باسم سمرة : الجمهور بيحبنى

الجمع بين الكوميديا والشر له مذاق مختلف

هو أحد الموهوبين الكبار، نجح فى لفت الأنظار إليه بتقديمه كافة الكاركترات فى أطر درامية مختلفة، فعرفه الجمهور بشخصية ابن البلد الجدع وكذلك الشخصية الشريرة فى دراما الأكشن وأيضاً الكوميديا والدراما الاجتماعية.

«باسم سمرة» يعيش حالة من النشاط الفنى، إذ يشارك فى فيلم «اللعب مع العيال»، كما يصور حالياً مشاهده ضمن أحداث فيلم «ريستارت» مع تامر حسنى ويقدم خلاله دوراً مختلفاً سيكون مفاجأة لجمهوره على حد وصفه

«سمرة» تحدث عن مشاركاته وكواليسها وتفاصيل كثيرة عنها نعرفها منه فى هذا الحوار..

كيف كانت بدايتك مع «اللعب مع العيال»؟

البداية عندما تلقيت الترشيح من جانب المخرج الكبير «شريف عرفة» والذى التقيته لمناقشة ترشيحى وطبيعة ما أقدمه، وقابلت معه النجم «محمد إمام» ويبدو أن مسألة ترشيحى كانت باتفاق بينهما، وتناقشنا فى التفاصيل وقررت التعاقد على العمل الذى كان يحمل وقتها اسم «الأستاذ» حيث أعجبت بفكرة السيناريو والذى يجمع تفاصيل وأطراً درامية مختلفة فنية (الكوميدية والأكشن والرومانسية) وكذلك الرسالة أو القيمة الهادفة والتى تبدو بين سطور مشاهدة الكوميديا أو الأكشن.

 وما الذى جذبك أكثر فى عناصر العمل الفنية؟

البناء الدرامى ككل استطاع أن يجمع العدي د من مقومات العمل الفنى الناجح، فعناصر السيناريو سواء الشخصيات أو الأحداث وتطورها ونهايتها جميعاً ثم تقديمها بشكل جذاب وجديد، بخلاف أن القصة والمضمون جديدان، أما باقى عناصر العمل بعيداً عن الجوانب الفنية فهناك مخرج قوى يتمنى معظم النجوم العمل معه، وشريف عرفة يستطيع تقديم أفكاره وأحلامه التى تشكل جزءًا من وجدان الكثيرين خلال العشرين عاماً الأخيرة، كما يملك القدرة على توصيل تلك القيم والأهداف بشكل غير نمطى وأيضاً فالذى يعمل معه يكون حريصاً على تقديم أفضل ما لديه فليس هناك مجال آخر سوى اتباع توجيهاته ونصائحه التى ترفع من العمل وتبرز جوانب مختلفة من موهبة كل فنان على حدة.

 ما الشخصية التى تقدمها خلال الأحداث؟

أجسد شخصية أحد زعماء القبائل فى المناطق والمحافظات الحدودية ويدعى «أبومخزوم» ويعمل فى كل شىء كتجارة السلاح والتهريب وغير ذلك حيث يلتقى أبومخزوم مع الأستاذ «علام» بطل العمل ويجسد دوره النجم «محمد إمام» وذلك بعد ذهاب «علام» للمنطقة التى يسيطر عليها «أبو مخزوم» وتحدث بينهما العديد من المفارقات ما بين الأكشن والكوميديا ليصبح «أبو مخزوم» هو المشاكس للأستاذ «علام» فى تلك المنطقة، وربما كانت تلك المشاكسات هى أحد أهم الجوانب التى جذبتنى للعمل لأنها تجمع فى مشهد واحد بين العديد من الانفعالات المختلفة والتى يتقبلها المشاهد أو المتلقى بأكثر من منظور، فمعظم تلك المشاهد تجمع بين الكوميديا والأكشن والتى لاقت استحسان الجمهور بمجرد عرض تريللر الفيلم.

 كيف كانت الكواليس؟

صورنا فى العديد من المحافظات الحدودية، والحقيقة أن الأستاذ «شريف عرفة» واحد من أبرز المخرجين الذين يهتمون باختيار أماكن التصوير لتعكس طبيعة العمل بشكل حقيقى وملائم، فقد جرى التصوير فى محافظات «مطروح» و«البحر الأحمر» وجنوب سيناء، كما تم تصوير بعض المشاهد فى دمياط والقاهرة، والحقيقة أن «محمد إمام» ممثل موهوب ولديه طريقة للأداء التمثيلى المختلف والجاذب للجمهور وخفة ظله أمام الكاميرا لا تختلف عن خلفها، أما المخرج «شريف عرفة» فهو موهوب فى إبراز وتوظيف قدرات نجومه أمام الكاميرا وذلك بتقديم التوجيهات والنصائح الخاصة بطبيعة الانفعالات والريأكشنات مع كل مشهد، الأمر لا يتعلق فقط بالانفعالات ولكن التعايش والتعامل مع كل شخصية وتلك إحدى مميزات أن يكون مخرج العمل هو كاتبه أيضاً.

 ما رأيك فى الفيديو الترويجى الذى جمع بينك وبين «إمام»؟

أصبح من الطبيعى أن يكون هناك طرق ترويجية مختلفة للأعمال الفنية بخلاف فكرة نشر البرومو أو التريللر والأفيش وغير ذلك فأصبحت هناك الأغانى الدعائية وأيضاً الفيديوهات التشويقية وقد جاءت فكرة الفيديو من «شريف عرفة» وتحدثنا فيها معه بحيث يظهر «إمام» وهو يتحدث عن فيلم «اللعب مع العيال» وتعاونه مع «عرفة» ويأتى دورى بدخول مباغت ليتوتر «إمام» ويبدو عليه الخوف والفيديو يلخص أحداث الفيلم بطريقة كوميدية وينوه إلى الصراع الدائر خلال الأحداث بين الأستاذ «علام» و«أبو مخزوم» حيث إننى لم أنطق بكلمة واحدة خلال الفيديو ولكن تعبيرات الوجه كانت خير دليل على شكل الصراع الذى تدور فيه أحداث الفيلم.

 قلت إن العمل يحمل قيمة أعجبتك بين سطور مشاهده.. ما هى؟

نعم فهناك القيمة الأهم داخل الأحداث وهى عن التعليم وضرورته وإلزام وصوله حتى السكان المتجولين وقاطنى الحدود، وبه فقط التعليم يمكن إنهاء الخصومات والنزاعات القبلية والعرقية التى تعانى منها بعض مجتمعاتنا العربية.

 ماذا عن مشاركتك فى فيلم «ريستارت» مع النجم «تامر حسنى»؟

بدأت تصوير فيلم «ريستارت» مع النجم «تامر حسنى» قبل أسابيع قليلة وكان هو من رشحنى للمخرجة «سارة وفيق» حيث أتعاون مع حسنى للمرة الأولى وهو ما أسعدنى ليس فقط لأن تامر ممثل ومطرب وفنان شامل وموهوب ولكن لديه فكر داخل أعماله ويبحث دائماً عن الفكرة الجديدة والتنوع فى الأحداث، و«تامر» فنان شاطر وفى بحثه عن التنوع يريد العمل مع كل الفنانين، وهى نفس وجهة نظرى، حيث أبحث عن مشاركة أكبر عدد من النجوم والوصول لأكبر قاعدة جماهيرية وهو ما يضمنه التنوع فى الأفكار وفى النجوم المشاركين، الفيلم من بطولة «تامر حسنى» وهنا الزاهد ومن إخراج «سارة وفيق».

 جمعك بين الشر والكوميديا جعلك بعيداً عن التخصص، كيف ترى ذلك؟

قدمت أدوار الشر المطلق والأدوار الاجتماعية الكلاسيكية مثلها فى مسلسل «ذات» وكذلك الإطار الكوميدى وكلها فى أطر متفردة، ولكن الجمع بين الكوميديا والشر هو إطار له مذاق مختلف عند الجمهور خاصة إذا لازم ذلك إفيهات مناسبة للشخصية وهو أمر سهل بالنسبة لى والحمد لله أننى مهما قدمت من ألوان درامية فالجمهور يقف بجانبى ويدعمنى وأشعر بمحبته من خلال تداول الكوميكس واللزمات الخاصة بى فى أعمالى على السوشيال ميديا وهذا يكفينى.

 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

فى ذكرى ميلاده- 2 «بلوتولاند».. ثورة لويس عوض الأولى على عمود الشعر

يُعد ديوان بلوتولاند نموذجاً لرسالة لويس عوض الفكرية ورغبته الغريزية في التجديد والتجريب، وأنه كان يشعر في قرارة نفسه أنه...

عبدالحليم حافظ.. العندليب يحارب أنصاف الموهوبين رغم الرحيل

المعنى الوحيد الذي أفهمه في قضية الإبداع هو قدرة المبدع على التعبير عن الوطن والناس والتاريخ والأحلام التي تخص الشعب...

عبدالوهاب يتغزل فى وردة بأوراقه الخاصة

أوراق الوردة (15) أنوثة الحنجرة وملكة الحضور وصوت متوحش يغنى على مزاجه هل تستحق 3 أغانٍ وهابية أن تبيع وردة...

دراما رمضان تنتصر لقضايا المرأة

تركز على الطلاق والعقم والصراعات النسائية على الأموال