عبدالله يستقر فى مصر ويقيم حفلات بالساحل الشمالى
بات عبد الله عمرو دياب حديث الناس فى جميع الأوساط الأجتماعية منذ إطلاق أول دويتو له باللغة الأنجليزية مع والده الهضبة عمرو دياب بعنوان "يا ليلة"، جميع المقربين من الهضبة تحدثوا مع عبدالله وقالوا له أنه حصل على أغلى ما لدى دياب وهو صوته، خاصة أنه معروف عنه عدم المجاملة فى عمله على الأطلاق، لكن هل المشروع جاء صدفة ؟! وما الذي يفكر فيه الأب النجم الذى تجاوز الـ60 عاماً من عمره، وأصبح ذو عقلية استثمارية بحته أكثر من كونه مطرب يفكر فقط فيما يصنع؟! تفاصيل كثيرة وراء تصدر الابن عبد الله للمشهد فى هذا الوقت تحديداً وبهذا التقديم النموذجي.
البداية جاءت من لندن، عندما قررعبدالله وشقيقته جانا دخول الحقل الموسيقى فبدأوا فى التعليم الحر للموسيقى، بعيداً عن دراستهم الاساسية فى المدرسة، وتابعت والدتهم زينة عاشور هذه المشاريع عن كثب، وكانت تبلغ الأب بكل خطواتهم وانها تسير بشكل أكتر من رائع، إلى أن جاءت الفرصة أولاً لجانا عندما أحتاج الهضبة فى ألبوم "سهران" لصوت بناتى يغنى كوبليه فى أغنية "جميلة"، وتذكر كلام والدتهم عن جانا وأنها متفوقة جداً فى الغناء باللغة الإنجليزية، فتواصل معاها دياب على الفور وجعلها تضع صوتها على الأغنية ونجحت نجاحًا كبيرًا.
ظل عبد الله يسعى وراء طموح مختلف، وهو الابتعاد برؤيته الموسيقية عن والده، وبالفعل استطاع تكوين فريق غنائى فى لندن مع بعض أصدقائه وأطلقوا عليه أسم "kotar" وطرحوا معا أغنية "something I need" ووصلت الأغنية إلى مسامع الهضبة الذى أبدى أعجابه بها لصناع الموسيقى الذين يعملون معه، مؤكدا أنه لم يسمع موسيقى متطورة بهذا الشكل منذ فترة، ولا يعلم كيف يصنع هؤلاء الشباب هذه الموسيقى.
بدأ الهضبة يلتفت لنموذج مطرب الراب المصرى "ويجز" وصعوده بشكل كبير فى وقت قصير بين أوساط الشباب المصرى، وحاول دياب أن يقنع أبنه ببعض المخططات المستقبلية له ولفرقته، وبالفعل جمعتهم جلسة منذ عام وتحدثوا، وبدأ عبد الله يقتنع برؤية الهضبة الموسيقية له، وطلب الوقوف خلفه كمنتج ومستشار لمشروعه، وتوقيعه هو وفرقته على أول عقد أحترافى من خلال شركة أنتاج "ناي".
عبد الله قرر ارجاء الأمر إلى مع بعد الانتهاء من أحد الأمتحانات الخاصة به فى المدرسة، ووافق دياب على ذلك، لكن الابن فى هذه الأونة تلقى من أحد أصحاب الملاهى الليلية المعروفة فى لندن عرضا بالتوقيع مع فرقته الموسيقية على عقد يتيح لهم الغناء فى الملاهى يومياً لمدة 8 شهور بمبلغ كبير، وبالفعل قبل العرض، وهو ما أثار غضب والده لانه لا يريد أن يتعرض لما تعرض له فى بداية مشواره عندما كان يغنى فى الملاهى الليلية فى شارع الهرم.
قضى عبد الله فترة تعاقده ولم يجدده، ثم نوى أن يقدم عملا مع أصدقائه، لكن الهضبة قال له أن مشروعه الغنائى القادم معه، وأنه يملك فكرته المبدئية، وكان المشروع أغنية "يا ليلة".
وأيضا هناك أغنية أخرى يتم تحضيرها بينهما، وسيكون فيها مساحة أكبر لإظهار قدرات عبد الله الفنية، وسوف تكون على طريقة غناء الراب المصرى الذى يتميز به ويجز، إلى جانب أن دياب قرر العودة للتعاون مع الموزع الموسيقى حسن الشافعي، خاصة أنه متقدم جداً ودارس لموسيقى الإليكتروهاوس، التى يريد أن تكون قالباً مميزاً لأغانى نجله.
إلى جانب ذلك، من المقرر أن ينتقل عبد الله بدءا من العام القادم للعيش فى مصر بصفة دائمة، لمتابعة مشروعه. ومن المتوقع أن يوقع وفرقته عقداً لإقامة مجموعة حفلات فى الشاطئ الخاص بوالده فى الساحل الشمالى، وأيضا فى فندقه الذى أفتتحه مؤخراً.
ويبدو أن الأيام القليلة القادمة ستشهد منافسة شرسة بين عبد الله دياب وويجز فى ساحة الراب المصرى، وبمباركة تامة من الهضبة المعجب جدا بهذا اللون، وبما يحققه فى عالم الديجيتال ماركت من أرباح ومكاسب، نظرا لانتشاره بشكل سريع، لدرجة أنه جمع أكثر من 2 مليون مصرى وعربى حول هذا الفن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...