فى أمور الحياة يحتاج المؤمن دائما لرأى علماء الدين النابهين بهدف تبصيره بصحيح الدين بعيدا عن الغلو، وذلك بهدف نيل ثواب الله تعالى فى الدنيا والفوز بالنعيم والجنة فى الآخرة.. من أجل ذلك استضفنا الدكتور نادى عبدالله وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر فى القاهرة ليجيب عن تساؤلات القراء حول الأمور الحياتية.
هانى كامل- محاسب فى إحدى الشركات يسأل عن رأى الدين فى الشخص الذى يطعن فى أخلاق الناس ويشوه صورتهم، ويقول: أقدمت على الزواج وتقدمت لفتاة وحينما سأل أهل الفتاة التى سوف ارتبط بها عنى قام شخص كنت على خلاف معه فى العمل بوصفى بصفات سيئة وجعل أهل الفتاة التى سوف ارتبط بها يرفضون.
وعن هذا يقول الشيخ: حذر الدين من تشويه سمعة الناس، وتوعد من يفعل ذلك بعقاب فى الدنيا والآخرة، حيث تقول الآية الكريمة "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم، فالشخص الذى يشوه سمعة الآخر بالباطل بهدف إلحاق الأذى والضرر به لعنه الله فى الدنيا والآخرة وسوف يبتليه الله بمن يشوه سمعته كما فعل بغيره، لأن كل كلمة يتلفظ بها الإنسان عليها رقيب، والدليل على ذلك الآية الكريمة التى تقول "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم، أيضا من يشوه سمعة شخص شريف يبتليه الله، وهناك نماذج كثيرة أساءت للناس الشريفة وابتلاها الله بأمراض خبيثة ليس لها علاج لأنه كل من تسبب بأذى لشخص سوف يتألم فى الدنيا قبل الآخرة.
محمود عبدالله - مهندس- يسأل عن رأى الدين فى الزوجة التى لا تتحمل ظروف زوجها المادية الصعبة، فيقول: كنت ميسور الحال وأنفق على زوجتى بسخاء، وحينما تعرضت لأزمة مالية تهددنى دائما بهجر المنزل والطلاق لأن ليس معى المال الكافى للإنفاق.
وعن ذلك يقول الدكتور نادي: حرص الدين الإسلامى على وقوف الزوجة مع زوجها فى متاعب الحياة والشدائد التى يتعرض لها الزوج سواء كان مرضا أو فقرا، لذلك حرض الدين على اختيار الزوجة الصالحة ذات الدين لأنها تخاف الله تعالى وتعرض الواجبات تجاه زوجها، الزوجة التى عاشت اليسر وحياة الرفاهية مع زوجها يجب أن تقف معه وتعيش الشدائد والأزمات معه، حيث تقول الآية الكريمة "ولا تنسوا الفضل بينكم" صدق الله العظيم، أيضا الزوجة ذات المعدن الأصيل تظهر فى أوقات المحنة، فهناك العديد من الزوجات صبرن مع أزواجهن خاصة فى الأيام الحالية والغلاء الفاحش الذى طال كل شىء، وهناك زوجات لم يصبرن على ظروف أزواجهن المادية لأن الزوج لم يختر ذات الدين، وإنما ركز على الجمال والمظاهر ومن يزرع شيئا فإنه يحصده.
أما سلوى كامل - مدرسة- فتسأل عن رأى الدين فى الابن العاق الذى يتمرد على والديه منذ صغره، وتقول: لى ابن فى الرابعة عشرة من عمره، وبسبب تدليل والده له وإعطائه كل ما يريده من مال ساءت أخلاقه ويشتم والدته، ورغم محاولات إصلاحه ولكن دون جدوى.
ويرد الشيخ: تدليل الابن ومنحه كل المال الذى يطلبه يفسده ويجعله لا يحترم الوالدين، وكثير من الأبناء فسدوا بسبب التدليل الزائد وحرص الدين فى العديد من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة على تربيته الأبناء بهدف صلاحهم فى الدنيا والتحذير من أن فسادهم يكون فتنة، والدليل على ذلك الآية الكريمة التى تقول: "المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا" صدق الله العظيم.
أيضا الابن الصالح فى الدنيا ينفع الأب بعد وفاته من خلال الدعاء لأنه صدقة جارية، والدليل على ذلك الحديث الشريف الصحيح الذى يقول فيه الرسول الكريم "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
وكلما أحسن الأب والأم تربية الابن كان ذلك عونا لهما فى الآخرة، وكلما أفسد الأب والأم الابن كان ذلك وبالا عليهما فى الدنيا والآخرة، لأن من يزرع شيئا يحصده سواء كان خيرا أو شرا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
من يخض تجربة دخول المستشفى أو حتى عيادة طبية من أجل التجميل تكن الآمال لديه كبيرة جدا، خصوصا إذا كان...
إنشاء محور مرورى جديد يبدأ من منطقة مجرى العيون ومصر القديمة تحويل الميدان إلى ممشى سياحى وربطه بالمناطق الأثرية المحيطة...
ثلاجات بلا خزين.. وأسعار بلا ضابط.. وسوق بلا رحمة العسقلانى: يجب التصدى الحاسم للفوضى السعرية اليومية التى تشجع التجار على...
صنعه الفاطميون لإضاءة المساجد فصار رمزا لشهر الصيام آلاف البائعين يعملون فى مئات ورش صناعة الفوانيس معتمدين على موسم رمضان