من وحي ثورة 30 يونيو ..الإخوان بغبائهم السياسي أفشلوا المؤامرة على مصر

الإخوان أعلنوا عدم ترشحهم للرئاسة حتى أرسل أوباما مبعوثه جون كيري ليعلنوا الترشح وفق شروط أمريكية تضمن أمن إسرائيل .

 

  • السفيرة الأمريكية مارست ضغوطا لإعلان فوز مرسي رئيسا لمصر
  • هيلاري كلينتون تعترف فى مذكراتها بأن المصريين عبروا عن غضبهم بقذف سيارتها بالحذاء بسبب تمكين أمريكا للإخوان من حكم مصر
  • مرسي كان آخر من يعلم .. فلم يعرف شيئا عن الإعلان الدستوري الذى أصدره مكتب الإرشاد باسمه إلا من التليفزيون
  • مكتب الإرشاد عقد اجتماعا برئاسة الجمهورية وجلس المرشد على كرسي الرئيس بينما جلس مرسي على آخر كرسي
  • المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي يعترف : الولايات المتحدة كانت تحكم بالتحالف مع الإسلام السياسي ، وتأييد أمريكا للديموقراطية لا محل له من الإعراب
  • مسئول أمريكي فى عهد الرئيس ريجان يطالب بعرض الولايات المتحدة على طبيب نفسي لإصابة سياستها بالشيزوفرينيا
  • بعد صدمة أمريكا بسقوط الإخوان حاولوا شل قدرة مصر السياسية والاقتصادية

الذين يحلو لهم بسذاجة أو غياب وعي أن ينكروا المؤامرة على مصر ، عليهم أن يراجعوا أنفسهم فى ظل الحقائق التى كشف عنها النقاب أصحاب المؤامرة أنفسهم ، وهم المسئولون الأمريكيون بدءا من كونداليزا رايس مستشار الأمن القومي الأمريكي التى بشرت بالفوضى الخلاقة لإعادة تشكيل شرق أوسط جديد ، وهو ما انتهي إلى ما يعرف بالربيع العربي الذى حطم الأنظمة العربية ، وجعل شعوبها فى حالة تخبط وعدم استقرار لم تفق منها حتى اليوم ، ولولا تصدي الشعب المصري بمعاونة جيشه الوطني فى 30 يونيو لعانت مصر نفس المصير ، ولست مبالغا إذا قلت أن الإخوان بغبائهم السياسي حينما " كوشوا " على السلطة برلمانا وحكومة ورئاسة ، بعدما أعلنوا – كذبا كعادتهم -  أنهم لن يترشحوا للرئاسة ولن يستحوذوا على أغلبية البرلمان .. هم أنفسهم بغباوتهم الذين فجروا ثورة الشعب ، وأفشلوا المخطط الأمريكي الذى أتى بهم للحكم لتحقيق المصالح الأمريكية  والإسرائيلية ، ويكفي اعتراف أبو مازن على نظام الإخوان الذين رحبوا باقتطاع شريط من سيناء يتم فيه تسكين اللاجئين الفلسطينيين ، وبذلك يحل الإخوان لإسرائيل أحد المشكلات الكبرى للقضية الفلسطينية ،  وليس هذا فقط ، ولكن لنبدأ القصة من البداية حتى نتذكر أنه لولا لطف الله بمصر المحروسة به دائما ، لضاعت شخصية مصر التى خلدها ابنها البار جمال حمدان .

بدأت عملية زعزعة الاستقرار فى مصر بالتجرؤ على الدولة من خلال صحف وفضائيات وصفها تقرير للاتحاد الأوروبي صدر فى شهر مايو 2010 بأنها :" تلك التى تتبني عموما نهج انتقاد الحكومة وسياساتها " ، وأكد ارتباط بعض الكتاب بالعمالة لأمريكا ما سربه السفير الأمريكي الأسبق ديفيد وولش عن تفاصيل اجتماعاته مع عدد من المسئولين عن صحف مصرية خاصة ، فضلا عن التمويل الأجنبي لمنظمات حقوق الإنسان التى تنشر تقاريرها لتشويه سمعة مصر فى الخارج ، والتمويل الأمريكي لحركات وجماعات داخل مصر تحضيرا للاحتجاجات التى شهدتها البلاد .. كل ذلك فى محاولة لابتزاز النظام المصري ومحاولة إخضاعه لرفضه المشاركة فى الاقتراح الأمريكي بما أسموه " النيتو العربي  "، بحيث يتحول الجيش المصري عن مهمته إلى مكافحة الإرهاب من وجهة النظر الأمريكية ، وقد زاد الأمر سوءا بين مصر وامريكا ، رفض الرئيس حسنى مبارك لإقامة قاعدة أمريكية فى رأس بناس – حسب اعترافه للمستشار عدلي حسين - محافظ القليوبية الأسبق - بعد تنحيه عن الحكم ، وكان هذا مطلبا علنيا للرئيس الأمريكي أوباما بضرورة رحيل مبارك " الآن " .. ولذلك تأخر مبارك أسبوعين عن مقابلة السفيرة الأمريكية واعتمادها ، ولذلك راحت تهاجمه فى كل مكان ، حتى تصدي لها المستشار عدلي حسين ، وهو ما أسعد مبارك ، حتى أن سوزان مبارك نقلت له إعجاب الرئيس لأنه ثأر له – تصريحات عدلي حسين لبرنامج " بالورقة والقلم " لنشأت الديهي على قناة t e n  الأسبوع قبل الماضي .

وقد اعترفت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية فى عهد أوباما فى مذكراتها " خيارات صعبة " أن الولايات المتحدة الأمريكية مارست ضغوطا قوية على الرئيس مبارك لكي يتنحى عن الحكم .

كما اعترفت – بهذا الترتيب المقصود  - أنها بعد أن تقابلت مع شباب التحرير وجدت أنهم قوة غير منظمة ، وتنقصهم الخبرة ، أو كما قالت :" خرجت وقد ساورني القلق من تسليمهم البلاد للإخوان أو الجيش نتيجة تقصيرهم ، وهو بالضبط ما حدث " .

لم يكن الأمر بحاجة إلى تحليل ، فأمريكا كانت تريد الإخوان والدلائل على ذلك كثيرة ، ليست استنتاجات بل وقائع ، منها  الزيارة التى قام بها السيناتور جون كيري – وزير الخارجية فيما بعد – مبعوثا من أوباما فى شهر أغسطس 2011 والذى طلب فيها من الإخوان الترشيح فى انتخابات الرئاسة المصرية – يلاحظ أن الإخوان على لسان مرشدهم محمد بديع قد أعلنوا  : " أن رئيس الجمهورية القادم لن يكون من الإخوان المسلمين ، لأننا لا نريد الترشح للرئاسة " . ولكنهم بعد ذلك نكثوا عهدهم وترشحوا للرئاسة بعد أن صدرت لهم التعليمات الأمريكية ، ولم يكن ذلك إلا وفق شروط أمريكية ، حين قام الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر بزيارة إلى مصر التقي فيها قادة الإخوان فى مقر جماعتهم بالمقطم وحصل منهم على تعهد مكتوب بالاستجابة لكل المطالب الأمريكية ، مقابل دعمهم للوصول إلى السلطة ، وقد كشف محمد حبيب النائب الأول السابق لمرشد الإخوان ، والمنشق عنهم : أن صفقة الجماعة مع أمريكا كانت حكم مصر مقابل توفير الأمن لإسرائيل .

وقد  مارست السفيرة الأمريكية وقتها ضغوطا من أجل إعلان فوز مرسي بمنصب الرئيس .

وقد اعترف العميد أركان حرب أيمن فهيم أحمد محمد بالحرس الجمهوري سابقا فى شهادته أثناء محاكمة حسني مبارك يوم 10 فبراير 2014 قائلا  :" اللى حصل فى 25 يناير كان أكبر من المؤامرة بل هو مخطط واضح . وأنا خلال سفري للولايات المتحدة الأمريكية فى دورة تدريبية كانت تعطى لنا تدريبات حول كيفية احتلال إيران .. وفوجئت بأن الدورة السابقة لدورة مشروع تدريبي كانت عن احتلال مصر ، والسيناريو اللى كان بيتعمل فى المشروعات هو اللى بيتعمل فى إيران، وأنا من خلال دورتي التدريبية وجدت أن فى مخططات احتلال تلك الدول يتم الاستعانة بعناصر من سفارة فرسان مالطا التى توجد فى مصر أصلا بشارع هدى شعراوي ، وهي سفارة ليس لها دولة ، وهي وكيل للولايات المتحدة الأمريكية وتقوم بكافة الأعمال القذرة لها .

وأكد العميد أيمن فهيم أن الأحداث التى شهدتها مصر خلال أحداث ثورة يناير تعد مؤامرة استخدمت فيها أمريكا أعضاء وقيادات جماعة الإخوان – فقاطعه رئيس المحكمة قائلا : أليس الإخوان مصريون " زينا " ؟،  فرد الشاهد بأن كل ميول الإخوان تخدم مصالحهم ، وهدفهم متفق مع أهداف الولايات المتحدة . . والدليل على ذلك يوم 28 يناير الإخوان قاموا بسب القوات المسلحة ، ولن أردد ما كانوا يهتفون به ، وأن تعليلي على ما حدث من إصابات ووفيات بصفوف المتظاهرين بميدان التحرير .. أن ما حدث يعد مثلما حدث فى أوكرانيا والصرب .. كلنا شفنا بعنينا مدرعة الجيش وهي بتتحرق بعد إلقاء قنبلة مولوتوف عليها .. وأن المخطط السائد وقتها إسقاط وزارة الداخلية ، وافتعال حالة من الهياج ضد الداخلية والتحريض علي قتل الضباط والجنود " .

 ورغم محاولة هيلاري كلينتون إنكار الدعم الأمريكي للإخوان لتمكينهم من السلطة ، إلا أن استقبال الشعب المصري لها خلال زيارتها لمصر فى يوليو 2012 قد أكد لها وعي الشعب المصري بحقيقة الدور الأمريكي فى مساعدة الإخوان على تبوئ السلطة فى مصر ، وهي نفسها قد اعترفت فى مذكراتها أن شوارع القاهرة كانت تغلى بالاحتجاجات ضدها أمام الفندق الذى نزلت فيه ، وخلال سير موكبها ، وأصيبت توربا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية بالبرتقال المنهال عليها ،  كما قذف أحد المحتجين المصريين بحذائه نافذة سيارة هيلاري كلينتون خلال توجهها إلى المطار ، وقد شيعها المصريون بالهتافات الغاضبة ضد أمريكا التى مكنت للإخوان من حكم مصر ، ولكنها فشلت فى منع سقوطهم المروع بعد سنة حافلة بالفشل الذريع من حكمهم الذى وحد كل المصريين للتخلص منهم ، فلم يكن مرسي هو الذى يحكم مصر بل مكتب الإرشاد ، حتى أن الإعلان الدستوري الذى حصن به مرسي قراراته وكان الشرارة التى فجرت غضب المصريين ضد الإخوان حتى سقوطهم ، لم يكن الإعلان الدستوري فكرة مرسي ، بل كان فكرة مكتب الإرشاد ، وهو ما جعل صلاح منتصر يكتب أن " مرسي آخر من يعلم " ، وذلك بناء على حوار نشرته جريدة " الشرق الأوسط " السعودية عدد 22 أغسطس 2014 مع أحد الذين عملوا فى القصر الجمهوري فترة رئاسة مرسي ، وأشارت له الصحيفة برمز " م . ف " ، ويحمل رتبة اللواء ، والذى يحكي : أنه بعد شهر من تولى مرسي فى صيف 2012 بدا أن الكثيرين تقبلوا الأمر الواقع ، وأصبح مرسي يلتقي قيادات سياسية وإعلاميين وصحفيين وغيرهم ، فى الوقت الذى ساد الهدوء علاقته بالأجهزة الرئيسية مثل الجيش والشرطة والقضاء والإعلام لدرجة شككت فيه قادة الإخوان الذين شعروا بالقلق خوفا من أن يكون مرسي قد راح يسير فى اتجاه الدولة الذى ستأخذه من الإخوان ،  وأنه يمكن أن ينقلب على الجماعة كما حدث من قبل حينما انقلب السادات على القيادات الناصرية التى كانت معه .

ويقول الشاهد : وصلنا أن مكتب الإرشاد عقد اجتماعا فى المقطم أبدى الحاضرون فيه عدم رضائهم عن مرسي لاتخاذه القرارات دون مشورة مكتب الإرشاد ، وأنهم قرروا التوجه إلى مرسي فى مقر الاتحادية والاجتماع به ، وكان ذلك فى مطلع أغسطس 2012 ،  وأن المرشد محمد بديع جلس فى الاجتماع على الكرسي المخصص لرئيس الدولة وبجواره خيرت الشاطر الذى جلس على الكنبة المجاورة المخصصة لكبار الشخصيات ، بينما جلس مرسي فى آخر كرسي ، وعندما هاجم المجتمعون مرسي وأراد أن يرد أمره الشاطر بالصمت .

ويكشف اللواء صاحب الشهادة أن مرسي تلقي فى 22 نوفمبر اتصالا من مكتب الإرشاد يعلمه أنهم فى المكتب كتبوا إعلانا دستوريا ، وسيرسلون بيانا عنه لياسر على الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية ليلقيه كبيان رئاسي ، ثم يرسله بعد ذلك لإذاعته فى التليفزيون .. وعندما اتصل مرسي بخيرت الشاطر يسأله عن فحوى البيان قال له الشاطر : ستعرف من التليفزيون ! " .

فقد كان مرسي مجرد أداة فى يد مكتب الإرشاد ، وهذا أمر طبيعي فلم يكن مرسي سوى المرشح الاحتياطي بعد تعثر ترشح خيرت الشاطر ، ومن ثم كان الشاطر وبديع هما اللذان يديران البلاد ، وكان لسوء إدارتهما الفضل فى تفجير الغضب الشعبي الذى أوصلنا إلى النتيجة المرجوة ، وهي فشل الإخوان فى الحكم  وفشل الأمريكان الذين تآمروا على الشعب المصري من أجل وصول الإخوان إلى الحكم ، وكان المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي واضحا فى كتابه " أنظمة القوة .. حوارات حول الانتفاضات الديموقراطية العالمية والتحديات الجديدة أمام الامبراطورية الأمريكية " ، والذى أعلن فيه – قبل سقوط حكم الإخوان – أن : واشنطن تحكم بالتحالف مع تيار الإسلام السياسي  - ويضيف كاشفا وفاضحا للسياسة الأمريكية : وكل تلك العبارات عن تأييد الديموقراطية هي فى الواقع عبارات لا محل لها من الإعراب فى السياسات الأمريكية ، أو على حد تعبير دانيال كاروثو وهو من المحللين البارزين ، وعمل مع دونالد ريجان فى السابق ، أن مسألة ترويج الولايات المتحدة للديموقراطية تحمل وجها فكاهيا أو طريفا ، وأن كل إدارة أمريكية تصاب بحالة من ازدواج الشخصية عندما تتعامل مع تلك القضية . فالبيت الأبيض لا يؤيد عادة  الديموقراطية لو تعارضت مع مصالح استراتيجية واقتصادية بعينها . وتلك الازدواجية ربما تتطلب فى حال التشخيص الطبي لحالة الشيزوفرينيا عرض الولايات المتحدة على طبيب نفسي .

ويضيف تشومسكي : واحدة من معضلات النظام الدولي أن الولايات المتحدة وحدها صاحبة الحق الوحيد فى معاقبة الخصوم أو الأعداء ، وهو حق لا تقر للآخرين به إلا فى حالة إسرائيل .

وقد حاولت أمريكا وحلفاؤها بعد نجاح ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس الإخوانى محمد مرسي ، اتخاذ سياسات بشأن  شل مصر من كافة النواحي  .. من خلال عدة خطوات منها : إبقاء القرار السياسي والاقتصادي فى مصر فى حالة شلل، وتأخير أو منع الاستثمار ، وإطلاق حملة للتأثير على سمعة مصر الإدارية  و المالية ، وتنفيذ حصار للبلد فى المؤسسات المالية الدولية . والتأكد من استحداث شبكة مالية لاستبدال شبكة الإخوان التى تجرى تصفيتها .

وتكليف مؤسسات مالية اختصاصية للمراهنة المالية على العملة المصرية للتأثير على قيمتها ، وكذلك زعزعة الأمن فى مصر عن طريق ضخ أسلحة من النقب والسودان وليبيا وتشاد ، وأن تكون الأهداف التى يتم ضربها هي أنابيب الغاز والمحولات الكهربائية ، والجسور الرئيسية ، وعبارات قناة السويس ، وخطط تمركز فى سيناء ..  بما يحافظ على حالة التوتر فى مصر.

ويطلب من اختصاصي الأهداف التى يتم اختيارها أن تستوجب ردودا من السلطة المصرية ، ولها كلفة شعبية عالية جدا ، مع مفعول يؤدي إلى التململ الشعبي ، بالإضافة إلى الطلب من الدبلوماسية كلها التعاون من أجل الحفاظ على حد من الضغط على الحكومة المصرية ، لكن دون الوصول إلى القطيعة التى لا تفيدنا  .

 جاء ذلك فى محضر اجتماع سري عقد بالقاعدة العسكرية الأمريكية بمنطقة " دار مشتادت " بألمانيا فى الفترة من 16 حتى 18 أغسطس 2013 وحضره ممثلون للموساد الإسرائيلي وممثلون لأمريكا ، وممثل عن القوات البريطانية فى قبرص ، وممثل عن وزارة الدفاع الفرنسية ، وممثل عن غرفة العمليات لحلف شمال الأطلنطي ، وصدر عنه 29 تقريرا مسجلا تحت تصنيف " سري جدا " ، حصلت جريدة " الوطن " على نسخة من محضر الاجتماع عرضت لها فى عددها الصادر يوم 25 أغسطس 2013 ، وجاء فيه : فيما يخص نهر النيل .. العمل على إنهاء السدود على مصادر النيل فى أثيوبيا وأوغندا وبعض المواقع الأخرى .

وبعد ظهور المؤامرة على مصر كشمس منتصف نهار أغسطس ، فهل يبقي للمنكرين عذر إلا كعذر النعامة التى تخفي رأسها فى الرمال ؟  ألم يتحقق الكثير من بنود هذه المؤامرة حتى اليوم ، بعد صدمة سقوط الإخوان ، أو حسب محضر الاجتماع المشار إليه ، والذى جاء فيه أن المشاركين فيه اعترفوا أن :

" قرار إسقاط الإخوان كان مفاجأة سيئة لنا " .. ولذلك قرروا عقاب مصر ، ولكن المصريين الذين أفسدوا مؤامرة أمريكا بحكم الإخوان لمصر ، لديهم من الوعي والفطنة ما يجعلهم يفسدون أي مخططات لعقابهم ، بالتفاتهم حول قيادتهم التى عبرت بهم من محنة حكم الإخوان ، إلى عبور الإرهاب والقضاء عليه ، إلى عبور كل ما يستجد من محن وأزمات ، لأن المصريين كما عهدهم التاريخ كالجبل لا تهزهم الريح ، ولأن مصرهم محروسة بعناية العلي القدير .

 

 

 

 	إبراهيم عبد العزيز

إبراهيم عبد العزيز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مربعات الأبنـودى.. الثورة ضد الإخـوان علـى طريقة الخـال
سكينة فؤاد.. الوجه النسائى الوحيد فى ليلة إنقاذ الوطن
مثقفون وأدباء: 30 يونيو بدايـة الطريق نحو تحرير الثقافة

المزيد من ثقافة

أول رسالة دكتوراه مصرية عن "خصوصية طفل التماس مع القانون"

شارك الباحث عبدالبصير حسن عبدالباقي، المحرر والمترجم السابق بالإذاعة المصرية، وكبير مراسلين في بي بي سي عربي بالقاهرة حاليًا، والحاصل...

مجلة "علاء الدين" تعقد ندوة عن النشء والاستخدام المسئول لأدوات الاعلام الرقمي

نظمت مجلة علاء الدين، ندوة حول مناقشة التأثيرات المتزايدة لإعلام الإنترنت على سلوكيات النشء، وسبل حماية الأطفال من المحتوى المضلل...

قصة مصورة - خير جليس

ربما تبدو الصورة للوهلة الأولى غامضة، ربما ستحتاج للحظات إلى أن تستوضحتفاصيلها وطبيعة الكتلة التي تتوسطها، لكنك فور أن تفعل،...

سليمان باشا الفرنساوى.. أول معلم عسكرى فى الجيش المصرى

شخصيات لها تاريخ «92» من مواليد مدينة ليون فى فرنسا وحارب تحت قيادة نابليون بونابرت ومنحه رتبة الملازم ثانٍ تقديراً...