اكتأبت جداً وقت التصوير.. توقعت نجاح المسلسل ولكن ليس بهذا الشكل
خطوة تلو الأخرى تنجح فى حجز مكانها وسط الصفوف الأولى للنجوم، تلونها واختلافها مؤخراً كان سبباً فى أن تصبح واحدة من أهم نجمات الجيل الحالى. تمردت على نفسها وعلى ملامحها الجميلة، لتقدم واحداً من أصعب الأدوار فى مسلسلها الأخير «إقامة جبرية»، لتحصد معه إشادات واسعة من الجمهور.. إنها النجمة هنا الزاهد التى حصدت نجاحاً كبيراً فى عملها الأخير. عن المسلسل وكواليسه كان لنا معها هذا الحوار..
هل كنت تتوقعين النجاح الكبير الذى حققه مسلسل «إقامة جبرية» منذ الحلقة الأولى؟
لم أتوقع هذا القدر من النجاح ولا أن يصل إلى هذا القطاع الكبير من الجمهور. بالفعل كنت متوقعة أن ينجح، لكن ليس بهذا المستوى، والحمد لله اجتهدت وتعبت فى العمل، وربنا يعطى الإنسان على قدر مجهوده.
كيف تعاملت مع حالة التحدى الكبير فى شخصية سلمى؟
بالتأكيد كانت حالة من التحدى، وأنا تعبت واجتهدت فى الشخصية وتفاصيلها، وظللت شهوراً فى تدريبات مكثفة مع المخرج والمؤلف، وذاكرت كل تفاصيل الشخصية حتى تخرج بالشكل الذى رآه الجمهور، خصوصاً أن الدور كان دراما صعبة للغاية، وكان بمثابة تحدٍّ أن تتقبل الناس أدائى الشخصية وبهذا الشكل.
هل ذهبت لدكتور نفسى للتعامل معها؟
بالفعل ذهبت لطبيب أكثر من مرة، وتحدثنا عن الشخصية وتحولاتها، وأظهر لى حالات تشبه «سلمى» نسبياً، وتكلمنا عن الحالات المرضية التى تعانى منها، خاصة أن سلمى تعانى من عدة أمراض نفسية، وليس مرضاً واحداً، وتحدثنا عن تفاصيل ظهور الشخصية؛ فى طريقة كلامها وحركاتها وتصرفاتها، ولغة الجسد الخاصة بها، وبعض التفاصيل الدقيقة لتكون قريبة من الحقيقة، فسلمى تفكر قبل أن تتكلم، وذكية للغاية.
ملامح سلمى كانت باهتة قليلاً.. فهل هذا كان مقصوداً؟
بالفعل اعتمدت على مكياج جعل وجهى باهتاً طوال الحلقات.
الشخصية الصعبة تترك تأثيراً على من يقدمها.. هل أثرت سلمى عليك؟
أثرت كثيراً علىّ، وظللت شهرين أعانى منها ومن تأثيرها، والمحيطين بى لاحظوا هذا، وكنت فى نفس الوقت أصور فيلم «فاصل من اللحظات اللذيذة»، وكان الموضوع صعباً، خصوصاً أن الفيلم صورناه فى نفس الوقت، وكانت شخصية مختلفة تماماً عن شخصيتى فى المسلسل، والكل شاهدها، وكل منهما فى عالم مختلف.
وهل رأيت شخصيات مثل سلمى فى حياتك؟
رأيت طبعاً، لكن لم أرَ شخصية تقتل، لكن رأيت شراً بهذا الشكل، ولكن ليس مرتبطاً بالقتل، وكلنا شاهدنا شخصيات ليست سوية فى حياتنا.
ألم تخافى من تقديم الشخصية عندما عُرضت عليك؟
فعلاً كنت خايفة جداً عندما عُرضت علىَّ الشخصية، ولكنى انبهرت بالدور، ولم أتردد لحظة فى قبوله، لأنى «كنت شايفة نفسى جداً فيه»، وأول ما الورق جاءنى كان عندى مشروع ثانى أوقفته، ودخلت «إقامة جبرية»، لأن سلمى خطفتنى، و«خلتنى أجرى على تقديم دورها وشخصيتها».
من شجعك لتقديم هذه الشخصية؟
أنا تحمست لها، والمؤلف أحمد عادل لأنه رآنى فى الدور وهو يكتب المسلسل، وقال لى أنه شافنى فى التفاصيل والمشاهد، وهو ما حمسنى كثيراً.
كيف كانت كواليسك مع أبطال العمل وتعاونك مع الفنانة صابرين؟
رائعة للغاية، وسعدت كثيراً بالعمل مع الفنانة صابرين، فهى فنانة رائعة للغاية، والفنان محمد الشرنوبى أكثر من رائع، وانبسطت بالتعامل معهم جميعاً، وشرف لى الوجود معهم.
قدمت مشاهد صعبة للغاية فى المسلسل.. كيف كنت تتجاوزين تأثيرها النفسى عليك؟
المسلسل كله كان صعباً للغاية، ولا يوجد فيه مشهد سهل، فكل مشاهد سلمى صعبة لأنها أصلاً شخصية صعبة ومعقدة ومركبة، وتؤدى كل المشاهد كأنك مريض نفسى، فلا بد أن تتعامل فى كل مشهد كأنك إنسان غير طبيعى، والمشاهد أثرت علىّ نفسياً بشكل كبير، وطوال التصوير لم أكن أخرج إطلاقاً، وقعدت شهرين لم أخرج من المنزل، وكنت أرجع من التصوير على البيت، لأننى كنت متوحدة جداً مع الشخصية، لأنى كنت أؤدى مشاهد صعبة فيها دم وقتل، وفيها تمثيل وبكاء، وتفاصيل صعبة للغاية، و«أقدر أقول لك أنى اكتأبت جداً وقت تصوير المسلسل».
هل أصبحت متخصصة فى الأعمال خارج السيزون الرمضانى؟
منذ عدة سنوات أقدم أعمالاً خارج رمضان، وأشعر أنها تحظى بنسبة مشاهدة أعلى، منذ أول مسلسل «حلوة الدنيا سكر» ثم «سيب وأنا أسيب»، و«وأنا وهى»، وأخيراً «إقامة جبرية». طبعاً أحب المشاركة فى شهر رمضان، ولو عُرض علىّ حاجة حلوة فى رمضان طبعاً ممكن أعملها، فالدور والورق الحلو أكثر ما يهمنى، ولكن لا أخفى عليك أيضاً أن المنافسة تكون صعبة للغاية فى شهر رمضان، وهناك أعمال كثيرة تعرض فى الشهر الفضيل، والجمهور لا يتابع أعمالاً كثيرة، لذلك هناك أعمال جيدة كثيرة لا تحظى بالنجاح، وحينما تعرض خارج رمضان تحقق نجاحاً كبيراً. وهناك سر آخر، وهو أننى أحب الأعمال الدرامية القصيرة 15 حلقة أو 10 حلقات، أما الأعمال الطويلة فأشعر أنها قد تأخذنى من السينما، وأنا بحب السينما جداً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...
تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...
نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...
ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى