كواليس الأسبوع الصعب داخل الأهلى مستقبل نادى القرن إلى أين؟ عبدالحفيظ يخطط للإشراف على الكرة وقيادة الشركة المرشحون لخلافة بيبو عاجلا أم آجلا
لا تزال توابع زلزالا قرار محمود الخطيب حديث الجميع داخل النادي الأهلي، ووسط الجماهير التي فوجئت بالقرار الصعب. الذي تسبب في حالة من اللغط الشديد والشائعات العديدة والتنبؤات الغامضة للمستقبل.. فلم يكون قرار الخطيب بالابتعاد عن النادى الأهلى ورفض الترشح لرئاسته الفترة مقبلة مجرد رغبة في الحصول على الراحة، لكنه أحدث حالة من الغضب الشديد بين صفوف الجماهير والأعضاء لكن الغريب هو تغير مؤقف بعض المهاجمين السياسات الخطيب، ورغم ذلك طالبوه بالاستمرار لاقت أطول في ظل عدم توافر البديل حتى الآن.
الخطيب ويحسب مصادر موثقة فكر في قرار الابتعاد عن منصبه الرسمي داخل النادى الأهلى بسبب شعوره بألام عنيفة. نظرا للمتاعب الصحية التي تطارده، منذ فترة طويلة وفكر في منتصف فبراير الماضي أثناء الإعلان عن مشروع استاد النادى الأهلى الإعلان عن رحيله عن النادي بعد انتهاء الفترة الحالية من المجلس، لكنه تراجع عن إعلان القرار بشكل صريح حتى لا يفسد فرحة الجمهور والأعضاء بمشروع الاستاد لكنه أشار إلى أنه سوف يضطر -للحصول على راحة طويلة نسبيا تمتد لمدة أشهر لكنه عاد المباشرة عمله داخل النادي الأهلى بعد أقل من أسبوع، والله تسبب ذلك في مضاعفة المتاعب الصحية للخطيب. لكنه وبعد مشاورات عديدة مع بعض المقربين منه فكر في ضرورة الاستقرار على قائمته الانتخابية تحسبا لا تخان قرار نهائي بالترشح، وتم طرح العديد من الأسماء عليه. وأبدى رغيته في ضخ دماء جديدة بالمجلس والإطاحة ببعض الأسماء، منها حسام غالي عضو المجلس الذي ابتعد عن الخطيب مؤخرا وامتنع عن حضور جلسات مجلس الإدارة، وكذلك اجتماعت لجنة الكرة، وهو
ما دعا الخطيب للتفكير في عناصر أخرى. لكن فجأة تراجع الخطيب عن الترشح، بعد جلسة جمعته مع طبييه الفرنسي الخاص عبر تقنية زووم، حيث حذره الطبيب من تفاقم المشكلات الطبية، وخطورة زيادة الشكوى من عدم الاتزان الذي يشعر به الخطيب، وتأثير ذلك على ورم المخ وورم الراقية، ناصحا إياه إما بإجراء جراحة لدقيقة في المخ الاستئصال الورم الحميد أو الحصول على راحة حقيقة دون أي ضغوط وأن يبتعد تماما عن الأعمال المرفقة ذهنيا ويتفرغ لقضاء أوقات هادئة تماما.
وأبدى الطبيب الفرنسي اندهاشه الشديد من استمرار الخطيب بطريقته المعتادة ذاتها، رغم التحذيرات السابقة، ثم أعقب ذلك إدلاء حسام غالي ببعض التصريحات التي اعتبرها الخطيب تمثل إساءة شديدة له، مما دفعه لاتخاذ القرار حتى لا يتعرض لأي إهانة خلال الفترة المقبلة، ومن ثم لكي ينفذ تعليمات الأطباء قبل أن يبلغ مجلس الإدارة بقراره دون مواجهة حقيقية. تاركا الرسالة السعد شلبي المدير التنفيذي للنادي.. وهو ما أغضب أعضاء المجلس بشدة خاصة أنهم كانوا يتحدثون عن المستقبل مع الخطيب.
الخطيب أغلق هاتفه عدة أيام خلال الأسبوع الماضي، وساهر على الفور للساحل الشمالي. وفشل أعضاء المجلس في الوصول إليه تماما. لكن بعض المقربين منه زاروه في مقرح قامته بالساحل، مثل جمال الجارحي رجل الأعمال الذي بذل جهدا كبيرا لإقناعه بالعدول عن قراره لكن دون جدوى، فيما أجرى حسن مصطفى اتصالا هاتفيا به عن طريق زوجة الخطيب، وفشل كذلك في القاعة.. وتكرر الأمر مع آخرين.. لكن التحركات التي دارت داخل النادي بشأن اجتماع الجمعية العمومية وضع الخطيب في مأزق، حيث شهدت الأيام الأخيرة محاولات جادة لحشد آلاف من الأعضاء الحضور الجمعية العمومية للنادي في اجتماعها الخاص للنظر في تعديل لائحة الأهلى وفقا لقانون الرياضة الحالي وذلك للمشاركة في مظاهرة حب للخطيب ومطالبته بالاستمرار مع الأهلى.. وكان مقررا عقد اجتماع الجمعية العمومية خلال -الساعات الماضية.. والمجلة ماثلة للطبع.
الأسبوع الماضي كان صعبا للغاية على الأهلى بعد زلزال الخطيب وكذلك سقوط الفريق الأول لكرة القدم في فخ التعادل أمام إنبي يوم الأحد، ومن ثم استمرار نزيف النقاط بشكل لا يليق بقيمة الأهلى وإمكانيات الاعبيه، حتى وصل الأمر إلى حصد 1 نقاط فقط من 5 مباريات بنسبة نجاح لا تتعدى . ٤٠، وهو ما يعد فشلا ذريعا الفريق ومن ثم إدارة النادي ولجنة التخطيط وجهاز كرة القدم.
لكن الجميع داخل الأهلى يتحدثون عن صراع الانتخابات المقبلة سواء ترشح الخطيب أو لا، حيث يحلم البعض بالجلوس على كرسي رئاسة النادى الأهلى على رأسهم ياسين منصور الذي أكد لعدد كبير من أصدقائه بالأهلى عدم ترشحه لرئاسة النادي في ظل استمرار الخطيب، لكن حال غياب بيبو عن المشهد فإنه سوف ينتوي الترشحفي الانتخابات المقرر لها نهاية أكتوبر أو خلال شهر نوفمبر فيما كشف محمود طاهر رئيس النادي السابق عن عدم رغبته في تكرار التجربة حيث اكتفى بالمدة التي القضاها رئيسا للأهلى وقرر الابتعاد عن العمل العام تماما.
اما نجيب ساويرس فقد تداول البعض اسمه، لكنه سيكون بعيدا عن السباق الانتخابي.. فيما أكد أحمد أبو هشيمة رغبته في خوض التجربة.. لكن الصراع في النهاية سيكون بين عدد محدود من الشخصيات أهمهم ياسين منصور وخالد مرتجى القائم بأعمال نائب رئيس النادي حاليا، والذي ينتوى الترشح حال ابتعاد الخطيب، وذلك لاستكمال مسيرته الإدارية داخل النادي التي تمتد لسنوات طويلة عضوا بالمجلس ثم أمينا للصندوق ثم قائما بأعمال نائب رئيس النادي بعد وفاة العامري فاروق.. لكنه لم يحسم الموقف النهائي انتظارا لاتضاح الرؤية الخاصة بياسين منصور ، فيما طرح البعض داخل النادي فكرة تعاون منصور ومرتجي في تشكيل قائمة قوية تضم ياسين منصور رئيسا وخالد مرتجي نائبا، لكن الأخير لم يحسم قبوله من عدمه، بخلاف اختيار بعض أعضاء المجلس الحالي، والدفع بوجود جديدة لعل ابرزها سيد عبد الحفيظ مدير الكرة السابق، والذي يفكر جديا في حوض الانتخابات أملا في الفوز بعضوية المجلس وبدء سلم الوصول لرئاسة الأهلى مستقبلا، وفي حالة نجاحه سوف يشرف على قطاع كرة القدم بجانب رئاسته أو عضويته الشركة الأهلى لكرة القدم في ظل سماح قانون الرياضة الحالي بذلك.
الرؤية داخل النادى الأهلى ستتضح أكثر خلال الأيام القليلة المقبلة وسوف تدور كل الأفكار حول موقف الخطيب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على الرغم من موافقة مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، برئاسة هانى أبوريدة، على الهيكل التنظيمى الجديد للاتحاد فى إطار...
يعيش الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصرى لكرة القدم، حالة من الارتباك بعد الأزمة التى نشبت مؤخرا مع حسين...
اشتكى عدد من المدربين من عدم الحصول على دورات تدريبية، وذلك بسبب عدم وجود مدير فنى للاتحاد منذ رحيل علاء...
كشف مصدر فى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم برئاسة الجنوب أفريقى باتريس موتسيبى أن مصر هى الأقرب لتنظيم بطولة كأس الأمم...