هند صبري : خايفة من تجربة «مناعة»

تراهن النجمة التونسية هند صبرى على أدوار لا تشبهها، وتتألق طوال الوقت في أعمال مختلفة، لكن هذه المرة تعود لسباق رمضان 2026،

بعد سنوات من الغياب، بمسلسل يحمل اسم «مناعة»، الذى كان اسماً لأشهر تاجرات المخدرات فى فترة الثمانينات من القرن الماضى، فى منطقة الباطنية الشهيرة. المسلسل من تأليف عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوى، فى ثانى تعاون بينه وبين هند صبرى بعد تجربتهما الدرامية الأولى «حلاوة الدنيا»، التي لعبت من خلالها دور مريضة بالمرض اللعين، وحقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه. عن هذا وذاك كان لنا هذا الحوار مع النجمة هند صبرى.

في البداية حدثينا عن مسلسل «مناعة»؟

مسلسلى المقبل إن شاء الله ومتحمسة وقلقة في نفس الوقت لأنني أعود من خلاله لسباق رمضان بعد غياب عدة سنوات، لكنه هو مشروع «تقيل» إن جاز التعبير. لا أنكر قلقى من هذه التجربة، لأنها بعيدة كل البعد عن الشخصيات التي قدمتها من قبل، كما أعترف إنني خايفة» من ردة فعل الجمهور تجاه هذا الدور المليء بالشر، وأقدمه كما قلت لك لأول مرة.

حدثينا عن الحقبة الزمنية لهذا المسلسل

المسلسل ينتمى لفترة الثمانينات في منطقة الباطنية، ونهاية بؤرة المخدرات على يد وزارة الداخلية المصرية فترة بلا شك صعبة ومرهقة، كما إنني لم أقدم من قبل مثل هذا العمل، عشان كده مش عارفة الجمهور هيتقبل ده إزاى؟».

هذا التعاون الثاني مع المخرج حسين المنباوي!!

هذا حقيقي قدمت معه من قبل مسلسل حلاوة الدنيا». هذا المسلسل وضعني في منطقة أخرى ومختلفة عما قدمت من قبل، لذا أتمنى أن يضعنى مسلسل «مناعة» في منطقة جديدة، وأشعر أن كل تعاون مع المخرج حسين المنباوي يكون مختلفا، لأنه مخرج متجدد ويبذل جهدا جبارا في كل مسلسل.

ما المختلف في «مناعة» كعمل هذه المرة ؟

أستطيع أن أقول لك هي حدوتة فيها الخير والشر بلا شك هي «تاجرة مخدرات فلابد أن تأخذ جزاءها في النهاية، لكن المسلسل مليء بمشاعر الحب والإنسانيات، ونرى من خلال هذا المسلسل القاهرة في فترة الثمانينات بصورة هذه الحقبة ومزيكا هذه الفترة أيضا.

ماذا عن الأبطال المشاركين في هذا المسلسل ؟

فريق عمل رائع «متدفية بيهم» إن جاز التعبير أمثال النجم الكبير رياض الخولى، ومعنا من النجوم أحمد خالد صالح، مها نصار الرائعة ميمى جمال أحمد الشامي خالد سليم محمد أنور وغيرهم. هي حدوتة جميلة مليئة بالمشاعر والإنسانية.

كيف كانت التحضيرات لهذه الشخصية لا سيما وأنها في تلك الفترة؟

حضرنا كثيرا لهذه الفترة وتلك الحقبة الصعبة، وشاهدنا كثيرا أعمالا تسجيلية وغيرها عن القاهرة في فترة الثمانينات، وقرأنا حكايات عن منطقة الباطنية في تلك الفترة بلا شك، وهناك فريق بحثى كبير، سواء على مستوى الصورة، أو الأزياء، أو الأحداث.

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

اسامة رسلان: تحويل المساجد إلى مراكز إشعاع دينى وتربوي في رمضان

حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...

مدير الإدارة العامة للمجازر:أسواق لحوم والدواجن تحت السيطرة

تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...

مساعد وزير التموين: مخزون السلع آمن.. و «أهلاً رمضان» مظلة حماية للمواطن

نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...

لبنى ونس: عودة «قطاع الإنتاج» هو الحلم الذى كنا ننتظره لسنوات طويلة

ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى