نفسى فى عمل فنى مع أبطال «قادرون باختلاف»
جاء ظهورها مؤخراً فى احتفالية «قادرون باختلاف»، أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، ليلفت الانتباه بقوة، ويؤكد على وجودها كفنانة مميزة لها حضورها الخاص.. هنا الزاهد.. فتاة تمتلك قسمات وجه وملامح جميلة وهادئة، ما جعلها وجهاً مألوفاً يشعر المشاهد بالارتياح تجاهه.. التقينا بها وتحدثنا معها عن مشاركاتها، وعن الجديد الذى تقدمه فى الفترة المقبلة..
حدثينا عن مشاركتك فى احتفالية «قادرون باختلاف» مع نخبة من نجوم الفن، والتى حضرها الرئيس عبدالفتاح السيسى؟
فخورة وسعيدة جداً بتلك المشاركة، خاصة أنها المرة الأولى التى أقف فيها أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأنا فعلاً لا يمكن أن أصف شعورى بهذه الاحتفالية، كما أننى أحببت الأطفال جداً، وأصبحنا أصدقاء بعد العرض، وبإذن الله سنتقابل مرة أخرى فى المستقبل، خاصة أننى أعشق الأطفال وأتمنى تقديم أى عمل لهم.
هل هذا يعنى أنك تخططين لبطولة عمل ما للأطفال ذوى الهمم؟
بالفعل، أتمنى المشاركة فى مسلسل أو فيلم مهم يناقش قضية الأطفال أصحاب الهمم والقدرات الخاصة، وأن تتم مناقشة قضيتهم بشكل عميق ومختلف، ومحاولة إيجاد حلول وأمور تفيد، وليس مجرد طرح أزمات ومعاناة فقط، فهم أذكياء للغاية، ولديهم أمور تميزهم، ولو استفدنا من طاقتهم فى مكانها الصحيح سيكون لدينا شىء مفيد جداً.
وكيف ترين الاهتمام بهم الآن؟
هناك اهتمام كبير بالتأكيد، وكل من شاهد الاحتفالية يعرف حجم هذا الاهتمام، كما أن وجودهم الآن فى أمور كثيرة غير السابق يعكس ذلك بصورة قوية، فترى الآن منهم من يقدم برنامجاً، أو من يتم تنمية موهبته فى المجالات التى يحبونها.
كم استغرق منك التدريب على الاستعراض الذى قدمتِه فى هذه الاحتفالية؟
يوماً واحداً فقط، تدربنا على كل المسرحية لمدة أسبوع، وهم كانوا بيتمرنوا قبلها بشهرين، وهما شطار جداً بالمناسبة، وأنا استفدت منهم كثيراً، والأجواء كانت بيننا فوق الرائعة، وكنت كل ما أروح التدريب معهم والبروفات أشعر بمشاعر لا يمكن أن تُوصف، قد إيه كان فيه طاقة إيجابية وروح وحب حقيقى، وتفاصيل اهتمامهم بالعمل كانت مختلفة وجميلة، لدرجة إن الأسبوع ده بعد العرض النهائى كنت أشعر بأنه قليل، فى أننى أعيش معاهم الوقت القصير ده بس.
بماذا شعرتِ بعد شكر الرئيس للمشاركين فى الاحتفالية؟
فخورة للغاية بشكر الرئيس لنا، وشعرت بالسعادة الكبيرة، ولما اتصور معانا على المسرح، كنت أول مرة أشوفه فى الواقع.
لماذا تغيبين عن الموسم الرمضانى؟
لأننى كنت مشغولة فى أكثر من مشروع، كما أننى كنت فى بيروت بعد تصوير مسلسل «سيب وأنا أسيب»، وشعرت بأننى أحتاج لإجازة بعض الوقت حتى أستعيد طاقتى، خاصة أنه قبل العمل بالمسلسل، كان هناك فيلم «بحبك» مع تامر حسنى، وبعده فيلم «مستر إكس» مع الفنان أحمد فهمى، فشعرت بأننى أحتاج لإجازة حتى أجلس مع عائلتى والأصدقاء، ولأستطيع الرجوع بعد ذلك بقوة، واسترداد طاقتى فى عمل مميز، حتى لو كان مسلسلاً خارج الموسم الرمضانى. وأنا بالفعل اعتذرت عن أكثر من عمل فنى خلال الأيام الماضية، بسبب عدم قدرتى على الوجود، والجهد الكبير على مدار الفترة الماضية، فلم أحصل على راحة منذ وقت طويل.
وما الجديد الذى سوف نراه فى مسلسل «سيب وأنا أسيب» الذى انتهيت من تصويره مؤخراً فى بيروت مع الفنان أحمد السعدنى؟
نوعية المسلسل مختلفة؛ فهو مسلسل اجتماعى كوميدى رومانسى، ويتناول قضية جميلة للغاية، والجمهور سيرانى خلاله بمرحلتين فى نفس الشخصية، وبه مشاهد درامية حلوة جداً وأخرى كوميدية، وقصة مميزة بين ولد وبنت ورحلة صعود لبنت اسمها «بلة»، وأنا متفائلة به جداً، وأتمنى أن ينال رضا الناس وقت عرضه.
وماذا عن فيلم «بضع ساعات فى يوم ما»؟
انتهيت من تصويره منذ سنة تقريباً، وليس كما يقال أننى ما زلت أصور مشاهدى فيه، فقد كنت أعمل فيه بالمزامنة مع مسلسل «أنا وهى»، وتحمست وقتها لتصويره، فهو عمل مختلف بالفعل، وأنا سعيدة بالتعاون مع الفنان هشام ماجد وهو قصته، وصورت مشاهدى فى المسلسل معه، وهناك نجوم آخرون فى العمل، ومنهم: أحمد السعدنى ومحمد الشرنوبى ومى عمر، وقصتى مع هشام من أكثر القصص التى أعجبتنى فى الفيلم، حيث يدور داخله أكثر من قصة، وحينما عُرض عليّ الفيلم تمنيت أن ألعب الشخصية التى قدمتها بالفعل، وحينما صورنا كنت سعيدة للغاية أننى أقدم الدور ده، لأننى حسيت إنه قريب منى. والفيلم رواية لمحمد صادق، وأنا أحب الأفلام التى تأخذ قصتها من رواية، ويا رب الفيلم يحقق نجاح الرواية، والكاتب محمد صادق حضر تصوير الفيلم، وكان يرى الشخصيات التى كتبها أمامه، وكنت أشعر بأنه يرى الشخصيات كما كتبها فى الرواية، ورأيت سعادته وأنا أصور المشاهد مع هشام ماجد.
وهل سنرى جانباً رومانسياً فى فيلم «مستر إكس»؟
العمل لا يُعتبر رومانسياً، لكنه يحوى مشاهد ممتعة ومميزة، وخفيفة أيضاً من التى يفضلها المشاهدون.
بعد تقديمك للعديد من الأعمال التى عُرضت للمنصات.. هل ستركزين على هذه النوعية من الأعمال؟
كل الأعمال التى قدمتها عُرضت فى التليفزيون، وأنا سعيدة بتجربة مسلسل «سيب وأنا أسيب»، والتعاون مع منتجي العمل لأننى تعاملت معهما منذ سنوات فى مسلسل «سك على إخواتك»، ونحن كنا متحمسين جداً للمشروع، وهما كانا متحمسين للتعاون مرة أخرى، ولو عُرض عليَّ أى عمل محترم على منصة محترمة سوف أقدمه بكل تأكيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى
رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...
تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...