زيارات ومتعددة وجولات لمختلف أنحاء العالم شرقا وغربا قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2024 للدول الصديقة ومشاركة في كل المؤتمرات والمنتديات والفعاليات الدولية.. تهدف إلى تحقيق مصالح مصر السياسية والاقتصادية والعسكرية.. وللتأكيد على الموقف المصري من مختلف القضايا العالمية على كافة الأصعدة.
زيارات أبرزت الدور المصري الفعال في المنطقة ولتؤكد عمق العلاقات المصرية مع دول العالم كافة، بل عززت من مكانتها إقليميا ودوليا، ورسمت ملامح السياسة الخارجية في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة والعالم من أزمات وصراعات إقليمية ودولية.
* 4 يناير .. زيارة الرئيس السيسي للمملكة الأردنية
استهل الرئيس السيسي جولاته الخارجية في الرابع من يناير بزيارة المملكة الأردنية الهاشمية وعقد الزعيمان جلسة مباحثات حيث أشادا خلالها بالعلاقات التاريخية الوثيقة والمتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين على جميع المستويات، مؤكدين الحرص المتبادل على تطوير هذه العلاقات الأخوية، وتعزيز التعاون المشترك في جميع المجالات.
وتضمن اللقاء التوافق على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور تجاه تطورات القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم تأكيد ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، في ظل ما يتعرض له القطاع وسكانه من كارثة إنسانية تصل إلى حد المجاعة وتدمير سبل العيش، محذرين من العواقب الخطيرة لأية عملية عسكرية في القطاع، والتمسك بحل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كأساس للتسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية.
* 16 مايو .. مشاركة الرئيس السيسي في القمة العربية بالبحرين
توجه الرئيس السيسي، إلى البحرين للمشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بمدينة المنامة بالبحرين.
مشاركة الرئيس في القمة في إطار حرص مصر على التنسيق مع الأشقاء العرب وتوحيد المواقف والصف، وذلك في ضوء المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة العربية، والتحديات الكبيرة التي تواجهها على مختلف المستويات .
وعقد الرئيس السيسي عددا من اللقاءات الثنائية مع القادة العرب على هامش القمة، لبحث سبل تعزيز التعاون وآليات التنسيق المشترك.
وعلى هامش أعمال القمة العربية التقى الرئيس السيسي بالرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله.
وأكد الرئيسان أ عمق العلاقات المصرية الجيبوتية، وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، والوصول به إلى آفاق أرحب بما يعكس المصالح المشتركة بين البلدين خاصة على المستويات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
كما التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وحرص الرئيس خلال اللقاء على تأكيد دعم مصر للقيادة الفلسطينية في مواجهة ما تتعرض له من ضغوط، وتقدير مصر لجهود السلطة الفلسطينية لدفع المجتمع الدولي للاضطلاع بمسئولياته في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة.
وشدد الرئيس على موقف مصر الثابت نحو ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية من خلال توسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أن التسوية العادلة للقضية الفلسطينية تعد الضامن الرئيسي لاستقرار وأمن المنطقة.
ومن جانبه ثمن الرئيس الفلسطيني الموقف المصري الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، والخطوات الجادة التي تتخذها مصر سعيا لإيقاف نزيف الدم الفلسطيني، مؤكدا حرصه على التشاور والتنسيق المستمر مع الرئيس لاستعادة السلام والأمن بالأراضي الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.
كما التقى الرئيس السيسي بالدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني.. حيث أكد الرئيس تمسك مصر بوحدة واستقرار اليمن، مع دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية لحل الأزمة في اليمن سياسيا و تأكيد موقف مصر الثابت الداعم للشرعية، ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشرعية، وهو ما ثمنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مشيدا بالدعم الذي تلقاه بلاده من مصر على المستويات السياسية والإنسانية.
وحرص الجانبان على التشاور بشأن التطورات الراهنة بمنطقتي البحر الأحمر وخليج عدن، حيث أكدا ضرورة تكثيف جهود حلحلة أزمة قطاع غزة، ومن ثم خفض حجم التوترات الراهنة، بما ينعكس على الوضع في البحر الأحمر، وشددا على أهمية تعزيز التعاون بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر باعتبارها صاحبة المصلحة الرئيسية في استقرار الإقليم وسلامة الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي الهام.
والتقى الرئيس السيسي بالرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد.. وأكد الرئيسان على ارتياحهما لمستوى العلاقات بين البلدين وما شهدته من تطور خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى الثنائي أو الثلاثي بين مصر والعراق والأردن، وقد حرص الرئيس في هذا الصدد على تأكيد دعم مصر لاستقرار الأوضاع بالعراق والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، خاصة في جهوده في مكافحة الإرهاب .
كما شدد الرئيسان على قناعتهما بأهمية التنسيق المشترك لدعم استقرار الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، بما يعزز من تماسك المنطقة في ظل الاضطرابات الراهنة التي تشهدها.
والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.. وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين البلدين بما يتفق مع تطلعات شعبيهما نحو الاستقرار والتنمية.
وناقش الاجتماع الوضع في قطاع غزة، والظرف الكارثي الذي يواجهه سكان القطاع بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ ما يزيد عن سبعة أشهر، حيث أكد الجانبان ثوابت موقف البلدين المطالب بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، والسماح العاجل والكامل لنفاذ المساعدات الإنسانية، والرفض التام للتهجير أو تصفية القضية الفلسطينية.
* 28 - 30 مايو زيارة جمهورية الصين
تزامنا مع الذكرى العاشرة لترفيع العلاقات بين مصر والصين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة وتلبية لدعوة من الرئيس شي جين بينج رئيس جمهورية الصين الشعبية، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة إلى جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2024.
وتضمنت الزيارة عقد مباحثات قمة بين الرئيسين، ولقاءات مع كبار قيادات الدولة الصينية، حيث تمت مناقشة أوجه تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق أوسع للتعاون في مختلف المجالات.
وشملت المباحثات كذلك مختلف القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الحرب في غزة، وسبل استعادة الاستقرار في المنطقة، بما يحقق تطلعات شعوبها نحو السلام والأمن والتنمية .
وشهد الرئيسان مراسم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين، من بينها خطة التطوير المشترك لمبادرة الحزام والطريق، وتعزيز التعاون في مجال الابتكار التكنولوجي وتكنولوجيا الاتصالات، وعدد من مجالات التعاون الأخرى.
وخلال الزيارة.. شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى التعاون العربي الصيني، بحضور الرئيس الصيني وعدد من القادة العرب.
وألقى الرئيس كلمة مصر في الاجتماع، التي ركزت على سبل تعزيز التعاون العربي الصيني في ظل المتغيرات الدولية، كما استعرضت الأوضاع الإقليمية الجارية وخاصة الحرب في غزة، مطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار وبإنفاذ المساعدات الإنسانية.
كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالعاصمة الصينية بكين، مع "لي تشيانج" رئيس مجلس الدولة الصيني.
وركز اللقاء على بحث أطر التعاون بين مصر والصين، والتطلعات لدفع العلاقات في مختلف المجالات في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين، حيث أكد الرئيس تقدير مصر لإسهام الصين على مدار السنوات الماضية في دعم مشروعات التنمية في مصر، وتطلعنا للارتقاء بالعلاقات وبدء مرحلة جديدة ترتكز على دفع جهود توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا والاستفادة من القدرات الواعدة التى تمتلكها مصر في هذا الإطار.
ومن جانبه أكد رئيس مجلس الدولة الصيني حرص بلاده على استمرار الزخم في العلاقات المصرية الصينية، الذي يعكس تطلعات الشعبين الصديقين للنمو والازدهار، مشيدا بالتجربة المصرية التنموية وما تحققه مصر من نجاحات في مختلف القطاعات.
* 11 يونيو .. الرئيس يشارك في المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية لغزة بالأردن
شارك الرئيس السيسي في المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة بالأردن، الذي عقد بدعوة مشتركة من الرئيس والعاهل الأردني وسكرتير عام الأمم المتحدة، ويهدف إلى حشد دعم المجتمع الدولي لجهود الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة، وذلك بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية.
وشدد الرئيس على أن الجانب الإسرائيلي يتحمل مسؤولية الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة وإن أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء في غزة محاطين بالقتل والتجويع والترويع وواقعين تحت حصار معنوي ومادي مُخجل للضمير الإنساني العالمي.
ونوه الرئيس إلى تحذير مصر المتكرر من خطورة هذه الحرب وتبعاتها، والتداعيات الجسيمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية، لما لها من تأثير وإقامة وضع يعوق التدفقات الإغاثية التي كانت تدخل القطاع بشكل رئيسي من معبر رفح.
* 13 يونيو.. زيارة الرئيس إلى السعودية لأداء فريضة الحج
توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج.. ووصل الرئيس إلى المدينة المنورة، حيث أدى الصلاة في المسجد النبوي الشريف وزار قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، قبل أن ينتقل إلى مكة المكرمة لبدء مناسك الحج.
وأشاد الرئيس السيسي بحسن تنظيم السلطات السعودية لمناسك الحج، والخدمات المقدمة لملايين الحجاج وتيسير أمورهم كافة.
وأعرب الرئيس عن الإشادة والثناء البالغين بما شهده ولمسه من حسن التنظيم من السلطات السعودية لمناسك الحج، والخدمات المقدمة لملايين الحجاج وتيسير أمورهم كافة، في أجواء روحانية عامرة بالأمن والأمان وفي طمأنينة ويسر.
* 4 سبتمبر.. زيارة الرئيس السيسي إلى جمهورية تركيا
توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة في زيارة تاريخية للجمهورية التركية، تمثل محطة جديدة في مسار تعزيز العلاقات بين البلدين، وللبناء على زيارة الرئيس أردوغان التاريخية لمصر في فبراير الماضي، وتأسيسا لمرحلة جديدة من الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين، سواء ثنائيا أو على مستوى الإقليم، الذي يشهد تحديات جمة تتطلب التشاور والتنسيق بين البلدين .
وأعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي عن سعادته بزيارته الأولى إلى تركيا حيث تجمع بين دولتينا العريقتين علاقات تاريخية وشعبية متأصلة الجذور، كما تربطهما علاقات سياسية قوية منذ تأسيس الجمهورية التركية على يد الزعيم المؤسس مصطفى كمال أتاتورك.
وشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم المشتركة و على إعلان مشرك للاجتماع الأول لمجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى بين جمهورية تركيا وجمهورية مصر العربية في أنقرة.
* 10 أكتوبر.. زيارة الرئيس السيسي إلى إريتريا
توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى العاصمة الإريترية أسمرة، في زيارة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى الأوضاع الإقليمية وجهود ترسيخ الاستقرار والأمن في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، على النحو الذي يدعم عملية التنمية ويحقق مصالح شعوب المنطقة.
شهدت الزيارة قمة ثلاثية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس إسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا و الرئيس د. حسن شیخ محمود، رئيس جمهورية الصومال.
وتطرقت المباحثات إلى عدد من الملفات الإقليمية المهمة في المنطقة ومنها الأوضاع في السودان الشقيق.. حيث تم الاتفاق على أهمية التوصل لوقف دائم لإطلاق النار في كافة أنحائه في أقرب وقت ممكن وضرورة العمل على الحفاظ على مؤسساته الوطنية.
كما اتفقت الأطراف على خطورة استمرار الأوضاع التي أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر الأمر الذي انعكس سلبا على معدلات التجارة العالمية مع تأكيد أهمية تعزيز التعاون بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر وتطوير أسس التنسيق المؤسسي بينها، لتأمين حركة الملاحة الدولية فيه وتعزيز التعاون بينها لتعظيم الاستفادة من موارده الطبيعية.
واتفقت الدول الثلاث على أهمية تطوير وتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بين دولها الثلاث فضلا عن تكثيف التعاون في مجال بناء القدرات ونقل الخبرات.
* 22 أكتوبر.. الرئيس السيسي يشارك في قمة البريكس بروسيا
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى روسيا الاتحادية للمشاركة في قمة تجمع دول "بريكس"، المنعقدة بمدينة "قازان"، وهي القمة التي تشهد - للمرة الأولى - مشاركة مصر كعضو في التجمع، منذ انضمامها رسميا له مطلع العام الجاري.
وعلى هامش القمة التقى الرئيس السيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث عقد الرئيسان جلسة مباحثات موسعة وأثنى الرئيس على الجهد الذي بذلته روسيا خلال فترة رئاستها للتجمع، مشيرا إلى الأهمية التي توليها مصر لتعزيز التعاون مع روسيا، ليس فقط على المستوى متعدد الأطراف، ولكن على مستوى العلاقات الثنائية التي تشهد تطورا كبيرا في مختلف المجالات.
كما ثمن الرئيس التعاون بين البلدين في العديد من المشروعات المشتركة، خاصة مشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومشروع إنشاء محطة الضبعة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية.
بينما رحب الرئيس الروسي بوتين بالمشاركة الأولى لمصر كعضو بتجمع البريكس، ومؤكدا أن انضمام مصر للتجمع يمثل إضافة لمسارات عمله، ويساهم في تعزيز دوره كمنصة لتعزيز التعاون متعدد الأطراف بين الدول النامية.
وشهد اللقاء تباحث الرئيسين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، حيث تم الاتفاق على الأهمية القصوى لخفض التصعيد بمنطقة الشرق الأوسط في ظل ما يحمله الصراع بالمنطقة من تداعيات سلبية إقليميا ودوليا ودعا الرئيسان ضرورة التوصل لوقف إطلاق نار فوري في غزة ولبنان، وخفض التصعيد وتفادي الممارسات والإجراءات التي من شأنها أن تدفع بالإقليم نحو مزيد من التأزم.
* 11 نوفمبر.. الرئيس يشارك في القمة العربية الإسلامية غير العادية بالرياض
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة العربية الإسلامية غير العادية المنعقدة بالرياض بمشاركة عدد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، لبحث سبل وقف اطلاق النار في غزة ولبنان والخروج ببيان مشترك يدعم موقفا عربيا إسلاميا موحدا في مواجهة التداعيات المستمرة للتصعيد الإسرائيلي بالمنطقة.
القمة العربية الاسلامية أو قمة المتابعة، امتداد للقمة التي استضافتها الرياض في 11 نوفمبر 2023، والتي شهدت حضور قادة أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية.
والتقى الرئيس السيسي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على هامش أعمال القمة واستعرض اللقاء تطورات الأوضاع بالمنطقة وجهود مصر والأردن للتهدئة ووقف إطلاق النار في غزة ولبنان، حيث حذر الجانبان من خطورة السياسات التصعيدية التي تدفع المنطقة نحو حافة الهاوية.
كما التقى الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، واستعرض اللقاء تطورات الاتصالات الجارية مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية للدفع نحو الوقف الفوري لإطلاق النار بلبنان، وقد أكد الرئيس في هذا الصدد موقف مصر الداعم للبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفض وإدانة العدوان الإسرائيلي سواء في الأراضي الفلسطينية أو لبنان.
* 17 نوفمبر.. مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة العشرين بالبرازيل شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة مجموعة العشرين، بمدينة "ريو دي جانيرو" بالبرازيل بدعوة من الرئيس البرازيلي "لولا دا سيلفا"، لتكون هذه هي المشاركة الرابعة لمصر في قمم المجموعة، بما يعكس التقدير المتنامي لثقل مصر الدولي ولدورها المحوري على الصعيد الإقليمي.
على هامش القمة التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس البرازيلي "لولا دا سيلفا"، وتباحث الرئيسان بشأن الأوضاع الإقليمية، والجهود المصرية لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، والوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة ولبنان.
وأشاد الرئيس السيسي بالمواقف البرازيلية التي تدعم القضية الفلسطينية، وهو ما ثمنه الرئيس البرازيلي الذي أكد تقدير بلاده الكبير للدور المصري التاريخي المساند للشعب الفلسطيني وقضيته، وقد توافق الجانبان على ضرورة تنفيذ حل الدولتين وتوسيع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، ورفض أية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.
وشهدت المقابلة أيضا تباحث الرئيسين بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مع إدراك البلدين لأهمية تعزيز التعاون في ضوء تقارب مصالحهما ومواقفهما من مختلف القضايا، وقد قام الرئيسان في هذا الإطار بالتوقيع في أعقاب المقابلة على بيان مشترك بشأن ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الصديقين.
والتقى الرئيس السيسي سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وذلك على هامش فعاليات القمة، حيث تناولت المقابلة سبل تعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين، في ضوء ما يربطهما من أواصر تاريخية وطيدة على المستويين الشعبي والرسمي، وقد تم في هذا الإطار التشديد خلال اللقاء على حرص الدولتين على استمرار التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، بما يحقق تطلعات شعبيهما الشقيقين نحو التنمية والتقدم.
كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيسة التنزانية سامية حسن، على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين وتناول اللقاء سبل تعميق علاقات الأخوة التاريخية الوطيدة التي تربط بين البلدين الشقيقين، في ضوء الحرص المشترك على تعزيز جميع أوجه التعاون، خاصة في ضوء الدفعة القوية التي تلقتها تلك العلاقات خلال السنوات الأخيرة، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية، وكذلك على صعيد التعاون في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية، وبين القطاع الخاص في البلدين.
وصل الرئيس السيسي إلى مدينة "كوبنهاجن"، عاصمة مملكة الدنمارك، في مستهل جولة أوروبية تشمل أيضا مملكة النرويج وجمهورية أيرلندا، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والدول الأوروبية.
جري خلال زيارة الدولة إلى مملكة الدنمارك لقاءات مع جلالة ملك الدنمارك، ورئيسة الوزراء، ورئيس البرلمان الدنماركي، كما شارك سيادته في عدد من الفعاليات واللقاءات الاقتصادية التي تتوج بتوقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب عدد من مذكرات التفاهم في مجالات التعاون المتنوعة.
وتوجه عقب ذلك إلى مدينة "أوسلو" عاصمة مملكة النرويج في زيارة رسمية، حيث عقد لقاءات مع جلالة ملك النرويج، ورئيس الوزراء، ورئيس وأعضاء من البرلمان النرويجي، كما أجري لقاءات مع رؤساء عدد من الشركات النرويجية العاملة في مصر، وشهد سيادته التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين.
وتوجه الرئيس إلى مدينة دبلن عاصمة جمهورية أيرلندا في ختام جولته الأوروبية، حيث أجري لقاءات مع كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الأيرلنديين، للتباحث حول الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بين البلدين وتنسيق المواقف بالنسبة للقضايا والأزمات الدولية ذات الاهتمام المشترك.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بإرادة طموحة.. وملحمة بطولية سطرتها سواعد المصريين.. تحقق الحلم ببناء هرم رابع.. أعظم بناء هندسي في القرن العشرين.. والحصن المنيع...
خلال عام 2025.. شهدت منظومة التعليم العالي والبحث العلمي العديد من الإنجازات والفعاليات في مختلف القطاعات للارتقاء بجودة التعليم لمستوى...
ضمن رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان .. ومن أجل تعليم عصري شامل يواكب متطلبات المستقبل ويستجيب لمتغيرات العصر.. شهدت منظومة...
فعاليات واحتفاليات عديدة شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال العام 2025.. من أبرزها الافتتاح الاسطوري للمتحف المصري الكبير...