نحو الحرية - رسائل طمأنينة من الرئيس

كعادته جاءت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي شفافة وواضحة تضع النقاط على الحروف وترسل رسائل حقيقية تعبر عن الواقع بعيدا عن الشائعات التي تحيط بنا من كل جانب، لتكشف الأوضاع الحقيقية في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها العالم،

 خصوصا ما يتعلق بحدود مصر الشرقية مع إسرائيل، وحرب غزة والتحديات الإقليمية والعالمية بشكل عام والمكائد التي تحاك بالدولة المصرية، ولا شك أن ذلك الحديث من القلب يمنح المواطنين قدرا كبيرا من الطمانينة والثقة.

فزيارة الرئيس الأخيرة للأكاديمية العسكرية لم تكن مجرد حضور بروتوكولي بل حملت دلالات عميقة ولطا آخر للزيارة، إذ بدأ يومه بصلاة الفجر مع الضباط والطلبة في مشهد يجمع بين الروحانية والانضباط، ويوجه رسائل إيمانية وصحية عن النشاط والاستيقاظ الميكن، كما أكد على أن الشباب والشابات حيث أكد هذا على دعمه للمرأة وإيمانه بها هم أولوية الدولة، وأن تأهيلهم وتعليمهم وتطوير قدراتهم هو الطريق لبناء أجيال واعية قادرة على حمل مشاعل المستقبل، وحماية الأمن القومي المصري

الرئيس أوضح أيضا أن مصر مثل غيرها من دول العالم تأثرت بالأزمات الاقتصادية العالمية، وخسرت الكثير بسبب الظروف الاستثنائية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الوضع الاقتصادي المصري يتطور بنبات ونجاح، وأن مصر رغم الظروف العالمية الصعبة، والأزمات الاقتصادية التي اجتاحت العالم وأثرت علينا ما زالت تسير بخطى ثابتة نحو التطوير والتنمية، وأن الوضع التنموي في تقدم ملحوظ مقارنة بالتحديات.

وأضاف قائلا: إنه لولا هذه الأزمات لكان وضعنا مختلفا تماما. ويسير طبقا للخطة الموضوعة للتنمية والإصلاح والتفوق ومن أهم ما تحدث به الرئيس وهو الأمر الذي يعكس العقيدة المصرية الشريفة هو أن مصر دائما تسعى للسلام ولا تبادر بالتعدى أو بالإساءة، لكن ذلك لا يعنى أبدا الاستكانة أو التهاون في الاستعداد والجاهزية، فالقدرة على الجمع بين التمسك بالسلام والاستعداد الدائم للدفاع عن الأمن القومي هي إحدى ركائز السياسة المصرية.

بالفعل الزيارة حملت رسائل مزدوجة، في الداخل جاءت التطمئن المواطنين بأن الدولة تتابع وتتصدى للتحديات، وفي الخارج بدت كإشارة واضحة بأن مصر حريصة على السلام لكنها يقظة ومستعدة، ومع شكره للشعب المصري على وحدته وتفهمه ووعيه، وليس فقط من منطلق الاستسلام وأنهى حديثة بتأكيده على أن القوات المسلحة ستبقى الدرع الحامي للوطن ولامنه واستقراره

وبين الطمأنينة الداخلية واليقظة الخارجية بدت الزيارة وكأنها جسر يربط بين ثقة المصريين في دولتهم وبين صورة مصر أمام العالم دولة تعرف أن السلام هو غايتها، لكنها تدرك أيضا أن القوة والوعى هما الضمانة الحقيقية لحماية هذا السلام وصيانته.

وختاما نتمنى دائما أن تستمر هذه الرسائل المطمئنة من الرئيس القائد الإنسان التجيب عن كل التساؤلات، وتدحض الشائعات في ظل المكائد والمؤامرات التي تستهدف الدولة المصرية.

 	هويدا عبد الوهاب

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

باب الحرية
الحرية

المزيد من أقلام

نحو الحرية - الاتحاد قوة

زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...

بروح رياضية - إلغاء الدورى

تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..

حكايات عادية جداً : شهادات تنشر لأول مرة إمام.. سيرة أخرى «1»

فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من...

نحو الحرية- شبح الحرب على إيران

عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية


مقالات

بيمارستان قلاوون
  • الأحد، 22 فبراير 2026 09:00 ص
لا للفقر في ظل القرآن
  • السبت، 21 فبراير 2026 03:31 م
التغذية الصحية في رمضان
  • السبت، 21 فبراير 2026 01:00 م
سجن خزانة شمائل
  • السبت، 21 فبراير 2026 09:00 ص