أتمنى عودة الفوازير وألف ليلة وليلة إلى التليفزيون « حق ضايع» يمثل «عودة الفن» لأصحابه
فنانة قديرة جمعت بين التمثيل والاستعراض وشاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التى تركت بصمة فنية لدى الجمهور أبرزها " ليالي الحلمية" و"أرابيسك" حيث استطاعت أن تخلق لنفسها شخصية فنية وكاريزما ثابتة لم تتغير برغم تغير وتنوع أدوارها.
"لوسى" أعربت عن سعادتها بالمشاركة في الماراثون الرمضاني القادم من خلال "حق ضايع" الذى يمثل عودة التليفزيون المصرى للإنتاج الدرامي بعد غياب سنوات واستعادة مكانته التاريخية كأحد أهم صناع الدراما، حيث تحدثت عن هذه المشاركة وتفاصيل دورها وذكرياتها مع ماسبيرو في هذا الحوار.
يمثل حق ضايع عودة ماسبيرو للإنتاج الدرامي مرة أخرى بعد غياب سنوات.. كيف رأيت هذه العودة ؟
ماسبيرو هو الأم وأساس الإنتاج والإعلام، أرى أنه التاريخ والجغرافيا للوطن العربي بأجمعه وأساس الريادة فقد تعلمنا كل شيء من خلال هذا المبنى العريق العملاق الذي يمثل لنا قبلة الإعلام والإنتاج الدرامي الوطني الذي سنظل دائما فخورین به و بوجوده وسعداء بعودته من جديد واستعادة مجده مرة أخرى فهو صانع النجوم والنجمات وأنتج أعمالا كثيرة لها قيمتها الفنية العالية ومازالت موجودة معنا حتى الآن منذ نشأة التليفزيون حيث نجد أن قناة "ماسبيرو زمان" تعرض لنا هذه الأعمال التي نراها باقية معنا وتعبر عنا حتى الآن ولم ينته بريقها الفنى ونجومها الكبار الذين أسعدونا بها فالأصل هو الأصل" ولا أحد ينكر هذا فكان لابد من أن يعود كل شيء لأصله ومكانه الطبيعي فهناك دول كثيرة تعلمت منا الفن وصناعته وذلك حبا للفن المصرى ومصر عامة وهذا شيء جميل ومشرف أن يعود قطاع الإنتاج بأعمال كبيرة ولها قيمة فنية عالية وأيضا بمشاركة نجوم كبيرة وبإنتاج كبير
ما عوامل الجذب التى جعلتك توافقين على المشاركة في العمل ؟
أرى أن هناك الكثير من المعايير الفنية التي حمستنى للمشاركة فى العمل منها أنه يناقش الكثير من القضايا بشكل معاصر ومختلف وذات قيمة هادفة للجمهور يقدم مشكلة وأزمة في إطار درامی اجتماعی تشویقی وهناك تنوع كبير وفارق في تناول الأحداث وهذا ما أسعى له دائما في اختياراتي أن تكون الشخصية ليست نمطية أو تقليدية وتضيف شيئا للأحداث وهذا ما وجدته من خلال حق ضايع فأنا لا أقبل الدور المجرد التواجد ولكن قبولي للشخصية يتوقف على مدى تأثيرها على الأحداث وتفاعلها مع المشاركين حيث يأتي وقت على الفنان يحافظ على تاريخه واسمه ولا يقبل أدوارا تقلل من قيمته الفنية لمجرد الظهور على الشاشة أو العائد المادي فقط وإنما يريد الظهور الجمهوره بشكل لائق ويضيف شخصيات جديدة في مشواره الفنى تنال إعجاب الجمهور مثلما قدمت شخصية "فايزة الشبح" في مسلسل "فهد البطل" في ماراتون رمضان الماضي فقد أشاد بها الكثيرون وهذا ما جعلني أركز في اختياراتي القادمة.
ماذا تقدمين خلال الأحداث ؟
أقدم دور سيدة أعمال تدعى "شهرت" من الطبقة فوق المتوسطة تدخل في الكثير من الصراعات والأزمات مع الآخرين لأنها سيدة قوية صاحبة حق وتريد أخذه والدفاع عنه بكل ما استطاعت من قوة ونفوذ، وهناك أيضا آخرون يريدون أخذ حقوقهم منها فهي شخصية مؤثرة في الأحداث وترية دراميا وفنيا لم أرها من قبل فهو دور مختلف تماما وهذا أكثر ما جذبني له وبه الكثير من الخيوط الدرامية فهو مختلف عما قدمته مؤخرا فهناك شخصيات تستطيع التحدث عنها قبل عرضها مثل شخصية فايزة الشبح فقد كان لها خط درامی شعبى معروف يتسم بالجدعنة والشهامة أما "شهرت" في حق ضايع فلا تستطيع وصفها إلا من خلال الأحداث وتعاملها مع باقى فريق العمل فأنا لم أرها من قبل على الشاشة ولكن ثقتى فى الله كبيرة وفي المخرج والنجوم الكبار المشاركين معى أن أكون قادرة على أداء الشخصية بشكل يرضى الجمهور لأن الشخصية "خطفتني" من أول قراءتها على الورق وتحمست لها كثيرا.
هل يستطيع حق ضايع العودة بنا للأعمال الرمضانية الكلاسيكية الغائبة منذ فترة طويلة ؟
أرى أن "لكل وقت أذان" بمعنى أن اختلاف الزمن والأيام التي نعيشها حاليا يؤدى أيضا إلى اختلاف في الأعمال والأذواق أيضا فكل عمل له صدى الصوت الخاص به ورد الفعل مع الجمهور إنما نستطيع أن نقول إن حق ضايع من الأعمال الجيدة ذات القيمة الفنية الهادفة فهو له تيمة معاصرة خاصة به ويتناول قضايا مهمة لها أثر إيجابي وآخر سلبى من خلال الأحداث وأيضا يتحدث عن كيفية أخذ الحقوق بطرق خاصة ومختلفة في إطار درامي فإذا صح التعبير فمن الممكن أن يكون امتدادا للأعمال الكلاسيكية التي تعودنا عليها ولكن بروحمعاصرة تواكب العصر الحالي الذي نعيشه من تطور ملحوظ في التكنولوجيا وجميع الوسائل الأخرى التي أصبحنا نستخدمها بشكل طبيعي ولم تكن موجودة زمان
ارتبط اسمك كثيرا بالأعمال الرمضانية.. هل اختلفت الدراما في رمضان حاليا عن زمان ؟
بالتأكيد فكل شيء تغير عن زمان لم يعد الزمن كما هو ولا الأيام التي عشناها وعاصرناها لم تعد كما هي فهناك تطور وتجديد ملحوظ تماما وقد شمل كل شيء في حياتنا وليس الفن والدراما فقط حيث كان لدينا ثلاث قنوات فقط وقبلها كانت قناة واحدة وهي القناة الأولى التي تعرض مسلسلا واحدا بعد الفطار في رمضان وألف ليلة وليلة في الراديو، فقد كنت أتابع الراديو باستمرار فمن الطبيعي أن اختلاف الوقت يؤدي بالضرورة إلى اختلاف الأعمال وصناعها أيضا فقد أصبحت أكثر تطورا مع ظهور التكنولوجيا والتقنيات الحديثة التي جعلت الكثير من الأمور سهلة وبسيطة من مونتاج ومونتير وإخراج بأحدث الكاميرات والمعدات فقد كنا نصور الحلقة وان شوط" وإذا أخطأ فنان في كلمة يتم إعادة الحلقة من أول وجديد فلابد من مواكبة العصر في كل شيء من قضايا تناقتها الأعمال الدرامية الحالية وملابس وديكور وفنانين أيضا
من وجهة نظرك ما مقومات العمل الجيد التي يجب توافرها لكي يكون عملا فنيا متكاملا ويتذكره الجمهور لفترة طويلة ؟
السيناريو الجيد هو أهم ركن وأساس العمل الجيد فالورق المكتوب بشكل مهني و احترافي وسرد الشخصيات بشكل جيد والحكاية التي يسردها تكون جديدة ومتنوعة لتكون أحد عوامل الجذب للجمهور الذي عاصر الكثير من الأجيال والعديد من الأعمال التي شكلت وجداته وأثرت في حياته فلابد من السير على هذا النهج الفني المنظور حتى يشعر الجمهور باختلاف لأنه أصبح أكثر وعيا ونقدا ويعبر عن الأعمال التي أعجبته والتي لم تعجبه أيضا فقد أصبحت العملية الفنية أكثر انفتاحا مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي يستطيع المشاهد التعبير عن رأيه في العمل بكل سهولة ووضوح ثاني ركن أساسي هو الإنتاج الذي يستطيع توفير جميع التسهيلات والأمور المطلوبة للتنفيذ الورق فهناك أساليب ومعدات إخراجية حديثة تستطيع تصوير واختيار الزوايا المطلوبة التي تخدم الفنان والعمل ككل. فالأعمال الدرامية في تطور مستمر حيث إن الأعمال الاجتماعية اثبتت نجاحها في الفترة الأخيرة لأنها أصبحت قريبة من الجمهور وتلامس حياته ومشاكله لأننا أصبحنا تكمل بعضنا ومعظم مشاكلنا واحدة
بعد عودة قطاع الإنتاج في التليفزيون المصرى هل من الممكن أن تعود الفوازير مرة أخرى؟
أتمنى أن تعود الفوازير وحكايات ألف ليلة وليلة مرة أخرى فهذا حلم حياتي أن تعود من جديد بشكل منظور وأفكار معاصرة وحديثة فهذا يحقق فارقا كبيرا حيث كانت تعتبر الفوازير وألف ليلة وليلة هما أساسي التليفزيون المصري وسعيدة بأنني قد خالفني الحظ أنني قدمت فوازير "إيما وسيما" من إنتاج التليفزيون المصري وشاركت معى البطولة الفنانة القديرة الراحلة أمينة رزق واقدمت من خلالها تأريخا للسينما المصرية من خلال تجسيد أبرز الشخصيات من الفنانين حيث كانت الفوازير مرحلة صعبة في مشواري الفني وأهم تجاربي في تقديم الأدوار المركبة والتقليد، ولا يمكننا أن ننسى أبدا رائدات الفوازير "نیللی و شریهان" حيث أثرنا بشكل كبير في وجدان الشعب المصري وكانت مرحلة مهمة في تاريخ التليفزيون المصري
في رأيك... من ترينه أنسب لتقديم الفوازير وألف ليلة وليلة من النجوم الشباب الموجودين حاليا على الساحة الفنية ؟
هناك نجوم شباب وشابات يمتلكون من الموهبة قدرا كافيا يؤهلهم لهذا وقد أثبتوا هذا من خلال تقديم أعمال كثيرة سواء درامية أو سينمائية ويستطيعون تقديم الفوازير بشكل جيد ومتطور ومن منظور شبابي و موضوعات مختلفة عن زمان، وأرى أن من أبرز هؤلاء النجوم دنيا سمير غانم فهى لديها موهبة كبيرة في التمثيل والاستعراض والغناء مما يجعلها الأحق بتقديم هذه النوعية من الفوازير لأنها محبوبة ولديها جمهور كبير وأيضا إيمى سمير عالم لخفة ظلها وحضورها الرائع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...
تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...
نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...
ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى