لم تكن الرياضة بعيدة عن الأحداث فى ثورة 30 يونيو، بل كانت من العوامل التى أظهرت تماسك الشعب المصرى بكل فئاته،
وعكست قوة مصر الناعمة من خلال شبابها ورياضييها، حيث شارك الرياضيون فى جميع الأحداث التى جرت وقتها، بعد أن توقف النبض عن الحركة وهجرت الجماهير ملاعبنا وتوقفت الحياة الرياضية فى مصر عن المشاركات القارية والدولية، إلى أن جاء التغيير بإرادة الشعب ومن خلفه مؤسسات الدولة الوفية، ليعرف العالم كله أن الترابط بين شعب مصر بمختلف طوائفه وأشكاله وميوله مستمر إلى يوم الدين .
وبعد أن قال الشعب كلمته وأزاح الغمة من على عينيه بعد سنوات الظلام المغلفة بالجهل والتخلف التى كان يريدها أهل الشر، ظهر شعاع النور، وعادت الحياة إلى طبيعتها.. وأعلنت مصر أنها تدخل عصر الجمهورية الجديدة لتحدث النهضة فى مختلف القطاعات ومنها الشباب والرياضة.. فكان من مكتسبات تلك الثورة أنها أحدثت تحولاً إيجابياً فى فكر الشباب ظهر فى حياتهم العملية والرياضية.
ورغم التحديات الكبيرة التى واجهتها وما زالت فقد استطاعت مصر أن تكتب تاريخاً جديداً.. ويكفى أنها وضعت عنواناً (11 سنة من الإنجازات) لتعبر عن مدى التحديات التى كانت أمامها، وكيف تحولت مصر إلى قبلة لتنظيم الأحداث الرياضية، وحصلت على ثقة المؤسسات الرياضية العالمية فى قدرتها على التنظيم واستقبال الفرق والمنتخبات، بل كانت تجربتها الرائدة باختراع الفقاعة الطبية التى أحدثت نوعاا من الثورة الطبية فى المحافل الدولية وقت الأزمات خاصة كورونا، مما أجبر اليابان على الاستعانة بهذه الفكرة فى أوليمبياد طوكيو لكى تستطيع إقامة الدورة الأوليمبية بها فى 2021.
ليس هذا فقط بل حققت الرياضة المصرية على مدار السنوات الإحدى عشر الماضية، وخلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، نهضة شاملة خاصة فى المنشآت والبنية التحتية، وقامت الجمهورية الجديدة بثورة رياضية حقيقية، وتم إنشاء بنية تحتية رياضية جديدة وفق أحدث التطورات الإنشائية والتى تتكامل مع المشروعات التنموية الضخمة التى تقيمها الدولة، وتعظيم الاستغلال الأمثل لها، والدعم الكامل واللامحدود للأنشطة الرياضية على كل المستويات والرياضيين، وتقديم الرياضة فى شكل جديد يليق بالمصريين، بجانب بناء الإنسان المصرى، وهو ضمن خطة التنمية المستدامة التى وضعتها الوزارة فى استراتيجيتها الهادفة التى تصل الى الاهتمام بصحة المواطن ومواجهة الأفكار المتطرفة، وبناء إنسان عصرى يحقق طموحاته وأحلامه تحت رعاية الدولة.
وكذلك ظهرت طفرة عملاقة فى المنشآت الرياضية الذكية ومنها مدينة مصر الدولية للألعاب الأوليمبية المُقامة على مساحة 468 فدانا، وبها استاد يتسع لـ92 ألف متفرج، وصالتان مغطاتان بإجمالى سعة 23 ألف متفرج، ومجمع صالات تنس وسباحة واسكواش، وصالات منافسات الرماية والفروسية.
وأعلن الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة عن الانتهاء بشكل كامل من المدينة الرياضية بالعاصمة الإدارية الجديدة والمُقامة على مساحة 92 فدانا، وبها صالة مغطاة تتسع لـ7500 ألف متفرج، و14 ملعبا للخماسى وملعبا قانونيا، ومجمع ملاعب تنس وسباحة واسكواش، وثلاث صالات أنشطة منها صالة لذوى الهمم والذين حازوا اهتمام القيادة السياسية.
وأكد الوزير أنه مع كل التحديات لم تنس القيادة السياسية أبناءنا من الرياضيين الباراليمبيين من ذوى الاعاقة والرياضيين من ذوى الهمم، حيث تولى اهتمامًا كبيرًا بالرياضيين بصورة غير مسبوقة من خلال توفير كل سُبل النجاح، وانعكس ذلك على نظرة الاتحادات الدولية للرياضة بمصر، الأمر الذى يعود بالنفع على الرياضة وممارسيها، وإطلاق الرئيس عبدالفتاح السيسى عام 2018 عاماً لذوى الهمم كان محفزاً لتلك الشريحة، وتحققت فى هذا العام العديد من البرامج والقوانين التى تستهدف الارتقاء بتلك الشريحة.
وأوضح الدكتور أشرف صبحى أن قطاعى الشباب والرياضة شهدا طفرة كبيرة وإنجازات غير مسبوقة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، فالإنجازات التى حققتها الوزارة هى إنجازات للدولة المصرية فى ضوء رؤية القيادة السياسية، لنرى مصر الحديثة فى ظل التحديات العديدة التى تواجه الدولة، مقدما الشكر والتقدير لرئيس الدولة على الدعم اللامحدود للشباب والرياضة، مشيرًا إلى أن الرياضة المصرية باتت متميزةً على مستوى العالم فى مختلف الفعاليات الدولية، وتقديم أبطال مصر لأداء مميز يبهر الجميع، ويعكس مدى التقدم والتطور الذى لحق بالرياضة المصرية فى عهد الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسى، والتى شهدت تقديم كل الدعم والمساندة لأبناء مصر فى مختلف المجالات وبرامج وأنشطة شبابية ورياضية، وتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة، والمشروعات الإنشائية والطرح الاستثمارى وحياة كريمة، والبطولات الدولية والإقليمية، معتمدة فى عملها على الربط بين أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مع برنامج عمل الحكومة والأهداف الاستراتيجية للوزارة والتى تتضمن بناء الإنسان المصرى من خلال تحسين النمط الصحي، وتنمية الوعى الثقافى والعلمي، وإطلاق المهارات الإبداعية واكتشاف ورعاية الموهوبين، وتطوير قطاع البطولة لأقصى طموح للدولة المصرية وتعزيز وتطوير المشاركات المصرية فى البطولات، وتشجيع النشء والشباب على العمل الجماعى والتطوعى.
ومن أهم الأهداف الاستراتيجية التى تعمل عليها وزارة الشباب والرياضة التنمية الاقتصادية ورفع كفاءة الأداء الحكومى من خلال توفير الخدمات الشبابية والرياضية فى مصر عن طريق تنمية الموارد فى الهيئات الرياضية وصولا للتمويل الذاتى وتنمية مفهوم الإدارة الاقتصادية والاستثمارية، وتطوير المنشآت الشبابية والرياضية وتعميق العلاقات الاستراتيجية مع مؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص من خلال نظم اقتصادية مستحدثة.
وأشار الوزير إلى حساب مساهمة الرياضة فى الناتج المحلى الإجمالى بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ومعهد التخطيط القومى والجهاز المركزى للإحصاء، والذى يهدف إلى حساب إجمالى قيمة مساهمة الرياضة كقطاع اقتصادى فى الناتج المحلى الإجمالى، وتحديد حجم العمالة فى القطاع الرياضي، وتأثيره على الاقتصاد الوطنى من خلال بناء حساب فرعى للرياضة، وذلك ضمن منظومة الحسابات القومية، متضمنًا الصناعات والمستلزمات والمنتجات الرياضية وحجم الأنشطة الرياضية فى الهيئات الشبابية والرياضية والسياحة الرياضية والمنشآت الشبابية والرياضية وحجم أعمال الشركات العاملة فى المجال الرياضى.
وأوضح الدكتور أشرف صبحى أن تعزيز وتطوير الصناعات والمنتجات والسلع الرياضية مع وزارة التجارة والصناعة يأتى بهدف حصر ورصد وإحصاء حجم وقيمة الإنتاج الصناعى والعمالة ونسبة المكون المحلى وبيان مدى الحاجة للترخيص لكل الصناعات والسلع المرتبطة بشكل مباشر بالقطاع الرياضى من خلال الهيئة العامة للتنمية الصناعية، بالإضافة إلى تحديد وتقدير حجم السلع المستوردة والمصدرة من الصناعات ذاتها من خلال الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، حيث التصنيف المستهدف حصره يضم عددا كبيرا من السلع والمنتجات يقدر بنحو 116 منتجا، وأعقب مرحلة الحصر التدقيق وتحليل البيانات وتحديد أكثر السلع والمنتجات المستهدف التركيز عليها لتعزيز نسبة المكون المحلى وزيادة مقومات وفرص التصدير، مشيرًا إلى تراخيص شركات الخدمات الرياضية، حيث تصدر وزارة الشباب والرياضة وفقا لقانون الرياضة تراخيص للشركات التى تعمل فى مجال الخدمات الرياضية، ومنذ إصدار القانون وتفعيله وحتى الآن فقط، تم الترخيص لـ410 شركات جديدة، وتم استخراج 518 رخصة، بإجمالى رؤوس الأموال المصدرة 3.8 مليار جنيه.
وأوضح الدكتور أشرف صبحى أن كل تلك الإنجازات على مستوى العمل الشبابى والرياضى، جاءت وفق توجيهات القيادة السياسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على الرغم من موافقة مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، برئاسة هانى أبوريدة، على الهيكل التنظيمى الجديد للاتحاد فى إطار...
يعيش الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصرى لكرة القدم، حالة من الارتباك بعد الأزمة التى نشبت مؤخرا مع حسين...
اشتكى عدد من المدربين من عدم الحصول على دورات تدريبية، وذلك بسبب عدم وجود مدير فنى للاتحاد منذ رحيل علاء...
كشف مصدر فى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم برئاسة الجنوب أفريقى باتريس موتسيبى أن مصر هى الأقرب لتنظيم بطولة كأس الأمم...