نهى حقى: قنديل أم هاشــم ظلمت والدى كثيراً

تمنت تحويل باقى أعماله إلى أفلام سينمائية «2» لم أكرر تجربة الكتابة للتليفزيون لأنى لا أعرف طرق الأبواب بعد نجاح «اللقاء الثانى» والدى قال لى «أنا أصبحت أبو نهى» طلبت من فريد الأطرش يعمل لى «باى باى» من البلكونة أمام زملائى فى المدرسة اعترضت على كلمة فى أغنية لأم كلثوم فقالت لى «أنت هايلة يا نهى»

فى الحلقة الثانية نستكمل حوارنا مع الإعلامية والكاتبة «نهى حقى»، وتتحدث عن كواليس عملها فى تليفزيون البحرين والكويت، وعن دخولها أيضاً مجال الإعداد، واتجاهها للكتابة الدرامية وكواليس عمل مسلسل «اللقاء الثانى»، الذى يُعد من أشهر الأعمال الدرامية، وما زال يحقق مشاهدة عالية، وسبب عدم كتابتها لمسلسل درامى آخر رغم نجاحه، وعن عملها فترة فى الخارج، وعن علاقتها بوالدها الأديب يحيى حقى، وعن رأيها الذى تقول فيه: إن راوية «قنديل أم هاشم» ظلمت والدها، لإغفال الناس والإعلام عن باقى أعماله، وتحدثت عن الروايات التى تظهر له للنور، وتتحول لفيلم سينمائى، وعن علاقتها بكوكب الشرق أم كلثوم، وكواليس لقاءاتها معها، وعن فريد الأطرش أيضاً.. نهى حقى تفتح قلبها لـ«الإذاعة والتليفزيون» وتتحدث عن كل هذه المحاور وأكثر فى هذه الحلقة.

سافرت إلى البحرين وعملت فى التليفزيون هناك، ما الذى دفعك لهذه التجربة؟

نُقلت مع زوجى إلى البحرين نتيجة ظروف عمله، ولكنها من أكثر التجارب التى أعتز بها جداً فترة عملى فى تليفزيون البحرين، وهناك قابلت المخرجة البحرينية هيفاء الزيانى، وما زلنا على علاقة حتى الآن.. فعندما ذهبت للبحرين تقدمت للعمل فى تليفزيون البحرين كمعدة، وكان لا يوجد برامج نوعية وقتها؛ فطلبت عمل مجلة للمرأة باسم «هى مجلتك»، ثلاثين دقيقة، وتقدمه مذيعة بحرينية، على أن تكون آخر فقرة درامية حول مشكلة؛ ويسبقها فقرات الطبخ، وفقرة تاريخ المرأة، وساعدنى فى هذا الأمر المخرجة، بالإضافة لتصوير عروض أزياء، وتعلمت أيضاً المونتاج، وتعلمت بشكل أكثر دقة فنون كتابة الاسكريبت بشكل علمى، والزيانى كان لديها خلفية فنية، وسعدت جداً بالتعاون معها فى البرنامج، وكوّنا دويتو ناجحاً، وأخذنا جوائز، واستمر عملى فى تليفزيون البحرين 3 سنوات.. وكان يوجد زملاء من مصر معى فى تليفزيون البحرين؛ مثل عبدالوهاب عطا ومصطفى عرفة، والبحرين من أجمل دول الخليج، والمرأة هناك لديها مكانة كبيرة، ولا يكتفين بالتخرج فى الجامعة والعمل فقط، بل يحرصن على الحصول درجات الماجستير والدكتوراه، وأيضاً عملت برنامج «بلاد الله» من البرامج المهمة فكرته التحدث عن البلد من خلال رؤى مختلفة، من فنان وطبيب وصحفية، وأيضاً عملت مع الأستاذ نبيل هاشم برنامج «رمضانيات» فى البحرين، وكنا أسرة وعملنا شغل حلو، وكانت فترة البحرين فى أواخر الثمانينات، ثم سافرت للكويت.

 خضت تجربة الكتابة للدراما بمسلسل «اللقاء الثانى».. ما ذكرياتك عنه؟

من أقرب المسلسلات لقلبى، وليس لأننى كاتبته، لكن من تفاعل الناس والمشاهدين معه، وكان من أوائل المسلسلات التى عملت حلقات متصلة منفصلة فى هذه الفترة، وكل حلقة تناقش قضية حياتية حقيقية، يعانى منها الرجل والمرأة أو المجتمع، بالإضافة إلى تحمس المخرجة الكبيرة علية يس له، وهى التى ذهبت به للمخرج يحيى العلمى أثناء رئاسته لإنتاج مسلسلات استوديو 5، وكذلك للموسيقار عمر خيرت، الذى ما زال يعزف مقطوعة اللقاء الثانى فى جميع حفلاته، فكانت عوامل النجاح متوافرة، ووصل بالفعل للناس، ولا بد أن أشكر السيناريست عاطف بشاى لكتابته لسيناريو هذا المسلسل ببراعة.

 ألم يشجعك نجاح «اللقاء الثانى» لعمل مسلسل آخر؟

لا أعرف طرق الأبواب، وأتجه للقنوات الشرعية، وربما لم يأت الحظ الجيد لظهور أعمال كتبتها؛ فمثلاً كتبت «أستاذ رجب معجبوش العجب» وكان والدى معجباً بهذه الراوية، وكنت أريد عملها فيلماً سينمائياً، لدرجة أنه كان مستعداً أن يكتب مقدمة له. أما مسلسل «اللقاء الثاني» فقد أخذ مكانته وحظه ونجاحه مع الجمهور، وحصل على العديد من الجوائز منها تقديرات،

 هل لديك كتابات أخرى للتليفزيون ولم تظهر للنور حتى الآن؟

لدىّ عدة أعمال جاهزة للإنتاج، ويمكن تحويلها لمسلسل درامى مثل «الدنيا دوراة» و«مذكرات غرفة فى فندق»، وتناسب هذا الزمن؛ لكننى توقفت لأننى كنت أذهب للرقابة، ولا أجد أحداً يعطينى رداً؛ و«ما زالت الدراما شغلانى»، ومتابعة جيدة لجميع المهرجانات الفنية فى الخارج، ومدرسة الواقعية فى إيطاليا والكلاسيكية فى إنجلترا وغيرهما. وقدمت أعمالاً كثيرة فى عهد ممدوح الليثى، ولكن لم تنفذ، ولم أسأل عن السبب، لكنها فيما يبدو كانت مكلفة. وكتبت أيضاً «غرفة فى فندق» كل حلقة بأبطال مختلفين، مثل حلقة فيها الفنانة فاتن حمامة وجميل راتب وآخرون، ووقتها قالوا إمكانيات الإنتاج، فكان لا بد أن يكون معى مخرج متحمس للفكرة، مثلما حدث فى «اللقاء الثاني»؛ عندما أُعجبت بالفكرة المخرجة علية يس، وتحسمت لها جداً، وذهبت بنفسها للمخرج يحيى العلمى الذى كان يترأس استوديو 5.

 كانت لك تجربة أيضاً ثرية فى الكويت.. فما تفاصيل تلك الفترة؟

عملت العديد من البرنامج منها «لسه بحلم ببكرة»، كنت آخذ أطفالاً، وأذهب بهم لنموذج حقيقى لما يحلمون به، على سبيل المثال: الطفل نفسه يكون طيار، فأذهب به لطيار حقيقى؛ ونتحدث معه، ويتعلم منه الطفل، أو طبيب أسنان، وهذه الفكرة كتبتها فى برنامج بالقناة الثالثة، ثم كتبتها كفكرة فى مجلة «العربى الصغير» فى الكويت مع لغة مختلفة.

سها

 سؤال يراودنى.. كيف تكونين ابنة يحيى حقى ولا تكتبين فى كبرى الصحف بشكل مستمر؟

شغلى فى الصحافة جعلنى أكتب فى الأهرام، مرة أو مرتين، نقداً عن كتب. لكن لم يُعرض عليّ الكتابة بشكل دائم، وأخاف أطلب من أحد، هذا ما تربيت عليه.

 كانت تربطك علاقة وثيقة مع كوكب الشرق أم كلثوم، هل لك ذكريات معها؟

على المفتى أستاذ الأنف والأذن والحنجرة كان يعالج أم كلثوم، وزوجها كان طبيباً أيضاً، فمن هنا جاءت العلاقة، زوج ابنة خالة والدتى وأتذكر أننى رأيتها أكثر من مرة، وأول مرة عندما عزمتنى أنا وخالتى عندها، وأحببتها جداً، وكنت وقتها فى العشرينات من عمرى، والمقابلة الثانية كانت قبل الوفاة فى زيارة مع نفس الأقارب، وكانت تمسك زوجها وتعبانة، وكنا جالسين فى الحديقة فى فيلتها بالمريوطية وجلست معهم، وتجرأت وسألتها: متى تعودين لعمل حفلات مرة أخرى؟ فقالت إنها قد تعود للغناء لكن من خلال الإذاعة، وأخبرتنى أن معها أغنية وقالت لى كلماتها «المستجير بالله، نستجير الحب منك»، وسألتنى: ما رأيك؟ فقلت لها: كلمة مستجير ثقيلة، فقالت: «إنتى هايلة يا نهي»، وفعلاً هذه الأغنية لم تغنّها، ولم تظهر للنور، لأنها توفيت بعدها بفترة زمنية قليلة. ومن الأشياء التى أعتز بها أن مدير مسرح أولمبيا أنتج فيلماً تسجيلياً عن أم كلثوم بمناسبة حفلاتها لصالح المجهود الحربى باللغة الفرنسية، وعندما اشتروا نسخة منه فى تليفزيون البحرين اختارونى لعمل التعليق الصوتى عليه باللغة العربية، فكانت تجربة رائعة أعتز بها.

 المطرب فريد الأطرش كان جاركم.. فهل لك ذكريات معه؟

عشت فترة من حياتى فى الزمالك مع خالة والدتى، وكانت تسكن فى دار الهنا خلف عمارة أم كلثوم، وكان فريد الأطرش يسكن الدور الأرضى، ونحن فوق فى الروف، وكانت عايشة معهم الفنانة إيمان زوجة شقيقى؛ وكنت أشاهد الأطرش «فى الطلعة والنازلة»، وكان عبارة عن أخلاق تسير على قدميها، قمة فى الكرم والاحترام، ويعرف الواجب؛ ولسانه حلو، وكان يشرب ينسون قبل الذهاب لأى حفلة.. ومن الذكريات الجميلة أننى فى إحدى المرات كنت نازلة على السلم، ووجدت باب الشقة مفتوحاً، وهو يرتدى طاقية، فطلبت منه عندما يأتى أوتوبيس المدرسة يشاور لى أمام زملائى من البلكونة، فرحب بشدة، وبالفعل فعل ذلك؛ وأنا قلت لزملائى إنه خالى، كنت طفلة وأتباهى أمام زملائى.

 توليت منصب مدير عام البرامج الثقافية بالقناة الثانية على مدار 6 سنوات.. ما الذى تركته فيك هذه التجربة؟

هذه الفترة غيّرت حياتى جداً، توليت الإدارة أثناء رئاسة ميرفت فراج ونادية حليم للقناة الثانية، وكان معى فى الإدارة نحو 70 موظفاً، فكانت مسئولية كبيرة واستمررت فيها 6 سنوات، كان هناك زملاء ممتازون بلا عمل، فحاولت توزيع العمل بينهم، ومن أهم البرامج «أمسية ثقافية»، فقلت لهم نعمل برنامجاً يشارك فيه كل العاملين فى الإدارة، فقدمنا برنامج «لقاء خاص جداً» عبارة عن مجلة فيها رؤية مختلفة متنوعة، مرة عن الشعر والأدب وغيرهما؛ وكان بالإدارة مخرجون ممتازون، والحمد لله أعطيت فرصة للجميع، وكنت صاحبة فكرة عمل الصالون الثقافى، وشجعتنى المخرجة مجيدة قطب على عمله على مدار ثلاث سنوات، وهذا كان قبل رئاستى للبرامج الثقافية.

 لماذا قلت قبل ذلك إن راوية «قنديل أم هاشم» ظلمت والدك الأديب يحيى حقى؟

عندما يُطلق اسم يحيى حقى يُذكر اسم «قنديل أم هاشم» كأنه لم يكتب غيرها، فى حين أن عنده الكثير من الأعمال المهمة.

 ولماذا ارتبط اسم يحيى حقى بهذه الرواية فقط؟

أذكر فيلماً ناجحاً اسمه «امرأة ورجل» بطولة ناهد شريف ورشدى أباظة، وأخرجه حسام الدين مصطفى، يتحدث عن قضية مهمة، وعلاقة المرأة بالرجل فى مجتمع الصعيد، وربما كان نجاح «قنديل أم هاشم» الكبير؛ لأنه يناقش الخرافات والموروثات القديمة الراسخة فى عاداتنا وتقاليدنا، وعندما تحدثوا عن «قنديل أم هاشم» صُنف فى فرنسا بأنه تحدث عن أفكار من قاع المحلية، وأيضاً فلا ننسى المخرج حسين كمال أخرج فيلم «البوسطجى» بشكل روعة، ويُعد من أشهر أفلام السينما المصرية.

 هل تطالبين الإعلام بالاهتمام بباقى أعمال والدك؟ وما روايته التى تتمنين تحويلها لعمل فنى؟

أتمنى الحديث عن باقى أعماله، سواء التى تحولت لأعمال فنية فى السينما والتليفزيون والإذاعة، ومن الأعمال المهمة التى كتبها؛ وأتمنى تحويلها بالفعل لفيلم سينمائى «عنتر بن جولييت» تخاطب الناس فى بولاق والزمالك، والفرق بين الناس التى لديها كلب بلدى وكلب لولو وهكذا.

 هل سبق وحضرت مشاهد تصوير مع والدك؟

للأسف لم يحالفنى الحظ لمشاهدة أعماله وهى تصور؛ بل شاهدت معه كواليس أفلام أخرى أثناء زيارات الفنانين، فمثلاً شاهدت تصوير كواليس فيلم «شارع الحب»، وعبدالحليم حافظ وصباح.

 ما أكثر عمل تحبينه له؟

كتاب «صفحات من تاريخ مصر»، أفضل ما كتب؛ لأنه يؤرخ للمسرح، و«عطر الأحباب»، فكان يحب المسرح لدرجة كبيرة، وقلبه وعينيه مع الكومبارس وعلى كل شىء فى المسرح، بالإضافة لرواية «امرأة مسكينة»، وأتمنى من خلال مجلتكم الغراء تلبية هذا النداء، وتحقيق الحلم، وتحويلها إلى فيلم.

 تولى يحيى حقى لفترة رئاسة مصلحة الفنون وصنع نهضة ثقافية.. ما أهم منجزاته فيها؟

هم مجموعة كثيرة حققوا هذه النهضة الثقافية فى عهد الدكتور ثروت عكاشة، هم من أوائل من أسسوا ووضعوا نواة فرقة الباليه، ومسرح فن الماريونت، وفن العرائس، والنواة الأولى أيضاً لفرقة رضا للفنون الشعبية، ومسرحية «يا ليل يا عين»، وغيرها من الأعمال.

 هل لديك مشاريع كتابية الفترة المقبلة؟

أكتب حالياً سيرة ذاتية بعنوان: «سنوات من العمر» أو «حضن السنين»، لم أحدد العنوان حتى الآن، وأعتبر نفسى عشت طفولة غير طبيعية، وقابلت ناساً مهمة وأنا صغيرة، وفى الكتاب أتحدث بتوسع، وأنقل حالة الثقافة فى هذه الأزمنة، وأفكر أن أضمه فى كتاب آخر كمجموعة قصصية؛ مع قصص «اللقاء الثانى» و«الدنيا دوارة» وغيرهما من القصص، وتوجد تجربة أعتز بها بعنوان «رسائل إلى ابنتى نهى»، وعملتها مع الأستاذ إبراهيم عبدالعزيز، مدير تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون الأسبق، ولم أكتب تاريخ الرسالة، لكن تشعرين بنبض الأب، وهو يحكى إلى ابنته.

 هل ظُلمت بسبب أنك ابنة الأديب يحيى حقى؟

المجتمع الإعلامى جعلنى أعيش فى جلباب أبى، فعندما يسجل معى أى برنامج يتطرق بالطبع معى لقصة حياة يحيى حقى، رغم أننى مشيت مشواراً لا يستهان به، وينادوننى «يا بنت قنديل أم هاشم»، لدرجة أن زوجى عندما ندخل أى مجتمع لا يُقال مدام المستشار سعيد الجمل، ولكن أتقدم بأننى ابنة يحيى حقى، أنا لست ضد هذا، لكن أتمنى أن يُوضع مشوارى وكيانى فى الاهتمام، والمكان الوحيد الذى لم أشعر فيه بذلك به فى البحرين، وأتذكر موقفاً ظريفاً مع والدى عندما عملت مسلسل «اللقاء الثاني»، ونجح نجاحاً كبيراً اتصل بى، وقال لى: «أنا أصبحت أبونهى».

 ما الأشياء التى غرسها فيك والدك الأديب يحيى حقى؟

أولها ألا أطرق الباب على أحد. أما على المستوى الإنسانى عندما يكون عندى كلمة طيبة أقولها، ولو لم يكن أصمت، وأيضاً هو أسهم بشكل كبير فى حبى للحيوانات.

 هل يحيى حقى أخذ حقه فى التكريم؟

أسعد باحتفال الوسط الثقافى والأدبى بى فى ذكراه سواء ميلاده 7 يناير 1905، أو وفاته الذى تأتى فى 8 ديسمبر 1992؛ فتزوج والدى وهو فى عمر الأربعينات، وكان مواكباً لكل الأحداث لآخر يوم فى حياته، فكتب عن فرق البيتلز الغنائية، والمطربة مادونا، فكان متابعاً جيداً أكثر منى، فكل عام أجد احتفالية له فى الهيئات الثقافية، أو مكتبة الإسكندرية، بالإضافة إلى أنه ما زالت تنجز عن أعماله رسائل ماجستير.

 هل يمكن أن تتحول رحلته الثقافية لمسلسل؟

كتب صلاح معاطى «خليها على الله»، مذكراته، ومزج بين حياته العملية والثقافية وتحولت إلى فيلم عن قصة حياته فى مؤسسة أحمد راشد.

 

 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى

استعدادات مكثفة لاستقبال الشهر الكريم.. ورغيف الخبز متوافر على مدار الساعة

رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...

إبراهيم السجيني: خطة شاملة لإحكام الرقابة على الأسواق خلال الشهر الكريم

تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...


مقالات

بيت السحيمي
  • الخميس، 19 فبراير 2026 02:00 م
وانطلق مدفع الإفطار، حكايات رمضانية
  • الأربعاء، 18 فبراير 2026 09:00 ص
رمضان.. مأدبة نور.. وحفل عظيم
  • الثلاثاء، 17 فبراير 2026 09:07 م
الدعاية والإعلان والإعلام وصناعة الوعي!
  • الإثنين، 16 فبراير 2026 12:47 م