قضى الصيني ليو موفو 14 عامًا من حياته مختبئًا من رجال الشرطة في كهف جبلي، بعد عملية سطو على محطة وقود في عام 2009 مع اثنين آخرين سرق منها 156 يوانًا (22.50 دولار) وتقاسمها الثلاثة ليحصل كل منهما فيما بعد على 4.6 دولار.
وكان موفو من قرية بمدينة إنشي بمقاطعة هوبي الصينية، في منتصف الثلاثينات من عمره، عندما شارك بعملية سطو على محطة وقود مع زوج أخته وشريك آخر لهما في الجريمة.
واستخدم الأشخاص الثلاثة 60% من المبلغ المسروق على تناول بعض الطعام والألعاب النارية، وبقي من المبلغ 4.6 دولار لكل منهما.
وافترق الرجال الثلاثة، لكن لم يمض وقت طويل قبل أن تجد الشرطة شريكي ليو وتلقي القبض عليهما.
أدرك الرجل أنها مسألة وقت فقط قبل أن تظهر السلطات على عتبة بابه، لذلك قرر الاختباء بدلًا من المخاطرة بالسجن، ولم يكن يعلم أنه سيقضي السنوات الـ 14 المقبلة في سجن بإرادته.
وأمضى اللص الهارب أيامًا مختبئًا في الغابة، بينما فتشت الشرطة منزله واستجوبت عائلته، واستقر في النهاية في كهف صغير. بدأ في البحث عن الطعام، وغامر أحيانًا بالدخول إلى قريته لسرقة أشياء مثل البطاطس واللحوم، ورؤية والديه لبضع دقائق. كان حريصًا على عدم العودة إلى المنزل إلا خلال المهرجانات الكبيرة، عندما كان يعلم أن معظم الناس سيكونون في الساحة الرئيسية، ولكن مع ذلك، تم رصده من قبل الآخرين.
وقرر أخيرًا تسليم نفسه. وقال ليو: "أنا في بداية الـ 50 عامًا، وزوجتي ليست بصحة جيدة، وولدي تزوج ولدي حفيد جميل وأريد أن أعيش حياة طبيعية".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشارك تركيا بجناح رسمي في الدورة الثامنة من معرض «تراثنا» للحرف اليدوية، الذي تنظمه هيئة تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية...
في مشهد يجسّد مفارقة لافتة بين الحياة اليومية وتصاعد الاضطرابات، رصدت عدسات الكاميرات في العاصمة الفرنسية باريس أشخاصاً يواصلون أنشطتهم...
يبدو أن عصر تصوير كل وجبة وكل زاوية جميلة لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي يواجه مقاومة متزايدة، بعدما قررت فنادق...
نظمت وزارة السياحة والآثار، رحلة تعريفية لوفد من ممثلي وزارة السياحة والحياة البرية بدولة أوغندا، في إطار التعاون مع لجنة...