خالد داغر: المشروع يؤكد ريادة مصر الفنية فى الموسيقى والغناء
قدم المطرب على الحجار باكورة فعاليات مشروعه الذى طالما انتظر تحقيقه.. فهى فكرة راودته منذ أكثر من عشرين عاماً، ونجح أخيراً فى تقديم «100 سنة غنا».. العرض من إخراج عصام السيد وإعداد الكاتب أيمن الحكيم وشارك خلاله ضيف شرف المطرب محمد الحلو والممثل ميدو عادل ونجوم الأوبرا للموسيقى العربية وهم أحمد عفت، أسماء كمال ونهاد فتحى بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو هشام جبر وتصميم الاستعراضات رجوى حامد والديكور محمد الغرباوى والإضاءة ياسر شعلان وشاشات محمد عبدالعظيم، ليعرض من خلالها مختارات من أهم وأشهر الأغنيات موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب إلى جانب معلومات وتسجيلات نادرة فى شكل غنائى درامى استعراضى.
عن ذلك يقول رئيس دار الأوبرا المصرية د/ خالد داغر: المشروع يضم سلسلة من العروض التى ترصد تاريخ الموسيقى والغناء العربى وتطوره خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مع تناول أهم الموسيقيين خلال تلك الفترة فى شكل يجمع الغناء بالدراما والاستعراض ويهدف إلى تأكيد ريادة مصر الفنية فى مجال الموسيقى والغناء وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث الموسيقى العربى والتعبير عن التحولات الاجتماعية والسياسية التى مر بها المجتمع فى مختلف الفترات الزمنية من خلال الموسيقى والغناء.
ويقول المطرب على الحجار: أنا سعيد بالإقبال الشديد من الجمهور على هذا المشروع الذى كنت أحلم بتنفيذه وأجهز له منذ عشرين عاماً ويعد المشروع إعادة تقديم مختارات من التراث الغنائى المصرى خلال أكثر من مائة عام خلال القرنين التاسع عشر والعشرين وتقديمها للأجيال الجديدة بشكل يتوافق مع أذواقهم الحالية من خلال شكل موسيقى معاصر للألحان مستفيداً بالإنجازات المعاصرة فى علوم التوزيع الموسيقى وذلك للخروج بها من شكل التخت الشرقى التقليدى.
ويضيف الحجار: المشروع يهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة مدى ما يتمتع به تراثنا الموسيقى من ثراء وقيمة فنية عالية، والمعروف أن الحضارة المصرية هى أقدم حضارات التاريخ ولولا الفنان المصرى لما عرفنا عنها شيئاً، فهو الذى سجل لنا تاريخها من خلال فنون العمارة فى الأهرامات والمعابد، التى نقش عليها تاريخ الملوك فى عصور مصر الموسيقية التى استخدمها، والتى أخذ عنها العالم آلاته الموسيقية وطورها، ولهذا نحاول أن نسجل تاريخ الموسيقى والغناء فى مصر الحديثة إيماناً منا بريادة مصر فى تاريخ الموسيقى العربية الحديثة، وإدراكاً بأن سلاح الفن لا يقل عن الأسلحة الأخرى.
ويضيف المطرب الكبير: وصل ما انقطع فى مسيرة الغناء العربى هو هدفنا لأنه إذا ظلت هذه الأعمال الخالدة حبيسة الشكل الموسيقى القديم فلن يستمع إليها هذا الجيل أو الأجيال التى تليه ويصبح مصيرها النسيان والزوال، لذا نسعى إلى ربط هذه الأجيال بموسيقانا بعيداً عن الانبهار بكل ما هو غربى، وهذا سيؤكد لديهم روح الانتماء وكذلك توثيق لحالة المجتمع المصرى ومزاجه الغنائى من خلال التعبير غنائياً وموسيقياً عن التحولات الاجتماعية والسياسية التى مر بها هذا المجتمع فى عصور مصر المختلفة، والحمد لله أنا سعيد جداً بنجاح المشروع والإقبال الشديد عليه فكل التذاكر بيعت فور الإعلان عن الحفلة، هذا إلى جانب الإشادة التى جاءت عن المشروع والحفل، وسوف نقدم العديد من الحفلات القادمة لنجوم الغناء المصريين منهم سيد درويش، الحامولى، محمد عثمان، والشيخ أبوالعلا محمد وغيرهم الكثير.
الشكل الفنى
يقول المخرج الكبير عصام السيد: يعتمد المشروع على مجموعة من العروض الموسيقية على أن تشمل تمثيلاً لأعمال كافة المبدعين من الملحنين المصريين منذ محمد عثمان وعبده الحامولى فى بداية القرن الماضى وصولاً إلى الملحنين المعاصرين، وليس بالضرورة أن تعتمد التسلسل الزمنى لهذه الأعمال، بل من الممكن أن يحتوى كل حفل على اختيارات من مراحل زمنية مختلفة لاعتبارات تسويقية ولتشجيع الشباب على متابعة واقتناء هذه الأعمال.
ويتم تقديم العروض بأكثر من شكل، إما أن يكون العرض لموسيقار واحد له تاريخ ضخم من الألحان مع تنوع فى عدد المطربين والمطربات الذين غنوا العديد من الأعمال، أو أن يقوم العرض الواحد على استعراض أعمال أكثر من موسيقار، ويتم تنفيذ هذا الشكل مع موسيقيى القرن التاسع عشر حيث إن كثيراً من أعمالهم كانت مدتها طويلة وطربية لدرجة أنها غير قابلة للتوزيع الموسيقى الحديث.
ويعتمد الاختيار تقسيماً يشمل قوالب الغناء العربى مثل الدور، الموشح، القصيدة، الطقطوقة، الموال، المونولج، الأغنية السينمائية، الأغنية الدرامية، مع ضرورة وجود الغناء العاطفى والاجتماعى والوطنى.
ويقول الكاتب أيمن الحكيم: يتضمن كل عرض بعض المقاطع الدرامية البسيطة التى تربط الأحداث التاريخية التى تزامنت مع ظهور كل عمل موسيقى للملحن موضوع العرض عن أعماله للخروج عن الشكل التقليدى المعتاد فى الحفلات الغنائية، وتساعد الديكورات والإضاءة وشاشات العرض فى الربط الدرامى بالغناء والموسيقى على المسرح ويظهر عليها فى بعض الأحيان مشاهد للآلات الموسيقية الموجودة فى المتحف المصرى والمنقوشة على جدران المعابد أو صور للأحداث التاريخية التى صاحبت بعض الألحان.
ويضيف الحكيم عن تقديم تراث محمد عبدالوهاب: فى الحقيقة أن الكتابة عن «موسيقار الأجيال» احتاجت منى لبحث شديد لأنه شخصية غنية تجبرك على الرجوع إلى عشرات الكتب والمراجع حتى يخرج العمل بهذا الشكل الجيد الذى رضى عنه الناس ورضيت عنه أنا شخصياً وسوف يكون هناك العديد من الشخصيات.
المايسترو هشام جبر يقول: مشروع 100 سنة غنا ضخم ومتميز فنياً لأنه يقدم بأوركسترا كبير حقيقى وبشكل أكاديمى لأنه كم من أعمال يستخدمون فيها عدد عازفين كبيراً بدون داعٍ، أما هذا العمل الذى سوف نقدم فيه 20 أغنية من أغنيات مطرب الأجيال عبدالوهاب بتوزيعات نادرة جداً، هذا المشروع استغرق فى تحضيره عدة شهور، وأنا سعيد جداً بهذه المشاركة، وهو المشروع الذى نقدم من خلاله مختارات من التراث الغنائى المصرى خلال القرنين التاسع عشر والعشرين وتقديمها للأجيال الجديدة بشكل يتوافق مع أذواقهم الحالية، من خلال شكل موسيقى معاصر للألحان مستفيداً بالإنجازات المعاصرة فى علوم التوزيع الموسيقى.
أما مهندس الإضاءة ياسر شعلان فيقول: التحضير لهذا المشروع استغرق شهراً من التحضيرات ويحتاج إلى ثلاثة أيام عمل على المسرح مع المخرج الأستاذ عصام السيد، وهو شىء مختلف عن باقى أعمال الموسيقى العربية وهو يجمع بين الغناء والاستعراض والتمثيل، والمختلف أنه كيف ننتقل بالإضاءة بين التمثيل والغناء بشكل ناغم يستوعب الصورة، وأهتم بشكل كبير بهذا العمل لكى نخرج بعمل جيد ويليق بالفن المصرى وبقدر مصر فى ظل ما نراه فى البلاد الأخرى والإمكانيات المادية الضخمة جداً، لذا أقدم فى هذا العمل عصارة جهدى لكى أوصل رسالة وهى أن مصر تملك الفن والإبداع وحينما تقدم فنها فهى تبهر الجميع وليس بالضرورة الأموال الباهظة، وأتمنى أن يخرج العمل للجمهور كما ينبغى. ويضيف: البطولة فى هذا العمل للمزيكا يصاحبها التمثيل وبه مناطق تمثيل ومناطق استعراض وهذا شىء جيد، لم نقدمه من قبل فى حفلات الموسيقى العربية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يوجود فريق عمل مسلسل «بيبو » للفنان الشاب أحمد بحر فى مدينة الأقصر لتصوير أحداث المسلسل المقرر عرضه فى الموسم...
تواصل الفنانة وفاء عامر تصوير مشاهد مسلسلها الجديد «السرايا الصفرا »، والمقرر عرضه فى رمضان 2026.
خرج مسلسل «استراحة محارب » للفنان هانى رمزى بشكل نهائى من الموسم الرمضانى بعد العودة للتصوير مرة أخرى.
عاد الفنان أحمد العوضى إلى مدينة الإنتاج الإعلامى لتصوير مشاهد مسلسله الجديد «على كلاى»، والمقرر أن يُعرض فى الموسم الرمضانى.