فؤاد عاش فى إيطاليا عيشة صخب وانفلات أخلاقى فى ظل ظروف مادية قاسية وكان يقترض من أصدقائة/ تزوج من شويكار وحصل منها على توكيل بإدارة أملاكها وحدثت خلافات بينهما أدّت إلى الطلاق/ حكاية الفتاة التى أرادت إلتقاط صورة مع جلالة الملك فى سويسرا
الأمير "أحمد فؤاد" هو الابن الأصغر للخديو "إسماعيل"، ولد فى قصر والده بالجيزة "26 مارس 1868" وتوفى فى "26 أبريل 1936"، وما بين الميلاد والموت كانت حياة الأمير مليئة بالمشكلات والهموم، والمؤامرات والمغامرات، قضى عمره بين موائد "القمار" وموائد "المفاوضات" مع الحليف البريطانى، وكانت مقامرته الكبرى، هى التضحية بأرواح الشعب المصرى، فى أثناء الحرب العالمية الأولى، فقد سمح لجيش بريطانيا، باستخدام كل ما تملكه مصر من أجل أن تنتصر فى الحرب، مقابل بقائه على العرش، ومنح بريطانيا هدية قدرت بحوالى ثلاثة ملايين من الجنيهات، ومئات الآلاف من "حمول التبن" لتغذية "بغال" وخيول، الجيش البريطانى، وكان هذا كله من عوائد عرق الفلاحين، وسمح لبريطانيا باختطاف "شباب" مصر، وإجبارهم على العمل ضمن "فيلق العمال" فى جبهات القتال، وهو الذى حل البرلمان، وعطل العمل بالدستور، ووقف من قادة الحركة الوطنية موقف العداء الصريح..
كان ـ الخديو إسماعيل ـ مزواجا، تزوج ثلاث عشرة امرأة، وأنجب أطفالا كثيرين، ولما مات ترك وراءه سبع بنات وسبعة أولاد، وثلاث زوجات، وكان "أحمد فؤاد" هو ولده الذى أنجبه من "فريال هانم"، ودرس ـ فؤاد ـ دراسته الابتدائية فى مدرسة الأنجال، الملحقة بقصر عابدين، وقضى بها ثلاث سنوات، وجاء العام 1879 ليكون عام التحول فى حياته، بعد عزل والده عن العرش وتولى أخيه "محمد توفيق" منصب "خديو مصر" وهو أخ له من أبيه، كانت أمه جارية، وهيأت له الظروف الجلوس على العرش خلفا لوالده، وانتقل "أحمد فؤاد" إلى إيطاليا، مع والده المعزول، الذى فقد ثروته، وكانت قيمتها "مليون فدان" من أخصب الأراضى فى مصر، ورثها عن والده "إبراهيم باشا"، وعاش ـ الأمير الصغيرـ مع والده فى قصر "الفافوريتا" فى ضواحى مدينة "نابولى" وهو قصر، وضعه "إمبرتو" ملك إيطاليا، تحت تصرف "إسماعيل" وفاء لصداقته، بعد أن رفض "السلطان العثمانى" استضافته فى تركيا، واستولت الحكومة المصرية على "مليون فدان"، ثروة الخديو المعزول، وحددت له راتبا يتقاضاه فى كل شهر، ورفضت منحه الباخرة "المحروسة" التى اشتراها فى زمن العز والثروة والهيبة..
الأمير الغريب
الغربة فى إيطاليا، كانت قاسية، لأن "الأمير فؤاد" عاش لحظة السقوط من أعلى، فوالده "الخديو إسماعيل"، فقد كل ما يملكه، ولم يعد لديه الثروة التى تجعل الأمير الصغير يعيش مثل الأمراء الآخرين، من أبناء عائلة "محمد على" فكان عليه أن يدرس فى المدرسة الإعدادية فى "تورينو" ويدرس فى الكلية الحربية، ليصبح "ضابط مدفعية" فى الجيش الإيطالى، وهذه السنوات التى قضاها مغتربا فى إيطاليا، علمته الولع بالنساء، والطعام و"القمار" وجعلته أسيرا للثقافة الإيطالية فى كل شىء، حتى عندما تولى عرش مصر تحت لقب "سلطان" ثم "ملك" كان حريصا على وجود موظفين إيطاليين فى قصرالحكم، وورث عنه ـ ولده الملك فاروق ـ الارتباط المعنوى بإيطاليا، وهذا ما جعله محل انتقاد السفير البريطانى، فى فترة الحرب العالمية الثانية، وكانت بريطانيا صاحبة السيادة الفعلية على مصر، تعرف "الهوى الإيطالى" الذى يسيطر على "عائلة محمد على" وعلى فرع "إسماعيل" على وجه الدقة، وكانت تخشى أن يتحول القصر الملكى إلى "وكر جواسيس" يعمل لصالح "إيطاليا وألمانيا وتركيا" وكان حادث "4 فبراير 1942" الذى تعرض فيه "الملك فاروق" لإهانة واعتداء على كرامته، بسبب هذا "الهوى الإيطالى"، فقد دخل عليه "السفير مايلز لامبسون" سفير بريطانيا، وطلب منه تشكيل حكومة "وفدية" يرأسها "مصطفى النحاس" حتى تضمن بريطانيا تنفيذ بنود معاهدة 1936، التى تمنح بريطانيا حق استخدام، الطرق والسلاح وكل ما يملكه الجيش والحكومة المصرية فى الحرب، بحجة "التزام بريطانيا بالدفاع عن مصر" وفى العام 1946، قرر ـ الملك فاروق ـ كتابة "سيرة ذاتية" لوالده "الملك فؤاد" فكلف "أمين فهيم" ـ السكرتير الخاص بالديوان الملكى ـ بالسفر إلى إيطاليا، لجمع ما يمكن جمعه عن حياة "الأمير فؤاد" التى عاشها فى إيطاليا، فلم يجد السكرتير الخاص فى مدينة "نابولى" إلا نقوشا إسلامية فى قصر "الفافوريتا" تدل على أنه كان مسكن عائلة مسلمة، وتحول القصر إلى مركز للشرطة الإيطالية ـ حسب رواية الكاتب الراحل صلاح عيسى فى كتابه المشهور "البرنسيسة والأفندى" وكانت إيطاليا قد انتقلت من النظام الملكى إلى النظام الجمهورى، وتلقى "الملك فاروق" رسالة من سيدة إيطالية تدعى "تريزا" قالت فيها إن والده "الأمير أحمد فؤاد" تزوجها وأنجب منها ولدا، وظل يرعاه حتى رحل عن الدنيا فى العام 1936، وتأكد "أمين فهيم" من صدق ما زعمته "تريزا" عبر شهادة أدلى بها "الجنرال لوتزاتو" الإيطالى الذى كان زميل "الأمير فؤاد" فى الكلية الحربية، ولم يظهر هذا الولد فى مصر، حتى خروج "الملك فاروق" مطرودا من مصر فى يوليو 1952، بعد نجاح تنظيم "الضباط الأحرار" فى الاستيلاء على السلطة.
بين تركيا ومصر
فى السنوات الأخيرة من حياته، انتقل "الخديو إسماعيل" إلى تركيا، بعد أن عاش فى إيطاليا، وتنقل بين بلدان أوربية عديدة، وبعد فشل محاولاته لاسترجاع العرش الضائع، من قبضة ولده "الخديو توفيق"، استبقاه ـ السلطان عبد الحميد ـ تحت نظره، ومنعه من مغادرة "الأستانة" وألحق "الأمير أحمد فؤاد" بوظيفة "ملحق عسكرى" يمثل السلطان فى "فيينا" بالنمسا، وسافر الأمير إلى النمسا، وهناك التقى "عباس حلمى" ابن شقيقه "الخديو محمد توفيق" وكان يدرس فى كلية "الترزيانوم" التى يدرس فيها أبناء الملوك والأمراء، ولما تولى "عباس حلمى الثانى" منصب "خديو مصر" اختار عمه "الأمير فؤاد" ليكون كبير "الياوران" ـ قائد حرس الخديو ـ ومنحه رتبة "فريق" فى الجيش المصرى، وقضى فى الرتبة والوظيفة ثلاث سنوات، ووقعت حادثة غيرت مجرى تاريخ ـ فؤاد ـ الوظيفى، والذى حدث هو أن "الخديو عباس حلمى الثانى" انتقد نظام ومستوى تدريب الجيش المصرى الذى يقوده البريطانى " لورد كتشنر" واعتبر "اللورد" النقد إهانة كبرى، تستوجب عزل "عباس" من منصبه، ولم تهدأ نار الغضب فى قلب "كتشنر" إلا بعد اعتذار "الخديو" وكانت تلك الحادثة، سببا فى ابتعاد "الأمير أحمد فؤاد" عن "الخديو" وانسحابه من المشهد السياسى، لأنه اكتشف أن ابن أخيه، يلعب على التناقض الموجود بين "السلطنة العثمانية" و"المملكة البريطانية" وكان "فؤاد" يطمع فى قبول الإنجليز له، وهم أصحاب السلطة الحقيقية فى مصر، وكان "الخديو عباس" يستخدم "الحركة الوطنية المصرية فى صراعه ضد "الإنجليز" لأن المعتمد البريطانى "كرومر" كان يحكم مباشرة، وكان يعتبر "الخديو" قطعة ديكور سياسى، لا جدوى منه ولا فائدة، وعزلت بريطانيا "الخديو" المارق، وجاءت بعم له مطيع ذليل اسمه "السلطان حسين كامل" واختارت له لقب "سلطان" حتى لا يكون ملكا، مثل ملك بريطانيا العظمى، المهيمنة على مصر ومقدراتها، وألغيت السيادة العثمانية، بإعلان بريطانيا الحماية على مصر، ومات "السلطان حسين" ورفض ولده "الأمير كمال الدين" أن يتولى السلطة، وكان البديل هو "الأمير أحمد فؤاد" الذى جنى ثمار تقربه من المعتمد البريطانى طوال السنوات الماضية .
المقامر فوق العرش
الأمير أحمد فؤاد، عاش فى إيطاليا، عيشة صخب وانفلات أخلاقى، فى ظل ظروف مادية قاسية، ولكنه كان يجيد التصرف ويحصل على المال، بالاقتراض من الأصدقاء ومن أقاربه من أمراء أسرة "محمد على" وكان يهوى إقامة العلاقات مع نساء الليل، وكانت "المائدة الخضراء" ميدانه المفضل الذى يصول فيه ويجول، وفى الساعات الأولى من الصباح يذهب إلى صديقته اليهودية "مدام سواريف" التى جمعته بها صداقة حميمة، دامت عشرين عاما، وهى التى نصحته بالزواج من "شويكار" حفيدة عمه الأمير "أحمد رفعت" وتم الزواج فى الأيام التى سبقت وفاة "الخديو إسماعيل" فكان الزواج فى فبراير، وكانت وفاة "إسماعيل" فى مارس 1895"، وكان حفل الزفاف مقصورا على أسرتى العروسين، نظرا للظروف الصحية للخديو إسماعيل، والد العريس، واكتشف "فؤاد" أن والده، ترك له إرثا محدودا "ثمانمائة فدان" وقصرين صغيرين هما قصر "البستان" وقصر "الزعفران"، واستطاع أن يحصل من "شويكار" على "توكيل عام" بإدارة ما تملكه من أطيان، وفى العام 1898 وقعت معركة بين "فؤاد" و"شويكار" واستغاثت بشقيق لها يدعى "الأمير سيف الدين" فجاءها ومعه "مسدس" محشو بالرصاص، وأطلق طلقاته على "فؤاد" فأصابه فى الصدر والقدم، وجرى إنقاذه، ولكن المعركة تركت فيه "كحة" تصدر عنه، كلما تكلم وانفعل، وهذه "الكحة" كانت تتحول إلى ما يشبه نباح الكلب، وكان موظفو القصر الملكى، يخبرون "ضيوف الملك" بهذه "الكحة" حتى يتقبلها ولا يندهش لها، ولكن الصحفى اللبنانى "كريم ثابت" الذى كان من "حاشية" الملك فاروق، أصدر مذكراته "عشر سنوات مع فاروق" وحكى حكاية "كحة" الملك فؤاد، وآثارها "المحرجة" للملك والدبلوماسين المصريين المرافقين لجلالته فقال:
"جاء جلوسى إلى يسار قرينة أحد الحكام السويسريين، وكانت كثيرة السؤال، فما شرعنا فى الأكل حتى سألتنى بالفرنسية قائلة "لماذا يعمل الملك هذا الصوت عندما يتكلم؟" وكان الملك جالسا فى مواجهتنا تقريبا، والمسافة التى بيننا وبينه لاتزيد على مترين إلا قليلا، فلم أر من الحكمة، أو من السلامة، أن أخوض فى تاريخ غير مستحب، فقلت لها "إن جلالته يشكو من برد خفيف.."، فسكتت قليلا، ثم قالت "إن هذا الصوت ليس سعالا، ولا يمكن أن يكون من أثر برد، وظلت تلح وتسأل حتى قلت لها "أرجو ياسيدتى أن تغيرى الحديث، فقد يسمعنا، ألا ترين أنه ينظر إلينا من وقت إلى آخر؟"
وانتهت المأدبة، وانتقل الملك والمحيطون إلى جانب آخر من الحديقة لشرب القهوة، وتعلقت "جارتى" بذراعى وقالت لى "والآن حدثنى.." فحدثتها عن حكايته بإيجاز، فأصغت إلىّ كأنها تصغى إلى أعجب حكاية سمعتها فى حياتها، ثم قالت "أتريد أن تقول لى إن جلالته "يرسل هذه الصيحات باستمرار؟" فقلت لها "عندما يتكلم فقط"، فقالت "حتى عندما يكلم زوجته؟"
ويضيف كريم ثابت قوله فى الفصل الذى حمل عنوان "الملك فؤاد وقصة "كحته":
"وحان موعد مغادرة الفندق إلى المحطة، واصطف نزلاء الفندق، والذين احتشدوا فيه، على جانبى الممر الذى سيجتازه الملك فى طريقه إلى السيارة، وكان بينهم فتاة أرادت أن تلتقط له صورة فوتوغرافية، فتقدمت خطوة لتستوقفه، فأسرع إليها أحد رجال الحاشية، ونهاها عن ذلك، ولمح "الملك" هذه الحركة، فلم يرتح إلى تصرف الضابط، وشاء أن يظهر لنزلاء الفندق، وللذين كانوا معه من ولاة الأمور، أنه ملك ديمقراطى، فلما اقترب من المكان الذى وقفت فيه الفتاة، التفت إليها وقال بالفرنسية "صورى يا مودموازيل"، ولم يتحرك حتى انتهت من تصويره، فقالت له "شكرا جزيلا يا صاحب الجلالة"، فقال لها باسما وهو يتابع سيره "أرجو أن تكون صورة ناجحة.." وفى اللحظة نفسها أطلق الصوت الغريب، فضحكت الفتاة، ولوحت له بيدها، وظنت أنه أطلق الصوت ليداعبها، فقلدته بصوت مماثل، ولكن قبل أن تكرر "نباحها" خفّ إليها ضابط سويسرى، وقال لها عبارة باللغة الألمانية، فاحمرت خجلا، ولا أدرى، هل سمع الملك تقليدها لصوته أم كان مشغولا بحديثه مع المنتدب لمرافقته فى زيارته من قبل الحكومة السويسرية.
الملكة تتمرد
جلس "السلطان أحمد فؤاد" على العرش، خلفا لأخيه الراحل "السلطان حسين كامل"، واختار فتاة رائعة الجمال، تنتمى إلى عائلة غنية، تمتد جذورها فى تركيا ومصر، وتنتمى إلى الطبقة العسكرية والارستقراطية، وهى "نازلى عبدالرحيم صبرى" من أجدادها "شريف باشا" و"سليمان باشا الفرنساوى" وكانت تصغر السلطان بحوالى عشرين عاما، وتعرف أن له بنتا من زوجة سابقة، البنت اسمها "فوقية" والزوجة السابقة هى "شويكار" ولكن إرادة "السلطان" انتصرت، ووافق والد العروس "عبد الرحيم باشا صبرى" ـ مدير مديرية المنوفية ـ على الزواج، وتوالت الأحداث، حتى أصبحت "نازلى" سلطانة سجينة فى القصر، ليس لها حقوق الأم فى رعاية أطفالها، وليس لها حرية الحركة، والسلطان كثير الشك، مريض بالوساوس، ولما صدر تصريح "28 فبراير 1922" وصدر دستور1923 وأصبح السلطان ملكا أوتوقراطيا، مستبدا، يرفض منح الشعب الحرية، وجعل من سلطاته حل البرلمان، والإشراف على الأزهرالشريف، والجيش، وخاض حروبا ضد إرادة الشعب، وأصبح عدوا لحزب "الوفد"، وورث عنه ولده "الملك فاروق" هذه العداوة، وكان ـ فؤاد ـ يعطل العمل بالدستور، وبلغ به الأمر حد إصدار دستور "1930" والاعتماد على أحزاب الأقلية، ولكن غضب الشارع المصرى لم يتوقف وظل الشهداء يتساقطون فى سبيل استعادة "دستور 1923" وكانت أقوى انتفاضة حرية، هى انتفاضة الطلبة فى العام 1935 التى راح ضحيتها عدد من طلبة الجامعة والمدارس العليا، ومات "الملك أحمد فؤاد" فى 26 أبريل 1936، وتولى "فاروق" من بعده، وحاول أن يكون "ديكتاتور" مثل والده، فطلب حفل تنصيب دينى يحضره شيخ الأزهر، ويقلده سيف جده الأكبر "محمد على" واعترض المثقفون الديمقراطيون، واعترض "مصطفى النحاس" زعيم الوفد على هذا المطلب الذى ينسف فكرة "الإرادة الشعبية" ويجعل الملك معتمدا من السماء، وانتصرت إرادة الأمة، وترسخت كراهية بين "الملك فاروق" و"النحاس باشا" لكن "الكارثة" كانت فى وقوع "الملكة نازلى" فى قصة عشق، مع "أحمد حسنين باشا" رئيس الديوان الملكى، وتزوجته "عرفيا" وقتل فى حادث سير على كوبرى قصر النيل فى العام 1946، وهربت "الملكة نازلى" إلى أوربا، ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك كانت "فتحية فؤاد" على موعد مع العشق والغرام، فتزوجت من "رياض غالى" الموظف الصغير بوزارة الخارجية، وكان قد ترك الديانة المسيحية من أجل هذا الزواج، ورفض "الملك فاروق" هذا الزواج، وشن حملة صحفية وقانونية على "الملكة نازلى" وشقيقته "الأميرة فتحية" وفى العام 1952 انتهى عصر أسرة "محمد على" وطرد "الضباط الأحرار" الملك فاروق الأول والأخير، وفى منتصف سبعينيات القرن العشرين، قتل "رياض غالى" زوجته "فتحية" بعد أن أضاع ثروتها، وثروة والدتها "الملكة نازلى" وارتد عن الإسلام، بعد أن طلق "فتحية" أم ولديه، وماتت "الملكة نازلى" وهى مقيدة فى إحدى الكنائس الكاثوليكية، وكذلك فعلت "فتحية فؤاد"، وهاجر "فاروق" إلى إيطاليا، وعاش فيها لسنوات ومعه "ناريمان" زوجته الثانية وولده "أحمد فؤاد" وألغيت المملكة الدستورية وأعلنت الجمهورية، ونسى المصريون الديكتاتور المقامرالذى عبث بأرواح الشعب، وانحاز لأعداء الوطن حتى يضمن البقاء على كرسى العرش.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
انسداد المجاري من أكثر المشكلات المنزلية إزعاجا، لأنه يسبب بطء تصريف المياه، وروائح كريهة، وقد يتطور إلى تسربات وتلف في...
ستندهش في البداية، وربما تفرك عينيك أكثر من مرة كي تتأكد أن ما تراه حقيقى عندما ترى ما يشبه فانوسا...
يختبرها المسلم فى صوم شهر رمضان من رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة فهناك أصحاب...
ابنه محمود يتحدث عن سيرته ومواقفه وأبرز محطات حياته ترك مكتبة موسيقية تضم أكثر من 15 ألف شريط.. وكان يسمع...