يعالج فورا من خلال الضبطيات والإجراءات القانونية، بما يسهم في ضبط السوق وتعزيز الثقة.

كيف تحمى الوزارة المستهلك من الغش في سوق الذهب، خاصة في ظل تقلبات الأسعار ؟

يتم ذلك عبر تكثيف الرقابة على محال بيع المشغولات الذهبية والتأكد من الالتزام بالدمغة والمواصفات المعتمدة، إلى جانب توعية المستهلك بحقوقه وضرورة الشراء من مصادر موثوقة.

هل توجد خطط لتطوير آليات الفحص والرقابة على المشغولات الذهبية والسبائك ؟

الوزارة تعمل بشكل مستمر على تطوير آليات الفحص والرقابة، سواء بتحديث المعدات أو رفع كفاءة الكوادر

الفنية، بما يتواكب مع تطورات السوق.

ما رسالتكم للمواطنين عند الإقبال على شراء الذهب خلال هذه الفترة ؟

تؤكد على أهمية الشراء من محال مرخصة، والحصول على فاتورة معتمدة والتأكد من وجود الدمغة، وعدم الانسياق وراء عروض غير موثوقة

كيف يسهم كارت المفتش في تعزيز الرقابة التموينية وضبط الأسواق ؟

يمثل كارت المفتش خطوة مهمة في حوكمة منظومة الرقابة من خلال توحيد هوية المفتشين وتوثيق أعمال التفتيش وربطها إلكترونيا، بما يعزز الشفافية والانضباط

ما أبرز التحديات التي تواجه مفتشى التموين أثناء أداء عملهم؟

تتنوع التحديات بين اتساع رقعة الأسواق وتعدد الأنشطة والحاجة إلى التعامل السريع مع شكاوي المواطنين، إلا أن الوزارة تعمل على دعم المفتشين وتوفير الأدوات اللازمة لتمكينهم من أداء دورهم بكفاءة.

كيف تضمن الوزارة وصول الدعم لمستحقيه ومنع أي تسرب أو سوء استخدام؟

من خلال منظومة الدعم التمويني المؤمنة إلكترونيا، والتحديث المستمر القواعد البيانات، إلى جانب الرقابة والمتابعة الدورية، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه وتحقيق العدالة الاجتماعية.

ما رسالتكم للمواطنين بشأن توافر السلع الأساسية واستقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة؟

نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة، وأن الوزارة التابع الأسواق بشكل مستمر وتتحرك وفق معطيات الواقع لضمان استقرار الإتاحة والأسعار

وكيف تطمئون الشارع المصري في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية؟

الدولة تتابع المتغيرات الاقتصادية بدقة، وتدير الملفات الحيوية، وعلى رأسها الأمن الغذائي، بسياسات متوازنة تضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات، مع الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات.

 	نرمين نبيل

نرمين نبيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...

الدكتور فاروق الباز :كنت أحلم بدراسة الطب ودخلت عالم الفضاء بسبب المجموع

تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى


مقالات

منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
"أول مهنة عرفها الإنسان ! "
  • الخميس، 26 فبراير 2026 01:00 م
شارع المعز لدين الله
  • الخميس، 26 فبراير 2026 09:00 ص